[542] أبو بكر الصديق رضي الله عنه أفضل الأمة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يقول وليس بالأمة بالتحقيق في الفضل والمعروف كالصديق أولا هذه الأمة أفضل الأمة ولله الحمد بالقرآن والسلمة كنتم خير أمة أخرجت للناس وقال النبي عليه الصلاة والسلام إنكم توفون سبعين أمة أنتم أكرمها على الله عز وجل هذا الحديث أو معناه فهذه الأمة ولله الحمد أفضل الأمة بالقرآن والسلمة ثم إن خير هذه الأمة الصحابة ثم الذين يلونهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم طيب ثم الصحابة المهاجرون أفضل من الأنصار لأن المهاجرين جمعوا بين النسرة والهجرة هاجروا أوطانهم وأموالهم وأهليهم إلى الله ورسوله ونصر الله ورسوله قال الله تعالى في وصف المهاجرين وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون فنص على الهجرة ونص على النصرة فهم رضي الله عنهم أفضل من الأنصار وهذا من حيث الجنس كل التفضيل لنقول الآن من حيث الجنس ثم بعد ذلك أفضل المهاجرين الخلفاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلم ثم أفضل هؤلاء الأربعة كما قال المؤلم وليس في الأمة أمة محمد عليه الصلاة والسلام بالتحقيق أي بالقول المحقق الذي جلت عليه النصوص في الكتاب والسنة ليس فيها في الفضل والمعروف كالصدير الفضل بذل الخير والإحسان من العلم والمال وغير ذلك والمعروف ضد المنقر فهو جامع رضي الله عنه بين العدل الذي هو المعروف وبين الفضل الذي هو الإحسان ويدل لذلك أن الله تعالى لم يصف أحدا من الصحابة بأنه صاحب رسول الله إلا أبو بكر هذا الصور لم نصف أحدا بالصحبة من الصحابة إلا أبو بكر قال الله تعالى إن لا تنصروا فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ماذا بعد بعد بعد نعم ثانية اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تأثن إن الله ما وهذه من قبع عظيم لم ينلها إلا من هو أهل لها وهو أبو بكر الله أعلم حيث يجعل بسالته وأعلم حيث يجعل فضله فهذا الفضل العظيم لأبي بكر لم ينله أحد وقال النبي عليه الصلاة والسلام لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبو بكر ما قال اتخذت فلان ولا فلان لاتخذت أبو بكر ولكن أخوة الإسلام وموجته وقال لا يبقين في المسجد باب ولا خوخة إلا سدك إلا باب أبو بكر وقال معلنا على المنظر إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر أفبعد هذا يقال إن غيره أفضل منه لا أفضل أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر مع أن المنه حقيقة لمن للرسول عليه الصلاة والسلام يعني كونه أبو بكر يكون صاحبا للرسول ولم يطرده الرسول أو يعرض عنه أو يريه وليه غضب هذه المنه للرسول في الواقع لكن من كرم الرسول عليه الصلاة والسلام جعل المنه من أبو بكر عليه كذلك أيضا الصحبة المنه لمن للرسول عليه الصلاة والسلام والمنه الأولى للجميع لله عز وجل ولهذا لما قال رسول عليه الصلاة والسلام للأنصار يبين لهم ما من الله به عليه كلما ذكر لهم أن الله هداهم به وأغناهم به وألفهم به kalوا الله ورسوله أمن إذن ليس في الأمة مثل أبي بكر رضي الله عنه في الفضل والمعروف الذي هو الإحسان والعدل وصحبة الرسول عليه الصلاة والسلام وكل شيء ليس ليس فيها مثل أبي بكر حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذات يوم حث على الصدقة فانصرف الناس ليتصدقوا فقال عمر رضي الله عنه الآن أسبق وأب بكر شف كيف تسابقون فأتى بنصف ماله أتى بنصف ماله الله أكبر نصف ماله أتى به في الصدقة الواحد إذا أراد يخرج ربع العشر وهو واجب صار يحمر صف ويمكن يسأل العلماء لعل أحد منهم يقول هذا ما في زكاة طيب أتى بنصف ماله وقال الآن أسبق أب بكر فسأله الرسول عليه الصلاة والسلام ماذا ترفت لأهلك قال شف المال فأتى أبو بكر بكل ماله فسأله الرسول عليه الصلاة والسلام ماذا ترفت لهم قال تركت لهم الله ورسوله الله ورسوله كل المال ما بقي شيء فقال عمر الآن لا أسابق أبا بكر أبدا حرف أنه عاجز أن يسبقه وعمر هو الرجل الثاني في هذه الأمة إذن لا يسبق أبا بكر أحد من هذه الأمة مدام الرجل الثاني عجز عن المسابقة أو عن سبقه فمن دونه من باب أولى وقولك الصديق هذا لقب أبو بكر رضي الله عنه وكنيته أبو بكر واسمه عبد الله وإنما سمي الصديق الصديق فعيل من الصدق من الصدق لكمال صدقه في المقال والفعال ولتصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين كذبه الناس ويقال إن أول ما سمي ما لقب بهذا اللقب لما حدث النبي صلى الله عليه وسلم عن المعراج عن الإسرى والمعراج اتخذ اتخذت قريش هذا فرصة وقالت ذهبت إلى آل بكر وقالت إن صاحبك يحدث بحديث مجني يزعم أنه ذهب إلى بلد المقلس ورجع إليه ورجع منه ونحن لا نصل إليه الله في شهر ونرزع الله في شهر فقال إن كان ما قلتم حقا فهو صادق شوف هذا الاحتراز لم يقل هو صادق قال إن كان ما تقول لأنه يحتمل أنهم كذبوا على رسوله إن كان ما حدتموني به حقا فهو صادق فسمي من ذلك اليوم الصدق ولا شك أنه أصدق هذه الأمة في المقال والفعال والمقاصد وغيرها وأنه أقواها يقينا وتصديق فهو رضي الله عنه ليس في هذه الأمة مثله لو لم يكن من حسنات على هذه الأمة إلا استخلاف عمر من خطاب لكفى بذلك فخر لأنه لا أحد ينكر ما صار لعمر من خطاب رضي الله عنه من السياسة الحكيمة والحكم العادل والفتوحات العظيمة وإذلال أهل الشرك فلذلك يعتبر عمر حسنة من حسنات أبي بكر رضي الله عنه على هذه الأمة جمعنا الله وإياكم وإياهم في دار النعيم المقيم