[544] عثمان بن عفان رضي الله عنه ثالث الخلفاء الراشدين في الفضل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وبعده عثمان فاترك المراء بعد من؟
بعد عمر وفترض الله عنه الأفضل عثمان فاترك المراء أي الجدال فإن هذا أمر مفروغ منه أن عثمان هو الثالث بالخلافة والفضيح وإنما قال فاترك المراء لكثرة الجدال فيه وفي علي بن أبي طالب
أيهما أفضل حتى إن بعض علماء السنة قالوا علي بن أبي طالب أفضل من عثمان فجعلوه في المرتبة الثالثة في الفضيلة وعثمان في المرتبة الرابعة ومنهم من قال أبو بكر ثم عمر ثم عثمان وسكت ومنهم
ما مشى عليه المؤلف أخذ بنا ما مشى عليه المؤلف وهو أن الأفضل عثمان ثم علي قال الشيء للسلام رحمه الله وهذا هو الذي استقر عليه أمر أهل السنة وجمال أن عثمان أن ترتيبهم في الفضيلة
كترتيبهم في الخلاف عثمان رضي الله عنه تولى الخلافة لا بنص من عمر وتعين ولا باجتهاد مطلق من الرعيم فتوليه للخلافة أمر غريب لم يكن معروفا لأن عمر لما طعن وقيل له استخلف على الأمة قال
إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني يعني أبو بكر وإن لم أستخلف فقد ترك من هو خير منه يعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال لو كان أبو عبيدة حيا لستخلفته أبو عبيدة عامر بن جراح
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه أمين هذه الأمة سبحان الله لا ينظرون إلى شرف قبيلة ولا إلى سيادة في القوم ينظرون إلى المعاني الشرعية فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام أمين هذه
الأمة أبو عبيدة عامر بن جراح قال عمر لو كان حيا لستخلف ولكنه مات قبل عمر ثم جعل الأمر شورى بين الستة الذين توفي عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فلما توفي جلس هؤلاء
للتشاول واستقر الأمر على عثمان وكان أكثر أهل المدينة يختارون عثمان فابو يا عثمان بخلاح مبايع الشرعية بايعه عليها عمر علم أبي طالب وبقية أصحاب الشورى وغيره وأجمعت الأمة على ذلك وصار
الخليفة الثالث بإجماع المسلمين