[547] حكم الطعن في خلافة أحد الخلفاء الراشدين - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ولهذا قال الإمام أحمد من طعن في خلافة واحد من هؤلاء فهو أظل من حمار أهله أما الرافضة فقد طعنت في خلافة الجميع إلا علي بن أبي طالب فظلت بهذا عن الأمة وعن الحق بل وعن ما مشى عليه علي بن أبي ظال رضي الله عنه فإنه بايا عاببه وعمر وعثمان اختياراً لا اضطراراً والعجب أنه لا تترافضه قالوا إن علي ينفاسك لماذا يرغب الظلم فكلم رضي بالظلم بايا هذه مداهنة والمداهنة في الحق ظلال وفسر فتعجب كيف وصل بهم الحال إلى هذا السفر والمنصف من يعرف منهم أنه على ظلال هم يقولوا نحن شيعة ويا أهل السنة وأي ما أولى بالحق أهل السنة أو الشيعة المتعصبين لأشخاص المعينين كل من يعرف أن أهل السنة هم لا على حق لأنهم على سنة وكون يقولون هذا إلى سنة ونحن شيعة اعتراف منهم بأنهم ليسوا على سنة وإذا كان كذلك فيوقال اتقوا الله ارجعوا إلى السنة ما دمتم الآن تعترفون بأن هؤلاء أهل السنة وأنتم شيعة ثم نقول من أحق الناس تشيئاً لآل البيت من؟ من؟ أهل السنة نحن نحن نحب آل البيت المؤمنين منهم لكونهم مؤمنين ولكونهم من القرابة الرسول عليه الصلاة والسلام نفضلهم على غيرهم بهذا المعين لكن لا نعطيهم الفضل المطلق بل ننزلهم منزلتهم وهم أعني آل البيت يرضون بهذا غاية الغير وكان أمير المؤمنين علي بن بي طالب وهو إمام أهل البيت كان رضي الله عنه يقول على منبج الكوفة يُعلم خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بقفر ثم عمر وأحيانا يقول ثم عثمان وأحيانا يسك فعلى هذا نقول إن عثمان رضي الله عنه يلي عمر بن الخطاب في الفضيلة فهو الثالث في الفضل في هذه الأمة وهو الثالث في الخلاف في هذه الأمة ومن أنكر ذلك بالنسبة للخلاف فيقول أمام أحمد إنه أضل من حمار أهله وقال إنه أضل من الحمار لأن الحمار من أبلغ الحيوانات ولهذا مثل الله اليهود بالحمار الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها قال كمثل الحمار يحمل أسهر إذا حممت على الحمار المغني والمجموع شحن المهذب والإنصاف نعم وتسريد كثير وفتح الباري ثم راجعت الحمار وقال ماذا قال في فتح الباري الشيكوين يوفيك نهيقا فعلى كل حال الحمار أبلغ الحيوانات وأدل الحيوانات بالنسبة لمكان لمبيته وسألت مرة الشيكوين يوفيكوين يوفيكوين يوفيكوين حمار أدل ما يكون إلى مأواه ومبيته ومبيته لأنه بريد لا يشعل مخه شيء من التفكير فيكون معتمد على المظاهر الخارجية لأن ذهنه لا يوجد مخ وهذه مناسبة غريبة لذلك تجد الإنسان الذي مع السائر لا يرحب بالسائر ولا يجل بسواق لا يعرف الأسواق ولا يعرف البيوت لو يتربل العيش عشر مرات والسائر يعرفه بأول مرة لأنه قد وضع ذهنه لهذا الشيء الحمار لا يهمه المبيوت والمأوى والأكل والصرب وأما غيره ما عنده تفكير فالحاصل أن نقول إن الإمام أحمد قال من طعن في خلافة واحد من هؤلاء فهو أضل من حمار أهله قال ذلك ليش لأن أبلد ما يقوم من أحيوانات الحمار طيب