[548] غلو الرافضة في حق علي رضي الله عنه - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يَا وَيْلَ مَنْ فِيهِ اَعْتَدَى يَا وَيْلَ هَذِي يَا الْنُدْبَةِ وَيْلَ أي هلاك مَنْ فِيهِ اَعْتَدَى أي من اعتدى في علي بن أبي طالب رضي الله عنه ويريد بذلك الوعيد على من اعتدى في حق علي بن أبي طالب بإفراط أو تفريط كلهم يَا وَيْلَهُمْ فالذين اعتدوا في حقه بالإفراط هم الرافضة والذين اعتدوا في حقه بالتفريط هم الناصبة النواصل لأنه هلك في علي بن أبي طالب طائفتا طائفة غلت وطائفة فردت الطائفة التي غلت غلوا فيه حتى جعلوه إلها حتى أنهم صرحوا بذلك قال عبد الله من سبا وشيعته لعلي بن أبي طالب صراحة ومقابلة قال له أنت الله حقا وهو خبيث جهودي دخل في دين الإسلام ظاهرا ليفسده قال شيخ الإسلام رحمه الله كما ظهر بولص في دين النصارى وتنصر ظاهرا من أجل أن يفسد دين النصارى هذا الخبيث عبد الله من سبا يهود ماكر دخل في دين الإسلام على أنه مصر لكن أتى إلى علمه بطالب وقال له أنت الله أين الإسلام؟ فأمر رضي الله عنه لشدة ما جرى أمر بالأخدود فحفرته ثم أمر بالحطب الجمع في هذه الأخدود ثم أمر بعبد الله بن سبا وشيعته أن نلقوا في هذه النار بعد أن أظرم فيها النار فأحضر ويقال أن عبد الله بن سبا هرم وذهب إلى مصر وبث دعوته فيها ثم إلى العراق ثم إلى فارس انتشرت الدعوة هؤلاء اعتدوا في علم نبي طالب بماذا؟ بالإفراط وزياد الحد