[549] النواصب اعتدوا في حق علي رضي الله عنه ولكن الروافض أشد منهم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قسم آخر قابلوه لأن العادة أنه إذا وجد غلو في جانب وجد فيه تطرف آخر من أجل ضد هذا الغلو فيه أناس بالعكس صاروا نواصر نصبوا الأعداء أهل آل البيت وعلى رأسهم عليهم بطالب رضي الله وجعلوا
يسبونهم ويلعنونهم والعياذ بالله هؤلاء أيضا اعتدوا في حق آل البيت فيا ويل الطرفين هؤلاء وهؤلاء وأيهم أشد ضررا على الإسلام المفرط أو المفرط المفرط أشد ضررا على الإسلام لأن المفرط
تعدى طوره كثيرا حتى جعل علي ابن بطالب إلها وجعل من أيمة أهل البيت من يعلم الغيب ويدبر الكون حتى سمعنا من أشرطتهم من يقول إن جميع الكون تحت ظفر فلان يدبره حيشا تحت الظفر جعله وسخا
من أوساخ الأرضاء رضي الله العادي كل الكون هذا أشد وهذا الحقيقة يصغونه بالصغة العاطفية حتى في أداء شعائرهم التي يترنمون بها من الدعاء للبيت والدعوة لهم تجدهم يترنمون بصوت الحزين يشد
العاطفة أما الذين ينصبون أعداوه للبيت فمن يطيعهم من يطيع من يصب على ابن بطالب كل الناس ينفرون من ما ذهبوا إليه لكن هؤلاء من حيث أنهم يخاطبون العاطفة صار ضررهم على الناس أكثر بكثير
ولهذا لو قرنت بين الروافض والنواصب من حيث العدد لو وجدت أن النواصب لا ينسبون إلى الروافض