[557] أفضل الصحابة بعد أهل بدر:أهل الشجرة في بيعة الرضوان مع مختصر لأحداث صلح الحديبية وبيعة الرضوان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ثم أهل الشجرة بعد أهل بدر أهل الشجرة أهل الشجرة أهل هنا للعهد الذهني أي الشجرة التي بايع تحتها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في
القادة ومعه نحن 1400 خرج قاصداً البيت للعمرة ومعه البدن قد ساقها عليه الصلاة والسلام تعظيماً لله عز وجل ولبيته الحرام فلما وصل إلى الحديبية وهي مكان بعضها من الحل وبعضها من الحرم
صده المشركون وقال لا يمكن تدخل علينا مكة نأخذ ضغطه لا يمكن وهذا من حمية الجاهلية لأن قريشاً لا تمنع أي واحد من الحج أو من العمرة بل ترحب به لأنه يفيده اقتصادياً لكن محمد صلى الله
عليه وسلم وهو أولى الناس بالبيت هو من معه هو الذي يصل إذن حمية علم لحمية جهل حمية جهل فمنعوه وجرت بينهم وبينهم مراسلات عرفت موها مرت علينا قريباً في البخاري فبايع النبي عليه الصلاة
والأصحاب تحت هذه الشجرة على أن لا يفروا أبداً وأرى صلى الله عليه وسلم أن يناجز قريشه ويدخل مكة أنوى لكن الله عز وجل له الحكم في ذلك لم يحصل هذا فبايع الرسول الأصحابه ألا ألا يفروا
لأنه أشيع أن عثمان بن عفار رضي الله عنه وهو السفير بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين القريش حين بعثه إلى مكة أنه قتل فقال لأن كان كذلك لأوناجز منهم أن يقتلوا رسوله لأن قتل الرسول
ممنوع في كل قانون الرسول الذي يكون بين المتحاربين لا يمكن أن يقتل حتى في الجاهلية ممنوع فقال إن كان قتلوه لأناجز منهم فبايع أصحابه وكان عليه الصلاة والسلام يبايعهم على أن لا يفروا
وقد قال الله في هذه البيعة المباركة إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فصرح أن مبايعتهم للرسول مبايعة لله وأن الرسول نائب عن الله في ذلك يد الله وهي يد الرسول
فوق أيديهم لكن لما كانت يد رسوله كانت كيدهم على أحد القولين في الآية فالرسول صلى الله عليه وسلم بايع وقد قال الله في هذه البيعة لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم
ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثاب عن فتح قريبه والفتح القريب هو الصلح الذي جرى بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين قريش وقد يقول إنسان كيف كان فتحاً مع أن ظاهره أنه هضم
للمسلمين قلنا كان فتحاً لأن الناس بدأوا يأتي بعضهم إلى بعض من مكة إلى مدينة ومن مدينة المكة لأجل العهد الذي بينهم فكان فتحاً مبيناً والشيء الذي خش عليه أن يكون ضغطاً على المسلمين
زالوا لله في قصة من؟
أبي بصير رضي الله عنه ومن خرج إليه من أهل مكة لما جاء أبو بصير إلى المدينة فارغاً من أهل مكة ألحقوا به رجلين تعصد ولكم قالوا الرجل ألحقوا به رجلين يطلبان لما وصل إلى الرسول عليه
الصلاة والسلام وإذا الرجلان قد وصلوا إلى خلفه فقال يا محمد العهد أن من جاء منا إليك ترد عليك نعم فلما رده إليهم خرجوا من المدينة وجلسوا يتغدون الثلاثة أبو بصير ورجل قريش وكان أبو
بصير قوياً فقال لأحدهم أعطني سيفك أنه سيف جيد وقام يمدح قال يمدح هذا السيف قال نعم أنه جيد وكم قرعت به من رأس مدينة فأعطاه السيف فسله أبو بصير وجب به رقبته أخوى الثاني هرب إلى
المدينة فرقبه أبو بصير فجاء إلى رسول مذعوراً وقال إن صاحبي قتل يعني وأنا أخاف على نفسه فقال الرسول عليه الصلاة والسلام ويل أمه يعني أبو بصير مصر حرب لو يجد من ينصره فعرف أن الرسول
سوف لن ينصره ويسلمه مرة ثانية فخرج من المدينة وجلس الصراط لعير قريش قعد الساب له كلما جاءت عير هجم عليها وأخذ منها ما شاء الله فعلن بعض الصحابة الذين في مكة بخبره فخرجوا إليه
فكانوا عصابة فأخاف السبيل وأرسلت قريش إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وقال يعني معناه كلاماً معناه فكنا منه نحن ألغينا العهد اللي بنا وبينك هذا فرجع أبو وصير ومن معه إلى المدينة
واستتبى الأمن ولله الحمد وأما العهد الذي كانت مدته عشر سنين فإن قريشاً نقضت حيث أعانت حلفاءها على حلفاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحينئذ انتقض العهد فلما كن بينهم وبين رسول
العهد فغزاه وبهذا صار هذا الصلح صار فتحاً مبينة لا يسأل منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكل وعد الله الحسن والمراد بفتحنا فتح الصلح
بحديم طيب هؤلاء أهل الشجرة هذه الشجرة بقيت في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وباء إلى عهد أبي بكر وهي باقي فلما كان عمر سمع أن قوما يترددون إليها إلى هذه الشجرة فحماية لحمة التوحيد
أمر رضي الله عنه بقطعه أرأيتم لو بقيت لكانت ثلاثة أنوار أو أشر لكان يعبدها الناس لأن الناس الآن أكثرهم همج لكن من بركات عمر المخطاب على هذه الأمة أن قطع دابر الشجرة قطعها وأخفى
موضعها حتى أخفيت الله ولم يعرف مكانها حتى الآن اشتركوا في القناة