[559] توجيه حديث: «إن الله قال لأهل بدر: اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم» - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سؤال يقول قول الله تعالى لأهل بدر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم هذا مشكل لأن ظاهر العموم اعملوا ما شئتم يشمل الكفر والجواب عن هذا بأحد والشيء الأول أن يقال إنه لا يمكن أن يشاء الكفر
لما حل في قلوبهم من الإيمان الراصخ الذي لا يمكن أن يدخل من خلال الكفر فيكون في هذا بشارة لهم أنهم لن يكفروا ويبقى ما دون الكفر مكفر بهذا الغلق أصبت بشارة لهم فهمت هذا ولا لا إذن
معنى أن قوله ما شئتم لا يدخل في الكفر لأنه لا يمكن أن يشاء الكفر بسبب ما قدموه من هذا الحسن العظيم ويكون بهذا بشارة لهم بأنهم لن يكفر ثانيا أنه على فرض كفرهم سوف يسرون للتوبة حتى
يقفر لهم قل للهين كفروا إن يمتهوا يغفر لهم أقصره فيكون فيها لبشارته إما بأنهم لن يكفروا أو بأنهم لو قدروا أنهم كفروا فإنهم سوف يعودون إلى الإسلام ويغفر لهم أقصره ومن تتبع أحوالهم
لم يجد أحدا منهم ارتد كل الذين في عرضة بدر لم تتدموا أحد فيكون المعنى الأول أقرب وأصح أنهم لن يشاءوا الكفر ماذا؟
ماذا؟
نعم الفرض اللي يجون الكفر مغفوظ أو زنا أو غير نعم أقول لو فرض أنه وقع منهم ذلك فهو مغفوظ لكن من يقول الآن لو قلت أثبت لي مسألة واحدة وقعت معصي من أهل بدر بدون تأويل ما تستطيع
والفرض للذهني لا يعني الأمر واقع قد يفرض الذهن أشياء كثيرة ربما يفرض الذهن يقول يمكن يرتد الرسول حاشاهم من ذلك أقول لا طيب أنت الآن هل عندك دليل إن واحد من أهل بدر زنا أو سرب أو
شرب الخمر ما متأول ولهذا أنا أستثنيت قلت لن يفعل أحدهم منهم معصيه جهارا يعني منها معصيه اللي بتأويل المهم هل الآن تستطيع أن تقدح بواحد من البدر زنا ما تستطيع وأنا قلت لك لو فرضنا
أنهم زنب وسرب وشربوا الخمر فهذه معاصي دون الكفر فتكون مكفرة بهذه الحسنة العظيمة هي ما يشكل عليه لمسط الكفر ومسط الكفر أخبرتك بأن هذه قصة أنهم لن يشاءوا الكفر لأن هذا قال يعملوا ما
شئت وهم لن يعملوا لن يعملوا الكفر وكيف يتصور إنسان إن يفرزها هذه الغزرة العظيمة التي يتعربها على المسلمين ثم يكفر هذا بعيد لكن نقول هو دليل على أنهم لن يكفر لن يشاغوا الكفر ثم لو
فرض أنهم كفر فرضا ذهنيا ما هو أقعي لو فرض فإنهم يا آدم أنا قلت لك ولغير إذا كنت مستمر في الجواب لا حدي أقعي شوشون علي ولا في فهده وأنتم أيضا تنشغلون على الجواب الذي ربما يكون أفيت
لكم من جوابكم على مسألتكم أقول إذا كان إنه عامل معصر مثلا وليكن الكفر فهذا ديع أنهم سوف يرجعون إلى الإسلام ويوفر له أعرفت الآن فأنت لا تنزل الفروض الذهنية من زية الواقع يقول ابن
حاجر وغيره من العلم لو أننا نزلنا الفروض الذهنية من زية الواقع ما استدلنا بأي حديث وكذلك نقول في الآيات يعني لو فرضنا إن كل فرض يفرضه الذهن يريد على مسألة من المسائل على نص من
المصوص ما استطعام كل نص يمكن يحتمل حيث ما لنا إلا الضاد