[561] أسئلة على ما سبق في فضائل الصحابة وغيرها - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الخلة من جانبين أقول لا الخلة تكون من جانبين زيت خليل لعمر وعمر خليل لزيت أليس كذلك الممنوع هو أن الرسول يتقذ خليلا أما أن يتخذ هو خليلا فلا بأس بل هو الواجب علينا الواجب علينا أن
نجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خليلا وأحب الناس إليه نعم يعني تبقى على ما يعلم نعم نعم وهذا عام ظاهره سواء رجعت أم لم ترت نعم ولكن الذي قال لئن أشركت لا يحبطني عمل والذي قال
ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فالأول في حق الرسول وهذا في حق الناس هو الذي قال ومن يرتبط منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعماله وعلى هذا فيكون المطلق مقيدا بما إذا
مات عليه الله يقول فيمت وكافر طيب وش نقول نقول يا ربنا أحبط عمل ولو مات على الإسلام ربما يكون عوده إلى الإسلام بعد الردة خيراً كثير من الناس الأسفهة عندنا الآن هنا فيه مسلمون حقيقة
وحكماً ثم يرتدون بترفي الصلاة والفزور كل الأعمال السيئة ثم يهديهم الله فيكوننا أحسن حالاً من قبل بكثير نعم هذا من حقهم علينا وإلا فإن الله عز وجل وصف الذين من بعدهم بأنهم يقولون
ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سابقون بالإيمان ولم يذكر الترضي لكن من حقوقهم علينا ومن الأجل ومن الاعتراف بالفضل أن نترضى عنه والله فلسل يواجه نعم والشيئة قول الله سبحانه وتعالى نعم
أنت جعت فيها يا أمدل أول نعم والفضل منكم والسعات أيوة إلى آخر الآية نعم هل هذه مزية لأبي بكر خاصة كما أعلم أنه وردت في أبي بكر عندما أقسمان لا ينطق على قوله أولي الفضل نعم هل هي
مدهن لأن الله عنه مزية لأو قاسة أم أنها لا لا هذه عامة أولي الفضل يعني أولي العطاء واستعها الغناء والقضية الآية نزعت في أبي بكر لأنها هي القصة وقعت عليها نعم هو على كل حال الآية
نزعت في أبي بكر الذي يؤتي ماله يغلقه لكن الصحيح أنه واصف لا هو لغيره ويكون اسم التفضيل إضافيا يعني الأتقى في زمانه أو الأتقى من قومه أو ما أشبه ذلك أو قال لنا اسم التفضيل هنا مسلوب
عن التفضيل لكن لا شك أن أبا بكر أنه لو جاء أحد وفعل هذا الفعل صدق عليه هذا الوصف أنه لا نشأ الذي يؤتي ماله في زكا ليس خاص بأبي بكر ولو قلنا لا يجنب النار إلا الأتقى معناها أكثر ناس
مو أكثر ناس بالنار ما فيه إلا واحد من هذه الأمة فقط إذا قلنا الأتقى أنه وصف اسم التفضيل وخاص بأبي بكر صار لا يجنب النار من هذه الأمة إلا بكر وهذا معنا فأسف فالمراد بالأتقى أسكت مهم
فالمراد بالأتقى إما أن يقال سلوب عنه تفضيل وإما أن يقال الأتقى باعتبار قومه أو زمنه أو ما أشبه ذلك فعلى الاحتمال الأول وسيجنبها التقي الذي يؤتي ماله في زكا