[562] الفضل عند الله بالتقوى، وبيان ما جرى لبعض الأنبياء من المحن دون غيرهم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ودليل ذلك قوله تعالى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ فدل هذا على أن الكرم عند الله بالتقوى ولا شك أنه قد جرى لبعض الأنبياء من المحن ما لم يجد لغيره أي محنة قيلت أو
حصلت لإنسان مثل ما حصل لإبراهيم عليه الصلاة والسلام في إلقائه في النار قناء على التوحيد وما يدعو إليه من التوحيد وفي ذبح ولده هذه محنة عظيمة يعني يلقى في النار يشوفه أمام التضطرب
ويصفر على ذلك على إخلاصه هذا شيء عظيم يقال إذبح ولدك وقد بلغ أمامه السعي وليس له عنده وليس عنده غيره نعم فيمتثل ويستسلم والولد قد بلغ معه السعي ليس صغيرا لا يرتفت له وليس كبيرا قد
بان من أبيه يعني صار يافع صار يافع أكبر ما تتعلق به النفس في مثل هذه السنة ثم يقال إذبح ولدك هذه محنة عظيمة من يصبر عليه أعرفت ثم إنه قد يفضل النبي وغيره بكثرة أتباعه لأن أتباعه
كلما عملوا عملا صالحا فله مثل أجوره أما المقام في السموات فإن نوحا لم يذكر وأظن أخانا العقيرية وهم لم يذكر في المعراجة لاقا هارون في السماء الخالسة وإبراهيم وموسى في السادسة ومعلوم
أن موسى أفضل من هارون هارون وعيسى ابن الخالة في سماء واحدة نعم يحيى وعيسى أنا قد هارون خطأ