[573] معنى كرامات الأولياء - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
انتقل المؤلف بعد هذا إلى ذكر كرامات الأولياء وإثباتها الكرامات جمعوا كرامة وهو ما يقدم للظيف تكريماً له هذا هو الأصل أن الكرامة ما يقدم للظيف ونحوه تكريماً له ثم صارت الكرامة اسماً
لكل خالق للعادة يظهره الله سبحانه وتعالى على يدي ولي من أوليائه تكريماً له أو إحقاقاً لحق قال به إحقاقاً لحق قام به فهي إذن أمر خارق للعادة يجيه الله تعالى على يدي من ولي من
أوليائه إما تكريماً له وإما إظهاراً للحق الذي قام به فقولنا كل أمر خارق للعادة يخرج به ما كان جارياً على العادة فما كان جارياً على العادة لا يعد كرامه مثل أن يأكل الولي طعاماً
فيشبع هل إذا شبع من الكبز يقال هذه كرامة؟
ليش؟
لأن هذا على العادة أو يقول الولي مثلاً بعد عشر دقائق ستظهر الشمس وهو باقنا على طلعها عشر دقائق فخرجت فقال ألا أيها الناس اشهدوا على كرامة أن يقول الشمس تطلع بعد عشر دقائق فطلعت هل
هذه كرامة؟
ليش؟
لأن هذه جارياً على العادة ولهذا قال العلماء إن الكرامة أمر خارق للعادة الغيد الثاني يظهره الله على يد ولي من أولياءه