[579] معنى قوله: «وكلُّ خارقٍ أتى من صالحٍ * من تابعٍ لشرعِنا وناصح» - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول رحمه الله الآن نعود لك للمؤلم وكل خارق أتى عن صالح خارق أي خارق للعادة أتى عن صالح من تابع لشرعنا وناصر من تابع لشرعنا خرج به التابع لغير شرعنا لأنه لا يمكن أن يؤتى كرامه لأن من لم يتبع شرعنا فهو كافر فإن وجد على يده خارق فهو فتنة أو إهانة فتنة إن كان فيما يحد أو إهانة إن كان فيما يكرر وقوله من تابع لشرعنا وناصر ناصر لمن بيّن النبي عليه الصلاة والسلام لمن تكون النصيحة فقال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامته خمسة فإنها من الكرامات التي بها نقول بها نقول الفاعل مستثل وجوبا تقديره نحن والمراد بذلك أهل السنة يعني أن أهل السنة يقولون بذلك بإثبات الكرامات للأولياء قال للأدلة اللام هنا للتعليق والأدلة جمع دليل وهو في اللغة المرشد ومنه الدليل في الطريق لكنه في الشرع ما يثبت به الحكم فهو الدليل