27 - 459 - Completion of the Interpretation of Verse 13 of Surah Ali 'Imran - Sheikh Ibn Uthaymeen
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال وأخرى كافرة يعني تقاتل في سبيل الطغوة يرونهم مثليهم رأي العين وفي قراءة سبعية ترونهم مثليهم رأي العين وهنا نشوف من الرأي هل هم المقاتلون في سبيل الله أو المقاتلون أو الكفار
الواقع أن الضمير يصلح لهذا وهذا نعم لكن ترونهم مثليهم رأي العين واضح أنها تعود إلى الكفار ترون المقاتلين الفئة التي تقاتل في سبيل الله مثلي الكفار لكن رؤية فقط من حقيقية إذ يريكهم
الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثير لا فشلتم ولا تنازعتهم في الأمر ولكن الله سلم أنه علم ذاستوه وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمراً كان
محوراً طيب يرونهم مثليهم رأي العين يعني يشاهدونهم بأعينهم نعم أنهم مثليهم سواء كانوا مؤمنين أو الكفار فإن كانوا المؤمنين يرون الكفار مثليهم فواضح أن الفئة القليلة هي المؤمنة وإن
كان الكفار يرونهم مثليهم رأي العين ففيها أشكال لأنهم إذا كان الكفار يرون المؤمنين رأي العين مثليهم صارت الغلبة لمن إيه لكن للأكثر صارت الغلبة للأكثر لكنهم قالوا إن رؤيتهم إياهم
مثليهم من باب إراءة الله إياهم كذلك وإن كانوا في الواقع دون ذلك إن كانوا في الواقع دون ذلك على كل حال الأقرب أن الرائي هم الطائفة المؤمنة وأن المثلين من؟
الطائفة الكافرة يعني ترى الطائفة المؤمنة الطائفة الكافرة مثليهم وتتحقق أن هؤلاء الكفار يبلغون ضعفيهم المثلان إذا كان المؤمن مئة كم الكفار يكون مئتين يكون مئتين فإذا قل إن هذه الآية
في قضية واقعة وهي في يوم بدر صار عندنا إشكال كبير في قوله مثليهم لماذا؟
لأن عدد المؤمنين في بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجل وعدد الكفار ما بين تسعمائة إلى ألف وهل تسعمائة وألف تكون مثلي ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا؟
نعم تقريبا ثلاث تمثال ثلاث تمثال أو أكثر فذهب بعض العلماء إلى أنهم يرونهم مثليهم وإن كانوا في الحقيقة أكثر نعم وذهب بعض العلماء إلى أن المراد بالمثل هنا الزائد وجعل معنا قول يرونهم
مثليهم أن يرونهم أكثر منهم وهذا إذا قلنا إن الآية في قضية واقعة وهي قضية بدر أما إذا قلنا إنها ضرب مثل ها؟
ها فيه إشكال ولا؟
لا إشكال فيه إذا قلنا إنها من باب ضرب المثل وأن المؤمنين إذا كانوا نصف الكفار فإنهم يغلبونه وهذا هو المطابق لقوله تعالى الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإيكم منكم مئة صابرة
يغلبوا مئتين وإيكم منكم ألف يغلبوا ألفين فهنا الفئة تغلب مثليها إذا كذلك الفئة تغلب مثليها المئة تغلب مئتين والألف يغلب يغلبوا ألفين طيب قال الله تعالى يرونهم مثليهم رأي العين رأي
العين هذه مصدر مؤكد لقوله ترونهم أو يرون إذا جعلنا الرؤية إيش بصرية وأما إذا جعلناها علمية أي يعلمونهم مثليهم رأي العين فهي أيضا من باب التوكيد المعنوي يعني يعلمونهم علما يقينيا
كما يرونهم بعينهم والله يؤيد بنصره من يشاء يؤيد يقوي والباء هنا باء الوسيلة أي يؤيد بسبب نصره من يشاء وأقولت أنها أن باء الوسيلة كما يقال ذبحت بالسكين وضربت بالعصر فالنصر إذن وسيلة
التأييد فهو يقوي عز وجل بنصره من يشاء طيب من يشاء ممن تقتضي الحكمة نصره أو ممن تقتضي الحكمة تأييده ويجب أن نقيد كل آية جاءت بلفظ المشيئة أو جاءت معلقة بالمشيئة يجب أن نقللها
بالحكمة لقول الله تعالى وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا إِنَّا إِيَّ شَاءَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا والله يأتي من يشاء إن في ذلك لا عبرة لأولي الأبصار إن في ذلك المشار
إليه ما سبق من ذكر هذه القضية أي إن في ذلك المذكور لا عبرة يعني لا اعتبار والاعتبار هو العبور من شيء إلى شيء مأخوذ من العبور من شيء إلى شيء يعني كأن الإنسان يعبر بعقله من المذكور
إلى المعقول فهنا ذكت لنا قصة نأخذ منها عبرة بماذا؟
بأن الفئة القليلة تغلب الفئة الكثيرة فيكون في هذا تحقيق لقوله تعالى قل للذين كفروا ستغلبون فإذا افتخر الكفار بكثرتهم نقول لهم إن كثرتكم لا تغني عنكم شيء فهذه فئة تقاتل في سبيل الله
وأخرى كافرة ومع ذلك صارة الغلبة لمن؟
للتي تقاتل في سبيل الله إن في ذلك العبرة لأولي الأبصار لأولي الأبصار الأبصار جمع بصر كأسباب جمع سبب ولكن من مراد بالأبصار هنا؟
هل هو بصر الرؤية الحسية؟
أو بصر العقل؟
نعم، أو يشمل ما دام أنه يرونهم رأي العين فيكون فيه عبرة لأولي الأبصار للذين رأوا بأعينهم وكذلك هو عبرة لأولي الأبصار بالعقول بعقولهم ولو كانوا لم يرون ذلك رأي العين لأنهم إذا سمعوا
اعتبروا فكان في ذلك عبرة الله اشتركوا في القناة