[581] من الكرامات: قصة الذي مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومثال آخر مر رجل على قرية خاوي على عروشه هامدة فقال أن يؤهي هذه الله بعد موتها فأكرمه الله عز وجل أماته الله مئة عام مئة سنة ثم بعثه وكان هذا الرجل معه حمار ومعه طعام الحمار مات والطعام لم يتغير بقي مئة سنة ما تغير لا غيرت في الشمس ولا الهوى ولا المطر ولا شيء وهو طعام وتعرفون الطعام يسع إليه البساء يمكن في يوم وليلة يفسر لكن هذا الطعام بقي مئة سنة الحمار لما بعث الله صاحبه وجد أن الحمار ميت عظام عظام وجدها عظاما تلوح فقال الله له انظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشيزها ثم نكسوها لحمه سبحان الله فجعل ينظر إلى عظام الحمار يتراكب بعض البعض وينشيزها الله تعالى بالعصر ويكسوها اللحل حتى كم الحمار فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير هذه نعمة من الله عز وجل أن يريد الله العبد آية كونية أو شرعية تقوي إيمانه أي هذه نعمة؟ يعني قد يكون إنسان أحيانا يضعف الإيمان أحيانا يأتي الإنسان كسل وفتور وأشياء ترد على القلب لأن القلب يتقلب فإذا من الله على العبد وأراه آية يطمئن بها قلبه لا شك أن هذه نعمة من الله عز وجل نعمة كبيرة لسألها ثمن هذا الرجل كان يقول يشك في إحيان الله الموتى لأنه أتى على هذه القرية قال أنا أحي هذا الله بعد الموتى كيف عاد هذه قرية؟ كيف البشر؟ فأراه الله الآية فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير ولا شك أن هذا كرامة لهذا الرجل الحمار شاهده شاهده والله تعالى يحييه شيئا فشيئا الطعام شاهده لم يتغير وقد بقي كم مئة سنة ما هينا لم يتغير آمن أن الله قادر على أن لا يغير الشيء مع طول المدة وقادر على أن ينشأ الشيء مرة أخرى ففيها طرد وعكس هذه الآية طرد وعكس ابقى الشيء على ما هو عليه وإنشاء الشيء جديد كل ذلك كرامة لهذا الرجل