[582] من الكرامات: قصة مريم وحملها وولادتها - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من الأدلة قصة مريم مريم عليها الصلاة والسلام وهي لزع نبيه أرسل الله تعالى إليها رسولها جبريل فنفخ فيها من روح الله عز وجل أي نفخ في فرجها روحا فالتقمها الرحم وصار إنسان بشرا أجاءها
المخاض إلى جذع نخلة يعني أتركها إلى جذع نخلة فقالت يا ليتني ميت قبل هذا وكنت نسيا منسية هنا لم تتمنى الموت لكن تمنت أنها ماتت قبل أن تحصل هذه الكتنة لأن تعرف أن بني إسرائيل
سيتهمونها كما وقع والمسألة مسألة عرق ما هي هينا فقالت يا ليتني ميت قبل هذا وكنت نسيا منسية فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريع نهر من أين جاء النهر كرامة له وهزي إليك
بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنية الله أكبر امرأة أتركها المخاض والمرأة إذا أتركها المخاض تكون إيش قوية ولا تعبانة ضعيفة تعبانة جدا تهز بجذع النخلة لا برأس النخلة والهز بجذع النخلة
لا يجعل النخلة تتحرك أصلا إذا كذلك طيب هزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنية الرطب قريب ولا بعيد قطعا بعيد ما تدركه لو أدركته أخذت تساقط عليك رطبا جنيا بدأت تهز بالجذع ويتساقط
الرطب جنيا أي مخروفا يسقط هذا الرطب اللين جدا من مكان عال على الأرض ويبقى كماه كأنه مخروف باليد هذه آية ولا ولا آية خارق للعادة العادة من الرطب إذا سقط من مثل هذا السق نعم تفتت
وتمزق لكن هذا بقي كأنه مخروف باليد فكري واشربي وقري عينا كل هذا أيضا من آية الله عز وجل أن تقر عينا في هذا المكان الخالي