[584] ثبوت كرامات الأولياء والرد على المعتزلة الذين ينكرونها - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن نفاها من ذو الظلال فقد أتى في ذاك بالمحال من نفاها من شرطية ونفى فعل الشرط وجملة فقد أتى في ذاك بالمحال جواب الشرط يعني الذي يمفي الكرمات أتى بمحال أي بشيء محال وذلك أنه حاول
إبطال ما تواترت الأدلة على ثبوته والمتواتر كما نعرف جميعا يفيد إيش العلم اليقين الذي يستحيل ارتفاعه فمن نفى هذه الكرمات فقد أتى بشيء محال لأنه حاول أن ينفي ما تواتر ونفل المتواتر
أمر محال وقوله من ذوي الظلال أي من أصحاب الظلال يشير إلى من رد الكرمات مثل المعتزلة وغيره قالوا لا يمكن كرمات ليش ما يمكن قال لأنك لو أثبتت الكرمات لاشتبه النبي بالولي والولي
الساحل أقول إن المعتزلة ومن نحى نحوه قالوا إنه لا يمكن أن نثبت الكرمات لأدلال يشتبه الولي بالنبي والساحل فيقال لهم أين الاشتباه الولي لا يقول إنه نبي لو قال إنه نبي بعد محمد صلى
الله عليه وسلم لم يكن ليش؟
لم يكن ولياً يعني ما في إيمان ولا تقوى فلا يمكن أن نشتباه قد يكون هذا فيما مضى من الأمم يمكن لكن في هذه الأمة لا يمكن أبداً لأن الولي لا يقول إنه نبي كذلك أيضاً بالنسبة للساحل لا
يمكن أن يشتبه لأن الولي مؤمن تقل والساحل كافر شقي فكيف يشتبه هذا بها؟
ثم الأدلة الكثيرة الموجودة إلى اليوم تثبت وجود الكرامات فهي موجودة إلى يوم نهاية لكن الكرامات بعضها ظاهر وكبير وبعضها خفي مثلاً لو أن رجلاً أراد أن يسافر إلى الرياض إلى الرياض وكان
أراد أن يسرك الطريق اليمنى في آخر لحظة اتجه إلى الطريق اليسار وبعد ذلك اتضح أن في الطريق اليمنى قطع طريق هل تعتبرون هذا عمر الخارق للعادة؟
لا شك أنه هو في الواقع العادة من الإنسان إذا عزم على شيء ولم يكن هناك مانع حسي ظاهر العادة أنه يتجه إليه ويسمعه لكن هذا سرك بدون أي سبب ظاهر إلى الطريق الآخر وإذا به يبلأ أن الطريق
الذي كان نولت جاهليه فيه قطع طريق نعتبر هذه من الكرامة لكن ليست كالكرامة الكبيرة إنما هي كرامة ولا شك أنه نعمة حتى الإنسان يعرف أن الله دفع عنه من النقم ما لم يكن في حسابه