[600] من واجبات الإمام: جمع أموال الفيء والخراج ونحوها - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثامن قال وأخذ مال الفيء والخراج يعني ويعتني أيضا بأخذ مال الفيء والخراج وهذا مادة بيت المال وبيت المال هو عبارة عن الحزانة التي تودع فيها أموال المسلمين فمنها مال الفيء والفيء ما أفاء الله على المسلمين من أموال الكفار وذلك أن المسلمين إذا غنموا غريمة قسمت إلى خمسة أقسام أربعة أقسام للغنين والقسم الخامس يقسم أيضا خمسة أقسام ذكره الله بقوله وَاعْلَمُوا أَنَّ مَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلْرَسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَ وَالْمَسَاكِنِ وَبِالسَّمِينَ هذا خمسة أقسام من خمس لله ورسوله وهذا هو الفيء إذن الفيء جزء من خمسة وعشرين جزءا من الغنيمة هذا يجعل لبيت المال للمصالح العامة واضح جماعة نعم نقسم الغنيمة أولا خمسة أقسام ولا أخذ منها أربعة أخماس لمن؟ للغانيمة ويبقى معنا خمس هذا الخمس أيضا نقسم خمسة أقسام خمس لله ورسوله هذا إلى بيت المال وأربعة أخماس للقربة واليتامة والمساكيين وابن السبيل وذو القربة قيل إنهم هم قرابة الإمام وقيل هم قرابة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والصحيح الثاني الصحيح الثاني وبناء على هذا التقسيم الذي سمعتم يكون مال الفيء بالنسبة للغنيمة جزءا من يا جماعة أحيانا واحد يكد فرق جزءا من إيش من خمسة وعشرين جزءا أين نعم واضح بيت أه حوله ولا قوة خمسة لخمسة عرفت يا أخ نعم ما عرفت ها كيف ها ما تقول البيت إن شاء الله فهم طيب المهمة لكل حالة الآن غنم المسلمون الغنيمة غنموا أموالا كثيرة من الكفار يعني غزوا الكفار وغنموا منهم غنيمة كثيرة نقسمها كم خمسة أسهم أربعة أسهم للغانمين يعني للمجاهدين لن يجاهلوا باشع القتال تقسم بينهم للراجل سهم وللفاسة أسهم وللراكب على بعير ونحوها سهمان هذا معروف الخمس الخامس نقسمه أيضا خمسة أقسام خمسة أسهم خمس يكون فيئا لبيت المال وأربعة أخماس تقسم كالآت لذو القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل وعلى هذا فنسبة الفيئ لجميع الغنيمة كم واحد من خمسة وعشرين سهلة هذه منها سعب عبد الله فاهم هذا الفيئ الخراج أيضا الثامن أخذ ما للخراج فما هو الخراج الخراج هو أن المسلمين إذا غنموا أرضا وتعرفون أن الغنائم إما عقارات وأراضي وإما منقول غنموا أرضا فتحوها بالسيك وجل أهلها عنها تكون للمسلمين هذه يخير الإيمان بين قسمها على ما سبق خمسة أسهم والخمسة الخامس يقسم خمس أسهم وبين أن يقفها على المسلمين يجعلها وقف ويضرب عليها خراجا خراجا يعني دراهم معينة كالأجرة كل مساحة معينة عليها شيء معين من الدراحة هذا يسمى إيش الخراج والخراج يعني الرزق أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين هذا الخراج يؤخذ من كل من تكون هذه الأرض بيده سواء انتقلت بميرات أو ببايع أو باير ذلك وهذه الطريقة اختارها الأمير الممين عمر مخطاب رضي الله عنه الموفق للسواء مثل خيبر قسمت أو جعلها عليها خراج قسمت قسمت ولهذا في الصحيحين أن عمر قال يا رسول الله إني أصبت أرضا بخيبر ولم يكن بمال أنفس منه إلى آخر الحديث لكن أرض الشام ومنصر والعراق التي فتحت في عهد عمر رأى رضي الله عنه ألا تقسم بين الغالمين قال إذا قسمناها بين الغالمين إن حصر نفعها بمن بالغانم أربعة خماس من النفع يكون لغانم ثم يموت بالآن ويأتون ذريتها لما قد لا يكون فيهم خير فرأى أنها تبقى بعيد أهلها عامة ويضعب عليها خراجا مستمرا يؤخذ من منهي بيده الآن لو كان لي بيت وأجرته واحدة من الناس عشر سنوات كل سنة بعم بمئة اليان هذه الأجرة نظيرها الخراج الخراج يقال مثل من أخذ من هذه الأرض مساحة كذا وكذا فعليه كذا وكذا من الدراهن تبقى الأرض بيده وكل سنة يسلم الدراهن التي جعلت عليها أين تتب الدراهن البيت المال من المعني ببيت المال الإمام ولهذا قال وأعتني بالنعم وأخذ مال الفيء والخراج أخذ مال الفيء والخراج فهذا من مسؤوليات الإمام لكننا نسألكم الآن هل يوجد أرض خراجية يستخرج منها الآن لا تغيرت البلاد ومن عليها لكن فيما سبق موجود وتدر هذه الأراضي على بيت المال شيئا كثيرا لكن الآن إلى الله المشتك طيب يقول ونحوه يعني أخذ مال الفيء والخراج ونحوه نحوه هذه بمعنى مثله وهي كلمة واسعة عامة كثيرة مثلا إذا مات ميت وليس له وارث أين يذهب ماله لبيت المال والمعني بذلك الإمام الأموال المجهول صاحبها ضائعة ولم يعرف لها صاحب أيضا تكون لبيت المال وهلما جرى أموال كثيرة تدر على بيت المال وبيت المال يعنا به الإمام ويجب عليه أن يصرفه في مصالح المسلمين