[603] ينصب الإمام بنص صريح من الخليفة الذي قبله وإذا لم يوجد فببيعة أهل الحل والعقد له - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مصالح الأمة كما ينبغي لأن الذي يغلب عليه العبادة والزهد وما أشبه ذلك لكن جبراً لمنزلته وقربه جعله يحذر مجالس السورة الذين جعلهم عمر رضي الله عنه يختارون من فيه الخير إذن الأمر الأول ما هو بالنص إذا نصت عليه الخليفة من قبله فإنه يكون خليفة ولا تجوز منازعته ولا يحتاج إلى بيعة لأن بيعته يغني عنها بيعة الأول إذ أن بيعة الأول معناها التزام الناس لتصرف الأول وإذا تصرف الأول هذا التصرف وقال إن الإمام من بعد أو الخليفة من بعد فلان فإنه يكون هو الخليفة بدون أن يكون هناك مبايعة طيب هذا واحد الثاني الإجماع يعني إجماع أهل الحل والعقد على بيعته كما أجمع أصحاب الشورى الستة الذين وضعهم عمر على مبايعة عثمان بن عفار رضي الله عنه فإذا أجمع أهل الحل والعقد على شخص ونصبوه إماما صار إماما لكن هذا بالشغل أن لا يكون الخليفة الأول قد نص على شخص معين فإن كان قد نص على شخص معين فلا كلام لكن لو مات ولم ينص على أحد فإنه يجتمع أهل الحل والعقد فإذا أجمعوا على أن فلان هو الخليفة صار خليفة