[605] هل تجب السمع والطاعة للإمام إذا قهر وغلب؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثالث القهر القهر يعني لو خرج رجل واستولى على الحكم ووجب على الناس أن يدينوا له حتى وإن كان قهرا بلا رضا منهم لأنه استولى على السلطة ووجه ذلك أنه لو نوزع هذا الذي وصل إلى سدة الحكم
لحصل بهذا شر كثير وهذا كما جرى في دولة بني أمية فإن منهم من استولى بالقهر والغلبة وصار خليفة ينادى باسم الخليفة ويجان له بالطاعة امتثالا بأمر الله عز وجل هل بقي شيء رابع؟
يقول لا هذه هي الطرق التي يكون بها الإمام إماما ثلاثة النص والإجماع والقهر وإذا قلنا إن الخلافة تثكت بواحد من هذه الطرق الثلاث فيعني أنه لا يجوز الخروض على من كان إماما بواحد منها
أبدا طيب يقول رحمه الله وقهره فحل أو حل عن الخداع يعني لا تخادع ولا تخل إذا ثبتت الإمامة بواحد من هذه الطرق فالإمامة تثابتها