[619] من شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: العقل والعلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقوله على من قد وعى أي على من كان واعياً أي عاقلاً لم يذكر المؤلف رحمه الله إلا شرط العقل ويمكن أن يقال المراد بالوعي ما هو أعم من العقل بل المراد العاقل العالم وذلك لأن شروط الأمر
نعرف أنها منكر أكثر من ما ذكره رحمه الله فمن الشروط أولاً أن يكون الإنسان عالماً لأن هذا منكر يعني أنه قد أنكره الشرع فلا يجوز أن يحكم بالذوق أو بالعاطفة أو ما أشبه هذا لأن المرجع
في هذا إلى الشرع فلابد أن تعلم أن هذا مما أنكره الشرع فمثلاً أول ما ظهر في مكبرات الصوت في المساجد أنكرها بعض الناس فقال لا يمكن هذا حرام هذا هو بوق اليهود تماماً فهل نحن إذا صلينا
نتشبب اليهود في عباداتنا الجواب لا لكن المشكلة هل هذا من أبواق اليهود ليس هذا إلا مجرد نقل الصوت على وجه أوسع فقط وكما أن الإنسان يضع نظارة على عينه فتكبر الحروف هذا يضع أمامه
لاقطة تكبر تكبر الصوت وراء فرقه فإذا لابد أن نعلم أن هذا محر رأينا أيضاً من يقول يحهم على الإنسان تحريماً باتاً طاطعاً قد يقول أنه يعلم بضرورة من الدين قد يقول وقد يقول أن يستمع
الإنسان إلى القرآن من الشريط المسجل لماذا؟
قال لي أن الشريط المسجل ما له أجر وانت لابد أن تستمع إلى إنسان يؤجر فتؤجر معه تعالي العليلة هل هذا صحيح؟
ولذلك العين بعض الناس يكون هذا حتى على أهله إذا دخل البيت وسمع المرأة تستمع إلى القرآن قال لابد أن نعلم أن هذا شيء أنكره الشعر