[621] من شروط النهي عن المنكر: أن يكون الفعل منكرًا في حق فاعله - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الشرط الثاني أن نعلم أن هذا الفاعل فاعل للمنكر وهو منكر في حقه لأنه قد يكون منكراً عندنا وعنده لكنه في حال يباح له أن يمارس هذا المحرم يشترط أن نعلم أن هذا الفاعل للمنكر قد فعله
وهو منكر في حقه مثال ذلك إنسان يأكل لحم ميته لحم ميته حرام عند الجميع لكن هذا الرجل مضطر إن لم يأكل مات هل ننكر عليه إذا أكل؟
إذن لا بد أن نعلم أن هذا الفاعل للمنكر قد فعله وهو منكر في حقه وكذلك نقول في الأمر بالمعروف لا بد أن نعلم أن هذا التارف المعروف تركه وهو معروف في حقه ولهذا لما دخل رجل والنبي صلى
الله عليه وسلم يخطب جلس هل قال له قم فصل ركتين أو سأله أولاً هل صلى أو لا سأله أولاً قال أصليت قال لا إذا لا أمر بالمعروف حتى أعرف أنه تركه في حال يؤمر فيها لأنه قد أقول قم صلى
أفرضني رأيت رجل دخل المسجد وغاب عني ثم رأيته قلت صل تصليت وش كبره هذه؟
كبيرة علي يقال إنك سرعت ولا لا؟
يقال تسرعت أسأل أولاً هل صلى أم لا؟
إذا قال نعم أنت الأمر إذا قال لا قلنا نقل صلى تعثير فصلى أبد أن نعلم بأن هذا منكر وأن نعلم أن فاعله يرى أنه منكر وأن نعلم أنه فعل المنكر وهو منكر في حقه وكذلك يقال في الواجه لو أن
رجلاً أكل لحمة إبن وقاماً يريد أن يصلي وضوءه من لحمة الإبن المعروف ولا منكر الأخوة سمعته واحدين يقول منك طيب وضوءه من لحمة الإبن المعروف لكن هل أمره وأنا أعلم أنه يرى أنه لاجب
الوضوء منه لا أمر لأنه يقول أنا ما أعرى الوجوه إذن لابد أن نعلم أن هذا التارك للمعروف يرى أنه معروف أما إذا كان لا يرى أنه معروف ويقول الأمر ليس الوجوب فلا أمر نعم لي أن أمره على
سبيل الاستخدام أقول يا أخي أنت لا ترى أنه واجب لكن أليس الأحرب والأولاب كانت تغضأ