[623] مناقشة قاعدة: "لا إنكار في مسائل الاجتهاد" - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب قول العلماء أو بعض العلماء لا إنكار في مسائل الاجتهاد هل لمبنية على ما ذكرنا من السرور؟ نعم لمبنية على ذلك لأن المسائل الاجتهادية ليس فيها إنكار ما دام يسوق فيها الاجتهاد أما ما لا يسوق فيه الاجتهاد فإنه ينكر على فاعله ولو قال أنا أداني اجتهادي إلى كذا وكذا يقول لا محل الاجتهاد هنا النص في هذا صريح فلو قال قائل في قوله تعالى حرمت عليكم ميتة قال كل ميتة الضبي والأرنب ولا حرج هل ننكر عليه؟ نعم يقول أنا مجتهد لأن الله قال حرمت عليكم ميتة بعد أن قال أحلت لكم بهيمة الأنعام فيكون معنى الآية حرمت عليكم ميتة من بهيمة الأنعام ما يقول؟ أستاذ يرسائل ليس؟ يقول لا تلزمونني أنا آدل باجتهادكم وأنتم معناها أنكم رسل لا هذا معناه أنكم رسل معصومون أنا عندي أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتعاليكم غير محلصة لأنت الحرم إن الله يحكم ويريد يا أيها الذين من تحلوا شعر الله إلى أن قال حرمت عليكم ميتة يعني من بهيمة الأنعام المهم هل يسوفي أجتهاد أم لا؟ نعم لأن العلماء انتبهوا مجمعون على أن جميع الميتات حرام واضح طيب إذن ما لا يسوق في الاجتهاب لو زعم فاعله أنه مجتهد قلنا لا قبول طيب والذين أنكروا صبات الله عز وجل إما كلية أو جزئية ننكر عليهم أو لا ما أستعى ما تقول ليس ننكر طيب إذا قالوا هذا الشهادة هذا الشهادة عقولنا ترفض هذا الشيء ماذا نقول إذا قالوا عقولنا ترفض أن يكون الله عيد أو يد أو وجل أو قدم نقول هل المرجع في الأمور الغيبية إلى العقول أو إلى النقل إلى النقل إلى النقل المجرد شيء غيبي عنك كيف تحكم عقلك فيه ثم شيء غيبي أيضا لا يمكن إدراكه ولا يخيطون به علما كيف تحكم عقلك فيه فهذا لا يسوق فيه الاجتهاب ثم أين الاجتهاب من عهد الصحابة أو في عهد الصحابة أين الاجتهاب في هذا في عهد الصحابة رضي الله عنهم أو التابعين فالمهم انتبعوا لهذا المسألة أن قول بعض العلماء لا إنكار في مسائل الاجتهاب ليس على إطلاقه المراد ما يمكن أن يجتهد فيه وأما ما لا يمكن ففيه الانكام