[627] الصبر على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال فاصبر الصبر حبس النفس عن التسخط وعن الإحجام لا تحجم ولا تتسخط وهذا معكوذ من قوله تعالى في سورة لقمان يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما أصابك قال
واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور فلابد من صبر وإنما أمر الله بالصبر عند ذكر الأمر بالمعروف النهاية المنكر إشارة إلى أن الآمر والناهية سوف يلقى الأداء وربما يلقى الضرر فليصبر
دائما يقولون للآمر بالمعروف النهاية المنكر هذا متشدد هذا مطوع يقولون على سبيل الصخرية نعم ويتكلمون بكلام كثير فما موقف الآمر الناهي الصبر وليعلم أنه ما أوذي أذية في ذلك إلا كتب
الله له بها أجرا وقربه إلى العاقبة الحميدة لأن الله تعالى قال تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين وكلما اشتد الأذى قرب
الفرج كلما اشتد الأذى قرب الفرج لكن ما معنى قرب الفرج هل معناه أن يفرج عن الإنسان حساً أو أن يفرج عنه معناً وحساً يعني معناً أو حساً ثاني أما التفرج حساً فظاهر بأن يزول عنه الكبت
والمنع والأذى وأما معناً وهو أهم فأن يشرح الله صدره ويعطيه الطمأنينة في قلبه ويصبب ويحتسب ويرى العذاب في ذات الله عذباً يرى العذاب عذباً سوء العذب زين ولا شيء السؤال بس زين ولا شيء
العذب زين ذين هذا عذب فرات وهذا من الحن وجات طيب يقار إن الشيخ السام رحمه الله لما حبسوه وأغلقوا عليه الباب قال فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب وقال
ما يصنع أعدائبي يعني وش يسوه إن حبس خلوة ونفي سياحة وقتل شهاد أي حال يفعلونها به فهي خير لي هذا أيضاً مما ينفرج الله به عن الإنسان إذا كبت وأوذي وعذب في ذات الله فهذا من أقوى
التفريج عنه أن يشرح الله صده لما وقع عليه وكأن شيئاً لم يكن نعم الآمر المعروف أن أعلموك نقول له أصبر على الأمر الفرج قريب لا تيأسمر رحمة الله أنت تقاتل بسيط الله أنت تدعو بدعوة
الله احتسب لو شق عليك نفسياً أو جسمياً فاصبر اصبر