[633] نشأة علم المنطق والحاجة إليه وحكم تعلمه والمؤلفات في الرد عليه - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال ومن نهى عن ما له قد ارتكب فقد أتى مما به يقضى العجب من شرطية وفقد جواب الشرط من نهى عن ما له لماذا لم تكتب ما مع عنه قال المؤلف رحمه الله الخاتم مدارك العلوم في العيان
محصورة في الحد والبرهان وقال قوم عند أصحاب النظر حس وإخبار صحيح والنظر هذه مسائل منطقية تتعلق بالمنطق والمؤلف رحمه الله أتى بها ملجأة إليه وإلا فنحن في غنى عن المنطق الصحابة ما
درسوا منطق ولا عرفوا منطق والتابعون كذلك والمنطق حدث أخيرا لا سيما بعد افتتاح بلاد الفرس والرومان حيث انتشرت كتب الفلاسفة ولا سيما أنها دعمت بعمل من الخلافة كما فعل المأمون الذي
قال عنه شيخ السلام لا أعتقد أن الله يؤفل المأمون عن ما صنع بهذه الأمة أو كلمة نحوها والعياذ بالله فقد جر الناس إلى سوء ودعاهم إلى ظلالة والله حسيب وقدم على ربه لكن علم المنطق كتب
فيه العلماء وحذروا منه وممن كتب في الرد على أهل منطق شيخ الإسلام بنتيمية رحمه الله ولا تتكلم يا أخي لأنه عنده فيه من يتكلم شيخ الإسلام بنتيمية كتب في الرد عليهم كتابين مطولا
ومختصرا المطول الرد على المنطقيين والمختصر نقض المنطق وهذا أحسن لطالب العلم لأنه أوضح وأحسن ترتيبا ذكر في مقدمة رد على المنطقيين أنه قال نعم ذكر قوله كنت أظن تائما أو قال أعتقد أن
المنطق اليوناني لا يحتاج إليه الذكي ولا ينتفع به البليد الذكي لا يحتاج ليه والبليد لا ينتفع به إذن دراسته مضعت وقت دراسته مضيعة وقت وهذا من كلام شرح الإسلام يدل على أن أدنى أحوالي
الكراهة والعلم اختلفوا فيه فمنهم من حرمه ومنهم من قال ينبغي أن يعلم ومنهم من فصل قال الإنسان الذي عنده منعه لا يؤثر على عقيدته فإنه ينبغي أن يتعلمه ليحاج به قوم أي قوم المنطق ومن
لم يكن كذلك فلا يتعلم لأنه ضلالة والصحيح أنه لا يتعلمه مطلقاً لأنه مضعت وقت لكن إن يضطر إلى شيء منه فليراجع ما اضطر إليه منه فقط ليكون تعلمه إياه كأكل ميته متى يحل وبقدر وبقدر
الضرور فإذا كان هناك اضطراء أخذ من علم المنطق ما يضطر إليه فقط أما أن يدرسه ويريع وقته فيه فلا ولهذا ما الذي دخل علم المنطق على المسلمين دخل البلاء حتى أوصلهم إلى أن يقولوا على
الله ما لا يعلمون وينكروا على الله ما وصف به نفسه فالمسألة خطيرة والله عز وجل نزل الكتابة بياناً لكل شيء لا يحتاج الناس إلى شيء بعد الكتاب الله وأمر عند التنازع أن يرد إلى الكتاب
والسنة فإن تنازعتهم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويله