[637] القول الثاني: عدم الحاجة إلى الحد لمعرفة العلوم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كل أحد يعرف الإنسان لو تقول ما هو الإنسان كان عند القوم الأولين يقولون لا بتعرف من هو الإنسان ما هو الإنسان يقولك حيوان ناطق الإنسان حيوان ناطق هؤلاء يقولون الإنسان هو هو الإنسان
معروف هذا بالحسن أما أولئك يقولون الإنسان حيوان ناطق ويا وإلك إن قلت للعام أنت حيوان ناطق لو قلت للعام أنت حيوان ناطق ماذا يقول يخاصم ويوقع ما لك حج لكنه يقولون حيوان لأنه في حياته
ناطق لأن هذا هو الفصل المميز بينه وبين بقية الحيوانات لأن الحيوانات كل الحيوانات تسمى بهين لأنها لا تنطق لكنها مع ذلك فيما بينها تنطق أو لا تنطق وتعرف تعرف حتى معنى الصوت تعرف حتى
إن الذكور إذا احتاجت الإناث وبالعكس فلها نغمة غير نغمتها التي تحتاج إلى الطعام حتى أن الهرة إذا نادت أولادها لها نغمة غير النغمة الأخرى لأنها تنطق بكلام يفهم ولذلك تجد إذا وجلت
طعاماً ثم نادت أولادها بصوت خاص يجتمعوا عليه أديك له مناطق أو لا يؤذن معروف يقط قط نعم إذا رأى هرّل أو شيء يستنكره وهذا منح تجاجه الثالث يدعو إذا رأى حبه بعض الديكة عندها إيثار
عظيم لو كان جائعاً جداً إذا رأى حبه ينادي الدجاج وندعو الديدجاج بنغمة خاصة إذن معناه أن كل شيء له منطق لكن نحن لا نفهمه بل قال الله عز وجل وإني شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقه هنا
تصبيح المهم أن هؤلاء القول الثاني يقول لا حاجة للحد لأن الأمور معروفة الآن ربما لو أنك حدثت شيئاً على حسب قواعد المنطق ربما تجعله خفياً على الناس أي ما أوضح أن تقول الإنسان هو
البشر أو أن تقول الإنسان هو الناطق هل أول الأول أوضح وأبين فالحاصل أن هؤلاء يقولون لا حاجة للحد لأن الأمور معروفة إما بالحسب أو بالإخبار الصحيح أو بالنظر طيب