[643] الإنكار على منكري الحقائق والمحسوسات والبدهيات العقلية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال وَكُلُّ مَعْلُومٍ بِحِسٍّ وَحِجَاءٍ فَنُكْرُهُ أَيْ إِنْكَارُهُ جَهْلٌ قَبِيحٌ بِالْهِجَاءٍ لا عندي بالهجة كل شيء معلوم بالحس أو بالعقل فإن إنكاره جهل صحيح كل شيء معلوم بالحس أو معلوم بالعقل فإن إنكاره جهل قبيح ويسمى مثل هذا الإنكار مكابرة طيب وهذا يرد به على السوف السطائية وهم الذين ينكرون الحقائق ويقولون كل شيء فهو شك وقال بعضهم جزمك بأن كل شيء فهو شك هو أيضا شك فإذا قلت أنا أشك قلنا وهذا شك فإذا قلت أنا أشك بأني أشك قلنا وأيضا هذا شك وهل مجر ما له أيضا هؤلاء ينكرون حتى الحقائق يا جماعة حتى إنه يخهر لمك ويخاطبك ويقول أنا لا أدري هل أنا أنت ولا أنت أنا نعم حقيقة هذا موجود نعم ويقال إنهم إذا أراد النوم جميعا ربطوا في رجل كل واحد خيطا يخالف خيطا الآخر علشان إذا صح ما يغلط ما يحسب رفيدي نعم شيء عجيب سعال الله العظيم يذكرون عنهم أشيء عجيب نقول هؤلاء لا شك أنهم قالوا قولا قبيحا لأن هذا يؤدي إلى أن يشكوا حتى في الله حتى في السماوات حتى في الأراضي حتى في كل شيء وهو كذلك هم يشقوا في كل شيء ثم إن بعضهم يقول ما دمت جزمت بالشك فأنا شاكم به وحينئذ لا يمكن أن أصل إلى يقين أبدا طيب وكذلك الذي يمكن ما ثبت بالعقل ينكره قال قيل له كل حادث فلابد له من محدث قال لا أسلم بهذه لا أسلم ماذا نقول له نقول هذا قبيح أن تنكر شيء معلوم بالضرورة من العقل ويعتبر هذا منه إيش مكابرة مكابرة ما موقفنا مع المكابر الإعراض عنه وترك إن الذين حطت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى أروا العذاب الأليم نتركه إذا جاءه الأجل عرف لأن مشكلة المكابر ما تستطيع تقنية الإطلاق إن جاء الدليل أنكر إن أمكنه الإنكار أو حرف إن لم يمكن الإنكار فكيف تعمل معها فصار الآن الذين ينكرون المحسوسات جهال وجههم قبيح والذين ينكرون العقليات ما هي الوهميات أيضا جهال جهنهم قبيح وأنا قلت لكم العقليات العقليات الصريحة دون الوهميات إنما قلنا ذلك بأن لا يحتج علينا المعتزلة والأشاعرة والجهمية وغيرهم الذين سلكوا تحكيم العقل في الأمور الغيبية حتى في صفة الله يقول ما نقفل إلا ما أملت علينا عقولها نقول هذه العقول التي تدعمتموها هي عقول إيش وهمية وخيالات لا أصل لها لأن العقل الصريح لا يمكن أن نناقض النقل الصحيح أبدا هذه قاعدهم الطريق كل عقل صريح فإنه لا يمكن أن نخالف النقل الصحيح في الكتاب والسنة ومعنى قولنا كل عقل صريح الصريح هذا نعم ومعنى قولنا الصريح يعني الخالص من دائين عظيمين هما الشبهة والشهوة ولا أعني شهوة الفرج الشهوة يعني الإرادة الشبهة أن لا يكون عنده علم والشهوة أن لا يكون له إرادة صالح لأن كل الانحرافات عن الحق لا تخضع عن أحد هذين السببين وهما الشبهة والشهوة إما جهل وإما سوء إرادة طيب إذن يقول فنكره جهل طبيح بالهجا يعني بالتبر نجد أنه أنه إنكاره جهل طبيح