[645] تعريف العَرَض والجوهر - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان إلى يوم الدين هذه الخاتمة كما سبق هي قطعة من علم المنطق وسبق الكلام على
بيان مدارك العلوم وعلى الحد وإقسامه وعلى أن المعلوم بالحس والعقل لا يمكن إنكاره وأن إنكاره جهل قبيح وقلنا إنه أشار رحمه الله إلى قوم يسمون السوفستائية الذين يمكنوا الحقائق
والمحسوسات ثم قال فإن يقم بنفسه فجوهروا أو لا فذاك عرض مفتقر يعني أن المعلومات لا تحلو من حاليا إما شيء قائم بنفسه وإما شيء قائم بغيره كل الموجودات بل كل المعلومات إما قائمة بنفسها
وإما قائمة بغيرها فمن مصطلحاتهم أن القائمة بنفسه يسمى جوهرا يسمى جوهرا وليس هو الجوهر الذي هو النوع من الزينة لا جوهر أي قائم بنفسه جسم الإنسان جوهر طيب الشمس القمر وهل مجر كل شيء
قائم بنفسه يسميه جوهرا فلو قال آدم مثلا سأهبك جوهرة فأخذ صدري ينشره وأفرح بذلك ثم أعطاني حجر قدر أنم له هل وفى بالوعد؟
ها؟
نعم على كلام معرف وفى بالوعد لكن على العرف لا طيب أو لا يعني لا يقوم بنفسه بل بغيره فعرض سواء كان لازماً أم طالعاً يسمونه عرضاً وعلى هذا فالطول والقصر واللون والقوة والضعف ومعش
بذلك يسمى عرضاً كذا فلان جوهر كونه قويل أو قصير عرض واضح طيب الباب جوهر كونه أحمر أو أبيض أو أسود هذا عرض وهل ومجر طيب إيش الفائدة من معرفتنا لهذه الأمور لا فائدة لكن كما قلت لكم
أولاً أنه لما أدخل المتكلمون هذه المسائل وهذه البحوث نعم في عقائدهم اضطر علماء السنة إلى أن يتدخلوا في الموضوع لألا يبقى الميدان خالد من أهل الحق طيب يقول فذاك عرض مفتقر أي مفتقر
لغيره لأنه لا يقوم بنفسه وأنت بمجرد أن يقال لك طول قصر تعرف أنه عرض قائم بغيره لا بد أن هناك شيء يسمى طويلاً ويسمى قصيراً