[710] الرد على شبهة أن نزول القرآن على النبي ﷺ وكيف تنفك الصفة عن الموصوف إذا جعل القرآن صفة لله؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من الشاعرات بسؤال التصوير هذه الفرعة من كلام الله وكلام الله جبريل لمحمد موصول الله صلى الله عليه وسلم وكيف ينفق الصفة من الموصول الصفة ما ينفق من الموصول لهذا كلام يعني عبارة من وصف الذي هو قائم بذاته يقول إن الشاعر يقولون إن القرآن جاء به جبريل إلى محمد عليه الصلاة والسلام وإذا جعلتموه صفة من صفة الله فكيف تنفق الصفة عن الموصول كذا ضي الجواب على هذا بسيط عندما أقول لك يا هداية الله نعم بلغ أحمد لكذا وكذا وكذا الكلام منه كلامه منه كلامه كلامي أنا وأنت اللي بلغته فالكلام إنما يضاف إلى من قاله مبتدئا الكلام يضاف إلى من قاله مبتدئاً لا إلى من قاله مبلغاً هذا الكلام جاء جبريل هذا المخلوق لا لا هذا أصل الكلام كلام الله لكن تكلم جبريل به هذا المخلوق أما المتكلم به فهو كلام الله أنا الآن عندما أقرأ الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين صوتي هذا مخلوق لكن ما أصوت به هو صفة الله فهو كلامه مخلوق فهمت ولهذا وصف الله القرآن بأنه قول محمد وقول جبريل كذا ولا يمكن أن يكون قول من قائلين فقال إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين من المراد بالرسول هذا؟ جبريل إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر المراد بالرسول هنا؟ محمد فأضاف القول إلى محمد وأضاف القول إلى جبريل ومن المعلوم أنه لها لا محمد ولا جبريل هو القائل الأول القائل الأول من هو؟ الله عز وجل إنه لتنزيل رب العالمين شفى الآية التي في السعرات تبين إنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين ثلاثة تنزيل رب العالمين هذا الأول إذن فالكلام يضاف لمن؟ إلى أول من قاله كده؟ أنا لو قلت قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزلي قلت الآن الكلمة هذا من اللي قالها؟ ممرو القيس الذي قالها ممرو القيس وأنا قلتها الآن لكن قلتها مع إما مبلغا إن كنت قد أمرت بتبليغها وإما حاكيا إن كنت لم أمر بتبليغها واضح؟ نعم