[726] كيف نرد على من يقول: إننا لا نثبت لله يداً حتى لا يتصور السامع المماثلة للمخلوق؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نحن يسميطون اليد لله تبارك وتعالى نحن رقينا الاشخاص بعض الصلاة وكذلك بعض الناس يعني يسميطون اليد لله تبارك وتعالى نسب أيدي الناس يعني يسميطون الناس يسميطون الناس يصغل مني واحد وخل يده أصود ومثل السودان ومثل الأوراين ومثل الفريش ولهذا أخذنا المعنى الانتزام من البيت وهذا المعنى ليس معنى المتحد هذا بسيط نحن نقول لا نتبت يد تماثب نتبت يد لا تماثب ولا نقول هي سوداء أو بيضاء هذا أحرام هذا حرام وإذا أخذنا من اللفظ هذا عن التزام أصلا ما يلزم لظهور الفرق بين الخالق والمخلوق الالتزام لو كان هناك مناسبة بين الخالق والمخلوق أنا إذا قلت مثلا فلان له يد وفلان من البشر أعرف أن يد الرجل هذا مثل يد الرجل آخر لأن الجنس واحد لكن إذا اختلف الجنس أنا إذا قال فلان له يد لا يمكن أن أتصور أن يده كيد الفيل أو يجد الذرة مثلا ما أتصور فإذا قلنا لله هذه الحقيقية لا يمكن أن أتصور أنها متعيدين أصلا أعوذ بالله الجهة لا أتركهم بس خلهم على عقيدتهم لو تعتي بمرأة عجوز عامية ما تعرف إلا الشمس والقم لكانت تقرأ القرآن وتأخذ على ظاهره ولا تعرف هذا التأويل نحن نقول لا تفتح للعامة هذا الباب إطلاقا ولهذا ينبغي لطالب العلم وانتبهوا لهذا إن مسائل الصفات لا يبحث فيها عند العامة كما قال عليم ابن طالب حدثوا الناس بما يعرفون تريدون أن يكذب الله رسول وقال ابن مسعود إنك لن تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة تجي العامة مثل تقول تحدث عن شيء من الصفات ولسيء من الصفات الخبرية سوف يأخذ بالتمثيل على طول حتى فيما وردت بالسنة لما قال الرسول يقبض السماوات بأمينه والعرض ويهزها وهز يده عند العام أرى أن لا تفعل لأن العام هو شيء يتصور على طول يتصور أن يدى الله عز وجل مثل يدي الإنسان فالمسائل اللي يخشى منها مفسدة أكبر من المصلحة التي تقول مع أن المصلحة سوف تتحقق بدون هذا