[757] لماذا لم يُكفِّر المعتزلة فاعل الكبيرة في الدنيا؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الخوارج المعتزلة احتفقوا على المختلفة الكبيرة المعالم المخالفين معالم في النار مخالفين لكن اختلفوا في أن الخوارج يقولون هو في الدنيا كافر ومعتزلة يقولون هو في منزلة بين منزلتين مع
أنه معالم إلى النار لماذا خالفوهم؟
المصير هو أنه في المنزل لأن الكل أخذ بنصوص الوعيد الخوارج أخذ بنصوص الوعيد وكذلك المعتزلة لكن في الدنيا قالوا ما يمكن أن نبيح دمى الفاسق ما يمكن أن نبيح دمى ولا يمكن أن ندعى الصلاة
عليه فلهذا امتنعوا وامتنعوا المعتزلة عن تكفيره في الدنيا يشبه أن يكونوا مصانعا أو مجاراتا للناس لأنهم لو قالوا استبيحوا دماء الناس وأموالهم إذا فعلوا كبيرا من الكبائر صح عليهم
الناس كلهم