9 - 459 - تتمة الفوائد المستخرجة من الآيات ( 2 - 4 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فوائد الآية الكريمة أن الكتب كلها فرقان تتضمن الفرق بين الحق والباطل وبين الصدق والكذب وبين المؤمن والكافر وبين الضار والنافع كل ما يمكن أن يكون فيه الفرق فإن الكتب تفرقه ومن
فوائد الآية الكريمة أنه يمتنع أن تجمع الكتب السماوية بين متفرقين أو أن تفرق بين متماثلين أبدا لأن الفرقان هو الذي يفرق بين شيئين مختلفين أما شيئان لا يختلفان فلا تفرق بينهم ومن هنا
يمكن أن نأخذ تفرع على هذه الفائدة إثبات القياس لأن القياس إلحاق فرع في حكم لعلة جامعة فهو جمع بين متماثلين وعدم الأخذ بالقياس تفريق بين متماثلين والكتب السماوية كلها فرقان ومن
فوائد الآية الكريمة أنه كلما اهتد الإنسان للفروق كان أعظم اهتداء بالكتب المنزل من السماء لأن الكتب كلها فرقان فمثلا إذا كان الإنسان يفرق بين الشرك الأصفر والأكبر وبين النفاق
الاعتقاد والعمل وبين الكفر الأكبر والأصفر وبين الأشياء الحلال والحرام كان أشد اهتداء بالكتب ممن لا يفرق ليس كذلك طيب ربما يؤخذ من هذا أيضا الإشارة إلى أنه ينبغي الاعتناء بمعرفة
الفروق بمعرفة الفروق بين الأشياء المتشابهة وهذا شيء أو هذا فن أخذ به بعض أهل العلم ولسي ما في كتب الفقه مثل يقول أنا أذكر الفروق بين البيع والإجارة بين الإجارة والجعالة بين الرهن
والضمان بين الضمان والكفالة بين الفرض والتطوع وهذه من فنون العلم الشريفة التي ينبغي لطالب العلم أن يعتني به كذلك يقول الآن في العقائد والتوحيد يفرق بين الشرك الأكبر والأصبر الرجل
حلف بغير الله نقول هو مشرك ورجل عبد صنما نقول هو مشرك لكن بينهما فرق عظيم العابد للصنم شركه أكبر والحالف بغير الله شركه أصبر إلا أن ينظاف إلى حالفه بغير الله جعله المحلوف عليه
كالله تعالى في التعظيم فحينئذ يكون شركا أكبر لا من حيث القسم ولكن من حيث أنه جعل رتبة المحلوف به كرتبة الخارج طيب من فوائد الآية الكريمة بيان عقوبة الكفار وهو العذاب الشديد وذكر
عقوبة الكافر تستلزم التحذير من الكفر فيكون في هذا فائدة متبرعة للأول التحذير من الكفر كذا؟
طيب ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى أن الناس ينقسمون إلى القسمين كافر له العذاب الشديد ومؤمن له الثواب الجزيد لأنه إذا ذكر عقوبة الضد فإن ضده تثبت له يثبت له ضد تلك العقوبة
ولهذا لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي بضع أحدهم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له في أجر قال أرأيتم لو وضعها في الحرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في
الحلال كان له أجر وقد يكون هذا من جملة الفرقان الذي يحصل حيث نفرق بين الكفار وبين المؤمنين فكما اختلفوا وتفرقوا في أعمالهم فإنه يلزم أن يفترقوا في ثواب تلك الأعمال نعم طيب لا يمكن
نشوف ما يخبر نكمل هذا الدرس القادم نعم نعم نعم هذا لقصور أفهام لقصور أفهام يعني مثلا كون الصلاة 4 و 4 ثلاث أنتين لم تكن ستا أو ثمانيا أو ما شبه ذلك صحيح هذا العقل ما نوفيه مجال ولا
يمكن لكن لا نقول إنه لس في حكمة لابد من حكمة لكن غير معلومة لن لكن قلنا أن وفق يعني يعلم الحكم كثير من العلم أو من الناس ما يعلم حكمة هذه إلا أنها تعقلية نادر يعني نادر الشيء اللي
ما تبلوه عقول كل الناس هذا نادر نادر مثلا بل وضو مصحى الرأس لا نعلم أنه حكمة كيف له حكمة ظاهرة لأن غسل الرأس يؤذي أقول لأن غسل الرأس يؤذي لو غسل الإنسان رأسه فيه الشعار ورسيمة في
أي من الشتاء يتأذى كثيرا ثم لو غسلها أيضا الرأس عالا على كل شيء يبتنثر الماء على كل بدنه وثيابه ما يستفيد يعني من الماء سبيل المس من المس لا يستفيد تعبد الله ايه صح ايه استفيد اذا
هو تطهير وليس الغرض أيضا من الوضوه هو التطهير الحسي لأنك تغسل يديك مثلا بعد الطعام غسلا بالصبو ثم إذا أردت توضى تغسلها ثلاثا مع أنك الآن وصلت نعم نزل القرآن أحيانا يأتي التعبير
مثلا فيها أنزلنا إليك أحيانا أنزلنا عليك نعم يعني أنزل ونزل نعم إليك أو عليك هنا يعني منه فرص أي هو للتنوع مثلا أنزلنا إلى الكتاب أنزلنا باعتبار آخر نزوله يعني نزوله جملة أنزله كله
يعني إن كان هذا آخر ما نزل فواضح أنه تم القرآن كله إذا كان ما هو آخر ما نزل فباعتبار أنه سيكم لأنه إذا كمل كله صار كأنه نازل جملة واحدة لأن جملة الآن كلها نزلت وأما إليك فيتفيد
الغاية يعني أن نهاية النزال إلى الرسول وأما عليك فهي تفيد العلو والاستقرار ولهذا قال نزل به الروح الأمين على قلبك وهي أبلغ من إليك لأن إذا وصلت حتى استقرت في القلب صرت أبلغ المسلم
الذي لا يؤلمه يعني ما وصل علمه يعني أن يفرط الحكمة الحكمة من حكم رب العالمين نعم أليس الأحوات أن نؤمن بأن كل ما فعله رب العالمين هذا واجب أن نؤمن بأن كل ما فعله يعني أو أو شرعه فهو
لحكمة لكن أحيانا نفهمه وحل ما نفهمه والمؤمن هو الذي يسلم للأحكام الشرعية السواء على من الحكمة الحكمة أملة أما الذي لا يؤمن إلا إذا علم الحكمة ما نهما أمن إلا بعقله لا إلا لم يؤمن
بالشرع نعم الحلف بغير الله وحلف بغير الله بصبت اللسان يقول شرك أصغر كيف؟
حلف بغير الله لكن صبت اللسان ما قصد لا يؤخذكم الله بالله في أيمانكم ولكن يؤخذكم بما كسبت قلوبكم وبما عقدتم الأيمان ولكن يجب أن ينزه لسانه عن القول المحرم يبتل يقول والنبي نعم وقال
له لا تحذف بالنبي فإنه شرك فيقول والنبي لا أحذف بالنبي المعروف عند السلف أنها من كلام الله لكن ما أذكر حتى الآن وصبهما بأنهما من كلاب الله إنما وصبها الله بأنها منزلة وأنها كتب أما
كلام الله بهذا ما فيه إلا القرآن ولا صريف نعم شاكر بالنسبة لعض الشباب بالنسبة لحديث ويبحث عن حكم لها فلا يجب ولا أحد من السلف ما تكلم في حكمه فيها فيقول لنا لا أعمل بها لأنه لا
يوجد فيها حكمه أعوذ بالله هذا لا يجو سلم هذا يخشى أن يكون كافرا إذا كان لا أمن إلا بما خطاه عقله فهو لم يؤمن بالشرط لا يقول أن حتى السلف العلم لم يجد إلا حكمه لا يجب أن يجب أن يكون
لها حكمه الله عز وجل يقول ويسألونك عن الروح لأن الروح من ربي وما أتيت من العلم إلا قليلا والإنسان يجب أن يجب أن يجب أن يتعبد لله لله مولي نفسي نعم خالد لا ما أقول خساء قلت إنس سلف
قالوا إنها كلام الله غير مخلوق نعم الله أعلم لأن الله يقول وكتبنا له في اللواح من كل شيء موعظه وتفسير له كل شيء وجاء في الحديث الله كتب التوراة بيده فأنا أتوقف في هذا لكن السلف
كلامه ماضح يقول إن كلام الله إن التوراة والعنجيل من كلام الله والزبور لكن لا شك إنه منزلة من الله هذا لا يجب الإيمان به ويكفي نؤمن بأنها نازلة من الله من العظيم الشيطان الرجيم إن
الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات كمات إنه أم الكتاب وأخره تشابهات فأما
الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والرسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب بس
قال الله تعالى والله عزيز ذو انتقام سبق لنا أن العزة ثلاث تقسام فيستفار من هذه العادة الكريمة إثباتوا اسم من أسماء الله وهو العزيز بالمعاني الثلاثة السابقة ومن فائد الآية أن الله
تعالى موصوف بالانتقام لقوله ذو انتقام ولكنه ليس على سبيل الإطلاق فل هو منتقم ممن يستحق ذلك وهم المجرمون كما قال الله تعالى إنا من المجرمين منتقمون ولهذا لم يرد من أسماء الله
المنتقم على سبيل الإطلاق وإنما الذي ورد مقيدا إنا من المجرمين منتقمون أو ورد صفة منكرة مثل ذو انتقام أي صاحب انتقام وهذا لا يؤدي إلى أو لا يدل على الوصف المطلق أنه موصوف بالمنتقم
لأن الانتقام يكون مدحا في موضعه وأما في غير موضعه فلا يكون مدحا فإذا كان الانتقام تقتضي الحكمة صار ممدوحا وإلا فلا