استكمال فوائد الآية (235) والآية (236) . تفسير الآية (237) و (238) والآية (239) وفوائد الآية (238) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
كيف يتخذ العيات الغوية يعني يعني مثل لو نزل المطر لو نزل في أيام الصيف يعني ما جرت العادة بأن ينزل به المطر وكان مصر وش هذا التدبيت نعم وش هذا التدبيت يوم الناس محتاجين إلى المطر
بشته ما جاء والآن يأتي مثلا هذا يمكن أن يوجد يوجد من بعض الفجرة يقولون مثل هذه الأشياء أو مثل يغلب قوميون من العرب تغلبهم اللهود مثلا يقول ما هذا يكون النصر للهود على العرب على بني
كنعام وعدنان وطحطان كيف؟
وذولا بني إسرائيل نعم؟
وما أشبه ذلك هذا من السرية والسهزة في قضاء الله وقدر السراء كان من فعله الذي لا صنع لا دم فيه ولا علاقة للإنسان فيه أو من الأشياء للإنسان فيه علاقة ولكن المؤمن يستثم لعم الله عز
وجل للكوني كما يستثم لعمله الشرع ويرى أنه في غاية الحكم وفي غاية الإسطان وأنه في مكانه وأن من غلب من العرب أو غير العرب فإن الحكمة تقتضي أن يكون مغلوبا أن يكون كذلك لأن الله أزوجه
الحكيم لا يصنع شيئا إلا الحكمة فالمهم أن نستجد بالآيات الكونية ممكن أن يكون وقد نهى الله تعالى أن نتخذ هذه الآيات سواء كانت الآيات الكونية أو شرعية لكن بما أن الآية في صياغ للآيات
الشرعية تكون أخصة بالآيات الشرعية منها في الآيات الكونية قال وَلَا تُتَجْلُ عَلَى تِلَهُ هُزْءًا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ اذكُرُوا بماذا؟
باللسان، بالقل، بالجوارح، بالجميع من جميع اذكُروا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ حَتَّى تَقُومُوا بشُكْرِهَا فإن الغفلة عن ذكر النعم سبب لعدم الشكر تذكرها باللسان بأن تتنع الله بها
تقول أنا ما الله عليه بكذا وأما بنعمة ربك الحد تثني على الله عز وجل بها تقول اللهم لك الحمد على ما أنعمت علي به من كذا وكذا من المال أو الزوجة أو الأولاد أو ما أشبه وقول نعمة الله
مفرد مضاف والمفرد المضاف يدل على العموم من سيارة العموم فما في قوله تعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تفسور لو كان المراد بالنعمة مذلولها الإفرادي لكان إحصارها ممكنا لأنها ولا العدد
مختلفين أهلا هذا اللغة هل هو واحد عدد ولا غير عدد المهم أن نعمة الله هنا عامة لنعمة لا تحصى أجناس وفضلنا على الإفرادي فقول نعمة الله عليكم يشمل كل النعاح وإن دقت لأن الله عز وجل
يقول وما بكم من نعمة فمن الله وعلم أن النعمة خير والنعمة شر لأن معنى النعمة التنعم والترف قال الله تعالى فأخذناه من جنات وعيوه وزروع ومقام كريم ونعمة كان فيها فاكهين كذلك أورزنها
قوم آخرين وقال تعالى وذرني والمكذبين ولم نعمة وما حينهم قليل أما النعمة فهي من الله عز وجل وهي خير وإحسان فالإنسان واجب عليه أن يذكر نعمة الله عز وجل بالثناء عليه بها في اللساء
والقيام بحقها في الأركان واعتقاد أنها من عند الله تفضلا وإحسانا بالجناء حتى يكون بذلك متبذئا من حوله وقوته لأن النعمة كلها من رب عز وجل قال وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ
الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعْذُكُمْ بِهِ وَمَا أَنْزَلَ البعض حرف عطف وما اسم موصول ما بين السكون في محل نص عطفا على إيش على الله ول على نعمة على نعمة يعني واذكروا ما أنزل عليكم من
الكتاب والحكمة يعظكم به والعطف هنا من باب عطف الخاص عبد العام لأن ما أنزل الله عليه من الكتاب والحكمة من النعم بل هو من أكبر النعم اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمة لقد من
الله على المؤمنين إذ بعت فيهم رسولا من أنفسهم يتعلي الميات ويزكيهم ويعلنهم الكتاب والحكمة لماذا عطفت على النعم وهي عامة؟
لأن عطف الخاص على العام يدل على أهميته وعلو شأنه ولهذا أفرد من العموم تنصيصا عليه وذلك لأن دلالة العموم على جميع أفراده دلالة قضعية ولا ظنية دلالة ظنية أتباركم لها دقائنا دلالة
العام على جميع أفراده دلالة ظنية لأن العام أحيانا يراد به الخصوص وأحيانا يكون عاما مخصوصا والفرق بينهما ظاهر الفرق بين العام المخصوص والعام المراد به الخصوص الفرق بينهما ظاهر يقول
له غير ظاهر غير ظاهر هكذا طالب العلم إذا ما ظهر يقول له ظاهر الفرق بين العام المخصوص هو أن اللفظة يكون عاما يراد به جميع الأفراد ثم يخرج منه بعض الأفراد مثل إن الإنسان لا فيه خسر
إلا الذين آمنوا وعملوا صالحات الإنسان هذه نقول فيها عام مخصوص والذين أرمون المحصولاتهم من لمأتوا بأربعة شهداء فاجردوهم ثمانية جلدة ولا تقلوا لهم شهدتهم أبدا وولاكهم الفصل هذا عام
لكنهم مخصوص للزوج إذا قاتل بزوجته فإن له حكم خاصا والذين أرمون أزواجهم ولم كلهم شهداء إلا أنفسهم وإنما مثلنا بذلك مع المثال الأول لأجل أن نمثل بالتخصيص المتصل بالتخصيص المنفصل وإذا
معلوم لغير معلوم التخصيص المتصل أن يكون في كلام واحد العام والمخصص إن الإنسان لا في خصة إلا الذين آمن والتخصيص المنفصل أن يكون التخصيص في كلام آخر من فصلنا الأول فآية القذر نزلت
قبل آية اللعام لأنه لما نزلت آية القذر قال سعد بن عبادة رضي الله عنه أجدوا على زوجتي لكا عدوا لكا ثم أذهب وأدطب أربعة رجال يشهدون لأن وجدته لأضربنه بالسيف غير مصفح فأنزل الله الآية
اللعام والذين أرمون أزواجهم والذين أرمون أجواجهم المهم هذا مثال بالعام المخصوص بمخصص متصل أو مخصص مفصل العام الذي أريد به القصوص يكون من الأصل ما قصد عنونا لم يقصد عمونا أصلا بل
قصد به شيء معين مثل قوله تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا له هل المراتب مع الناس؟
أولا قال لهم الناس ما قال إلا واحد هانيا إن الناس قد جمعوا لكم من أبو سفيان ومن معه هذا سنونه عام أريد به الخاص تبين لكم الآن أن العام لا يدل على جميع أفراده دلالة قطعية بل دلالته
ظنية بدليل أنه قد يخصص أو أنه قد يراد به من الأصل الخصوص فإذا ذكر فرد من الأفراد كان دلالة العموم على هذا الفرد دلالة قطعية ولا ظنية ذكر فرد من الأفراد العموم قطعية فرد من الأفراد
وذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم هل هو داخل في النعمة ولا خطعا داخل في العموم ولهذا خصصت تنزل الملائكة والروح فيها الآن نعلم علم اليقين إن كبريل روح تأخذ في الملائكة بالأشياء
نعم لكن إسرائيل وميكاين وما أشبه ذلك نقول نعم العموم يدلعى دخولهم لكن ما نقضع قطعا بدخولهم لكن إذا ذكر الفرد من أفهد العموم قطعنا بدخولهم ثم نقول هل هو بعد ذكره داخل في العموم أو
التنصيص عليه مخرج له عن العموم لأسرع ما تجيب عن فهم الله عن الضرب هل تخصيص بالذكر يخرج من العموم أو نقول هو داخل في العموم وذكر بخصوصه لتعليق شأنه ويكون حينئذ مذكورا مرتين هذا أي
رفيخ الله بأنه أعلم منهم من يقول إن التنصيص عليه دليل على أنه لم يرد في العمر فكأنه قال واذكروا نعمة الله عليكم وهو يريد غير ما أنزل عليه المكتاب والحكمة ثم قال وما أنزل عليكم
المكتاب والحكمة وعلّل هؤلاء قولهم بأن العطف يقتضي المغايرة ولكن الصحيح أنه داخل في العمو وأن التنصيص عليه تعليئة للشأنه كأنه ذكر مرتين وأن المغايرة قد حصلت في العطف لأن عطفنا خاصا
على عام وهذا نوع من المغايرة والمغايرة كما تكون في الذات تكون في الوسط كما هو معروف كما في قول سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي أخرج مرعا من الذي قدرها في
الهدى والذي أحجر معاه؟
مغايرة العطف يقتل المغايرة طيبوا شكوا بالقاعدة هذه؟
العطف يقتل المغايرة مغايرة جنة مغايرة صفات هنا التغاير بالأوصاف ولا شك أن صفات العدى وجل كل واحدة إلى أخرى فالذي خلقها في السواء هو الذي قدرها في الهدى لا وهو الذي أخرج المرعة لكن
هذه صفة وهذه الصفة إذن فما أنزل الله علينا من الكتاب والحكمة لا شك أنه ذكر أنه من نعمة الله وأنه يجب علينا أن نذكر ذلك ولكن كيف نذكره نجي إلى الناس وقول يا جماعة ترى أنزل علينا
كتاب وحكمة لا تذكروه بقلوبكم وطبقوا ما فيه من التوجيهات فعلا أو تركا بجوارحه وهذا هو ذكر القرآن كيف يكون ذاكرا للقرآن من لم يعمل به أين ذكره القرآن فاذكروها بقلوبكم معترفين لله
تعالى بالفضل معترفين لله بالفضل بإنزالها ثم اعتقدوا ما دلت عليه من العقائد ونفذوا ما تقتضيه من الأوامر والنواه مفهوم الله وقوله ما أنزل عليكم من الكتاب المرارب الكتاب المرارب
الكتاب القرآن وهو فعال بمعنى مفهول مثل فراش بمعنى مفروش وبنى بمعنى مفري غراس بمعنى مغروس ففعال دائما تأتي بمعنى مفهول ومنها الكتاب طيب مكتوب بمعنى مكتوب في اللحن المحفوظ بل هو قرآن
النجين في اللحن المحفوظ مكتوب بأيدي الملائكة كلا إنها تكترى فما شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مظهرة بأيدي سفر مكتوب بالصحف التي بعيدين قل له لا فإذن هو مكتوب وقوله والحكمة هل المراد
بالحكمة العلم يعني ما أنزل عليكم الكتاب وما حصلتم فيه من العلم لأن هذا الكتاب فيه علوم كثيرة أو المراد بالحكمة معرفة أصغار الشريعة فإن الله تعالى أنزل الحكمة لنا في القرآن وما أكثر
الأحكام المعللة في كتاب الله عز وجل قل له لا وقد بينا كثيرا بأن التاريل المقوم بالأحكام الشرعية يفيد أي شيء يفيد ثلاث فرائع نعم نشوف أولا فياسمو الشريعة وعظمتها وأنه ما من حكم من
أحكامها إلا ومعلل بعلة مطابقة للعقل ثانيا طمأنية الإنسان لأنه كلما علم الحكمة اتبعنا إليها أكثر ولهذا دائم نسألهم ليش كذا ليش كذا الثالث أن يقاس عليه أي على الحكم ما شاركه هي تلك
العلة هذه الثلاثة ونطلب من الأخوة الرحمن بن داود أن يأتي بالرابط إما من كيسة إلا من قلبه إذن أنا أقول الله بعض أنا أقول القيادة المكلة هو طمأنينة هذا فرع على الطمأنينة إذا طمأن
إنقاذ أو نقول المراد بالحكمة السنة نعم لو نقول المراجب بالحكمة ما يشمل هذا الثلاثة ها الأخير لأن لدينا قاعدة التفسير وهو أنه إذا كانت الآية تحتمل معاني المذكورة بدون التنافع بينها
الواجب حملها على الجميع وما أنذل عليكم من أكتاب والحكمة يعظكم به يعيضكم الموعظة هي ذكر الأحكام مقرونة بالترهيب أو الترهيب ذكر أحكام مقرونة بالترهيب أو الترهيب ومن الترهيب فيها ذكر
عللها لأن النفس تطمئن إليها وتزداد تمسكا بها إذا كانت مأمورا به وتنفر منها وتزداد بغضا لها إذا كانت منهيا عنها فإذا الموعظة ذكر الأحكام مقرونة بالترهيب والترهيب وقيل إن الموعظة أعم
فهي ذكر الأحكام عموما لأن الإنسان إذا تزم بها فقد اتعظ لكن الأول أظهر لأن المراد بالموعظة ما يحتث في القلوب رغبة أو رهبة وهذا لا يكون إلا إذا قرنت الأحكام بماذا؟
بعلنها في حديث العبارة المستارية وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة فقلنا وجلت منها القلوب وذرفت منها العمود فهذا لا بد أن تكون محركة للقلب وكل أحكام الله تعالى موعظة لأن
غالب الأحكام مقونة بعيدة لها إما مخصومة باسم من أسماء الله أو صفة من صفاته أو ذك من عقابه أو ثوابه أو ما أشبه هذا وجملة يعظكم به حال حال من فاعل أنزل وهو الله قل له لا يعني وما
أنزع لكم الكتاب والحكمة حال كونه واعظا ويجوز أن يكون حالا من الكتاب يعني حال كون الكتاب موعوظا به وهما متلازمة فالكتاب والحكمة موعظة من الله عز وجل يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من
ربكم وشباعوا لما في الصدور وردى ورحمة للمؤمنين يعظكم به واتقوا الله ما أكثر ما يأمر الله عز وجل بالتقوى لأن بالتقوى صلاح القنوب والتقوى أخسر فالمفسرون فيها على كثير من الأقوال
وأجمعها أن التقوى هي اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهي والاشتقاط يدل على هذا لأن ما خذ منين من الوقاية وعلى هذا فالتقوى هي اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره
واجتناب نواهي وقال بعضهم فيها خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقاف وعمل كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرها إن الجبال من الحصر وقال بعضهم التقوى أن تعمل بطاعة الله على
نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك ما نهى الله على نور من الله تخشى حقاب الله وكل هذه تعبيرات لكنها تنصب في معنى واحد وهي ما أشرنا إليها أولا وهو أجمعها وقول اتقوا الله واضح أنه
أن فيها إشارة ظاهرة إلى وجوب الأخلاص يتقوا الله سبحانه وتعالى وأن الإنسان لا يتقي أحدا ولكنه يتقي من خلقه وهو الله عز وجل لا يتقي الذنوب خوفا من عيب الناس عليه ولا يفعل الطاعات
رجاء للهوى بالناس على ذلك سواء كانت الطاعات من العبادات البدنية أو من العلم العلمية أو من غير ذلك كل العبادات يجب أن تكون خالصة لله سبحانه وتعالى ولهذا ذكر الإمام أحمد رحمه الله أن
رجلا قال لقوم أنا لا أصلي بكم التراويح في رمضان إلا بكذا وكذا فقال نعوذ بالله من يصلي خلطها له فاستعاد منه رحمه الله وكركب من يصل خلف هذا ولكن لا يشكل عليك ما يأخذه الناس من رزق من
بيت الماء فإن هذا لا بأس به إذا أخذه الإنسان وهو طيب مشرف ولا سائر أي مشرف ولا سائر فلا بأس به أما إن كان سائرا كما لو كتب قولا أنا مثلا صليت بهذا المسجد شهرين ثلاث مجرات أو كتب
يكون زودا والرواتب وما أشبه ذلك فهذا أخشى أن لا يحل له بهذا لا يحل له حتى في من سألوا في زيارة الراتب من المعلمين غيرهم أنا أخشى أن يكون ذلك محبطا لأجورهم لأن كل شيء تفعله الله يجب
أن لا توجه به إلا الدار الأخ إلا ثواب الله عز وجل أما أن تذهب تجادل للدنيا وأن تتعمل للآخرة فهذا خلاف ما خلاف العقل كمان وخلاف الصوت قال واتقوا الله وعلموا أن الله بكل شيء عليم
اعلموا هذا أمر بالعلم العلم الذي يجب أن يثمر هم جرد العلم فقط يجب أن يثمر إذا علمت أن الله بكل شيء كل من صغى العود وشيء كذلك فإن كلمة شيء من أعمل أشياء نعم حتى نتقال حتى في العدم
كما قال تعالى لم يكن شيئا مذبوعا فشيء من أعم الكلمات ومرافع لها كل إذن تعم كل شيء الموجود والمعدون والصغير والكبير وما يتعلق بفعله وما يتعلق بفعل العباد وما كان سرا وما كان علنا
حتى ما في القلب يعلمه الله عز وجل ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسس به نفسه وفي ذكر قوله بعد وعلمنا الله في كل شيء عليم بعد الأمر بالتقوى إشارة إلى أنه لا تجعل تقوى مخالفة لما في
باطنك لأن الله تعالى عليم بما في ضميرك وما في قلبك فإياك أن تطيع الله في العلانية وتعصيه في السف حتى ولو في قلبك والله عز وجل يعلم ما في قلب الإنسان وما سيكون في قلب الإنسان قل لي
لا وما سيكون في قلبه إذن فهو أعلم بك من نفسك هو أعلم بك من نفسك واضح؟
قال واعلم أن الله بكل شيء عليم فعلمه عز وجل محيظ بكل شيء أسلا وأبدا صغيرا وكبيرا حاضرا ومستقبلا أعلمت الأسل قال:
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ طيب وقوله:
بِكُلِّ شَيْءٍ مَحُول مُقَدَّم لِعَلِيمٌ نعم؟
أورح محور مُقَدَّم لِعَلِيمٌ ومتعلق بِعَلِيمٌ فهل نقول:
إن هنا من فائد التقديم الحصر مراعاة الفواصل لا شك في هذا مراعاة الفواصل مقصودة في القرآن الكريم لأن الفواصل إذا كانت على وطيرة بواحدة لا شك أنها أسطى للسم في مراعاة الفواصل ثم نقول
الظاهر الله أعلم أن الإصصاص هنا من باب أن الذي اختص بهذا العلم العام هو الله وإلا كلمة في كل شيء ما فيها حصر لكن لا عالم بكل شيء إلا الله سبحانه وتعالى أما المخلوق فعلمه محدود
محدود من كل ناحية من أوله وآخره وشموله فمن أوله لأن علم الإنسان مسبوق بالجهد والله أخرجكم من برون أمهاتكم لا تعلمون شيئا أولا وعلمك الذي تعلمه اليوم قبل أمس معناه أنه كنت أمس جاهلا
به كذلك هو محفوق بالنسيان فهو ملحوق بالجهل ومحفوق بالنسيان ثم هو أيضا ليس بالشامل أو لا ما يقول ليس بالشامل محصور ضيق جدا حتى نفسه ما يعرف ماذا يكسبه هذا ولكن الله عز وجل بكل شيء
عنه ثم قال وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهم وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهم فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهم في هذه الأشكال من جهة الضماعر نشوف إذا طلقتم الخطاب
لمن للأزواج فلا تعضلوهن الخطاب للأولياء هذا هو المشهور ولا مانع من تشكت الضمائر إذا كان ذلك معلوم لا مانع كما أنه لا مانع من أن يكون الضمير عائدا على السابق دون الذي يليه إذا كان
ذلك معلوم مثل قوله تعالى ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا هو يعود على من على الله لا على إبراهيم فالحاصل أن تشتيت الضمائر إذا فهم المقصود لا بأس بها وقد يكون في
تشتيتها فائدة ما هي انتباه الذهن لأن المعروف أن الكلام إذا كان على وطيرة واحدة فإن الإنسان ينساب ذهنه معه وربما ينسى ولا يتعمل فإذا اختلفت الضمائر مثلا أو اختلفت الصيغة كالالتفات
فإنه ينتبه فكر يؤمن على من يجرى الضمير إذا رجع على ما سبق اختلف المعنى فالآية فيها أقوال القول الأول ما أشرتم إليه أن قوله إذا طلقتم خطاب للأزواج وقوله فلا تعضلوهن خطاب للأولياء
ولا مانع من أن تشتت الضمائر ليضوح معه والقول الثاني إذا طلقتم النساء خطاب للأزواج فلا تعضلوهن خطاب للأزواج أي انكحن أزواجهن وبناء على هذا الرأي يكون قوله أن ينكحن أزواجهن باعتبار
ما مره ولا ما يستقبل باعتبار ما يستقبل وعلى الأول أزواجهن باعتبار ما مره ورح الدوحار نعم ورح نحن نسبة الضرار مهنك هما الأزواج الآيان عندنا فيها معنية نعم كلمة أزواجهن هل الماضين
ولا مستقبل إذا قلنا فلا تعضوهن إنه خطاب للأزواج فالمرأة بالأزواج المستقبل وإذا قلنا خطاب لأولياء فالمرأة بالأزواج من مضى كيف يكون الزوج المطلق عاضلا للزوجة المطلقة أن تنكح غيره
نقول نعم هذا موجود في الجاهلية يكون الرجل شريفا وداجاه فإذا طلق المرأة محد تعدى فيتزوجها من بعده فإن فعل فياوي له وحينئذ تكون الآية نهى الله فيها عن عن حال كانوا يرتكعونها بالجهلية
أن الزوجة إذا طلق الزوجة ما يمكن يخليها تزوج بعدها نعم وهذا لا شك أنه ظن لكن هذا واقع هذا واقع وأظنكم قد مر عليكم حديث سعد من عبادة بما لو وجد على امرأته رجلا قال لأضربنه بالسيف
غير مصفح فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ألا تعجبون من غير السعد والله إني لأغير من سعد والله أغير مني فأخبره أصحابه بأنه كان ذا غيره سعد بن عبادة حتى إنه إذا طلق المرأة لا يتزوجها
أحد من بعده لكنه رضي الله عنه هو بيمنع الناس على كل حال إن هذا أمر موفيد وجاهرية فنهى الله عنه وعلى هذا الرأي تكون الضمائر متشتتة ولا ولا على نسق واحد فيه وجه ثالث في الآية أن
الخطاب لعموم الناس إذا طلقتم أيها الناس وعلى هذا الخطاب الأزواج فلا تعضلوهن أيها الناس وعلى هذا فيوجه المعنى لمن يصح أن يوجه إليه وهذا القول من حيث إن الأمة شيء واحد فالخطاب لها
كأنه خطاب لكل فرق هذا المعنى له قوة عظيمة أن الله يخاطب جميع العباد يقول إذا طلقوا من النساء فلا تغلوهم فهو يخاطب الناس باعتبار المجموع لا باعتبار الجميع الذي يقصد به كل فرق أي أن
الآية موجهة لكل الناس بقطع النظر عن زيد وعمر نعم في كل معنى إذا طلقتم فلا تعضلوا وينزل الطلاق على الزوج والعضل على من يتوجه من العضل من الأولياء أو من الأزواج وهذا المعنى له قوتهم
وعلى كل حال فنرجع إلى الآية إذا طلقتم النساء ما هو الطلاق في اللغة حل القيد أطلقت الناقة وطلقتها فكبت قيدها وفي الشرع حلوا قيد النكاح أو بعضهم حلوا بعضهم في الرجعية إذا طلقتم
النساء فبلغنا أجلهم الأجل هنا تمام العدة في الاتفاق بخلاف الأجل في الأجل التي قبلها بمعنى المقاربة على رأي كثير من العلم أو بمعنى بلوغ الأجل قبل الاغتسال لكن هنا فبلغنا أجرهن أي
أتممنا إدتهم في الاتفاق إذا بلغنا أجرهن فلا تعضرهن ألف هنا رابطة الجوار لماذا رابط الجوار طلبية طلبية طلبية في طلبية وش لا لا ما هي أولى ناهيه ولا نافيه نافيه بالفاء ولا ناهيه
بالهاء بالهاء الدليل أنه ناهيه تزم الفعل لأنه محطوف من نوع نقال فلا تعضلونهن إذن هي طلبية فلا تعضلوهن والعضل معناه المنع نعم أي فلا تمنعوهن وقوله أن ينكحن هذه المصدرية وهي وما
بعدها نؤول المصدر منصوب بنزع الخافر والتقدير من من أي مكحن أي من نكاح أزواجه والنصب هنا بنزع الخافر مطرد ولا سماعي مطرد وشدد من كلام المالك والوادي لازم بحق جبري وينحذر فنصب
للمجبري حتما نقلا وفي النوان يطرد نعم وقعوا غيرهم بالمعروف يعني كحن أزوالهم هنا أضاف النكاح إلى النساء لأن المراء فيه العقد والعقد حاصل من الطرفين فيقال نكح المرأة الرجل ونكح الرجل
المرأة وأما الوحيد فإنهم يقال يقال نكح الرجل زوجته ويقال نكح بنت كلام أي عقد عليها فإذا صار المراج بالنكاه العقد صح أن يطلق على الرجل وعلى المرأة وقوله أزواجهن جمع زوج وسمي الزوج
زوجا لأنه يجعل الفرد اثنين بالعقد فالزوج يشفع زوجته وهي كذلك وقوله إذا تراضوا بينهم بالمعروف إذا تراضوا هنا قال إذا تراضوا ولم يقل إذا تراضينا تغليبا لجانب الذكور وإلا فإن غالب أن
الزوجة راض بذلك لأنه خاطب سواء كان المطلق أو رجلا جديدا لكن لما كان الرضا في عقد النكاح مشترض بين الرجل والمرأة غلب جانب الرجال فقال إذا تراضوا بينهم بالمعروف وقال التراضوا تفاعلوا
أي حصل الرضا من الطرفين وقول بينهم أي بني الأزواج والزوجات بالمعروف ألب هنا للتعديل أو للمصاحبة يعني إذا تراضوا رضا معروفا غير منكر شرعا ولا عرفا فإذا تراض الزوج والزوجة سواء
كمطلقا أو خاطبا بالمعروف الشرعي والعرفي فإنه لا جزء أن يعظم أن يعظم النساء من النكاح ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله ولم الأخ ذلك الخطاب لمن لكل من يصح خطابه وقد يقول قائل لماذا
لم يقل ذلكم لأنه يخاطب جماعة في قوله وإذا طلقتم النساء فيقال إن اسم الإشارة إذا خوطب به جماعة جاز أن يذكر مفردا ولو كانوا جماعة وجاز أن يراعى في ذلك المخاطب الكافلة تصل باسم
الإشارة يجوز فيها لغة ثلاثة أوجة الوجه الأول مراعاة المخاطب إن كان مذكرا ذكرت إن كان مؤنثا أمنثت إذا كان مفردا أفردت وإذا كان جمعا جمعت وإذا كان مثنى ذنيت والوجه الثاني أن تفتح
دائما تقوم بالإفراد والتذكير ذلك أي كان المخاطب فكأن المشير يقول أشير مخاطباً هذا الذي أمامي إلى كذا وكذا والوجه الثالث أن تذكر الكاف مفردة مكسورة في خطاب المؤنث مفتوحة في الخطاب
المذكرة مثال هذا عندك مثلاً جماعة من النساء تريد أن تشير إلى شيء مذكر مخاطباً إيهن فتقول ذلكن كما قالت المرآة العزيز قالت فذلكن الذي لمتنني فيه لأن تشير إلى واحد مذكر وهو يوسف
وتخاطب جماعة نسوة فجعلت الضمير ضمير جماعة النسوة ذلكن ويجوز أن أقول في خطابهم ذلكي الكسر والإفراد لأنني أخاطب نساء ويجوز أن أقول ذلك بالفتح والإفراء وكل هذا جاءت به اللغة والأفصح
مراعاة من مخاطب هذا هو الأفصح ولهذا إذا جاءت على خلاف مراعاة من مخاطب لا بد فيها من تأويل هنا قال ذلك يوعظ به ذلك أي المذكور واضح المشارع إليه مفرد مذكر لكن المخاطب إذا طلقتم جماع
الذكور فيقصد يعني يقول إيش ذلك كما جاءت كذلك في سورة الطلاق في قوله تعالى ذلك يوعظ به من كان يؤمن بالله ولم الآخر ومن يتق الله جعله مخر وهنا جاءت بالإفراد لأن كلا الوجهين صحيح وقول
يوعظ به من كان الموعظة التقدم لنا أنها ذكر الأحكام مقرونة بترغيب في الأوامر وترهيب في النواة هذه الموعظة لأن الإنسان يتعظ بها وقد تطلق الموعظة على مجرد ذكر الأحكام لما في الالتزام
بها من الاتعاض والذكرى مثل قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدي الأمانات إلهية وإذا حكمتم من الناس أن تحكم العالم إن الله نعم ما يعظكم به إن الله كان سميعا بصير على أن هذه الآية ينعم
ما يعظكم به تشير إلى إيش نعم ما يعظكم به أي الأمر بأداء الأمان فالحاصل أن هذا معنى الموعظة ولا شيء أعظم موعظة من القرآن لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شيء وأما من آرض عنه ولم
يرفع به رأسا فإنه لا ينتفع به بل يكون عليه مرضا ولهذا هنا قيد من كان يؤمن بالله ولا من آخر يعرض به من كان منكم يؤمن بالله ولا من آخر وإنما خصروا بمن كانهم من الله ومن آخر لأنه هو
الذي يتعظ وينتفع يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين فالمؤمنون هم الذين ينتفعون أما الإيمان في اليوم الآخر فإن المراد به الإيمان بأن هذا
اليوم كائن لا محالة وقد دفع الشيخ الإسلام في العقيدة الوسطية أنه يدخل في الإيمان باليوم الآخر كل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت وعلى هذا ففتنة القبر ونعيم
القبر أو عذابه تدخل في الإيمان باليوم الآخر ويقل الله عز وجل دائما بين الإيمان بالله واليوم الآخر لأن الإيمان باليوم الآخر أكبر ما يحس الإنسان عن عمل إذ من آمن بهذا اليوم الذي
سيلاقي فيه ربه وسيحاسبه على عمله ويجازيه عليه فإنه سوف يعمل لهذا اليوم وأما من أنكره هل يعمل من أنكر هذا اليوم قال ما فيه بعد ما هي إلا حادنا الدنيا نموته ونحن فهذا ليس بعامل نعم
فالإيمان بالأمم الآخر هو أشد حاد للإنسان وحامل له على العمل فعله للمأمور وفرقا للمحظور وسماه الله يوما آخر لأنه لا يوم بعده وهذا اليوم الذي يكون هو يوم لا ليلة فيه لأن الشمس والقمر
تكوران وتلقيان في النار فليس فيه إلا يوم فقط ولهذا سمع الله اليوم الآخر فلا يوم بعده الإمام باليوم الآخر قلت إن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول إن الإمام به يتضمن كل ما أكبر
به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت.
يتضمن قتل القبر وعذابه ونعيمة وقيم الناس حفاة عرات غرلا ويتضمن وضع الموازين وزن الأعمال وعخة الصحف والصراط ودنو الشمس من الناس والعرق والحوض والشفاعة كل ما أخبر به الرسول عليه
الصلاة من ذلك فإنه داخل بالإيمان باللوم الآخر قال الله سبحانه وتعالى ذلكم أزكى لكم وأطهر ذلكم أتى بالخطاب مراعا فيه المخاطب ذلكم أزكى لكم اسم تفضيل من الزكاء والزكاء في الأصل
التنمية ومنه الزكاة لأنها تنمي المال بإحلال البركة فيه وتنمي الأخلاق بخروج الإنسان من طائفة البخلاء إلى طائفة الكرام فالزكاة في اللغة النمع أزكاركم من أين ناحية أزكاركم في أعمالكم
ونمومها وإكثرتها لأنكم إذا اتعبتم بذلك أطعتم الله ورسوله فزادت الأعماء وزاد الإيمان أيضا لأن الإيمان حتى لمن في القلب يزداد بمثال الأمر وجدنا بالنهي لله عز وجل وقول ذلك المشر إليه
إيش هل هي الموعظة أو ما ذكر من الأحكام أو لازم الموعظة وهو الابتعاء يعني عندنا الآن أحكام إذا طلقت النساء فلا تضلهم وعندنا موعظة وعندنا حكم وعندنا اتعاء فعلى أي شيء توجه هذه
الإشارة هل المعنى ذلكم أي عدم عضلكم أزكى لكم أو المعنى ذلكم أي ابتعاضكم بهذه الموعظة أذكى لكم نعم أشمع الجميع يعني ذلكم المدفوع من الأحكام والموعظة والابتعار أذكى لكم كما قلت اسم
تفضيل من الزكاء والنماء وأطهر أطهرني أطهر من الفحشاء لأنك ربما إذا عضلتها من زوجها الذي عاد فخطبها وقد كان بينهما شيء من العلاقة من قبل ربما يوسوس لهم الشيطان فيحصل منهما ما يحصل
من الفاحشاء لأنه ما خطبها ولا رضيت به إلا وبينهما مودة ومحبة فإذا عضلتموهم فربما يحصل ما يحصل من الفاحشاء ولهذا قال أطهر وتأمل أن الله عز وجل يذكر فيما يتعلق بالفواحش من الخنزة
عنها يذكر أن ذلك أسكر لما فيه من العفة وطهارة القلب التي بها يزكو العمل والإيمان وينمو داركم أذكاركم وأطهر أطهر من المعاصر أو التهم أو ما أشبه ذلك والله يعلم وأنتم لا تعلمون الجملة
هنا اسمية في إسناد الله العلم إلى نفسه وفي نفي العلم عن عباده قال والله يعلم هذه جملة اسمية مبتدأة في البسط وقوله يعلم حدث المفعول لإفادة العمو لأنه إذا قدث المفعول من الفعل
المتعدي صار عاملا شاملا لكل ما يحتمل وهو يعلم الحاضر والمستقبل والماضي وما يصلحكم وما لا يصلحكم وما تتمتثلون ومن يمتثل منكم ومن لا يمتثل المهم أنه عام وقوله وأنتم لا تعلمون هذا هو
الأصل في الإنسان كما قال الله تعالى والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم استعمار الصال فالأصل في الإنسان يجهد ولهذا قال وأنتم لا تعلمون ثم يحصل العلم شيئا فشيئا ممن
حوله ومما سمعه وشاهده حتى ينمو علم وعلى هذا فنفي العلم هنا باعتبار ايش باعتبار اصل الانسان انه ليس بعالم وانا فان الانسان يعلم كما قال الله تعالى واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل
شيء عريف فالانسان لا شك انه يعلم لكن الاصل فيه عدم العلم لولا ان الله سبحانه وتعالى يعلمه ولا فرق في ذلك بينما طريقه الوحي وما طريقه الحس وما طريقه الفطرة لأن طرق العلم متعددة
فالواحي من طرق العلم قل له لا والحس من طرق العلم وهو الذي يشاهد الإنسان بعينه أو يسمعه بإذنه أو يحسه بيده أو بشمه أو بذوقه هذا من طرق العلم ومن طرق العلم أيضا الفطرة فإن الإنسان
مفتور على توحيد الله سبحانه وتعالى والإنهابة إليه قال والله يعلم وأنتم لا تعلمون ثم قال تعالى والوالدات ايه بس ما انتهى الوقت ناخد الفواعد دوما انتهى ايه انت وقف على انشاء مما سبق
الى انشاء مما سبق طيبرا وإلى طرق النساء فانوانجهن فامسكونا بمعروف هل مفتدها؟
طيب قوله تعالى وَإِذَا طَلَّقُهُمْ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَا أَجَلَهُمْ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفِ أو سَرِّقُوهُنَّ بِمَعْرُوفِ من فوائد الآية الكريمة أن لكل طلاق أجلا لقوله وَإِذَا
طَلَّقُوا النِّسَاءَ فَبَلَغْنَا أَجَلَهُمْ وما هذا الأجل؟
الأجل هنا مجمل لكنه مبين في قوله تعالى والمطلقات يتربصن بأنفسهم ثلاثة قروب وغيرها من الآيات الدالة على العدة ويتفضى على هذه الفائدة أن القرآن يأتي مجملا أحيانا ومفصلا أحيانا ويدل
لذلك قوله تعالى كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من الذين حكم الخطف وفائدة الإتيان بالإجمال ثم التفصيل فائدته أنه إذا ورد النص مجملا فإن النفط فتطلع إلى معرفة ذلك الإجمال وبيان ذلك المبهم
فيكون ذلك أشد لها طلبا للعلم قل له لا لكن لو جاء شيء فاركا مفصلا من الأول ما يكون هنا معها شغف للوصول إلى العلم فإذا لك مجملا صارت النفس تطلب الوصول إلى بيان هذا المجمل فيكون هذا
طريقا من طرق تثبيت العلم ومن فوائد الآية الكريمة جواز مراجعة بعد تمام العدة لقوله فبلان أجلهن فأمسكوهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن لوجه الدلالة أن قوله فأمسكوهن جواب للشرط في قوله
إذا طلقتم وهذا يقضي إذا طلقتم فبلغنا وهذا يقضي أن يكون الإمساك أو التسريح بعد بلوغ الأجر ضرورة أن الشرط أن مشروط يقع بعد بعد الشرط المشروط هو الجواط يقع بعد الشرط وهذه المسألة
اختلف فيها أهل العلم فذهب الإمام وحمد رحمه الله إلى أن للزوج أن يمسك حتى تعتسل من الحيضة الثالثة فلو تهرت في الصباح بعد الفجر بعد أن طلعت الشمس ثم لم تعتسل إلا لصلاة الظهر ورجع
زوجها فيما بين طهارتها ووقت زالها فهو عند ليم محمد جائز وله أن يراجب ولكن كثير من أهل العلم يرون أنه ينتهي وقت المراجعة في الطهارة من الحيضة الثالثة وعلى هذا الرأي يحتاجون إلى
تأويل قوله فبلغ ناجلهم إلى أن المعنى قرب البلوغ حتى يتمكن الزوج من المراجعة ولكن ما ذهب إليه الإمام أحمد هو الصحيح لأنه هو الوالد عن الصحابة رضي الله عنه ويكون هذا من باب التوسيع
على الزوج لأنه قد يندم فيرجع وهو نظير ثبوت الخيار بين المتبايعين ما دام في المجلس وإلا فإن العقد قد تم الإجاب والقبول لكن لهم الخيار ما دام في المجلس توسعة عليهما وهذا الشيء معلوم
في غريضة الإنسان وطبيعته أنه إذا منع من الشيء صار في شوق إليه فإذا حصله قد يزهد فيه فهذه السلعة هندفلان مثلا أنا تجدوني في شوق وشفقة إلى الحصول عليها فإذا دخلت في ملكي ما يكون في
قلبي لها من الشوق مثل ما كان قبل ذلك طيب على هذا يكون الصحيح ما قاله الإمام رحمه الله ومن فوائد الآية الكريمة وجوب المعاشرة في المعروف حتى بعد الطلاق لقوله فأمسكوهن بمعروف أو
سرقوهن بمعروف لعلا يؤذي الإنسان زوجته بالقول أو بالفعل أو بمنع الحقوق أو ما أشبه ذلك ومنه نعرف أن ما يجري بين الأزواج أحيانا من المشاحة والدعاء الزوج ما يكون لزوجته من الأمتعة التي
أعطاه إياها في المهر أو فيما بعد ذلك سيجدوا مثلا عند الطلاق يشاحنها يقول العطين كل شيء حتى انبعهم يطالبها بالحلي الذي أعطاها فهذا خلاف المعروف الذي أمر الله به ومن فوائد الآية
الكريمة عناية الله عز وجل في أن يتعاملوا بينهم بماذا بالمعروف سواء في حال الاتفاق أو في حال الاختلاف لأن ذلك هو الذي يقيم وحدة الأمة فإن الأمة إذا لم تتعامل مع عور فالذل منكر تفرقت
واختلفت ولم تكن ممثلة للأمة الأسلامية حقيقة الأمة الأسلامية أمة واحدة كما قال الله تعالى واذكروا نعمة الله عليكم يذبنتم أعداءا فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوان ومن فرائد الآذة
الكريمة تحريم إنساك المطلقة للمضارة بقوله وَلَا تُمسِكُوهُنَّ ضِرَارًا فَهَلْ يُستفاد منه أن كل من عامل أخاه ضِرَارًا فهو واقع في الإثم نعم قياسا على هذه المسألة فيستفاد من هذا
بالقياس أنه لا يحل لأحد أن يعامل أخاه مسلم على وجه المضارة وقد ذاتها في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام من ضر الله به ومن شق شق الله عليه وجاء في الحديث الآخر لا ضرر ولا ضرر
فالمضارة بين المسلمين محرمة ولهذا قولت نسفوهن ذرارا ومن فوائد الآت الكريمة أنه مضارة عدوان لقوله لتعتدوا سواء كانت اللام للعاقبة أو كانت اللام للتعليم يعني سواء كان الإنسان قصد في
المضارة لإعتداء أولا مقصدها لكن هي نفسها عدوان ومن فوائد الآية الكريمة أن النفس أمانة عند الإنسان يجب أن يرعاها حق لعايتها لقوله ومن يفع ذلك فقد ظلم نفسه ومنها تحريم ظلم الإنسان
نفسه لأن الله نهى ثم قال من فعل ذلك فقد ظلم نفسه ومن فوائدها أن فعل المعاصي ظلم للنفس لا يقول إنساننا حرق بفعل وش عليكم منه صابر على العداد ونقول لها الخطأ فأنت لا يحدد لك أن تظلم
نفسك إذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ابدأ بنفسك في حصول المخلوق فكذلك في النجاة من المخلوق ابدأ بنفسك كما أنك تعلم أن ظلم الغير عدوان وحرام فظلم نفسك أيضا عدوان وحرام طيب
فقد ظلم ومن يرحل ذلك فقد ظلم نفسه ومن فوائد الآيات الكريمة التحذير البالغ من العدوان على الغير حيث قال فقد ظلم نفسه لأن الظالم لغيره قد يتصوى في مخياته أنه ظالم لهذا المعتداء عليه
وهو بالحقيقة ظالم لنفسه هل يمكن أن نأخذ منه أنه يجب على الإنسان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه كيف ذلك لأنه جعل ظلم الغير ظلما للنفس وعلى هذا فكما أنك لا تحب أن تظلم نفسك فيجب أن لا
تظلم غير كما أنك إذا تبين لك أنك في ظلم نفسك معتدي في ظلم غيرك معتدي فأنت في ظلم نفسك كذلك معتدي ومن فوائد الآية الكريمة تحريم اتخاذ آية الآية غزوا في قوله ولا تتخذوا آيات الله
هزون ومنها أن المخالفة نوع من الهزن وهذه مسألة خطيرة جدا مخالفة أمن الله والوقوع في عصيته فيما نهى عنه نوع من الهزن كيف ذلك لأنك إذا آمنت بأن الله عز وجل هو الرب العظيم الذي له
الحكم وإليه الحكم ثم عصيته كأنك تستهزئ بهذه العظمات وتستهزئ بها لو أن ملك من الملوك ولله المثل الأعلى نهاك عن شيء ثم إنك أمامه وفي عينيك تخالف هذا الأمر ألا يمكن أن يقولك أنت
تستهزئ بي أنا أمرك تخالف أمامي نعم أو أنهاك تفعل ما نهايتك عنه أمامي فالمعصية نوع من الاستزائب الله عز وجل وإن كانت ليست النوع الذي يخرج بين الإنسان من الإسلام لأن النوع الذي يخرج
بين الإنسان من الإسلام في نسلسة أن يستهزئ حقيقة سرية مثل أن يسخر بالأذان يقول ليش الأذان؟
الأذان من قبل يوم الناس ما عندهم ساعات أما الآذان أما الآن فلا ما حاجة للأذان هذا يعتبر تحصيل حصل ولا حاجة إليه أو يسخر بالمؤذن كيف يقوم ويرفع صوته بهذا النداء أو يسخر بالمصلين هذا
مخرج عن الملة فالاستهزاء بحكم من أحكام الله غير مخالفة الحكم مخالفة الحكم نوع من الاستهزاء كما أنها نوع من الشرك لكنها ليس الشرك الذي يصطلح عليه وليس للأستهزاء الذي يخرج من الملة
إنما المخالفة لا شك أنها نوع من الاستهزاء كما قال تعالى ولا اتخذوا أفلاء هزور ومن فوائد الآية الكريمة وجوب ذكر نعمة الله وذكروا نعمة الله عليك وهل مراد ذكرها في نفسك لأن تتذكرها
وتفكر فيها وتؤمن فيها أو ذكرها أمام الناس بالقول أو ذكرها أمام الناس بالفعل يشمل الجميل لكن ذكره أمام الناس أو أن كانوا يتطور أو بالفعل يجب أن لا يكون على سبيل الافتخار عليه فإن
كان على سبيل الافتخار عليه فإن الله لا يحبوك إلا مختلا فخور يجب أن يكون من باب إظهار فضلي ذي الفضل وأن الله عز وجل أنعم عليه بهذه النعمة كما لو كان إنسان قويا فأظهر نعمة الله على
بقوة الشجاعة والمدافعة وإعانة الرجل في دافته وما أشبه ذلك أو تحدث بنعمة الله قال الحمد لله أنا في قوة وفي صحة وعطاني الله تعالى مالا وعطاني ولدا وما عشب ذلك على سبيل إظهار نعمة
الله عز وجل لا لا افتخر عن الخوف فهذا داخل في الآية واذكروا نعمة الله عليه وأما ذكرها بالقلب فضاحت يكون إنسان دائما محتقرا لنفسه أمام نعم الله عالما بأنها محظومنة من الله عز وجل لا
يكون كالذي قال إنما أتيته على علم عنده بل يقول إن هذا يقولها بقلبه وكذلك يتحدث بها بلسانه لأن هذا محض فضل من الله سبحانه وتعالى لأن الله تعالى لو شاء لسلبك هذه النعمة كما أنه سلبها
أناسا كثيرين تعرفهم أو لا تعرفهم ومن فوائد الآية الكريمة أن منة الله علينا بإنساء الكتاب والحكمة أعظم من كل نعمة من أين تؤخذ؟
من تخصيصها بعد التعميم لأن التخصيص بعد التعميم يدل على فضل المتقص وعلى هذا فما أنزل علينا من الكتاب والحكمة أعظم من ذلك من الله بإنساء علينا وأعظم نعمة وذكر نعمة الله بما أنزل
علينا أن تزنع الله بذلك وأن تقوم بتنفيذ ما أمرك به وما نهاك عنه رفع واذكروا لما صلى الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يأيضكم به قلنا إنه يستفعر من الآيات الكريمة أن ما
أنزل علينا من الكتاب والحكمة أعظم من كل نعم ووجه ذلك التخصيص بعد التعليم ومن فواهد الآيات الكريمة أن القرآن كلا مرضى لقوله وما أنزل عليكم لأن ما أنزله الله إما أن يكون عينا قائمة
بنفسه أو صفة عين أو صفة قائمة في عين ففي هذه الحال يكون مخلوقا وعما إذا أطلق الإنزال وليس عين قائمة بنفسه ولا وصل في عين قائمة بنفسها فهو من صفات الله عز وجل مثال العين قوله شعال
أنزل من السماء وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد مثال الوصف في عين قائمة هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين يزداد إيمان فأنزل السكينة السكينة هذه صفة في قلب المؤمن والمؤمن عين قائمة
بنفسه فتكون هنا مخلوقة السكينة مخلوقة وكذلك الحديد والماء الناظر من السماء محروق أما هنا الكتاب فالكتاب كلام الله عز وجل وكلام صفة نعم في المتكلم فإذا قال الله إنه أنزل على الكتاب
أمم أن هذا الكتاب من صفات الله عز وجل فيقوم من كلامه ومن فوائد الآية الكريمة أن شريعة الله عز وجل كلها حكمة لقوله وأنزل الله عليك الكتاب وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة ويتبرع على
هذه الفائدة فائدة أخرى وهي أنه لا حاجة إلى أن نسأل عن الحكمة في تشريع بعض المشروعات التي نجهل حكمتها لأن من أشياء المشروعة ما لا نعلم حكمتها لو قال قائل ما الحكمة في كون الصلاة
الضغر أربعا لا ثمانيا ولا ستا سولة مشرف لا نعلم حكمة هل لها حكمة نعم لها حكمة لكن لا نعلمها ولهذا كان الواجب على المسلم نحو الأحكام الشرعية أن يكون مستسلما لها مطلقا سواء علم
الحكمة أم لم يعلم فأما من لم يستسلم ولم يطمئن للحكم إلا بعد مالفة حكمته ففي الحقيقة أنه ما تعبد لله بشرعه وإنما تعبد بماذا؟
سألت عمرة عائشة رضي الله عنها عمرة سألت عائشة قالت يا رسول الله نعالة سألت عائشة قالت ما بار الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ما قالت الحكمة كذا وكذا قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر
بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة هذا الحكمة فإذن أحكام الله عز وجل ليس من حقنا أن نسأل عن حكمتها بناء على أنه لا يتم استسلامنا لها إلا بمعرفة حكم أما السؤال عن الحكمة من باب
الاستفشات فإن هذا لا بأس به ولهذا كان الصحابة رضي الله عنه يسألون رسول عليه الصلاة والسلام عن حكمة بعض الأشياء يسألونك عن الأهلة نعم قل هي مواقع الناس والحد فالسؤال عن الحكمة
استرشادا هذا لا بأس به فهو من طلب العلم والسؤال عن الحكمة بحيث لا يستسلم الإنسان للحكم ولا ينقاد إلا بمعرفتها فهذا خطأ ويستفر من آيات الكريمة أن ما جاء في كتاب الله فإنه موعظ يتعظ
به العبد ولاتعاظ مناه أن الإنسان يجتنب ما فيه مضرة إلى ما فيه منفعة وعظته فالتعب يعني انتفع وترك ما فيه المضرة إلى ما فيه المصلحة وهذا مأخوذ من قوله يعرضكم به ومن فوائد لا تكريمة
ثبوت رحمة الله عز وجل وأن الله تعالى ذو رحمة واسعة من أين تأخذ؟
من إنزال الكتاب والحكمة لماذا؟
لمصلحتنا لنفتعر به فرحمة الله تعرف بآتارها ويستفى من الآية الكريمة وجوب التقوى لقوله واتقوا الله وقد سبق تعريقه أنها انتثال عمر الله ومن فوائدها عنوم علم الله لكل شيء لقوله أن الله
بكل شيء عليم ومن فوائدها أيضا التحذير تحذير المرء من المخالفة ما وجهه أنه إذا علم بأن الله كل شيء عليم حذر من مخالفته ولهذا عقبها بعد أمر التقوى فقال واتقوا الله وعلموا وصدر ذلك
بقوله وعلموا بالتنبيه يعني إذا قلت اعلم كذا فهو زيادة تنبيه وهذا كقوله في آخر السورة واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء علي فيعقب الأمل في التقوى في بيان إحاطة علمه بكل شيء حتى
نحذر ولا انتهاظ وفي الآية رد على غلات القدرية الذين يقولون إن الله لا يعلم أفعال العباد حتى تقع منهم حتى تقع لكن هذا كان الغلات يقولون قديما قال الشيخ الإسلام ومنكره اليوم قليل
إنكر العلم قليل لكنهم كما تعرفون أي القدرية يقولون إن للعبد مشيئة وقدرة مستقلة عن الله عز وجل ثم قال تعالى وإذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهن إلى آخره يستفاد من هذه الآية ومما قبلها
شدة عناية الله سبحانه وتعالى بأمر النكاح والطلق لأنه من أهم العقود وأخطرها ولهذا جاء فيه من التفاصيل ما لم يأتي في غيره ويستفاب من الآذة الكريمة أنه لا نكاح قبل انقضاع العدة بقوله
فبلر آجرهن فلا تأضرهن وهو كذلك فإن النكاح في العدة باطل إلا ممن كانت العدة له يمكن كيف ذلك لا لا ألم هو نكاح لو طلقها على عوض ففي هذه الحال تبين منه ولا يمكن راجعها بمجرد راجعة
زوجتي بل لا بد من عقد والعقد هنا جائز نعم جائز لأنه ممن له العد أما من غيره فإنه لا يحل العقد طيب وهل تحل به المرأة؟
الجواب تحل بعقد بعد انقضاء العدة وقال بعض العلماء إنها لا تحل ولو بعد انقضاء العدة لمن تزوجها وهي في عدة والصحيح أن ذلك يرجع إلى رأي القابل وأنه إذا رأى حمان هذا الذي تزوجها في
عدتها حرمانه منها مطلقا فله ذلك كما يذكر عن عمر رضي الله عنه لأن القاعدة معروفة الشرعية من تعجل بشيء قبل أوانه على وجه المحرم روقب بحرمانه فلقاضي أن يمنعه من النكاح بها مطلقا لما
يمكن زوجها لكن تمهرها العلم على حلها لهذا الذي عقد عليها بعد امتباع العدة ويستفار من الآية الكريمة تحريم منعز الولي موليته أن تنفح من رضيته بقوله فلا تعقلوهن أن ينفحن الراجعين
ويستفار منها أيضا أن النفاح لا بد فيه من ولي وأن المرأة لا تزوج نفسها وجهه من هذه الجملة أنه لو كانت تملك العقد لنفسها ما كان لعضل وليها تأثير ما كان له تأثير عضل أو لم يعضلت
بالزوج نفسها فلولا أن عضلهم مؤثر نعم ما قال الله تعالى فلا تعضلهمن أن ينكهن أجواجهم هكذا استدل لكثير من أهل العلم بهذه الآية وربما منازع منازع في دلالتها على ذلك لأنه قد يقول إن
الله نهى عن منعه والإنسان قد يمنع بحسب العادة والعرف ابنته أو نوليته من أن تنكح زوجا آخر وإن كان ذلك يمكنها أن تتزوج هي بنفسه لأنها لا تريد أن تخالفه مخافة المعرفة واللوم من الناس
وقال منعها أبوها وراح تزوج نفسه يعني منعنا أن الآية ليست واضحة صريحة في أنه لا يمكن النكاح إلا بولي أعرقتم؟
لأنه من الممكن أن يكون لها حق تزويد نفسها لكن يأتي أبوها ويقول إن زودت نفسك قتلت قتلت يمكن يكون عضلها مع أنه يمكن أن تزود كما لو قال لها إن بعتي بيتك قتلتك صار منعها أن تبيع البيت
قول منعها منتجاه بيت لكن لو باعته صح البيت ولها ذلك والجواب على ذلك الجواب أنه إذا وجد الاحتمال سقط الاستدلال ولكن هناك آيات أخرى تدل على وفت مثل قوله وَلَا تُنكِحُ الْمُشْرِكِينَ
حَتَّى يُؤْمِنُوا طيب ثم قال فيها ايضا من فوائد الآية اطلاق الشيء على ما مضى او ما يستقبل مع انه في الحال لا يتصف به طوله اي انك احنا ازواجهم لانه ان كان المراد منطلق ثم اراد زوجها
ان يعود عليها فهم ازواجهم فهم ازواجهم باعتبار ما مضى وإن كان المراد الفطار فهم أزواجهن باعتبار المستقبل وقد جاء التعبير عن الماضي والمستقبل في القرآن وآث اليتامة أموالهم ومع أنهم
هنا اتينا المال قد بلغوا وزال عنهما صلته إني أراني أحصل خمرا وهو لا يعصر الخمر لكنه يعصر عنبا يكون يكون خمر ومن فوائد الآيات الكريمة أن اعتبار الرضاء في العقل في النكاح سواء كانت
الزوج أو من الزوجة لقوله إذا تراضوا بينهم بالمعروف والرضاء شرط لصحة النكاح سواء كانت الزوجة صغيرة أو كبيرة وصواء كان المزوج أباها أم غيره على القول الراجح وأنه ليس للأب ولا لغيره
أن يجبر المرأة على النكاح لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنكه الأيّم حتى تستعمر ولا تنكه البكر حتى تستأدم قالوا كيف إنها يا رسول الله قالوا أن تسكن ولكن في صحيح المسلم البكر
يستأذنها أبوها وهذا صريح في أنه لا يحل لأحد أن يزوج ابنته وهي كارهة بل لابد من رضاها والمعنى يقضيه أيضا لأنه إذا كان الأب لا يملك أن يبيع حبة من مالها إلا بالرضاها فكيف يملك أن
يبيع نفسها بدون رضاها لو أن الرجل أكره امرأة ابنته على أن تشتري هذا البيت مع أنه بإمكانه إذا اشترت البيت وهي كارهة أن تبيعه بعد يوم ويومين فكيف يملك أن يكرهها على أن تتزوج برجل لا
تريده الشريعة لا يمكن أن تأتي بإباحة هذه وتحريم البيت هذا بعيد لأن نعلم أن الشريعة جاءت من لدن حكيم خليل جل وعلا فالصواب بلا شك أنه لا يحل للإنسان أن يجبر ابنته البالغة على نكاح من
لا تبينه مهما كان لكن إذا أرادت إنسانا ليس مرضية في دين وقلقه فللولي أيامه وفي هذه الحال لو فقيت أن تتذبج طول عمرها فليس عليه شيء لأنه مأمور بذلك وما ترتب على المأمور فأقل محظور
فإن قلت يرج على ما قلت تزويج أبي ذكر عائشة بالنبي صلى الله عليه وسلم ولها ست سنين واشتغي هذا يقول هات زوجة مثل عائشة وزوجا مثل النبي عليه الصلاة والسلام ونحن نقول زوجها ولها سنتا
لكن أين هذا هل يعقل أن عائشة تعارض لو بلرت عشرين سنة تعارض في زواجه من رسول الله بل لما خيرها بأمر الله أول ما خير من نسه نعم وش قالت قالت اختار الله هو رسول لما قالت شاوري أبويك
خاف أنها عليه الصلاة والسلام خاف أن تستعجب فتقول اخترت نفسك قالت يا رسول الله أفي هذا أستعمل رابوي وقصة معروفة يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة وذنتها فتعالي أمتعكنا
وأستردخكنا صراحا جميلا أعطيكنا متاعا وأستردخكنا صراحا جميلا بقول اللين اللطيف وفي أمان له وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فهذا حسان عظيم فإن الله أعجل المحسنات لأننا كنا
أجراً عظيماً أول من بدأ عليه الصلاة والسلام شف في امتثاره لأمير ربه صلى الله عليه وسلم ما رح يبدأ إلا بأعلى النتائج عنده وأحب النتائج عنده