6 - 459 - مناقشة الآيات ( 3 - 4 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إذا أخبر القرآن بخبر ثم وقع هذا الخبر يكون قرآن مصدقاً بهذه الخبر بس المراد بما يديه من الكتاب كما قال تعالف حسن الثمائد وأنزلنا عليك الكتاب الحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ولا كتاب بعده لا تستشححين في أشياء وقع تخبر صحيح لكن هو مصدق لما بين يديه لأنه كيف يصدق ما بين يديه يعني في المستقبل التصديق عن شيء مضر لو قال صادقا فيما بين يديه صح أن يخبر بصدق لما يستقبل فآية المائدة تقيد هذا وأيضا المعنى ما يستقبل الفرق بينهما أن نقول كل شرك كفر وليس كل كفر شرك نعم وليس كل كفر شركة نعم الذي يعبد الصنم مشرك وهو كافر أيضا والذي يجحد ما يجب الإيمان به كافر وليس بمشرك نعم من قبل أتينا بالأعرام ولم نأتي بالأعرام كل ما تقدم فهو قبل من قبل هذا الكتب أين ومن قبل هذا الكتاب بالنسبة للايه هذه من قبل هذا الكتاب نعم نسبة لكرنا في اسم نوسى وعيسى إنهما اسمان عجبيان وإذا دكرت القرآن فهما عربيان معربان هم عربان هم عربي هم عيسى وعيسى هم نوسى وعيسى موسى عدس أسمانه أعجمية فهما معربات كل اسم أعجمي إذا ذكروا في القرآن إبراهيم القرآن أبو ترابيك بعد الصلاة إن شاء الله ما في إشكال لكن ما ذكره عن الأصول في بحثه هل في القرآن لقم غير عربية مثل ماذا استبرف وغير منهم يعني في الأصل فهو معرب وليس أصله عربية لأنك لو تقول أنه عجمي حتى بعد نزل القرآن به ما سأل القرآن بلسانة عربية لكن هل يضروا بي وجود كلمة وهل يضر أن نقول أن العرب لما عربوها ونطقوا بها وأجروها على سنتهم صارت عربية بالتعريب وما عندنا هذا اليوم حالة مستحس حالة مهوب إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر تشابهات فأما الذين تلقوا بهم زير فيتبعون ما تشابه منه ابتراء الفتنة وابتراء تأوينه وما يعلم تأوينه إلا الله والراسفون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الله أننا لم نناقش ولم نأخذ فواعد طيب قال الله تبارك وتعالى نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل لماذا قال في القرآن نزل وفي التوراة في الإنجيل أنزل قلنا بأن القرآن ما نزل في التدريج نعم ما نزل جنة واحدة نعم لذلك خالف القرآن نزل وخالف الإنجيل أنزل والتوراة لأن الإنجيل وتوراة نزلتها جملة جملة واحدة أحسن طيب قوله بالحق محمد معنى بالحق لأي نزله طيب شاك يعني أن ما جاء به فهو حقا صدق في الأخبار وعقل في الأحكام ووجه آخر أن نفس النزول نزولا كان بالحق كان حقا ولم يكن كذبا صح؟ يعني هو حق نازل من عند الله وما جاء به واجتمل عليه فهو حق طيب قوله هدى للناس شراب هدى أي لأجل لداية الناس طيب قوله وأنزل الفرقان من مراد به عبد الله سليم لكن هل مراد به القرآن أم غيره أو غيره كل الكتب إذن فالفرقان هنا وصف وليس شخص عينا نعم طيب قوله إن الذين كفروا بآية الله لهم عذاب شديد ما مناسبتها لما قبلها يعني لما ذكر أن هذه الكتب هدى وفقان ذكر انقسام الناس إلى كفر وإيمان فذكر حكم الكافرين طيب قوله الله عزيزا ذو انتقام العزيز غانم عزيزا غانم فقط العزيز ذو العزة طيب والعزة عزة القدر نعم طيب ما معنى عزة القدر خليل قدرة أقول ما معنى القدر عزة القدر يعني ذو قدر عظيم والقدر يعني الشراف والسودة وما أشبه ذلك عزة طهرئة شيبة أنه سبحانه وتعالى هو القاهر قاهر لا يغلب بل هو الغالب ثالثة عزة الامتناء يوسف أنه يمتنع عليه كل عيب ونقص قوله ذو انتقام معناها أحمد نعم خالد أي صاحب انتقام هل هذا يجل على أن الانتقام لله وصف مطلق أنه ذو انتقام في محله ولهذا جاءت نكرة قال ذو انتقام من من؟ من المجرمين أحسنت