4 - 459 - تفسير الآية ( 4 ) من سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال وأنزلت ثلاثة والنجين من قبل هدى للناس هدى هذه محؤول من أجله متعلقة بنزل وأنزل أي أنزلت نزل عليك كتاب هدى للناس وأنزلت ثلاثة والنجين من قبل هدى للناس فهي محؤول من أجله أي لأجل
هداية الناس والمراد بالهداية هنا هداية الدلالة التي يترتب عليها هداية التوفيق لكن الأصل في هذه الكتب أنها هداية الدلالة ولهذا قال هدى للناس رموما حتى الكفار تهديهم تهديهم وتذلهم
تبينهم الحق من الباطل لكن قد يوفقون لقبول الحق والعمل به وقد لا يوفقوه والهدى ضد الظلاق واهتدى بمعنى سار على الطريق الصواق وظل بمعنى انحرف وتاه وضاع ومنه سمية الضالة يعني البعير
الضائف الضائف طيب وقوله هدى للناس الناس سبق لنا مرارا وتكرارا الناس لها أناس حذبت همزته على التخفيف لكثة الاستعمال والمراد بالناس للبشر وهم بنوا آدم وقوله وأنزل الفرقان أنزل
الفرقان المراد والفرقان هنا المعنى وليس المراد به القرآن فالمراد أنزل ما يبين به الفرق بين الحق والباطل وإنما قلنا ذلك لأننا لو خصصناه بالقرآن لكان في ذلك تكرار مع قوله نزل عليك
الكتاب وكان فيه فصل لكون التوراة والعنجيل فرقانا مع أن التوراة والعنجيل فرقان لا شك أن فيها تفريقا بين الحق والباطل إذن أنزل الفرقان الذي تضمنته هذه الكتب الثلاثة وهي القرآن
والتوراة والعنجيل ففيها الهدى وفيها الفرقان فيها التفريق بين الحق والباطل وفيها التفريق بين أهل الحق وأهل الباطل جميعا ففيها تفريق بين العامل والمعمول بين الحق في ذاته قل هذا الحق
وهذا باطل وبين أهل الحق وأهل الباطل طيب فيها تفريق بين النافع والضار نعم فيها تفريق بين النافع والضار فيها تفريق بين الأنفع والنافع نعم فيها تفريق بين الأضار والضار لأن كلمة
الفرقان كلمة واسعة تحصل تشمل كل ما به الفرق من جميع الوجوه ولما ذكر الله سبحانه وتعالى منته على عباده بإنزال هذه الكتب العظيمة قال إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لأنزال
هذه الكتب الواضحة الهدية المفرقة انقسم الناس إلى قسمين قسم آمن وقسم كفر فذكر الله حكم الكافر حكم الكافر وبذكر حكم الكافر يتبين حكم المؤمن أو يتبين حكم المؤمن قال إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ هذه الجملة مكونة من مبتدى وخبر وجملة كبرى وجملة صغرى ولا لا مبتدى وخبر وجملة صغرى وجملة كبرى يلا ايش مهم وين المبتدى والخبر طيب
وفيها ايضا من مبتدى وخبر منسوخ ومبتدى وخبر غير منسوخ وجملة صغرى وجملة كبرى يلا اين الخبر المنسوخ اين نعم المبتدى والخبر المنسوخ بآياتي لا اصبر ياخي يعني منسوخ يعني محذوك لا منسوخ
يعني دخل عليه ناسخ والنواسق ثلاثة اي حق ناسخ اين وكان وظن عذابا شديد لا نعم فاسد جملة لهم عذابا شديد ايه جملة ناسخة منسوخة ان الذين كفروا لهم عذابا شديد هذا ايش جملة منسوخة ولا غل
منسوخة يعني اجزاؤها اجزاؤها منسوخ ولا غل منسوخ غل منسوخ غل منسوخ طيب ازيه هذه الجملة الاسمية غل منسوخة طيب رحمن وجملة لهم عذابا شديد هذه جملة منسوخة احسنت طيب اما الاعراب فنقول ان
حرف توكيد ونصب خطأ ليش نقول ان حرف وتوكيد ينصب المبتدى ويرفع الخط طيب والذين اسموا هامدناء الفتح من حل نصب وكفروا فعله وفاعل لا محل له من اعراب لأنه وصلت المنصور وبآيات الله جار
ومجروب ومضاكن اليك متعلق بايش بكفر ولهم عذاب لهم عذاب شديد لهم خبر مقدم وعذاب مرتد مؤخر وسديد صفة الله والجملة خبر ان طيب