[822] لماذا قدرنا «في علمه» في قوله تعالى: ﴿إني عبد الله آتاني الكتاب﴾؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قول عيسى وهو رضيع آتاني الكتاب على التقدير في علمه نعم ليش لجأتم من التقدير مع أن الأول لا مانع منه أن يكون خاصاً فيه قال له في قول عيسى وهو رضيع آتاني الكتاب نعم فرجحتم للتقدير في
علمه نعم والأول لا مانع منه أن يكون خاصاً به لا إذا قلنا إذا قلنا هذا معناه أننا نمنع منه ونقول الأصل العدم الخصوصية هذه من جهة والأصل أن الله لن يرسل رسولاً إلا إذا كان أهلاً
للرسالة يتحمل الدعوة ويتحمل الرد من الآخرين هذا ليظهر لك