[829] ما حكم التبرع بالكُلى أو شرائها؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الآن أخذنا دليل المانعين فهمنا دليل المانعين للتبرع بالكلا وهذا واضح لأنه الآن موجود تبرع بالكلا ولا شك أنهم استندوا على شيء نعم هم استندوا على المصلح ما هو دليل دليلهم مصلحة فقط ما عندهم دليل من التابع والسنة على وجود مثل هذا إلا أنهم قالوا هذا مصلحة وذلك ما عليهم ضرة فنقول لو سلمنا هذا بالنسبة للميت أنه ما عليهم ضرة إلا التمثيل فقط فإننا لا نسلمه بالنسبة للحي هو على كل حال فيه هذه مسألة ثانية يعني لو أن شخصا أصيبه بفشل كلو عرفت وجد كلا تباع ما هي يعني ما هو تبتوخذ من عجله تباع والم جاهز هل يجوز أن يشتري منها هذه نقول يجوز أن يشتري منها لأن مفسدتها الآن تحققت قبل أن يأتي هو وهو إذا كان يغلب على الظن أنها ستنفعه يشتري منها ما في معنى ونظير ذلك القلب يقولنا الآن في قلوب معلقة تباع قلوب آدم إذا أصيب أحد من الناس بمرضا في قلبه اشتري منها نعم لكن ما هو معلقة مملحة مشروحة مثل لحم لا جزما محفوظة بأشياء فهل يجوز أن يشتري الإنسان قلب كافر نعم هذه مشكلة صحيحة أشكلت على بعض الناس يسأل يقول هل يجوز أن يشتري قلب كافر والرسول عليه عليه الصلاة والسلام يقول إذا صلحت القلب إذا صلحت صلحت جسد كله وإذا فسد فسد جسد كله وأنا لا ركبت قلب كافر بكرة يا مبن بالكفر لأنه قلب غير صالح فما هو الجواب نقول هذا غير وارد لأن التفكير في الواقع والتصورات كلها في المخ والقلب ليس إلا مدبرا يدبر ما يأتيه فالسكرتير هو المخ كل شيء زيه جهزه ثم يرسله إلى القلب من أجل التوقيع والتنفيذ وهذا شيء مجرد ولهذا إذا ورد على الإنسان مشكلة تجد يقول يعني يفكر ما هو يقول هكذا يضع يده على رأسه للتفكير وبعد أن يفكر يستمد المخ الأمر من القلب هذا أحسن ما يجمع بين الحديث وبين الواقع أن يقال إن التفكير لا شك أنه في المخ وهذا شيء لا يمتلي فيه إنسان فإذا أنجز الموضوع أرسل إلى الملك ليأخذ منه إيش الأوامر التوقيع فإذا وعلى هذا فقلب الكافر إذا وضعناه في جسد مسلم سوف يكون حاكم على الأشياء بمقتضى ما يرد إليه من من المخ اشتركوا في القناة