[844] ما الواجب علينا تجاه الرافضة الذين يسبُّون الصحابة؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
شيء خذنا على هذا الشيء وهو أن نحن سمعنا ورأينا من عوامل رافضة سبهم للصحابة على المنابل والطرقات وأنهم إذا أرادوا أن يسبوا إمرأة قالوا لها أنت عائشة أنت عائشة هذه مسبلها إذا كان
هؤلاء يسبون الصحابة على المنابل فالواجب منعه وراء رافضة يسبون الأصحابة على المنابل لا نستطيع شيء طيب إذا لم نستطع يجب أن نبين الحق وأن لا نسب من يغلون فيه لأن النواصب لما صابها على
يسبون الصحابة قالوا إذن نسب جماعة الذين تغلون فيه فنحن نفرح حق نقول أهل البيت لا شك أنهم أن المؤمنين منهم الذين يسويهم غيرهم بالإيمان هم أعني آل البيت أحق بالمحبة من الآخرين
لإقراباتهم للرسول عليه الصلاة والسلام نتبين لأن العوام مشكلة العام الآن يرى أن عالمهم هو العالم وأن من سواه جاهل ولهذا تجد مثلا يثق بفتوى عالم علماء المملكة إذا كان هو من أهل
المملكة لكن لا يثق بنفس الفتوى إذا كانت العالم الآخرين فهذه مشكلة حقيقة مسألة العوام من أشكل ما يكون عنده لأن بعضهم قد يكون بلغوا الحق ولو لم يكن من بين الحق إلا أنهم يقولون هؤلاء
أهل سنة وهؤلاء أشياء أي ما أقل الصلاة أهل على سنة أو يتشي على البيت حتى الفطرة تقتضي أنه لا يوجد إعتناق الشيعة التشيئ مع وجود السنة يعني السنة هي الأصلة