1 - 459 - الكلام على البسملة - سورة آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أعوذ بالله والسلام عليكم الشيطان الرجيم قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم البسمة التقدم لنا الكلام عليها مرارا وتكرارا وقلنا إن التجار ومجهور متعلق بمحثوف وهذا المحثوف يقدر
فعلا متأخرا مناسبا كذا يقدر فعلا متأخرا مناسبا فإذا قلت بسم الله وأنت تريد أن تأكل كيف تقدر الفعل؟
بسم الله آكل طيب قلنا إنه يجب أن يقدر أن يكون متعلق من محثوف لماذا؟
لماذا لا نقول إنه متعلق؟
لأن الجار مجهور لابد له من متعلق يتعلق به لابد للجار من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقي طيب لأن الجار مجهور معمول هو بمنزلة المحظول به فلابد له من عامل طيب لماذا قدرناه فعلا؟
يعني متأخرا لفائدتين الفائد الأولى التبرك بتقديم بسم الله عز وجل والفائد الثاني الحصر لأن تأخير العامل يفيد الحصر كأنك تقول لا أكل بسم أحد متبركا به ومسعينا إلا بسم الله عز وجل طيب
لماذا قدرناه فعلاً لأن الأصل في العمل الأفعال وهذا يعرفها أهل النحوة الأصل في العمل الأفعال ولذلك لا تعمل الأسماء إلا بشروط إسم الفاعل يعمل عمل الفعل بشروط المصدر يعمل عمل الفعل
بشروط إسم المفهول يعمل عمل الفعل بشروط الفاعل يعمل بشروط لا لأنه الأصل في العمل فلهذا نقدره فعلاً لماذا قدرناه خاصاً؟
لأنه أدل على المقصود ممكن أن نقدر بسم الله أبتدئ لكن تبتدئ إيش؟
ما ندير تبتدئ أكل تبتدئ شرب تبتدئ وضوء تبتدئ عمل ما ندير إذا قلت بسم الله أكل وعينت الفعل صار أدل على المقصود ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام من لم يذبح فليذبح بسم الله أو قال
على اسم الله فخص الفعل إذن إن أقول الجوار المسؤول متعلق بالمحذوف كمل متأخذ فعل مناسب للمقام طيب أما الله فهو علم على ذات الله سبحانه وتعالى على الذات المقدسة لا يكون إلا له وهو أصل
الأسماء ولهذا تأتي الأسماء تابعة له بسم الله الرحمن الرحيم تأتي تابعة له الرحمن ذو الرحمة الواسعة ولهذا جاء على صفة على وزن فعلاء الذي يدل على الامتلاء والسعة الرحيم الموصل للرحمة
من يشاء من عباده ولهذا جاءت على وزن فعيل الدال على وقوع الفعل فهنا رحمة هي صفته هذه يدل عليها الرحمة ورحمة هي فعله أي إيصال الرحمة إلى المرحوم يدل عليها الرحيم طيب الرحمن الرحيم
اسمان من أسماء الله يدلان على الذات وعلى صفة الرحمة وعلى الأثر أو الحكم الدال عليه ذلك المعنى ولا لا طيب إذن اجتمع في هذين الاسمين كل ما يجب أن يتعلق بالإيمان بسم الله لأن الإيمان
بسم الله لابد أن يكون أن تؤمن بالاسم مش بعد والصفة والأثر الذي هو الحكم المترتب على هذا فنقول الله رحمن ذو رحمة يرحم كلها موجودة في القرآن فالرحمان كما ترون ذو الرحمة وربك الغني ذو
الرحمة يرحم يعذب من يشاء ويرحم من يشاء طيب الرحمن اسم دالنا على الرحمة وهي رحمة حقيقية دل عليها السمع والعقل دل عليها السم والعقل ما أدري كلام لغة عربي ولا غير عربي عربي دل عليها
السم والعقل وش مهن السم النصوص كتاب والسنة العقل النظر والاعتبار دلالة السم على رحمة الله كثيرة ما تحصل دلالة النظر أن نقول كم في العالم من رحمة كم في العالم من نعمة وش الجواب لا
تحصل وإن تعد دلمات الله لا تحصل كذا لا تحصى بأنواعها وأجناسها فضلاً عن أفرادها هذه النعم أشتدل عليه تدل على أن المنعم راحم وَلَوْ لَوْ لَوْ لَا الرَّحْمَةِ ما حصلت النعمة كم في
العالم من انتفاع نعمة أرسل كذلك بماذا من آثار الرحمة لولا الرحمة من دفعت النعمة ومن عجب أن قوما يدعون العقل يقولون إن الرحمة لا يدل عليها العقل بل العقل يدل على خلافها عوذ بالله
ليش كال لأن الرحمة انعطاف انعطاف وليل وخضوع ورقة وهذا لا يليق بالله عز وجل شف الشيطان لا يليق صحيح لا يليق نقول الرحمة بهذا المعنى من هي رحمة رحمة المخلوق لكن رحمة الخالق ليست
كرحمة المخلوق ثم إننا نمنع an تكون الرحمة كما زعمتم حتى في المخلوق يجي ملك يأتي ملك تام السلطان لا يخشى أحد إلا الله ويرحم هذا الفقين هل نقول رحمة هذه تنافي ما عنده من السلطان
والعظم هل لائق به أبدا لا تنافي ولا يقول هذا ملك مهين أن يرحم الفقراء ويرحم الضعفاء بل يعد هذا من من كماله يعد من كماله ثم نقول لهم العقل دل عليه نمنع قولكم من العقل لا دل ونقول إن
العقل دل عليه لو تسأل عامل في السوق بعد أن نزل المطر في الليل وخرج الناس نمشون في المطر ونقع المطر وهواء المطر والرطوبة تلك عامل تقوم ما شاء الله نزل البالح مطر أي وقال الله الحمد
لله رحمة الله واسعة واشعر من هذا المطر من نين ها من الرحمة من الرحمة من الرحمة لكن يقولون الإرادة ثبتت بالعقل إرادة الله ثبتت بالعقل طيب ماذا؟
قالوا ثبتت بالتخصيص إنه خص هذا جعل هذا سماو جعل هذه أرض وهذه بقرة وهذه الشات وهذه بعيد وهذا حمار إلى أخر الذي خصص هذا من هذا هو الإرادة إذن فيه إرادة لله دل عليها التخصيص اسأل طالب
عنه ما هو عامل قل كيف تستدل بالعقل على الإرادة على إرادة الله ماذا يقول لك؟
ما يستطيع ربما يستطيع أن يقول أستدل على إرادة الله هل كون هذا كله بإرادة الله لكن ما يقولك إن التخصيص هو الذي دل على الإرادة كذا أقول لك ومع ذلك الرحمة ما دل عليها العقل عندهم
والإرادة دل عليها العقل ونحن نقول إن الإرادة والرحمة كلاهما أو كتاهما دل عليها العقل ولا شك فيها طيب البسملة ذكرنا فيما سبق إيه دقيق البسملة ذكرنا فيما سبق أنها آية من القرآن لا شك
مستقلة لا تابها لا للتي قبلها ولا للتي بعدها مستقلة لكن يؤتابها لابتداء السورة كتابها لابتداء السورة كل سورة تبدأ بالبسملة إلا واحدة من السور وهي براءة فإنه لم يثبت عند الصحابة أن
الرسول صلى الله عليه وسلم ابتدأها بالبسملة لذلك جعلوا فاصلا بينها وبين الأنفال ولم يجعلوا بسملة لأنهم ترددوا هل هي من بقية الأنفال أو هي مستقلة فقالوا نجعل الفاصل ولا نجعل البسملة
إنما البسملة تبتأ آية مستقلة يبتدأ بها تبتدأ بها كل سورة حتى الفاتحة وهي أول السورة تبتدأ بها وهل هي من السورة قلنا لا وعلى هذا فما يوجد في المصحف الآن المرقم في الفاتحة الخاصة
فيها رقم واحد على أنها أول آية من الفاتحة هو قول مرجوح والراجح أنها ليست آية من الفاتحة وقد مر علينا بيان رجحان هذا القول نحن هل الحذبت من المصحف حفظ لا لا يقول آية لكن بس هل هي
آية بالاتفاق إنها آية لكن هل هي من السورة لبعدها أو لا الخلاف في العدد