فوائد الآية (192) إلى الآية (194) . تفسير الآية (194) إلى نهاية الآية (196) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الإخوة هذا هو الشريط 59 من تفسير سورة آل عمران والقاعدة أن المشبه دون مرتبة المشبه به وهنا قال صلي على محمد كما صليت وإذا قلنا بأن الكاف ليست للتشبيه ولكنها للتعليم وأن هذا من
باب التوصل يعني أننا لا نسألك عمرا غريبا نسألك عمرا فعلته من قبل فإن الإشكال هنا إيش يرتفل ولا أبقى فيها الإشكال طيب لا التوصل إلى الله في أسمائه التوصل إلى الله في السبات التوصل
إلى الله بأفحاله الرابع التوصل إلى الله تعالى بالإيمان التوصل إلى الله بالإيمان بالإيمان به وبرسله ومنه هذه الآية ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا
فاغفر له فجعلوا إيمانهم بذلك وسيلة لسؤال المغفرة ربنا فغفل لنا ذنوبا الخامس التوسل إلى الله عز وجل بالأعمال الصالحة ليس بالإيمان بالأعمال الصالحة ومن ذلك ضسة أصحاب الغار الثلاثة
حين انطبقت عليهم صخرة فسدت فم الغار ولا يستطيعون زحزحتها فقالوا توسلوا إلى الله بصالح أعماله فتوسل أحدهم بكمال بره لوالدين وتوسل الثاني بكمال عفته وتوسل الثالث بكمال أمانته ففرج
الله عنه واضح جماعة نعم فإذا قال قائل التوسل بهذا والذي قبله فيه إشكال لأنه قد يقول قائل أليس هذا إدلالا على الله عز وجل وإعجابا وفخرا بالعمل كأنه يقول يا ربي إني فعلت كذا وفعلت
كذا فاغفر لي مثلا فالجواب لا بل هذا من باب التذل لله عز وجل من باب التذل لله وعنني يا ربي قد ذللت لك وعلمت أنك الملجأ فعبدتك وأمنت بك فأسألك أن تغفر لي مثلا السادس التوسل إلى الله
بذكر حال الدائم توسل الله بذكر حال أن تذكر حالك فتقول اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي الأول توصل بعمل صالح وهنا على الأكس بالحال ومن ذلك قول موسى ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير ما
ذكر الله هذا وهذا توصل الله بذكر الحال لأن الإنسان إذا ذكر حاله وأنه مفتغل الله أوجب ذلك له أن يلجأ إلى ربه عز وجل فيكون هذا من أسباب إجابة الدعا السابق التوسل إلى الله تعالى بدعاء
الرجل الصالح توسل الله بدعاء الرجل الصالح ومن قول عكاج بن نحصن للنبي صلى الله عليه وسلم لما قال إن من أمته سبعين ألفا يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب قال دعو الله أن يجعلني منهم
فقال أنت من ومنه قول العرابي يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فدع الله يغيثنا فدع ومنه قول عمر للعباس قم فدع الله فقال اللهم إنا نتوصل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوصل إليك
بعم نبينا وهذا النوع السابع ينبغي أن نلاحظ الطالب ما أشار إليه شيخ الأسلام المتيمية رحمه الله يلاحظ أنه إذا طلب منه أن يدعو له فإنما يقصد بهذا منفعة الداعي وأجره لأن الداعي يؤجر
إذا دعا لأخيه وإنما قال ذلك احترازا مما إذا أراد الطالب نفع نفسه فقط قال فإن هذا من المسألة المذمومة أن تقول ادعو الله لي بصدق منفعة نفسك قل ادعو الله لي وأن تقصد ينتفع هو أيضا
بدعائه لك لأنه يؤجر على الإحسان إليك ولأنه إذا دعا لك بظهر الغيب قال الملك آمين ولك مثله أو ولك بمثله هذا إذا أردت أن تطلب من شخص أن يدعو لك أنت خاص أما إذا طلبت منه أن يدعو
للمسلمين عموما فهذا ليس من النساء المذنومة حتى وإن لم تلاحظ نفعه هو ونظيره لو أنك سألت رجلاً درهماً لنفسك أو قلت أعطني درهماً لفلان الفقير كان الأول من السؤال المذنوب والثاني من
الإحسان إلى المعطي وإلى المعطى لأنك تنفع المعطي في الآخرة وتنفع المعطى في الدنيا فهذه سبعة نواع من التوصل كلها جاءت بها السنة وهي جائزة لأنها حقيقة سبب من الأسباب والوسيلة هي أصلة
تشبه الوسيلة والصين والصاد يتناوبان كثيرا كما في قوله اهدنا الصراط المستقيم واهدنا الصراط المستقيم كلاهما غراعتان سعيتان طيب إذن نأخذ من هذه الآية ربنا جواز التوسط بإيش بالإيمان
واستطردنا لذكر أقسام التوصل طيب هل شرك المشركين بآلهتهم من باب التوصل الممنوع أم ماذا شيء آخر ليس من التوصل بل هو عبادة لأنهم يقولون ما نعبدهم إلا لو يقالبون إلى الله فهم يقصدون
العبادة نعم يدعون هذه الأصنام ويركعون لها ويستئون لها وينذرون لها ويذبحون لها فهو ليس من باب التوصل بل من باب القصد والغاية أن هذه الأصنام تعبد من فوائد الآية الكريمة أن كل أحد
محتاج لمغفرة الذنوب لقولهم فاغفر لنا ذنوبا فلا تغرنك كثرة الطاعات فالإنسان كلما كثرت طاعاته فينبغى أن يكون أخوف على نفسه من أن ترد هذه الطاعات ويدهب عمله سدن ومن فوائد هذه الآية
التفريق بين المعاصر بعضها ذنوب وبعضها سجيئات وهو كقولنا ما تنقسم إلى كبائر وصغائر والكبائر والصغائر تختلف في ذاتها وتختلف فيما بينها فالكبائر منها كبرى ومنها صغرى والصغائر منها ما
يقرب من الكبائر ومنها ما هو دون ذلك ومن فوائد هذه الآلات الكريمة جوازوا سؤال الموت على طريق أهل الخير لقولهم وتوفنا مع الأبرار وقد ذكرنا في الدرس الماضي أن هذا ليس من باب الدعاء
بالموت العاجب وإنما هو من باب الدعاء بالموت على صفة مطلوبة وهي أن يموت على ما مات عليه الأبرار وذكرنا لهذا نظائر من يستحفظ قول مريم يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسل من سجع المعنى يا
ليتني مت قبل المصاد نعم تمام ومن فوائد هذه الآية الكريمة أثناء على أهل البر والإحسان لقوله وتوفنا مع الأبرار ثم قال ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخصنا يوم القيام انظر إلى
التكرار في قوله ربنا لأنهم يتلذذون بهذا التعبير إن يكون الله ربهم وإذا كان الله ربهم فهم عبيب وتلذذ الإنسان بعبوديته لله عز وجل دليل على كمال إيمانه لأنه كلما كان الإنسان أذل لله
كان أكمل إيمانا ولهذا أكررون ربنا ربنا تلذذاً بهذا الإسم الكريم طيب وقال ربنا وآتنا ما وعدتنا آتنا بمعنى أعطنا بخلاف ائتنا فهي بمعنى جئنا آتا بمعنى أعطى أتا بمعنى جاء ما المصدر من
آتا إيتاء قال الله تعالى وإيتاء ذي القربة والمصدر من أتا إتيان طيب يقول وعاتنا ما وعدتنا على رسله ما هذه موصولة ومحلها من العراب مفعول ثاني لآتي لأن آتي تنصب مفعولين أصلهما من
أخوات أعطى يعني ليس أصلهما المبتدى والخبر فالذي ينصي مفئولين إن كان أصلهما المبتدى والخبر فهو من أخوات ظن وإن لم يكن أصلهما المبتدى والخبر فهوما من أخوات أعطى وكسب هذه من أخوات
أعطى وكسب ما وعدتنا على رسله ما وعدتنا أي أعهدت به إلينا من الثواب الجزيل على أعمالنا وقوله على رسلك تحتمل معني أحدهما على الإيمان برسلك والثاني على أيدي رسلك فعبر بالرسل عن أيدي
الرسل لأن الذي وعدهم هم الرسل عنفسهم وعد المؤمنين بما وعدهم الله به ووعد المخالفين بما توعدهم الله به ولا تخزنا يوم القيامة تُخْسِنَا أَيْ تَفْضَحْنَا وَتُذِلَّنَا يَوْمَ
الْقِيَامَةِ أي يوم يقوم الناس من قبورهم لله عز وجل وسمي هذا يوم يوم القيامة لأمور ثلاثة الأول أنه يقوم الناس فيه من قبورهم لله والثاني أنه يقام فيه العدل والثالث أنه يقوم فيه
الأشهار وقال إنك لا تخلف المعاد تعليل لسؤاله يعني سألناك يا ربنا أن تعطينا هذا لأنك لا تخلف المعاد يعني وعد وإنما انتفى عنهم إخلاف الوعد لكمال صدقه وكمال قدرته انتفى عنهم إخلاف
المعاد لكمال صدقه وكمال قدرته لأن إخلاف الوعد إما أن يكون لكذب الوعد كمعاد أهل المفاق وإما أن يكون لعجز الواعد أي أنه يفي لكن عجز والله عز وجل قد انتغى في حقه الأمران آعني الكذب
والعجز فهو لكمال صدقه وكمال قدرته لا يخلف المعام وهذه الصفة من الصفات السلبية السلبية يعني بمعنى النفل من الصفات السلبية وقد قررنا غير مرة أن الصفات السلبية يراد بها شيئا الأول
انتفاء الصفة التي نفيت والثاني اثبات كمال ضدها يعني انتفى عنه هذا لكمال ضد هذا المعنى فإذا قلت فلان لا يكذب فالمعنى أنه كامل الصدق لا يوجد في كلامه كذب ولهذا نقول إن الصفات المنفية
عن الله عز وجل لا يراد بها مجرد النفي وإنما يراد بها إثبات كمال الضد من فوائد هذه الآية الكريمة أنه ينبغي للداع أن يكثر من الثناء على الله تعالى بأسمائه وصفاته لأن هذا من وسائل
إجابة الدعا ومن فوائد الآية الكريمة كمال إيمان هؤلاء بوعد الله لقولهم وآتنا ما وعدتنا إذ لو كان عندهم شك ما سألوها هذا السؤال ومن فائدها أن الرسل هم الواسطة بين الله وبين خلقه
لقوله على رسل ولا شك أن الرسل هم الواسطة بين الله وبين الخلق ومن حكمة الله أن جعلهم من البشر لأنه لا يمكن التلاؤم بينهم وبين البشر إذا لم يكونوا من جنسهم ولهذا قال الله تعالى رادا
على الكفار الذين قالوا لو كان محمد ملكا دعمنا به قال الله سبحانه وتعالى وقالوا لو لا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجولا وحينئذ تعود
المشكلة على زعمهم ولا لبسنا عليهم ما يلبسون ومن فائد هذا الحديث ومن فائدة هذه الآية إثبات أن الخلق لهم أكثر من رسول على الرسل لأن رسل جمع رسول وهذا أمر معلوم معلوم باليقين القطري
فالقرآن كله مملوء من قصص الأمدية فإذا قال قائل قد ورد الجمع يراد به الواحد فقوله تعالى كذبت قوم نوح للمرسلين ومعلوم أن قوم نوح لم يكذبوا إلا نوحا فالجواب عن ذلك أن نقول إن هذه
الآية قد دلت على أن المرسل إليهم كم واحد ولكن لما كان تكذيب الرسول الواحد تكذيبا لجميع الرسل قال كذبت قوم نوح المرسلين لأن المقصود هو التكذيب بالجنس لا بالواحد فكأنهم كذبوا بجنس
رسالة وقالوا لا يمكن أن الله يبعث الرسل كما قال تعالى في بيان تكذيب الأمم أنهم يقولون لرسلهم أنتم بشر مثلهم لا أنتم إلا بشر مثلهم طيب من فوائد العيث الكريم أيضا أن هؤلاء الأبرار
يؤمنون بيوم القيامة وبما يلحق الناس به من الذل والخزن لقوله ولا تخزنا يوم القيامة ومن فوائدها أن الخوف من عذاب الله لا ينافي البر لقولهم ولا تخزن يوم القيامة بل إن الخوف من عذاب
الله يزيد البر لأنه يزيد تصديق بما أخبر الله به ومن فوائد الآية الكريمة كمال صدق الله وقدرته من أين تؤخذ؟
من قوله إنك لا تخلف المعاد ومن فائدها أن الله تعالى لا يخلف المعاد أبدا فإن قال قائل يرد على هذا قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقد توعد الله عز
وجل وقد توعد الله سبحانه وتعالى العصات بما يستحقون من الذنوب مثل لا يدخل الجنة نمام أي قتات في العكس لا يدخل الجنة قتات أي نمع طيب فالجواب أننا نتاقلن إن هذا النفي يراد به بيان
كمال الله في الصدق والقدرة فإن عفوه عن من استحق العقاب لا يعد إخلاف الوع يعنيه قادر ولكنه كمال فوق كمال فإن العفو عن الانتقام مع القدرة كمان قال الله تعالى إن تبدو شيئا أو تخفوها
أو تعفو عن سوء إن تبدو خيرا أو تخفوها أو تعفو عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا قال الله تعالى فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم إلى آخر استجاب بمعنى أجاب كما قال تعالى
والذين استجابوا لربهم وأقام صرا فهي بمأن الإجابة أي أجابهم الله وقال فاستجاب لهم ربهم انظر إلى هذا التلطف بهم لم يقل فاستجاب لهم الله بل قال استجاب لهم ربهم لأنهم كانوا يدعونا
بربنا يعني فهذا الرب الذي ما زال يدعونا استجاب لهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى أني لا أضيع أي لا أهدر ولا أفوت عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض بل أوفي كل
عامل ما يستحق وقوله من ذكر أو أنثى هذه بيان لعامل ولهذا نقول إن معنى من إيش أن من بيانكم وقوله بعضكم من بعض يعني بعضكم من بعض في العمل والثواب فأنتم جنس واحد ما ثبت للذكر ثبت
للعنثة وما ثبت للعنثة ثبت للذكر وتأمل كيف قال هنا بعضكم من بعض وقال في سورة توبة والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض لأن المراد بالآية في النصرة فكل مؤمن فهو وليج لأخيه ناصر الله
وقد قال في مقابلها في المنافقين المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض وليسوا أولياء بعضهم من بعض لأنهم أعني المنافقين لا يتولى بعضهم الآخر بخلاف المؤمنين نعم هي خمس مرات قد يستجيب الله
عز وجل ولو بأقل من هذا أقول هذا قد يستجاب له بأقل من هذا وقد يقول ربنا ربنا ولكن تحسين إلى تأمل في الواقع خالد نعم نعم هل يخلف نعم وهذا اللي يخلف لكن الواعد لا يخلف لأن هؤلاء
مسحقون للنار لكفره والكافر لا يخلف الله وعيده العاصي يخلفه كرما واضح إن الله لا يخفر أن يشتك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء بدعاء رجل الصالح هذا جائع مثلا إذا أقول لواحد رجل إذا
تتوصل بأعمالي صالحة للأموات هذا غير جائع هو يقول بهذه الحالة والأموات هل أنا ما ترغم؟
قل كيف يقول اللهم أقدر لنا بأعمالي صالحة للأموات؟
هو يتوصل إلى الله سبحانه وتعالى بعمله الصالح عمل الدائم مهما مدعو له لو توسل للعمل الصالح من المدعو له لم يصل يعني لو قلت مثلا عندي هذا الميس اللهم إن هذا عبد ابن عبدك ابن عمتك قد
قامت بأمرك أمر بالمعروف ونهى عنه منكر فاغفر له هذا لا بأسني لكن لو أقول إنه هذا عبدك ابن عبدك ابن عمتك قامت بطاعتك أمر بالمعروف ونهى عنه منكر فاغفر لي فجعل عمل الصالح ميت وسيلة
لمعفرة الله له حي للدعو هذا لا صحيح نعم لا هذا لا بأس مثل ما نقول تصدق على العلماء أو طلبت علم أو ما شبه ذلك نعم نفس الشيء الوسائل الكونية ما ثبتها بالشرق أو بالتجارب أنه وسيلة
يتوسل به فمثلا الاستشفاء بالعسل وسيلة أولا غير وسيل شرعية أولا غير شرعية شرعية والاستشفاء بالحبة السوداء وسيلة شرعية والاستشفاء بالعدوى التي نحن نجربها ولم ننص عليها الشرع لكن نعرف
أنها أفادت هذا من باب توصل بالأمور الكونية إيش؟
أحيانا تبدأ على الطلب وأحيانا ماتت على الطلب بحسب السياح فالسافر تدل على الطلاع استكبر ما تدل على الطلاع ليس ما نستكبر يعني طالب الاستكبر الذي يقصد منه أنه يؤمن بجهة رسوله وبمنزلة
لماذا لم يقول اللهم إني أسألك في إيمان بمنزلة نبيك عندك لا يخصص منه لأن فيه إهم ولكن أكثر الذي ينته لا يلزم ما قلت يريدون جاه الرسول يرون مدم له جاه فهو يشفع لك كما تقول هذا الرجل
له جاه عند الملك أتوسل به ألهب إليه ولا فلان أنت لك جاه عند الملك أريد منك كذا وكذا نقول إذا كانت نية هذه ففي ما بينك وبين ربك صحيح لكن لا تظهر للناس الناس لا يفهمون هذا الشيء نعم
ما الجواب قلبي عم نبي نوضح الصلاة إلا فيه تتخل فيما سمى الإيمان لكن عند التفصيل يكون الإيمان بالقلب والعمال الصالح بالجوار نعم وبالعمل الصالح لأن أصحاب الغار لم يتوصلوا بالعمل
الصالح نعم مهمنا فعل الله هذا نعم يا سليم وش عمره ايه معلوم لو احد يقول ليا رسول الله اغتنا كفر ذا لا لا من ديارهم وأوضوا في سبيل وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات
تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده تسل الثواب لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد لكن الذين اتقل ربهم لهم جنات تجني من تحتها
الأنهار خالدين فيها نزما من عند الله وما عند الله خير من الأبرار أعوذ الله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى فاستجاب لهم أبو أظن ما سبق ليحتاج إلى إعادة يعني أخذنا فوائدة
ولنناقص فيه قوله ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ما نآتنا أعطنا وآتنا جئنا طيب آتا يقولون إنها تنصب مفهولين يا رسول هنا في هذه الآية وغير الآية هي تنصب مفعولين ما هم في هذه الآية ما
هم ها ايش تقول نعم هذا الآية المفعولين نعم والثاني ثاني محلوح يا رب الملك المفعول الأول من قوله آتله والثاني ما المفعول تمام طيب هل هذان المفعولان أصله من المرتدى والخبر طيب إذن
متى يكون أصله من المرتدى والخبر ها قبل الدخول قبل دخول العامل كده العامل هنا ناصل طيب من الذي ينص المفعولين أصدهم الممتدى والخبر ظنوا أخواتوا قوله تعالى على رسلك هداية الله ما معنى
على رسلك على ألسنة رسلك وأيدي رسلك طيب ما هو الذي وعد لهم على لسان رسله خالد لمن طيب قوله تعالى ولا تخصينا يوم القيامة ما معنى الخزي؟
نعم إيه؟
يعني إذا قل أخزاه الله واسمعناه لا فضحه فضحه وأذى الله الخزي الفضيح هو الدوح نعم طيب قوله إنك لا تخلف المعاد هذه من الصفات دلة نعم تترمن نعم نعم ما هو الضد كمال الصدق وغير منصور
ها؟
القدرة صح كمال الصدق والقدرة لماذا قلنا إنها تضمم كمان الصدق والقدرة فهل تمام قال الله تعالى فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع استجاب بمعنى أجاب كقوله تعالى والذين استجابوا لربهم
وأقاموا الصلاة أي أجابوا له وقوله ربهم ولم يقل الله لأن الموقع هنا يقتضي الربوبية وهي هنا ربوبية خاصة لأن ربوبية الله تنقسم إلى قسمي عامة وخاصة وقد اجتمع القسمان في قوله تعالى
قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهاروم ومقتضى الربوبية العامة مطلق التصرف ومقتضى الربوبية الخاصة النصر والتعيد واللطف وغير ذلك مما يقتضي عناة خاصة أربو بي هنا من أي قسمين من الخاصة
استجاب لهم ربهم أني لا أضيع هذا بيان المستجاب من الذي استجاب قال أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم بعض لا أضيع يعني لا أهدره بل أحتسب وقول عمل عامل عمل هنا مضاف فيقتضي
العموم يعني أي عمل قل أو كثر فإن الله تعالى لا يضيعه وهذا كقوله تعالى فمن يعمل مثقال درة خيرا يرى وكقوله وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين وقوله من ذكر أو أنثى
هذه بيان لعامل فمن هنا بيانية بيان للعامل يعني سواء كان عامل ذكرا أم أنثى ثم قال بعضكم من بعض يعني في الدعاء واستجابته أما في المناصرة فقد قال الله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم
أورياء بعض لكن في باب العمل والاستجابة لهم والثواب بعضهم من بعض لا فرق بين الدكر والأنثى ثم قال فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيل وقاتلوا وقتلوا هذه خمسة أوصال هاجروا
يعني هاجروا بلادهم وخرجوا منها إلى بلاد الإسلام وأخرجوا من ديارهم أخرجوا من ديارهم إما مباشرة بأن طردوا من البلاد أو بالتضييق عليهم حتى يخرجوا لأن الإخراج من البلاد قد يكون مباشرة
يطرد وقد يكون بالتضييق عليه حتى يخرج وأيهما أشأل لا الأول الأول أشد لأن الثاني يمكنها أن يصبر ويتحمل نعم ولا يخرج يختفي أحيانا ويهرب أحيانا ويبقى في بلده لكن الطرد يمسك ويطرد وهذا
أشد ولهذا قال أهل العن خصوصا الحنابلة في من فعل ما يوجب الحق من زناء أو غيره ثم لجأ إلى مكة إلى الحرم فإنه لا يخرج من الحرم ولا يقام عليه الحد في الحرم لأنه لجأ إليه ومن دخله كان
آمن ولكنه يضيق عليه فلا يواكل ولا يشارب ولا يبايع ولا يكلم حتى يضيق تضيق عليه الأرض ويخرج أما أن يخرج بالقوة يبقى الأخرج لن يطيم عليك الحد فلا إذن هناك فرق بين من أخرجوا بالفعل
يعني بالقوة بالمواشرة أو من أخرجوا بواسطة التضيق عليه وقال أخرجوا من ديارهم ديارهم يعني التي يسكنها سواء بعجرة أو بغير أجرة فإن الدار المساجر مثلا تسمى دارا للإنسان وقات وأوذوا في
سبيل يعني مع أنهم أخرجوا حصل لهم أذية في سبيل الله أي في دين الله كما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم حين كان ساجدا تحت الكعبة فذهب أوم من قريش وآتوا بسل الجزور ووضعوه على ظهره هذا
إذا هو لم يضره لكنه أذية له وفعل أيضا في كثير من الصحابة من الأذى ما هو معروف بالسيرة وقاتلوا وقتلوا في عندي قاتلوا وقتلوا قراءة قراءة الثانية وقتلوا وقاتلوا فالقراءة الآن ثلاث
قاتلوا وقتلوا الثاني قاتلوا وقتلوا والثالثة قتلوا وقاتلوا والمعنى لا يختلف اختلافا كبيرا أما قوله قاتلوا فهذا يعني الجهاد هم قاتلوا كفار وأما قوله قتلوا فهذا يعني الاستشهاد قتلهم
كفار في سبيل الله وأما قوله قتلوا وقاتلوا فهي هي هي لكنها تقديم تأخير وأما قول قاتلوا وقتلوا فهي أشد كما قال تعالى قتلوا تقتيل فالتقتيل أشد من مجرد القتل لو كفرن عنهم سيئاتهم إلى
آخر الجملة في قوله لو كفرن خبر مبتدى في قوله فالذين هاجروا ولكنها جملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات ونور التوكيل لو كفرن عنهم سيئاتهم أي بما حصل لهم من هذه العالم الأشياء بالهجرة وإخراج من
ديار والإذا في سبيل الله والمقاتلة في سبيل الله والقتل يكفر عنهم السيئات وقد مر علينا أن الفرق بين مغفرة الذنوب وتكفير السيئات عند الجمع بينهما أن المغفرة في الصغائر نعم المغفرة في
الكبار والتكفير في الصغائر تكفرها الأعمال الصالحة ويكفرها المصائد نعم لو كفرا عنهم سيئاتهم يعني صغائر ذنوبهم ويجوز أن نراد بالسيئات هنا ما هو أعم لأنها لم تقرم بالذنوب حتى نقول كل
واحد لها معنى وهذا له نظائر كثيرة تجد بعض الكلمات يكون لها معنى وحدها ولها معنى إذا اقترنت غيرها وقول ولا أدخلنهم الجنة أيضا فيها تأكيد باللام والقسم والنوم وهي معطوفة على قول
الأكفران فمحلها الرفق على أنها خبر المبتدأك الأولى ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها لنهار جنات بالجمع وأحيانا يقال بالإفراد فإذا كانت بالإفراد فالمراد بها مطلق الجنس وإذا قيلت بالجمع
فالمراد بها أنواع الجنات وفي القرآن في سورة الرحمن أن أنواع الجنات كم؟
أربع أربع وربما يكون هناك أنواع أخرى لا نعلم بها المهم أن الجامع باعتبار الأنواع والإفراد باعتبار الجنس كما هذه الجنات أصل لأصل الجنة البستان الكثير الأشجار وسمي بذلك لأنه يجن من
فيه أن يستره والمادة هذه الجيم والنون كلها دالة على السطر والخفاء ومنه الجنة للمقاتل يأخذها يستطر بها عن السهاء ومنها الجنان يعني القلب لاختفائه ومنه الجنة الجن للستاره يقول عز وجل
تجري من تحتها الأنهار الجريع معروف والأنهار جمع نهر وجمعت لأنها أربعة أنواع مذكورة في سورة القتال فيها أنهار من ماء غير آسم وأنهار من لبن لم يتغير طعما وأنهار من خمر لذة الشاربين
وأنهار من عسل مصفر وهذه الأنهار لا تنظر ولا تنقص ولا تحتاج إلى حفر ولا إلى إقامة جدور قال ابن القيم في النونية أنهارها في غير أخدود جرت سبحان ممسكها عن الفيضان وقوله تجري من تحتها
هل المراد من تحت الأرض ولا من تحت الأششار الساترة الثاني هو المراد من تحت الأششار والقصور أنهار مضطردة لكنها لا تؤذي لأنها تنقاد لأمر مالكها تنقابل إذا أمر هذا النهر أن ينصرف
يميناً أو شمالاً بأمر الله الزوجة إذا أمره أن يقف وقف وقوله ثواباً من عند الله أحب أن أعرف من الذي نصب ثواباً من؟
أبد المنان حال؟
حال منين؟
عمر مستر طيب من الذي نصبه؟
المستر لابد له من عام التغذير نائب عن المستر مفهول المطلق نائماً نعم مصدر مفهول المطلق لكن ما الذي عامل فيه نعم حمل حال مني جنات لثواباً لا ولا حال والتغذير وثيبهم ثواباً هذا هو
أقرب شيء عندي شفيه أعراب مصدر من معنى الأوثيبان لهم فيقول ثواباً مصدر موافقاً في معنى المعنى فكأنه قيل لأثيبنهم ثوابا والثواب هنا بمعنى إثابة التي هي المصدر وإن كان في الأصل هو
المقدار من الدزاء انتهى قوله ثوابا في نصبه ثلاثة أوجه أحدها أنه مصب على المصدر المؤكد ولأن معنى الجملة قبله يقتضيه والتقدير لأثيبنهم إثابة أو تثويبا فوضع ثوابا موضع أحد هذين
المصدرين لأن الثواب في الأصل اسم لما يثاب به كالعطاء اسم لما يُعطاء ثم قد يقعان في موقع المسطق وهو نظير قوله صنع الله ووعد الله في كونهما مؤكدين الثاني أن يكون منصوباً على الحال من
جنات أي مثاباً بها وجاز ذلك وإن كانت نكره لتخصصها بالصفة الثالث أنه حال من الضمير المفعول به أي حال كونه المثابين يعني إما على الحال أو على المسطر لكن المسطر غريب يقول أن العامل
فيه لا أكفرن ولا أدخلن على أعتبار أن التكفير والإدخال ثواب في النفس من هذا الشيء فالظاهر أنه مصر لعامل محذوف أي نعم هذا هو الأقرب نعم وقول الثواب من عند الله الثواب يطلق على العطاء
على العطاء الذي يعطاه الإنسان كما في قوله تعالى هل ثوب الكفار وما كانوا يفعلون أي هل أعطي ويطلق على الإثابة التي هي فعل المثيب والأصل الأول أو الثاني الأصل الأول أن الثواب اسم لما
يثاب به كالعطاء اسم لما يعطى وقد يراد به الإثابة وقول من عند الله العندية هنا تقتضي تعظيم هذا الثواب لأن الثواب من العظيم يكون عظيما كقول النبي عليه الصلاة والسلام في الدعاء الذي
علمه أبا بكر قال اغفر لي مغفرة من عندك وارحمه والله عنده حسن الثواب الجملة هذه مؤكدة لما سبق أي أن الله سبحانه وتعالى يتيبهم الثواب الحسن لأن هذا هو الذي عند الله ولهذا يجاز المحسن
بحسنته عشر أمثاله إلى سبمئة ضعف إلى أضعاف كثيرة نأخذ من فؤات هذه الآية بيان فضل الله عز وجل بإجابة هؤلاء الذين دعوا بما سبق لقوله فاستجاب لهم ونأخذ منها بيان ثبوت سمع الله لأنه لم
يثبهم إلا حين سمع دعاء ونأخذ منها أيضا أن تكرار الدعاء من أسباب الإجابة ونأخذ منها بناء على ما سبق أن الدعاء باسم الربوبية أقرب إلى الإجابة من الدعاء باسم آخر لأن أكثر الأذية
الواردة في القرآن جاءت باسم الربوبية ومن فوائد هذه الآية أن عناية الله من فوائد هذه الآية عناية الله عز وجل بهؤلاء الأبراء لقوله ربهم فاستجاب لهم ربهم لأن هذه الربوبية قلنا أنها
ربوبية خاصة ومن فوائدها أن الله يكمل الأجر كاملا أو يعطي الأجر كاملا لقولها أني لا أضيع عمل عامل وهذا النفي يتضمن إثباتا فإذا كان لا يضيع عمل عامل فمقتضاه أنه يعطي العامل كل ما عمل
أي أجر كل ما عمل ومن فوائد الآية أيها استواء الذكر والأنثى في الجزاء على الحسنات لقوله من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فإن قال قائل أليس النبي صلى الله عليه وسلم قد قال ما رأيت من
ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحدىكم وذكر من نقصان دينها أنها إذا حاضت لم تصل ولم تصل قلنا بلى لكنها إذا صلت في الوقت الذي تطالب بالصلاة فيه فإن أجرها وأجر الرجل سواء
فإذا صلت امرأة صلاة الظهر وصلى الرجل صلاة الظهر فهما في العجر سواء ومن فائد هذه الآية الكريمة فضيلة الهجرة لقوله في الذين هاجروا وقد قال العلماء إن الهجرة تنقسم إلى أخسام القسم
الأول هجر ما حرم الله فإن المهاجر من هجر ما نهى الله عنه وهذا يعني أن المهاجر هو الذي قام بفعل الواجبات وترك المحرمات ثاني الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام كما فعل المهاجرون من
مكة إلى المدينة وهذه هي التي يكون فيها المدح الذي جاء في القرآن والثالث الهجرة من بلد الفسط إلى بلد الاستقامة فإن بعض البلاد تكون بلاد إسلامية تقام فيها الشعائر الإسلامية ينادى
فيها بالأذان وتقام الجماعات وتقام الجمعات فهي بلاد الإسلام ولكنها بلاد فصد من جهة أخرى لكثرة المعاصي والفواحش وغيرها في هذا البلد فيهاجر الإنسان منها إلى بلد إيش الاستقامة فلننظر
ما هو الواجب من هذه الأنواع الثلاثة نقول أما الأول وهو هاجر ما حرم الله فهو هاجر على كل إنسان حتى في بلاد الإسلام المستقيمة يجب عليه أن يهجر ما حرم الله وما الثاني وهو المهاجر من
بلد الكفر إلى بلد الإسلام فإن العلم رحمهم الله يقولون إن كان قادرا على إظهار دينه لم تجب الهجرة وإن كان عاجزا وجبت عليه الهجرة فإذا كان في بلاد يحبصون الحريات ويمنعون المسلمين من
إقامة شعائر دينه كالصلوات بالجماعة مثلا فالهجرة هنا واجبة واجبة لأن المسلم لا يقدر على الغالدين وإن كان في بلد تعتبر نفسها بلدة حرية فإن الهجرة ليست بواجبة لكن مع هذا نقول هي أكمل
وأحسن مما لو بقي كذا مشعل؟
ما الذي قلت إذا كانت تمنى من إظهار الدين وجب عليه الهجرة حتى لو كان من أهلها لو كان من أهل البلد أصلا يجب عليه الهجرة فلا تجبه الهجرة لكن الهجرة أكمل خوفا من الفتنة الثالثة الهجرة
من بلد الفط إلى بلد الاستقام هذه فيها تفصيل أيضا إن كان يخشى على نفسه من الفتنة وجبه عليه الهجرة وإن كان لا يخشى لم تجب عليه الهجرة وربما يكون بقاؤه أحسن إذا كان يدعو إلى الله قد
يكون في بلاد الفسق بقاؤه أحسن وأنفع إذا كان يدعو إلى دين الله عز وجل ومن فوائد هذه الآية أن الإخراج من الديار سبب لتكفير السيئات بقوله وأخرجوا من ديارهم وكذلك أيضا قوله أذو في سبيل
وغاتل وقتل لكن لو قال قائم إن التكفير مرتب على كل الأوصاف الخمسة فالجواب عن ذلك أن نقول إن تعليق التكفير بهذه الأوصاف الخمسة دليل على أن لكل وصف منها تأثيرا في الحكم ولولا التأثير
لكل واحد منها ما صح أن تكون تكفيرا للسيئات وهذه مسألة فائدة مهمة لأن بعض المجادلين قد يقولون إن الحكم مرتب على أسباب خمسة أو أكثر فنقول نعم إذا رتب على أسباب أكثر من واحد فإن هذه
الأسباب يدل على أن لكل واحد منها تأثيرا ولولا أن له تأثير ولولا أن له تأثيرا ما ترتب الحكم أصلا لأن إذا قلنا رقم واحد ما في التأثير ورقم ثلاث ما في التأثير ورقم أربعة ما في التأثير
لم يثبت الحكم فإذا قلنا كل واحد له تأتي لكن قد يقوى على حصول الحكم وقد لا يقوى إلا على حصول بعضه نعم نعم لأنه كانت تحت الأرض ما انتفعوا بها يعني يحفرون به يقوم تحت الأرض وفي أماكن
كمكشوف وهذا واقعنا موجود لكن في الجنة أنهارها على سطح الأرض وهذا مثل قولي أحيانا يقول من تحتهم الأنهار تجري من تحتهم الأنهار أي من تحت أقدامهم لكنها على سطح الجنة نعم نعم نعم كلمة
فاعل لا تكون دائما من باب الاشتراك أرأي تسافر ما فيه اشتراك يعني كلمة فاعل لا تدل على أنه لابد من شراث شيئين فصائل صحيح أن الأصل في المفاعلها تقوم من شيئين من فاعلين فأكثر لكن ما
هو لازم يتوصل به نعم نعم ربما نحن قلنا في نفس الشرحتو قلنا أن هذه لا نجزم بها أنها الصغائر لأنها لم تقرن بالذنوب الآيات السادقة فاغفرنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا قلنا يتعين أن تقول
سيئتنا الصغار لكن في الآية هذه ما ذكر الذنوب فيحتمنا أن تكون عاما نعم أحمد لمن أفهمتم يقول أما قاتلوا وقتلوا فلا إشكال فيها قاتلوهم ثم قتلوا لكن قتلوا وقاتلوا هل إذا قتلوا يقاتلون
بعد أن قتلوا لا تستلزم الترتيب هذه من جهة من جهة أخرى أن توزأ يعني بعض قتل وبعض قاتل ولم يقتل الأصل أن العبرة بالبلد الذي يسكنه فقط هذا الأصل لكن لو فرضنا أن البلد الذي يسكنه مثاو
له ما قاربه من البلاد فلا بد أن يخرج على المنطقة نعم يعني تجب الهجرة من بلد اللي لسه فيه عالم أسلامي ماذا تقولون يقول بعض الأنهما يرى وجوب الهجرة من بلد ليس به آلم إسلامي ما هو
الهجرة هذا ما بصحيح قد لا يكون فيها آلم لكن يعرفون الأحكام التي تلزمهم الفرط بينهما أن المهاجر خرج باختياره والذي أخرج خرج بغير احتياره هل لو فعل عمل واحد يترتب عليه إجازات وكفر
عنه سيئاته ويدخل الجنات؟
لا يكفر عنه بقدر ما عمل نفس قوة عز وجل الفويل المصلين الذين محنصاتهم سهود الذين مراود ويمنعون النام نعم أي لو عمل عمل واحد له وين؟
بقدره ثلاث سفر نعم يعني إذا رتب الحكم على أوصاف فهذه أوصاف لها تأتيهم فيه مجتمع إذا كان مجتمع أتبت الحكم كله وإن كانت رئيس المجمع ثبت من الحكم بقدر ما حصل نعم وإذا دعوا الله عز وجل
استجاب للكافر للذكر والأنثى يعني لا يستجيب للذكر فقط بل للذكر والأنثى وأيضا قلنا أن حتى العمل أعمال الصالحة المطلوبة من كل منهما يشتركان فيها في الثواب ما يفضل الذكر على الأنثى في
الثواب في عمل عاملة اذا كان به مانع من موانع إجابة الدعاء فالواجب أن نزيل هذا المانع يخشى اقول يخشى عن لا يستجاب له ايش اعلم طيب اذا كان تعلم امتنع عنه اذا كنت تريد ان تكون مجابة
الدعوة فامتنع عنه ايش لا لا فيه رجع امتنع انت عن هذا المحرم يستجاب لك نعم أدرحان ما درف في هذا إخبار منهم لمن يتلعرهم وتبجه في المكين كلمة تبجه تبير هذا فيه نظر يعني الله سبحانه
وتعالى يكسر التبجه أو الناس المهنون لتبجه في المكين لا هذا ولا هذا سواء كان التبجه من الله بما أعطاهم أو منهم بما أعطاهم كلها سبب لتكثير السيئات وإدخال الجنات لقوله فرل الأتعالى
فالذين هاجروا إلى آخر وقد بسطنا القول في الفرق بين هذه الأوساط وأن بعضها يختلف عن بعض وإن كان بعضها يلزم من بعض من فوائد هذه الآية الكريمة أن الإذاء في سبيل الله يزداد الإنسان به
أجرا ويتفر على هذه القاعدة أنه ينبغي للإنسان أن يصبر على الإيذاء في سبيل الله ما دام ينتظر الأجر به لأن الإنسان كلما علم أنه ينال أجراً وتواباً بصبره فإنه لا بد أن يصبر عليه من
فوائد العلاية الكريمة فضيلة القتال في سبيل الله لقوله وقاتلوا ومن فوائدها أيضاً فضيلة القتل في سبيل الله إذا قتل الإنسان هو معلوم أن القتل في سبيل الله من الشهادة في سبيل الله من
فوائد الله الكريمة أن الأمال الصالحة تكفر بها السجعات أي تستر لأن الكفر مأخوذ من يرحمه الله من استثري ومنه الكفر لوعاء طلع النخر ويسمى ذلك العامية الكافور الغلاف الذي يقوم على طلع
النخل لأنه يسره فلهذا سمي سطر السيئات بالحسنات سمي تكثيرا ومن فائد الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى ضمم ضمانا مؤكدا لهؤلاء الذين اتصروا بهذا الصباح الخمس ضمي لهم ضمانين الضمان
الأول تكثير السيئات والضمان الثاني إدخال الجنات وهذا الضمان مؤكد بثلاثة مؤكدات الأول عبد الله لو أكفر أنه ولا أدخل أنه نعم وثالث نوع التوكيد ومن فائد الآية الكريمة التشويق إلى
الجنة ليزداد للإنسان قوة في العمل لا لقوله ولأدخل أنهم جنات تجري من تأتي ألماء والجنات في الأصل في اللغة العربية هي البساتين الكثيرة الأشجاق لأنها أي البساتين الكثيرة الأشجاق تجن
من فيها أي تستره وتغطيه ذا يستفاد منها التشويق إلى هذا الثواب العظيم ومن فوائد الآية الكريمة أن في الآية أن في الجنة قصورة لقوله من تحتها والتحت لا يكون إلا في مقابل الفور العالم
وهو كذلك ومن فوائد الآية الكريمة أن الجنة فيها عدة أنهار وهي مجملة هنا مفصلة في سورة الغتال فهي في سورة الغتال مفصلة على أنها أربعة أنهار من مارع إلى آسل وأنهار من لبن الأمتر
يرطانه وأنهار من خمل اللذة للشاربين وأنهار من آسل المصف ومن فوائلات الكريمة أن هذا الجزاء مثوبة لهم من الله فلله فيه المنة عليه وليس لهم المنة على الله بعمله لقوله تعالى توابا من
عند الله ولو شاء الله لم يثبهم ولو شاء الله لأثابهم دون ذلك ولكنه بفضله جعل الثواب لهم هذا الثواب العظيم نعم ثوابا من عند الله ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى عظم هذا الثواب من
أين تؤخذ الصالح الإشارة إلى عظم هذا الثواب نعم من قوله من عند الله وذلك لأن العطية تتعظم بحسب معطيها والهبة تعد بحسب واهبها فإذا كان ذلك من عند الله كان هذا دليلا على أنه ثواب عظيم
لأن الثواب من العظيم عظيم ومن فوائد العيس الكريمة أنه لا يتلقى حسن الثواب إلا من الله لقوله والله عنده وحده حسن الثواب فلا تذهب تتلقى الثواب من عنده لأنه مهما أتاك من ثواب الخلق
فإنه لن يكون مثل ثواب الله فحسن الثواب إنه ما هو عند الله وحده وفي هذه الجلة تأكيد لعظم هذا الثواب لأنه لما قال نعمد الله استفدنا منه عظم الثواب فإذا قالوا والله عنده وحسن الثواب
استفدنا أيضا فتأكيد ما سبق أن هذا الثواب ثواب عظيم وأنه أحسن مثوبة يثاب بها العنسان والله عنده وحسن الثواب هل يستفد من هذه الآية الكريمة عنو الله؟
نعم ذهب بعض العلماء أنه كلما جاءت العندية فهي دليل على العلو ولكنها في بعض المواضع ليست واضح في بعض المواضع واضح مثل قوله إن الذين عند ربك لا يستفرون عن إبادته ومثل قوله ومن عنده
لا يستفرون عن إبادته فهنا الحوقية واضحة لكن في مثل هذه الآية ليست ظاهرة جدا ثم قال لا يغرنك هذه شرحناها أولا قال الله تعالى لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد والوقت ضمنه أنت الآن
نأخذ درجة جديد نعم طيب لا يغرنك لا يخفى أن لا في قوله لا يغرنك ناهية ناهية ولكن سيقول قائل كيف تقوم ناهية والفعل مفتوح لا يغرنك لأن النهي آخر الفعل والجواب على هذا أنه إذا اتصلت
نون التوكيد بالفعل المضارع صار مبنيا على الفتح إذا اتصلت به لفظا وتقديرا صار مبنيا على الفتح فإن اتصلت به لفظا لا تقديرا لم يكن مبنيا مثل ثم لتسألن يومئذ عن نعيم فهو نون التوكيد
متصل بالمضارع لكن لفظا لا تقديرا وإذا لم تتصل به لم يبنى إلا إذا اتصرت به نون النسوة فالمضالع يبنى في حاله إذا اتصرت به نون النسوة أو نون التوخيد دفظاً وتقديراً وقولها يغرنك الخطاب
هنا يحتمل أن يكون للرسول صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن يكون لكل من يتأتى خطابه والقاعدة عندنا في التفسير أنه إذا كان في الآية تحتمل معني متباينين لكن لا يتناقضان حملت عليهما جميعا
وإذا احتملت معني أحدهما أعم حملت على الأعم لأن الأخص تدخل في الأعم ولا عكس فهنا إذا قلنا إن الخطاب خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أخرجنا عنه بقية الأمة وإذا قلنا إن الخطاب عام لكل
من يتأتى خطابه صار شاملا للرسول صلى الله عليه وسلم ولغيره وعلى هذا فيكون الخطاب هنا عام يعني لا يغرنك أيها الرائد الذي ترى تقلب الكفار في البلاد لا يغرك هذا وقول تقلب الذين كفروا
التقلب يعني التردد يعني التردد أي ترددهم في البلاد وتقلبهم من بلد إلى آخر وتقلبا في التجارات وفي أنواع الصناعات وفي غيرها مما فتح الله عليهم فهذا لا يغرك ووجه الغرور الذي قد يحصل
هو أن الإنسان قد يغتر بهذا الذي أعطاهم الله عز وجل فيصنع مهل صنيعه أو يظن أن إعطاء الله إياهم هذا الشيء دال على أنه لا ينكر ماهم عليه ولو أنكر ماهم عليه لم يمكنهم من التقلب في
البلاد وعلى هذا فيكون وجه الغرور من وجهه فيكون غرور من وجهه الوجه الأول ظنوا أن ما هم عليه حق لأنه يقول لو كان باطلا ما مكنهم الله تعالى من هذا الغرور من هذا التقلب الثاني أن يفعل
مثل فعلهم كمن خدع كثير من الناس الزوء حيث ظنوا أن الكفار وصلوا إلى ما وصلوا إليه من أجل تحللهم من دينهم والعياذ بالله فصار يرى أن الانتزام بالدين سبب للتأخر والتقهق إذن وجه الغروب
يتجه أو له وجهه نعم وجهه أن الله مكنه من هذا التقلب ولو كان ماهم عليه باطلا لم نمكنه طيب الثاني لا هذا هو الأول أن يفعل مثل فعله ظن منه أن ما فعلوه سبب لهذا التقلب والاتساع في
التجارات وغيرها والحقيقة أن هذا لا يغر المؤمن لأن الله قال في كتابه وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِعَنْفُسِهِمْ إنما نملي لهم ليزداروا إثما
ولهم عذب مهين ويقول تعالى والذين كفروا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيديمتي فلا تغتر هذا ليس إلا زيادة حصرس في معلهم وقالوا تقلب الذين كفروا في البلاد البلاد مفرد أو
جامع والمفرد بلد إذن البلاد جمع والمفرد بلد ويجمع البلد أيضا على بلدان طيب في البلاد كيف التقلل في البلاد يذهبون من هذا البلد إلى هذا البلد يتنقلون في أمن وطمأنينه يتجرون ويربحون
كل ما حمل التجارة من بلد إلى آخر فياغتر الإنسان بذلك قال متاع قليل متاع خبر متدعم محذوف والتقدير هو متاعه هو أي تقلبه متاع قليل والمتاع ما تكون به المتعة سواء كانت متعة نفسية أو
متعة جسدية وكل متعة مضيفة إلى الدنيا أو إلى الكفار فهي متعة جسدية متعة جسدية كما قال تعالى والذين كفروا يتمتعون ويأقولون كما تأكل الأنعام والنار مثولهم فقوله متاع قليل خبر من تدمحه
والمتاع ما تصل في المتعة والمتعة نوعان متعة طلبية روحية وهذه لا تكون إلا للمؤمن يتمكع بذكر الله وبما أن الله عليه من الإيمان ومتعة جسدية يشترك بها الإنسان والبهائم وهي ما يحصل
للجسد مناء اللذة والنعيم وغير ذلك يقول متاعه قليل قليل في زمنه أو قليل في كميته أو في كيفيته في كل شيء الزمن قليل محبول وهو عمر الإنسان ذلك العمر المجهول لذلك الإنسان متى ينتهي
قليل أيضا في الكمية لأن الإنسان لا يملك كل شيء قليل في الكيفية لأن الإنسان قد يحرم التمتع في هذه الدنيا بأمراض تعتريه ولا يتمتع بها قد يحرم بفق بعض الأشياء والله أعلم لكن الذين
اتقوا ربهم لهم جنة تجري من تحتها الأنهار والدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ذمنا
وليلا أولا هم أجرد ربهم إن الله سريع حسابا يا أيها الذين آمنوا صبروا وصابروا ورابر واتقوا الله لعلكم تفلتون أولا من الشيطان الرجيم قال الله تعالى لا يغرنك تقلب الذين كفروا بالبلاد
لا هنا ما أراضها يا عبد الملك نافية طيب كيف نصف الفعل معها وهي ناهية وأنها تجزم فهو مبني لا محرم ولهذا نقول يغرن فهو مبني عن فتح محل جزم كذا الخطاب في قول لا يغرنك دى الله لو قال
طائر الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه هو الذي نتر عليه القرآن لكن الله قال قائل ثاني نقول هذا محتمل لكن حمله على العموم أولى لدخول الخصوص فيه طيب قوله متاع قليل أيها الإخوة
وبنهاية هذه المادة نودعكم ونلقاكم إن شاء الله في إصلاقات قادمة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف والفاكس 06-364-5-8-86 ورقم صندوق البريد
2-500-1000