[871] هل قوله تعالى ﴿ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة﴾ وقوله ﴿وسيجنبها الأتقى﴾خاصتان بأبي بكر الصديق؟

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله سبحانه وتعالى وَلَا يَأْتَلِي أُلِي الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ وَالشِّئَقَاءَ قول الله سبحانه وتعالى وَلَا يَأْتَلِي أُلُّ الْفَضْلِ أنت جعت فيها يا أنبي أول وَلُّ الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أيوتو إلى آخر الآية هل هذه مزية لأبي بكر خاصة وهي كما أعلم أنه وردت في أبي بكر عندما أقسمان لا ينفق على قوله أولي الفضل هل هي مدينة لأبن الله عنه مزية لو قاصة أم أنها لا لا هذه عامة أولي الفضل يعني أولي العطا وَالسَّعَهَ لَنَا وَالْقَضِيَهَ نَزَعَتْ فِي أَبِي بَكَرٍ لأنها هي القصة وقعت عليها نعم هو على كل حال الآية نَزَعَتْ فِي أَبِي بَكَرٍ الذي يؤتي ماله لكن صحيح أنه واصل لا هو لغيره ويكون اسم التفضيل إضافيا يعني الأطقى في زمانه أو الأطقى من قومه أو ما أشبه ذلك أو قال لنا اسم التفضيل هنا مسلوب عن التفضيل لكن لا شك أن أبا بكر أنه لو جاء أحلي وفعل هذا الفعل صدق عليه هذا الوصف نحن لا نشأ الذي يؤتي ماله زكى ليس خاص بأبلوك ولو قلنا لا يجنب النار إلا الأطقى معناها أكثر ناس من النار ما فيه إلا واحد من هذه الأمة فقط إذا قلنا الأطقى أنه وصف اسم التفضيل وخاص بأبي بكره صار لا يجنب النار من هذه الأمة إلا أبي بكره وهذا معنا فأسكت فالمراد بالأطقى أسكت مهم فالمراد بالأطقى إما أن يقال سلوب عنه تفضيل وإما أن يقال الأطقى باعتبار قومه أو زمنه أو ما أشبه ذلك فعلى الاحتمال الأول يكون وسيجنبها التقي الذي يؤتي ماله زكى