تفسير الآية (190) إلى لآية (193) . فوائد الآية (188) إلى الآية (191) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيها الأخوة هذا هو الشريط الثامن والخمسون من تفسير سورة آل عمران لكن هذا يعتبر نادل عبرة بالعموم أو المثاق الكساب وإذا خضنا المثاق لدينا الكتاب لتبيننا لدينا الكساب لك فقد عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته ومع الظالمين من أنصور ربنا إننا سمعنا مناديا يلاتيك مالياً آمنوا بربكم فأمنا ربنا فاغفر لنا ظنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع القبراء ربنا وآتنا ما بعدتنا أسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخجف المعاد معوذ بالله السمير العليم للشيطان الرجيم قال الله عز وجل إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألبان قوله إن في خلق السماوات لا يخفى أن هذه الجملة مؤكدة بماذا بدأ وما هو أداء التوكيد إن وعن فيها اختلافا في ترتيب الجزئي يعني جزئ الملتدى والخبر فما هذا الاختلاف محمد واصل نعم تخطيب الخبر في خلق السماوات هذا الخبر وعن فيها مؤكدا آخر غير إن اللام في الأعيات نعم يقول العز وجل مؤكدا مضمون هذه الجملة الخبرية إن في خلق السماوات والأرض خلق الخلق هو الابتداء على غير مثال سبق يعني الإيجاد الشيء على غير مثال سبق يسمى خلق يسمى خلق وفي خلق السماوات والأرض آيات من عدة أوجب الوجه الأول من جهة الكبر والسعة الوجه الثاني ما فيهما من الحسن والبهاء والجماد قال الله تعالى ولقد زيننا السماء البنية بمصابيح والذي يطلع على ما صوره العلماء من هذه الآيات العظيمة يتبين له عظمة الله عز وجل في هذا الخلق كذلك في خلق السماوات من جهة إتقانها وعدم تخلق تخلق لها قال الله تعالى فارجع البصر هل ترى مفطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسعا وهو حسين في خلق السماوات بما أودع الله فيهما من المادة المواد المتعددة المختلفة الأنواع والأشكال والمنافع كما قال الله تعالى وفي الأرض قطع متجاورات يعني متجاورات بعضها إلى جوال بعض ولكن بينها من الاختلاف ما لا يعلمه إلا الله في خلق فيهما أيضا ما فيهما من المنافع العظيمة للخلق فالشمس فيها خير عظيم والقمر كذلك والأشجار وغيرها وغيرها كلها فيها خيرات عظيمة من آيات الله عز وجل فأنت ترى النخيل على أرض واحد وتسطى بماء واحد ويفضل الله بعضها على بعض في الحجم واللون والمذاق والادخاء وهي جنس واحد لكنها مختلفة والآيات في هذا كثيرة لو أن نسان جلس يتدبر ويتأمل ويكتب ويكتب كل ما يعلم على خاطره لجمع آيات كثيرة في هذا ونحن معمورون أن نتدبر أو لما تفكروا في خلق السماوات الأرض معمورون بأن نتدبر ما في السماوات الأرض من الآيات لنستدل بها على كمال قدرة الله عز وجل وما في ذلك من الحكم العظيم والرحمة وقول السماوات والأرض هذا التعبير للقرآن غالبا أن الله يذكر السماوات مجموعة إلى الأرض مفردة ولم يأتي في القرآن الكريم التصريح بعدد الأرض بخلاف السماء فقد جاء التصريح بأنها سبع سماوات كما قال تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم وقال تعالى قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم أما العرضون فجاءت مشهارا إليها لأنها سبع بقوله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن أي في العدد لا في الكيفية ولا في الماهية وجاءت السنة صريحة في هذا في قول النبي عليه الصلاة والسلام من اقتطع شبر من الأرض ووقع الله بيوم القيامة من سبع أرضين وقوله اقتلاف الليل والنهار أيضا هذا فيه آيات اقتلاف الليل والنهار على يعني أي وجه من الاختلاف يراد الجواب أنه يراد اقتلافهما من وجوه شجة أول من جهة أن الليل ظلمة والنهار نور وهذا من آيات الله قال الله تعالى قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليلة سرمدا إلى يوم القيامة من إله وغير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعوا قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله وغير الله يأتيكم بليل تسكنوا فيه أفلا تبصروا ومن رحمته جعل لكم الليلة والنهار لتسكنوا فيه ولترتهم قبله ولعلكم تشكنوا فهذا من آيات الله وجعلنا الليلة والنهار آيتي كذلك أيضا اختلافهما من جهة الطول والقصر أحيان يطول الليل وأحيان يطول النهار وأحيان يتساويان ولا أحد يستطيع أن يقوم بهذا فهو من آيات الدار ولأن أهل الأرض كلهم اجتمعوا على أن يجعلوا الليلنا على أن يدخلوا من الليل جزءا في النهار ما استطاع ولا العكس فهذا من آيات الله ويدخل في هذا اختلاف الليلة والنهار يدخل فيه اختلافهما حرا وبردا أحيانا يكون هذا حرا وهذا بارجا وأحيانا يتساوي ومن ذلك أيضا اختلافهما في الرخاء والشدة أحيانا تمر بك الأيام شدة ومنها أيضا من هذه الآيات اختلافهما في العز والذل والنصر والخذلان ينصر أحيانا أقوام ويخذل هؤلاء الأقوام في آن آخر وهكذا فإذا الليل والنهار فيهما آيات في اختلافهما في ذاتهما وفيما يقع فيهما قال الله تعالى وتلك الأيام ندولها بين الناس ولو تأمل الإنسان لو وجد أكثر مما ذكرنا من اختلاف الليل والنهار وقول لآيات لؤل الألباب آيات جمع الآيات هنا لأنها متنوعة ومتعددة ولكنها لا يفهمها ولا يتخذها آيات إلا أولي الألباب ولهذا قال آيات لؤل الألباب أي لأصحاب العقول وسمي العقل لبا لأنه خالص الإنسان كما أن اللب خالص الحب مثلا فالإنسان بعقله وليس بفكره والعقل ليس هو الذكاء كما قد يتبادل لأذهان كثير من الناس ولكن العقل هو الرشد في التصرف كلما كان الإنسان أسد رشدا وتصرفا كان أعقل وليس كلما كان أذكاء فهو أعقل لا يمكن لأنه قد يقوم من الأذكاء من هو من هو أبعد الناس عن العقل ولهذا يمكن أن نقول لصناديد الكفرة الممتلئين ذكاء يقول إنهم غير غير عقل وإن كانوا أذكاء قال الله لبني إسرائيل أتأمرون الناس بالذر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون مع أنهم عندهم عقل فأصحاب الأصحاب الأنباب هم الذين يعرفون ما في هذه الأشياء الأربعة من الآيات العظيمة خلق السمارات خلق الأرض اختلاف الليل اختلاف النهار ثم بين الله تعالى ما يتصر به هؤلاء فقال الذين يذكرون الله وهذه صفة مبينا يعني لنا أن نجعلها أطفى بيان ولنا أن نجعلها صفة مبينا بحاله الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبه يعني يذكرون الله على كل حال قياماً وهي عارة ما يكون الجسم الجسم قائماً وقعوداً وهي مرتبة دون بين القيام والاتجاء والثالثة على جنوبهم يذكرون الله بأي شيء يذكرون الله سبحانه وتعالى بالتأمل في هذه المخلوقات كلما نظروا كلما رأوا شيئاً استدلوا به على كمال حكمة الله وقدرته وعلمه وهذا ذكر نحمه الله يذكرون الله بأسنةهم بالتهليل والتسبيل والتكبير وقراءة القرآن وغير ذلك يذكرون الله بجوارحهم بالقيام والقعود والركوب والسجود في الصلاة بالطواب في البيت بالوقوف بمزدلفة بالوقوف بعرفة بالوقوف بميناء برمي الجماغ كل عبادة كل عبادة تتعبد لله تعالى وهي عبادة فعلية فهي من من ذكر الله لأنك تريد بها وجه الله وبذلك تكون ذاكراً له طيب وقوله على جنوبهم نعم إذ هو الله على جنوبهم بالقلوب والجوارح لقول النبي صلى الله عليه وسلم بعمران بن حسين صلي قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنوب ويتفكرون في خلق السماوات والأرض يتفكرون التفكر إعمال الفكر يعني إعمال المح كما يقولون يفكر في خلق السماوات والأرض لأي شيء خلقت وكيف خلقت وكيف رفعت السماء وكيف سطحت الأرض وما أشبه ذلك المهم أنهم يعملون أفكاراً ثم يتفكرون هل هذه السماوات والأرض خلقت نفسها أم كانت مخلوقاً استنتجون بهذا التفكير أن السماوات والأرض كانت مخلوقتهم لأنهم بالتفكير يطلعون على ما لا يطلعوا عليه غيره وقوله ربنا ما خلقت هذه الجملة مقول لقول محذوف يعني يقولون ربنا ما خلقت هذا باطل يعني بعد أن يتفكروا في خلق السماوات والأرض تحصل لهم هذه النتيجة المباركة ربنا ما خلقت هذا باطلاً قوله ما خلقت وقوله باطلاً حال لازمة لو حذفت لفسد الكلام وعلى هذا فتكون لازمة والقاعدة بالحال اللازمة هي التي لو حذفت لفسد الكلام طيب لو حذفت باطلاً لكان المعنى لكان الأرض ربنا ما خلقت هذا مع أنه خلق وكم من جملة حالية أو مفرد حال صار لابد منه في الكلام لابد من الكلام وتسمى هذه حال اللازمة وقوله ربنا ما خلقت هذا باطل يعني يا ربنا فهو منادم ونصوب بأن هذا المحذوف سبحانك سبحان اسم مصدر منصوب على المفعولية المطلقة وعامله محذوف والتقدير من حيث المعنى نسبحك تسبيحك أي ننزهك تنزيحك اللائق بك وأصل التسبيح التنزيح والإبعاد عن السوء ومنه قولهم سبح فلان يعني أبعد ونزل في الماء ليسبح وقوله سبحانك أي تنزيها لك أن تخلق هذه السماوات والأرض باطلا وقد بين الله في عدد أخرى أن من ظن أن الله خلق شيئا باطلا فقد أخذ بظن من ظن الكفار ما الدليل وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل الذين كفروا من النار ولهذا قال فاقنا أداب النر ألف هذه المفرعة لجملة الثانية والأولى وقي فعل أمر مكون من حرف واحد لأنه فعل ناقص ناقص وأول هو حرف علة والفعل الثلاثة الناقص الذي أول حرف علة يكون عند الأمر أو الجزم على حرف واحد فتقول قي مأخوذ من وقعي من وعا دي من الدية من ودع ولها أمثلة كثيرة ذكرها الخضري رحمه الله في حاشيته على شرح بن عقيد على الألفية وهذه الحاشية أعني حاشية الخضري على شرح بن عقيد من أحسن الحواشي التي كتبت على شروح ألفية بمالك لأنه متأخر وجمع أقوال من سبقه وله تحرير جيد في بعض الأشياء التي يحررها فأشير بها على كل من أراد أن يقرأ ألفية بمالك وشرحها لابن عقيد فإن هذه الحاشية مفيدة وقد ذكر عدة أمثلة للفعل الثلاثي المبدوء بحرف علة أم مختون بحرف علة بأنه تحدث من إيش العلثان طيب النحويون يقولون ما أوله حرف علة فهو مثال وما وسطه حرف علة فهو أجوى وما أخره حرف علة فهو ناقص أو مقصوب كذا؟ نعم طيب فقنى عذاب النار قنى ما أقول من الوقاية أي قنى عذاب النار بما تشاء إما بعدم إدخالها أو يعني لا ندخلها أصلا أو بإخراجنا منها بالشفاعة لأن المؤمن الفاسق يستحق دخول النار على فسطه ثم بعد ذلك يخرج منها وقد يعفو الله عنه في قوله تعالى إن الله لا يقرأ يشرك به ويغفو ما دون ذلك لمن يشاء نذكر فواعد هاتين العايتين من فواعد العاية الأولى الحث على تدبر خلق السماوات ما شرحناها؟ طيب الفواعد الأهل التي قبلها هاتين من فواعد أوله تعالى والله ملك السماوات والأرض أن ملك السماوات والأرض خاص بالله عز وجل ووجهه تقديم الخبر والقاعدة أنه إذا قدم ما حقه التأخير كان ذلك دليلا على الحصن ومن فوائدها أن الملك المطلق لله وحده لأنه قدم الخبر على المبتدى في قوله ولله ملك وتقييدنا الملك بالمطلق ينفي توهم التعارض بين قوله تعالى ولله ملك السماوات حيث حصل الملك له وحده وقوله تعالى إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم وقوله أو ما ملكتم مفاتحهم أو صديقهم وذلك وجهه أن الملك المضاف إلى المخلوق ملك مقيد ليس ملك مطلق ودليل هذا أن هذا المالك من المخلوق لو أراد أن يتصرر بمال على خلاف ما جاءت بالشريعة كان ممنوعا من هذا ولا يملكه والله جل وعلا يملك ملكا يستغنيه عاما شاملا يستغني به عن غيره ومن فوائد هذه الآية الكريمة الإشارة إلى أنه لا يجوز للإنسان أن يتصرف في ملكه إلا على حسب إذن الشام لأن كون الملك لله يدل على أن تصرفنا فيه إنما يكون بطريق الوكالة يتقيل بما إيش؟ بما أذن له ولهذا لو وكلت شخصا على بيع بيت لم يملك المعجرة لأنه إنما وكل على البيع فقط وهو المالك والمالك الذي يملك البيت لم يأذن له في التعجيب إنما أذن له في البيت فنحن نحن باعتبار ما ملكت أي مامنا لا نملكها ملكا مطلقا نتصرف فيها كافة شئنا وإنما وإنما تملكنا لها تملك يعني مقيد ومن فواهد الآية الكريمة أن الشيء العام للخلق ليس ملكا لأحد الذي أخرجه الله عز وجل وليس من صنع إنسان فهو غير ملك لأحد إلا من سبق إليه في مقتضى النصوص شرعي ووجه ذلك أن الله جعل السماوات الآخر ملكهما لمن له فإذا كان له فإنك لا تملك شيئا من أرضه إلا على الوجه الذي أعدنا فيه وإن فائد الآية الكريمة عموم قدرة الله عز وجل لقوله والله على كل شيء قدير وأنت إذا قرأت هذه الآية وطبقتها على ما يهده بعض أهل الباطل من التشكيك في الشريعة فإنك تستريح مثلاً يقول بعض الملحدين الذين لا يملكون بلم الآخر يقول كيف يعود الإنسان إنساناً بعد أن كان ترابة وجوابنا على هذا السهل أن نقول إن هذا من قدرة الله والله على كل شيء قدير ومن فوائدها أن من آمن بهذا أي بأن الله على كل شيء قدير فإنه يدرد عنه كيف ذلك لأن الإنسان قد يصاب مرض مثلاً فييأس من برؤه بعد علاج فيقال له لا تأس إن الله على كل شيء قدير وأنت إذا أراد الله أن يبقى المرض بك فقد يكون خيراً لك لأنك تكسب إيش من ورائه الثوار من الله عز وجل فإنه لا يصيب المؤمن من هم ولا غم ولا أذى حتى شوك وشاكها إلا كفر الله له به quindi من ذنوبه فأنت لا تأس إذا أصابك مرض لا يرجى زواله مثلاً لا تأس فإن الله على كل شيء قدير ومن فوائدها أن ما أخبر الله به عن نفسه من الأمور التي يستبعدها العقل فإنها حق لأن الله على كل شيء قدير واضح جماعة طيب فمتى لو قال كيف ينزل إلى السماء الدنيا وهو على العرش فنقول له الله على كل شيء قدير وليس لك أن تعارم ما أخبر الله به ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه في أحاديث متواترة ومجرد وهب ثم قال إن في خلق السموات الأرض إلى آخر من فوائد هذه الآية الكريمة الحث على التأمل في خلق السموات والآخر لأن الله ذكر أن فيهما آيات والآيات والعلامة وكلما ازدادت الآيات وضوحا ازداد الإيمان قوة كلما ازدادت الآيات وضوحا ازداد الإيمان قوة طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة النظر إلى خلق السموات والأرض على الوجوه التي ذكرناها في التفسير من حيث دواتهما ومنافعهما وما فيهما من الخير والمصالح حتى لا تب ذاهب إلى أنها خلقت عبثا ومن فوائد هذه الآية الكريمة أيضا الإشارة إلى اختلاف اللي والنهار من رخاء إلى شدة وبالعكس ومن حرب إلى سلم ومن عز إلى ذل ومن فقر إلى غنى وبالعكس في هذا الأنو ومن فوائد هذه الآية الكريمة التناء على أصحاب العقول لأن الله جعل هذا الاختلاف آية لمن لذوي العقول أما من لا عقل له فإنه لا ينتقع بهذه الآيات ولا تبرو بها وتمر عليه وكأنها مظاهر طبيعية لا علاقة لفعل الله تعالى بها وهذا ولير الله من الطمس على القلوب وعمل أبصار لأن هذا الكون المنظم على هذا النظام البدير لا يمكن أبدا أن يقع إلا من رب حكيم عز وجل ولا يمكن أن يقع من من فاعل على وجه السفه أبدا ومن فوائد الآية الكريمة أن الرب عز وجل أظهر آياته لخلقه مع أن مجرد الإيمان لأن الله تعالى حي موجود يكفي لكن كلما تعددت الأدلة والآيات ازداد الشيء يقينا ودليل هذا أن إبراهيم قال الله عز وجل رب أرني كيف تحيي الموت قال أولم تؤمن قال بل ولكن ليطمئن قلبي فالإنسان قد يكون مؤمنا ولا أشكال عنده في الأمر لكن يحتاج إلى من يطمئنه ومن فوائد هذه الآية الكريمة التنى على العقل وهو عقل الرشد أو عقل التكليف عقل الرشد لقوله عز وجل لآيات لأولي الألباء ومن فوائدها أنه كلما كان إنسان أعقل كان بالله وآياته أعلم لقوله إن في ذلك الآيات لأولي الألباء والحكم المعلق على وصف يثبت إيش إثبوته ويعدم بعدمه فإذا كان أصحاب العقول هم الذين ينتفعون بهذه المخلوقات ويستدلون بها على الخالق عز وجل وعلى ما لهم من صفاته كمال فإن من عقله عقل بهيمي لا ينتفع بهذه الآيات لأنه ليس من ذو الحبان فإن قال قائل العقول هبه من الله عز وجل هبه فكيف يذنب الإنسان على فقدها أو يمدح على وجودها فالجواب أن العقل يعني عقل الرشد نوعا عقل غريز وعقل اكتسابي أو كسب فالعقل الغريزي يريد أن يكون جميع الناس نعم فالعقل الغريزي لا يحتاج إلى تأمل وتبكر وأما العقل المكتسب فإنه يحتاج إلى تأمل ونظر وتفكر لأنه كلما ازداد تبكر ازداد إيمانه ويقينه ورشده هل يؤخذ من الآية الكريمة السناء على ذو العقول ذو العقول نعم لأن الله جعل هذه الآيات نافع لمن لهم لأولي العقول وعلى هذا فينبغي لك أن تكررس جهودك على التأمل المبني على العقل حتى يكون عندك عقل غريز وعقل مكتسب مكتسب ثم قال عز وجل الذين يكون الله قياما ووقودا وعلى جموبهم إلى آخر أنت أنت بغض طيب نعم لعلى الأقل الواقعي قد يكون الشيء غير واقعا غير ممكن وقوعا لوجود الموالي لكنه أقل ممكن نعم لا لا المراد بالفضلة ما تستغني عنه أركان وجمه لينها لك من فقد أخزينا وما للظالمين من أنصى آمنوا بالواقع فآمنا ربنا فاغفر لنا ظنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعطنا على رسلك على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخنف الميعات يس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار إلى آيات الليل والألباب من هنا نبدأ درس جديد مناقشة نعم مناقشة أين خبر إن في قوله إن في خلق السماوات والأرض لآياتنا كيف تكون خبرها وهي بالكسر صحيح؟ نعم سبحان الله إن في خلق ممتل المؤخر نعم منصوب إسم إِنَّة إسم إِنَّة إِنَّة كيف خبر مآخر؟ إسم إِنَّة أنا أسأل أن الإسم إِنَّة أين هو؟ فأنا أعجب كيف؟ أنا أعجب بالصواب أن آيات إسم إِنَّة طيب قولها الذين يذكرون الله قيامه وقوله محلم العربي أخاذ الذين ولا تصح صفة تصح صفة قوله قياما منصوبة على أي شيء نصوبة على أي شيء لا قياما ما فيها وأبدا من إيه؟ قياما يعني أحد كونهم قياما أين صاحب الحال؟ الحال تحتاج إلى صاحب يذكرونهم أين صاحب الحال؟ من الذين يذكرون الله يعني هم يذكرون الله الذين يذكرون الله من الذين من الذين من والجماعة في يذكرون تماما قوله ويتفكرون في خلق السماوات محل الجملة من الإعراب يا عبد الرحمن من ذوق على إيش؟ ما محلها من الإعراب؟ تقول أن الذين الصفة في خلق تكون مجروح كيف مجروح؟ تقول يعني مع طفل مجروح مجروح أين مجروح؟ ما نقول حاليا تكرون؟ أن الدين نعم تكرون حاليا حاليا منصب على الحال لا محل لها من الإعراب إلا صلاة المنصوب حاليا لا محل لها من الإعراب يا عبد الرحمن لأنه معطوف على صلاة الموصول وصلاة الموصول ليس لها محل من الإعراب نعم قوله ربنا ما خلقت هذا باطلا ما محل لها من الإعراب أعيد الله نقول قول محذور يقول طيب أعني أن نقفنا على هذا بشهر؟ تفسير فواعد فواعد يذكرون؟ نعم طيب قال الله سبحانه وتعالى لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقوة استفال من آلة الكريمة أن ذكر الله عز وجل من لوازم العقل ومقتضياته لقوله لأولي الألباب الذين يذكرون الله ومن فائدها فضيلة إدامة الذكر الذكر ذكر الله عز وجل على كل حال لقوله الذين يذكرون الله قياما وقوة وكان أبلغ من وفى بهذا حقه رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيان ومن فائدها جواز ذكر الله تعالى للجنوب أي أنه يجوز للجنوب أن يذكر الله لدخوله في في العموم يذكر الله قياما وقعودا وعلى جنوب ومن فائدها أن ذكر الله في حال في حال كون الإنسان على جنوب لا يعد استهانة بالذكر وكذلك قراءة القرآن إذا قرأتها على جنوب وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ من أحيانا في حجر عائشة ويحائل رضي الله عنه ومن فائد لآية الكريمة فضيلة التفكر في خلق السماوات والأرض لقوله ويتفكرون أحيانا في حالك في حالك في خلق السماوات والأرض بقول ربنا ما خلقت هذا باطل لا التفكر الذي يراد به الاطلاع على العلم المادي فقط في خلق السماوات لأن هذا التفكر وإن كان يفيد الإنسان في الدنيا لكنه لا يفيده بالآخر لا بد أن يكون التفكر هذا منتجا هذا القول والإقرار ربنا ما خلقت هذا باطل ومن فائد الآية الكريمة أنه إذا أثني على المتفكرين في الخلق فالمتفكرين في الشرع من باب أولى لأن الشرع ليس أمرا محسوسا فالتفكر فيه أبلغ في الإيمان من التفكر في الخلق الخلق أمن محسوس كل إنسان يدركه لكن حكمه وأصار الشرائع ليس كل أحد يدركه ومن فائد هذه الآية التوسل إلى الله تعالى بالربوبية حال الدعاء وأكثر ما يكون التوسل به من أسماء الله في الدعاء هو الربوبية لأن الربوبية بها الخلق والملك والتدبير فلهذا نجد أن أكثر ما يدعى به الربوبية وصف الربوبية ومن فائد هذه الآية الكريمة انتفاء الباطل في خلق الله نفيا مطلقا من أين يؤخذ؟ ما خلقت هذا باطل وإذا انتفاء الباطل نفيا مطلقا ثبت الحق كما قال تعالى وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق ومن فائدها إثبات ما أثبته أهل السنة من أن من صفات الله ما هو منفي أو ما هو سلبي لقوله ربنا ما خلقت هذا باطلا والقاعدة عند آل السنة أن الصفات المنفية لا يراد بها مجرد النفي وإنما يراد بها النفي مع إثبات كمال الضد لأنه لثبوت الكمال الضد انتفى هذا الوصف ومن فائد هذه الآية الكريمة الإقرار من هؤلاء العقلاء بأن الله هو الخالق ربنا ما خلقت هذا باطلا وهو من تقرير توحيد ايش الرببية ومن فائد الآية الكريمة إثبات الحكمة في أفعال الله لقوله ربنا ما خلقت هذا باطلا لأنه لو خلقها باطلا لانتفت الحكمة فإذا انتفى الباطل ثبتت الحكمة وهذا هو الذي عليه عن السنة والجماعة أن أفعال الله وشرائع الله كلها لحكمة ليس فيها شيء عبثا اطلاقا وما خفيت علينا حكمته فهو لقصور أفهامنا وليس الانتفاء الحكمة فيه عرفتم هذا لأن الله قال وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ونحن نؤمن بأن الله عز وجل لا يحكم بشيء حكما كونيا ولا قدريا إلا لحكمة ومن فائد هذه الحافة الكريمة تنزيه الله عز وجل عن كل عيب ونقص ما أخوذ من قوله سبحانك والذي نزه الله عنه شيئان النقص والثاني إيش؟ النقص والعيب والعيب مماثلة المخلوقين حتى فيما هو كمال في المخلوقين فإن الله منزه عن مماثلتهم قال الله تعالى ليس كمثله شيء وقال تعالى وما مسنا من لغوم فكل نقص قد تعالى الله عنه نعم ومن فوائد الآية الكريمة أن صفوة الخلق محتاجون إلى الدعاء بالوقاية من النار لقولهم سبحانك فقنا على بالنار ومن فوائدها إثبات التوصل في الدعاء بالصفات الله من قوله فقنا لأنهم بنوا فقنا على قولهم سبحانك فقنا يعني أن أننا نتوصل الله عز وجل بتنزهه عن النقص أن يقينا عذاب النار لأننا نحن مؤمنون يذكرون الله قياما وقرودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ويقرون بأنها خلقت بالحق وللحق وينزهون الله عز وجل عن كل نقص وعيب وينبني على ذلك أنهم جعلوا ذلك وسيلة لوقاية الله تعالى إياهم من النار سبحانك فقنا لأنه من المعروف في اللغة العربية أن الفات تدل على إيش تفرع ما قبل ما بعدها على ما قبلها نعم ومن فوائد الآية الكريمة إثبات النار وهي دار المجرمين والعصات والظالمين والكفر لقلها فقنا عذاب النار في الآية الكريمة كلمتان لا يجوز فصل أحدهما فصل إحداهما عن الأخرى أين هما كلمتان لا يجوز فصل إحداهما عن الأخرى ما خلقت هذا باطل لو قلت ربنا ما خلقت هذا وسكت أوهم معنا فاسد نعم ولهذا يجب الوسط ربنا ما خلقت هذا باطلا مثل يا أيها الذين آمون لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارة لا بد أن تصل تقول لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارة لو قلت لا تقربوا الصلاة فقط فسد المعروف ومثل فوائد للمصلين الذين هم عن صلاةهم سهون لا بد أن تصل فتقول الذين هم عن صلاةهم سهون وذلك لأن لأنك لو سكت لأوهم أن الوعيد لمن يصلي نحن أعربنا باطلا حالا من حال مين مين من ذا من هذا من هذا هذا باطلا ويجوز أن يكون صفة لمصد المحذوف أي خلقا باطلا ثم قال الله عز وجل ربنا إنك من تدخل النار فقد أغزيته وما للظالمين من أنصار هذه الآية كالتعليل للدعاء الثابت قنى عدب النار لأن من أدخلته النار فقد أغزيته ربنا هذه منادة حذفت منها يا أنداء والتقدير يا ربنا إنك من تدخل النار إن واسمها فيه إنك والجملة الشرطية من تدخل النار فقد أغزيته فيما حد رفع خبر خبر علمه وما للظالمين من أنصار مبتدى وخبره الخبر مقدم والأنصار مؤخر وهو مجرور بمن الزائد من أنصارنا والتقدير وما للظالمين أنصار هذا يعراب الآية يقول هؤلاء السادة العقلاء ربنا إنك من تدخل النار فقد أغزيته من يشمل العصات والكفار فالعصات مستحقون لدخول النار وإذا أدخلوا النار فإنهم غير مظلومين لأنهم مستحقون لذلك والكفار مستحقون لدخولها على وجه التأبيل والتخليل وكل منهم إذا أدخل النار فقد أغزاه الله أمام العالم أي فضح وهتك سر وقوله وما للظالمين من أنصار هنا إظهار في موضع الإضمار إذ مقتل السياق أن يقول وما لهم من أنصار ولكنه أظهر في موضع الإضمار لفائدتين الفائدة الأولى أن هؤلاء مستحقون لهذا الوصف أعني الذين يدخلوا النار مستحقون لهذا الوصف أي وصف أي وصفهم بالظلم والثاني العموم أن كل ظالم حتى وإلا مثل النار إذا أرد الله نعاقبه فإنه لن يجد من ينصره وفي فائدة الثالثة وهي إثبات العلة في الحكم لو قالوا وما لهم من أنصار ما تبين لم يتبين لنا أن السبب لأنهم ظلموا وفسهم فإذا وصفهم بهذا فكأنه بيّن الحكم بعلته وقوله من أنصار يعني من أعوان لأن الناصر بمعنى المعين وسواء كان العون في دفعهم أو في تخليصهم فلا أحد ينصرهم عند إذخالهم فيمنعهم ولا أحد ينصرهم إذا سقطوا فيها فيخرجهم قال الله تعالى من ذا الذي يشفى عنده إلا بإذنه من فوائد هذه الآية الكريمة أولا فقه هؤلاء السادة قولوا الباب حيث بيّنوا سبب دعائهم أن يقيهم الله من النار وأن سبب ذلك هو أن النار دار الخزي والعياذ بالله ربنا إنك من تدخل النار فقد أصيته ومن فوائدها إثبات النار لقول من تدخل النار ومن فوائدها أنه لا نصير للظالم وذلك في الآخرة أما في الدنيا فقد ينصر الظالم ولكن تدور عليه الدوائر لكن في الآخرة لا أحد ينصر ومن فوائد هذه الآية أن الظلم سبب لدخول النار لقوله ما للظالمين من أنصار بعد قولهم ربنا إنك من من تدخل النار فقد أخزيتهم ثم قال ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا إلى أهل نقول في ربنا إننا سمعنا مثل ما قلنا فيه ربنا إنك من تدخل النار أو ربنا ما خلقت هذا باطلا أي أنها مناديا فإننا سمعنا مناديا سمعنا مناديا ينادي للإيمان جملة ينادي للإيمان صفة لقوله مناديا لكنها لكن فائدتها أنها بيّنت ماذا ينادي له وذلك أن المنادي قد يكون ينادي لكذا ولكذا فبيّنت ماذا ينادي له فهي إذن صفة من المنادي وقوله أن آمنوا بربكم أن هذه تفسيرية لأنها جاءت بعد الجملة تتضمن القول دون حروفه وكل أن تقع بعد جملة تتضمن معنى القول دون حروفه فإنها تسمى تفسيرية أي بمعنى أي ومنهم قوله تعالى ووحينا إليه أن نصنع الفلك يعني أي نصنع الفلك فهي فأن هنا تفسيرية وقوله ربنا فاغفر لنا ألف هذه عاطفة ولكنها تفيد السببية لأنها عطفت جملة على جملة وقوله سيئاتنا بالكسر مع أن محول به لأنها جم مؤنسان وقوله مع الأبرار ضرف ولكن هنا المراد بالضرف أو المراد بالمعية المعية الحكمية للزمنية لأن أموات الأبرار تختلف أو ميتات الأبرار تختلف يقول ربنا إننا سمعنا منادي قالوا ذلك تحدثا بنعمة الله على هذا على ما نعم به من إرسال هذا المنادي وقولهم سمعنا منادي منادي للإيمان هذا المنادي يراد المنادي أصدر المصوت معناه اللفظ المصوت لأن الندى هو رفع الصوت ولكن المراد به محمد صلى الله عليه وسلم وسماعهم له يقع على وجهي أحدهما أن يسمعوا صوته مباشرة بدون واصل والثاني أن يسمعوا من غيره ما جاء به يسمعوه من ورثته وهم العلماء وهم العلماء وكل هذا داخل في الآية يعني السماع المباشر الذي يسمعوه من صوته والسماع غير المباشر والذي يسمعوه بالواسطة من ورثته وهم العلماء وقاله ينادي للإيمان قد يقول قائل أن المتوقع أن يقال إلى الإيمان أن يقال ينادي إليه ولكنه أتى باللام لأن اللام ألصق من إله إذ أن إله تفيد الغاية والغاية لابد لها من من مغيّ والمغيّ طرف فهو مؤدن بالبعد أما للإيمان فهي للإصلاق ألصق من إله وقول للإيمان أن آمنوا بربكم هذا بيان للإيمان الذي دع عليه الرسول عليه الصلاة والسلام أن آمنوا بربكم فآمنوا الإيمان بالله عز وجل هو الإقرار المتضمن للقبول والإذعان وليس مجرد الإقرار لو كان الإيمان مجرد الإقرار لكان أبو طالب مؤمنا لأنه مقر ولكنه ولكنه لا يكون إيمانا حتى يتضمن إيش القبول والإذعان يعني نقياد فأما إذا لم يقبل أو قبل ولم يذعن فإنه ليس بمؤمن وقول هنا أن آمنوا بربكم قد يقول قائل هل الإيمان يقتصر على ركم واحد وهو الإيمان بالله فالجواب أن من آمن بالله آمن بكل ما أخبر الله به ومنه بقية الأصول الستة ملايكة الله وكتبه ورسله ولوم الآخر والقدر خيره وشره فعلى هذا يكون الإيمان بالله متضمنا للإيمان ببقية أركان الإيمان ويكون ذكر ها أحيانا مفصلة من باب التفصيل والبيان وليس من باب التخصيص فإن الإيمان بالأهية تضمن هذا كله أن آمنوا بربكم فآمنا يعني أقررنا بذلك مع الانقياد مع القبول والإدعاء ربنا فاغفر لنا أي بسبب إيماننا اغفر لنا ذنوبنا والمغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه وإنما نقول إنها ستر وتجاوز لأنها مأخوذة من المغفر وهو ما ينبس على الرأس من الحديد الذي يقسها ومعلوم أن هذا المغفر فيه ستر وفيه وقاية فمن قال من العلماء المغفرة الستر فإن تفسيره لها ناقص بل لابد أن يقال الستر مع المطال وقال فاغفر لنا ذنوبنا الذنوب هي المعاصر وأصلها النصيب كما قال تعالى وإن الذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم أي نصيبا مثل نصيب أصحابهم ولكنها خصت بالنصيب من الآثام والعياذ بالله وقوله نعم فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا السيئات طلبوا تكفيره والذنوب طلبوا مغفرته لأن السيئات هي الصغائية تكفر بماذا بالأعمال الصالحة بالطعات ولا يمكن أن تكفر بالطعات إلا بعد أن تكون الطعات على الوجه الأكمل لأن الطعات إذا نقصت لم تقوى على تكفير السيئات إذ أن الإنسان قد يفعل الطاعة ولا يحصل له منها إلا إبراء الذنب فقط لكن لا تقوى على التكفير حتى تكون ثام بقدر المستطاع ولهذا قالوا كفر عنا سيئاتنا بما نفعله من الأعمال الصالحة ثم أعلم أن تكفير السيئات قد يكون معينا من قبل الشرع أي ما يكفر به قد يكون معينا من قبل الشرع مثل كفارة الظهار كفارة القتل كفارة الجماعة في نهار رمضان هذا مقيد بالشرع وقد يكون وقد يكون عاما كتكفير السيئات عموما بالصلاح بالوضوء بالجمعة للجمعة برمضان إلى رمضان نعم بالعمرة العمرة فالتكفير إما مقيد وإما مطلق عام وتوفنا مع الأبرار توفنا يعني يقبضنا إليك والتوفية بمعنى القبض ومنه قولهم توفى خلام حقه أي قبضه وافيا وقولهم مع الأبرار المعية هنا ليست معية زمنية لتعدر اجتماع وفاة الأبرار في إيش في أن واحد لكنها معية حكمية مصاحبة حكمية يعني أن نكون معهم أي في جملتهم ولو كنا بعدهم ولست معيهم صاحبة لا لاختلاف الأزمان بين موت الأبرار بعضهم مع بعض والأبرار جمع بر جمع بر والبر هو هو كثير الخيرات قال الله تعالى إننا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر وأهل الحق والعمال الصالحة لا شك أنهم كثير في الخير وأنهم أبرار من فوائد هذه الآية الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يعترف بنعمة الله عليه غير ما ننبه على ربه لقولهم ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أنا من قربعكم فأمنا ومن فوائدها أن دعوة النبي صلى الله عليه وسلم دعوة إلى الإيمان ينادي للإيمان ومن فوائدها بيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذل الجهد في دعوة الخلق إلى الحق لأن النداء يكون برفق الصوت فكأن الرسول عليه الصلاة والسلام يدعو الناس بأعلى صوته يناديهم للإيمان ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الكلمات قد يستغنى بمضمونها عن تفصيلها كلمات قد يستغنى بمضمونها عن تفصيلها لقوله ربنا إننا آمنا أي بكل شيء يجب الإيمان به نعم فكل ما أخبر الله به فإذا صدقنا به وأقرنا به فهو داخل بالإيمان بالله عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى بيان العلة لقول أن آمنوا بربكم فالرب أهل لأن يؤمن به الإنسان لأنه رب خالق مالك مدبر فهو جدير في أن يؤمن به العبد ومن فوائد الآية الكريمة أن ذكر الإنسان لعمله الصالح لا يحبطه فإذا قال أمر لي ربي بالصلاة فصليت أو بالزكاة فزكيت أو بالحج فحجت فإن هذا لا يبطل العمل لأنهم قالوا أن آمنوا بربكم إيش فآمنا ومن فوائد الآية الكريمة جواز التوصل في الدعاء بالأعمال الصالحة لقولهم فاغفر لنا ذنوبنا عطفا على قولهم ربنا إننا آمن والتوصل بالأعمال الصالحة مما جاءت مما ثبت بالسنة أيضا في قصة الثلاثة الثلاثة والأعمال الصالحة بصخرة بصخرة عظيمة لم يستطيعوا زعساحتها فقال بعضهم لبعض إنه لا منجيكم من ذلك إلا أن تتوسلوا إلى الله بصالح أعماله فتوسل كل منهم بصالح عمله فلما دع الأول وتوسل بصالح العمل انفرجت الصخرة قليلا ثم الثاني قليلا لكن لا أسلم ثم الثالث انفرجت كلها فخرجوا يمشون بعض الغلم في هذه الآية الذين ينكروا الله قيامه وقوعه وعلى جنوبه بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينكر الله على كل أحيان على جواز الذكر في حال الخلق ذكر الله عز وجل في حال الخلق استدلاله متوجه ولا فيه نظام أما من آخر فهو متوجه إلا أن يقوم دليل على كراهة ذكر الله في الخلق لا أعلمه في هذا دليل إلا التعليل فقط ما فيه إلا التعليل فقط إن هذا مكان قدر فإنبغى لنساء نتجنب فيه ذكر الله نعم في النار فقد خذيت طائفة الخوارش يستدللهم لهذه الآية لأن يدخل النار فقد يكون منزوع الإيمان ليش؟ يقول منزوع الإيمان بقوله تعالى يوما لا يرغز الله النبي والذين آمنوا نعم قوله أقاد خزي لأنه يقول الخزي قد يكون عاما دائما وهذا لأهل النار الذين يستحقونها على الدوام وقد يكون خزيا جزئيا يفضحه ثم بعد ذلك يزول عن هذا المقصول بالظالمين كل ظالم لا يمكن أن يجد من ينصره في ظلمه كل ظالم حتى في الدنيا لا يجد من ينصره في ظلمه إلا ظالم إلا من كان ظالم لا عام لأنه قلنا من تدخلنا الفقر سيته يشمل العصار والكفار ومن ظالمين ما صار صار مثل نعم ما مرت علينا نعم قلنا إن الكبيرة أحسن ما قيل فيها هي ما رتب عليه عقوبة خاصة ما رتب عليها عقوبة خاصة سواء كانت عقوبة دنيوية أو دينية في الدنيا أو في الآخر هذا أحسن ما قيل فيها وهو الذي ذكره شيخ الإسلام رحمه الله وقال بعضهم إن الكبيرة ما رتب عليه حد في الدنيا أو وعينه في الآخرة أو لعنة أو غضب أو نفي إيمان أو تبرؤ منه وصاروا يعدون مثل هذا فإذا قلنا ما رتب عليه عقوبة خاصة صار أشمل ومن المعلومة أن الكبائر بعضها أهون من بعض أو أعظم من بعض لقول النبي عليه الصلاة في حريثة ببكرة ألا أنبئكم بإيش بأكبر الكبائر نعم ها نعم يكون هذا من الصغر لكنه عند العلماء أن الإسرار على الصغيرة يعتبر يعتبر كبيرة يعني كأنك تقول في هذا ديناء على جواز الدعاء بالموت ها لا ليس كذلك معلوما أن الله سبحانه وتعالى لن يتوفاهم إلا إذا جاء أجلهم وليس فيها أنهم يتمنون تقديم الوفاة وهذا نظير قولي يوسف عليه الصلاة والسلام أنت ولي في الدنيا والآخرة توفني مسلم والحقن بالصالحين ليس المعنى أنه يسأل الله أن يتوفاه الآن بل أن يتوفاه على على الأجل على الإسلام متى جاء أجله وكذلك قول مريم يا ليتني ميت قبل هذا ليس معنها أن تمنت الموت بل تمنت أن هذا لم يقر يعني يتقول يا ليتني ميت أنا مرأيت هذا ما نعم نعم إيش الإيمان هنا عدي بالله عدي بالله ملا بالبأ فاختلف عن الإيمان المعدة بالبأ نعم إيش يكفر سيئات وكفر عنها نعم إيش مغفر المغفرات تكون بفضل الله فضل بفضل الله مجرد مجرد فضل الله الله تعالى يغفر للإنسان والتكفير يكون عمل صالح يكفر السيئات طلبوا هذا وهذا لأن الكبائل لا تكفر تحتاج إلى مغفرة من الله عز وجل إما مجرد فضل منها سبحانه وتعالى وإما بعمل أسباب كالسة وفار والتوبة ترفع حكم هذه الكبائل ما الفرق بين المغفر الكبائل الشر بين الفرق بينهم بين الشر بينهم ويكفي فرق الشر حتى المغفرة في الأصل السطر والكفر أيضا في الأصل السطر نعم نعم أبداً ولا شيء لأن سمعنا منادي ينادي الإيمان على من بربكم يبينه الواقع يبينه الواقع وإلا لولما بذلك لم تكن الآية شاملة للأمة كلها لكنات خاصة بالصحابة ويشامل لكل الأمة فهنا بجد قرينة تمنى من تخصيصه بالصوت المسموع من الرسول صلى الله عليه وسلم لكن ننادي بصوت الله عز وجل واضح إن الله يأمره بهذا اللفظ هل أحد يقول من الخلق إن الله يأمره وهو يعني نفسه نعم سليم نعم نعم نعم العالم يعطى من ثواب الساج قد ما حصل من من التبير والدعم في جسم البيان أجاب لهم ربهم عمل عامل ذكر أو بعضكم من بعض فالذين هاجوا وأغربوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا وقتلوا لو كفرن عنهم سيئات ولو دخلنهم جنات تجري من تحتها الأنمار ثوابا من عند الله والله عندهم حسن الثواب بس عمو الله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار موقع قوله سبحانك مما قبلها خالد في المعنى نعم لأنه منزل يعني لما نفوا أن يكون باطلا عقبوه بتنزيه عما لا يليق به لأنه لو كان خلقها باطلا لكان منافيا بتنزيه عما لا يلق به قوله ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته في كسل لام إشكال يسام من تدخل النار كيف كسره في المضارع لعدم ولا الالتقاء أحسنت مما نا قوله أخزيتك يحيك فقد أخزيته فضحته وأذللته نعم طيب أحسنت قوله وما للظالمين من أنصار في هذا إيش من البلاغة من دول لا لا ما أريد حصل هذا هو الحصل اللي يقول لكن ما هذا أريد ماذا أريد لا أريد ذلك نعم الإظهار في موضع الإضمار طيب ما فائدة هنا الإشارة إلى أن من دخل النار فإنه دخلها بظلم نفسه سيدا نعم طيب من المراد بالمناد الذي ينادي للإيمان طيب وهل سماعهم إياه بواسطة أو بلا واسطة بلا واسطة حسن تمام فالذين أدركوا أهده بواسط بواسط بالنفس يعني هو نسول الله صلى الله عليه وسلم بجوز بواسط أقول هؤلاء سمعوه بواسط الذين أدركوا أهده هؤلاء سمعوه بواسط توافق ما بالنفس بالنفس بواسطة أو بغير واسطة بغير واسطة أحسن تمام صح طيب طوله أن آمنوا أن هذه خالد تفسيرية هل للتفسيرية على ما أو بعد جملة فيها معنى قول دون حروفه هل تستطيع أن تأتي بمثال آخر موسى ما أوحيى يهنوصاً صحيح أنه نوح لكن آية لست هاك نعم أنت نعم وأوحينا إلى ممكن تريد هذه يا خالد وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعي هذا يمكن لعلك تريد هذه يريد الأول نعم طيب طيب قولوا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئات نعم ما الفرد نعم نعم تكفير في الصغائر طيب دليل هذا الأخ دليل ما ذكرنا أن مغفرة للكفائر والتكفير للصائر إن تجتنبوا كفائر ما تنهون عنهم نكفر عنكم سيئات طيب وقامنا على هذا قال الله عز وجل لجملة دعاء هؤلاء الموفقين وللألباب ها يصب خلينا نكمل الآية وتوفنا مع الأبرار هل نفسرنا هذه ها فوائد من الآية نفسها إلى إلى مع الأبرار نعم طيب هنا يحسن أن نذكر أنواع التوصل التوصل ينقسم إلى قسمين ممنوع وجائز فالممنوع ما لم يرد به الشرق ممنوع ما لم يرد به الشرق والجائز ما ورد به الشرق هذا هو الضابط فما لم يرد به الشرق من أنواع التوصل فهو ممنوع مثل التوصل بجاه الرسول صلى الله عليه وسلم ورد به الشرق وهذا يقع كثيرا عند بعض العلماء يقول توصل إليك بجاه نبيك فالتوصل هنا غير مشروع فيكون ممنوعا لأن التوصل جعل الشيء وسيل وكون شيء وسيل لا يثبت إلا بدليل من الشرق وجاه النبي صلى الله عليه وسلم ليس سببا لقبول دعائنا لأن جاهه عليه الصلاة والسلام مما يحتص هو نفسه بفضله أما نحن فلس لنا تعلق فيه طيب إذن ما هو ظابط ممنوع ما لم يرد به الشرق ووجه منعه أن من توصل بشيء فقد جعله سببا والسبب يتوقف ثبوته على دلالة الشرق أما الجائز فهو ما جاء به الشرق الجائز ما جاء به الشرق وهو أنواع منها التوصل بأسماء الله توصل بأسماء الله بأن تقول اللهم إني أسألك بأسمائك الحسن ودليله حديث بن مسعود رضي الله عنه في دعاء الكرد والغم أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلطك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي إلى أهل فهذا توصل بإيش بأسماء الله بكل اسم هو لك الثاني التوصل بصفات الله عز وجل توصل بصفات الله ومن ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي فقوله بعلمك الغيب هذا توصل الله بإيش بصفة ومن ذلك اللهم برحمتك أستغيث فإن هذا ليس استغاثة بالرحمة ولكن استغاثة بالله لصفته وهي الرحمة الرحمة فإن الرحيم يغيث الثالثة التوصل لله بأفعاله توصل الله بأفعاله والفعل وإن كان من الصفات لكن هو صفة ليست زلية أبدية ومنه قولنا في التشهد اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حمير النجيد فقوله كما صليت على إبراهيم المراجب بذلك التوصل لله يعني مثل ما صليت على إبراهيم وعلى إبراهيم فصلي على محمد وإذا قلنا بهذا صارت الكاف للتعليم وبهذا التقرير يرتفع الإشكاث الذي أورده بعض العلماء وقالوا من المعلوم أن محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من إبراهيم والقاعدة أن المشبه دون مرتبة المشبه به وهنا قال صلي على محمد كما صليت وإذا قلنا بأن الكاف ليست للتشفيه ولكنها للتعليم وأن هذا من باب التوصل يعني أننا لا نسألك عمرا غريبا نسألك عمرا فعلته من قبل فإن الإشكال هنا إيش يرتفع ولا أبقى في هذا الإشكال طيب لا التوصل إلى الله بأسمائه التوصل إلى الله بسباته التوصل إلى الله بأبحانه الرابع التوصل إلى الله تعالى بالإيمان التوصل إلى الله بالإيمان بالإيمان به وبرسله ومن هذه الآية ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا فجعلوا إيمانهم بذلك وسيلة لسؤال المغفرة ربنا فاغفر لنا ذنوبا الخامس التوصل إلى الله عز وجل بالأعمال الصالح أيها الأخوة وابنهاية هذه المادة نودعكم ونلقاكم إن شاء الله في إصلاقات قادمة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف والفاكس 06-364-5-8-8-0 ورقم صندوق البريد إثنان وخمسمائة وألف