[878] هل الأولى أن نقول لهم: رافضة أم شيعة؟ ومن هم الرافضة؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بعض الناس الشيخ يطلق على الرافضة كلمة الشيعة وهم يحبون هذه الكلمة هل أولى سم الرافضة أو الشيعة؟
أما العلماء علماء أهل السنة كشيخ الثامب بن تيمية وابن القيم وغيرهم وغيرهما فإنهم لا يطلقون عليهم إلا اسم الرافضة وذلك لأن نسم الشيعة أعم الشيعة يطلق فيها الزيدية مثلا والزيدية لا
يسمون رافضة يسمون شيعة ولا يسمون رافضة والرافضة اسم لكل من رفض زيد بن علي بن حسين رحمه الله حين جاءوا فسألوا وقالوا ما تقول في أبي بكن وعمر فأثنى عليهم خيرا وقال هما وزير جدي يعني
النبي صلى الله عليه وعلا وسلم فلما رأوا أن منهجه وخالف ما يريدون رفضوا وارفضوا عنه وسموا من ذلك الحين رافضة ثم بدأوا ولياد بله تشددون في أمرهم حتى بلغ بهم الحد إلى أن أله آله
أئمتهم يعني يعتقدون الآن أن الذي يدبر الكون هم أئمتهم وأن الله سبحانه وتعالى متخلن على الكون نساء الله العالم ويقولون إن من أصول عقيدتنا أن من أئمتنا من هو في منزلة لا ينالها ملك
مقرب ولا نبي مرسل وهذا يعني تفضيل أئمتهم على الأنبياء والرسل فهم كفروا بالربوبية أولاً وقالوا الذي يدبر الكون هم الأئمة ثم كفروا بالرسل أيضاً وقالوا إن أئمتهم خير من الرسل لكن هم
يسمون أنفسهم شيعة والحقيقة أننا نحن أحق بهذا الوصف منهم نعم لأننا نؤمن بأن لآل بيت النبي صلى الله عليه وعلى المؤمنين منهم بأن لهم علينا حق الحق الأول حق الإيمان والحق الثاني حق
القرابة من الرسول عليه الصلاة والسلام نحبهم لقربهم من الرسول وأن الكافرين من أقارب الرسول عليه الصلاة والسلام نحن بريءون منه براءة الذئب من دم يسف ونبغضه ونتقرب الله تعالى ببغضه
فمن الشيعة الآن طيب ثم إن هؤلاء الذين ادعونا الممشيعة نجد أنهم خالفوا إمام أهل البيت وهو علي بن أبي طالب في مسائل كثيرة كمسائل المرتعة مثلا والمسعى الخطين وتفصيل أبي بكر وعمر
والعجب أن علي بن أبي طالب سأله ابنه محمد الحفية قال يا أبي أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر قال في خلافته ما يخشى من أحد قال ثم من؟
قال ثم عمر قال ثم أنت قال ما أنا إلا رجل من المسلمين وهذا كلام علي بن أبي طالب لكن هم يقولوا لا أبدا أبو بكر وعمر مات على النفاق نستطيع الله العالم حتى أنه من جرمهم والعياذ بالله
قالوا إن أبو بكر رضي الله عنه قاعد مع النبي صلى الله عليه وسلم في العريش في بدر لأن الرسول خاف أن يقلب عليه الصحابة فيعتبر هذا منهم اعتقالا لأبي بكر وحبس الله نعوذ بالله ترأة عظيمة
على الصحابة ما حاجة تجرأة