تفسير الآية (186)إلى نهاية الآية (189) وفوائد كل منهما .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيها الأحبة هو الشريط السابع والخمسون من تفسير سورة آل عمران ومعلوم أن من زحزها عن النار فلا بد أن يزحل الجنة لأنه ليس في الآخرة إلا داران فقط إما النار وإما الجنة وقد بيّن النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح ما يحصل به هذا الثواب العظيم الزحزها عن النار وإدخال الجنة فقال من أحب أن يزحسها عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأتي إلى الناس ما يحب أن نؤتى إليه فذكر حق الله وحق العباد فمن وجد من نفسه هذين رصفين الإيمان بالله واليوم الآخر وأنه يأتي إلى الناس ما يحب أن نؤتى إليه فليبشر بها ومن فائد هذه الآية أنها تذل على أن الله لا يرى في الجنة صح ما فيها لا نفي ولا إثبات ولكن نز مخشري في تفسيره قال أي فوز أعظم من أن يزحسح النسان عن النار ويدخل الجنة أي فوز أعظم نعم ويريد بذلك نفي الروح فنقول له إذا دخل الإنسان الجنة فإنه سيرى ربه ويكون رؤيته لله عز وجل أعظم النعيم فلسى بالآية ما يدل على نفل رؤية طلاقا وإذا لم يكن فيها دليل على نفل رؤية فإن هناك نصوصا من القرآن والسنة تدل على ثبوت الرؤية والمؤمن هو الذي لا يتتبع المتشابه من القرآن يتتبع المحكم ويحمل عليه المتشابه ومن فائد الآية التزهيد في الدنيا لقوله ومن حياة الدنيا إلا متى الغرور ومن فائدها أنه يجب على الإسلام الحذر من مقبة الدنيا وغرورها ولهذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال والله ما الفطر أخشى عليكم وإنما أخشى أن تفتح الدنيا عليكم فتتنافسوها كما تنافسها من قبلكم فتولككم كما أهركته وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام أن هذا هو الخوف وانظروا الآن لما فتحت الدنيا على الناس ماذا حصل حصل الهذاك حتى الذين لم تفتح عليهم إذا سنعوا وفتحت عليهم هلكم الآن نسمع في بعض بلاد الأرض أن هناك قتال قتالا على الخبز على الخبز طعام مع أنهم فقراء لكنهم يتقاتلون عليه لأنهم يسمعون أن هناك من يشبع من الفرس لا في بلادهم بل في بلاد غيرهم فإذا انصرف الإنسان إلى الدنيا نسوا الله إسلامه وصارت همه فإنها ستغر وتخدعه ومنح هذه الدنيا إلا متاع الهروح وأظن أن للحريري في مقاماته قصيدة عظيمة في التحذير من الدنيا ومقبتها وهي قصيدة عظيمة من جهة ومن جهة أخرى أنها تصلح على بحرين على الطويل وعلى البحر الثاني دونها أنا ما عرف البحور لكن فيها البحر الطويل وفيها بحر دونها يعني ستقرأها على الوجه نعم وهذا من قدرته رحمه الله على الكلام كتابه هذا اسمه مقامات الحرير مشهور نعم نعم أذكر بيتين في مدحل أقسم بالله وآياته ومشعر الحج وميقاته أن الحريرية حري بأن تكتب بالتبر مقاماته بالتبر تبر يعني الذهب لكن هذا البيتانهان هم سليمان أقسم بالله وآياته ومشعر الحج وميقاته الثاني هذا شرك قسم بالغير الله لكن لا له من الذين يقول والنبي ما أحمد النبي مراجعة شرح الله دستقال نعم ما هو هو المفروض أنكم مغيبين هذا نعم تفسير مغيب القرآن والتفسير هناك شو مهم مشكلة الله انا خبرك يا شاكر نشيد لا تخيبنا في خبرتنا معناها معناها لما كان وحيا سيدرق هذه الآية جميع الناس إلى يوم الثلية فيكون أكثرهم تعلم لكن مثل آيات الأنبياء الحسية انتهت في موتها الضابط في التسليم مصائب الغيب قد يتوهم أنه الضابط في التسليم مصائب الغيب لأنه قد يتوهم أن هذا تناجي النصوص الذل على أن المؤمنين كجسد الواحد يصيبهم ما يجيب غيب هو معلوم أنه إذا أصيب أحد من المسلمين بمصيبة فإن المؤمن سوف يكون مصابا بهم لكن أحيانا يصاب المؤمن بمصيبة مثله فيتسلى بما أصابه يعني بمعنى يتسلى يعني يهون عليه ما أصابه واضح المحكم والمتشابه في سورة آل عمران قصدر المحكم ما اتضح معناه والمتشابه ما اشتبه نعم المحكم مثل الآيات الواضح مثل شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هذا محكم ليش؟ لأنه واضح كل حاجة يعني شهر رمضان وكل حاجة يعني القرآن فيها آيات متشابه مثلا فجزاهم مثل ما قتل منهم يحكم به إذا وعدلونكم معدل بالأركابة أو كفاره الطعام المساكين أو عدل ذلك الصلاة عدل إيش؟ عدل نفس الصيد أو عدل الجزاء اخترى فيها الأولى الغالب أن كل مسائل الخلاف في القرآن تقوم من المتشابه الذين يقولون أن الصفات من المتشابه يقول لهم إن أردتم أنها من المتشابه معناً هذا خطأ يعني معناها ظاهل وإن أردتم أنها من المتشابه حقيقة وأن حقيقتها لا تعلم فهذا حق فإطلاق أنها من المتشابه خطأ ونفي أن تكون من المتشابه خطأ نعم إيش اللي هي الغروه لا ما هو صحيح إيه ما هو صحيح نعم من كان في حاجة أخي كان الله في حاجة يعني أنك إذا اهتممت بحاجات إخوانك فإن الله تعالى وعنتم على ذلك فإن الله يعينك على حاجاتك معناها أن تعامل الناس بما تحب أن يعاملوك به من الصدق والنص والإخلاص والمعونة وغير ذلك ما المراد بالبينات؟ الآيات الآيات الآيات التي تشهد لهم بالصدق هل تعرف حديثا يدل على سبب أو يدل على أن الإنسان إذا عمل به زحزى على النار ما ذكرناه لكم هو لا ينبغى أن ينسى لا حفظا ولا عمل لأنه مهم وهو يؤمن بالله ولم الآخر هذا مهم جدا مهم جدا الصف الثاني يقول الله عز وجل إنما ذلك من الشيطان وخوفه ولا فلا تخافوه هل الخوف من غير الله ينافر الإيمان الخوف الطبيعي هل ينافر الإيمان أو لا طيب مدى مختفية نعم فخارج منها خائفا يترى طيب قوله تعالى وَلَا يَحْزُنْكَ قلها يحزنك ها وَلَا يَحْزُنْكَ يَلَا عَبْدَ اللَّهِ ايه وَالْقَرَهَةَ الثَّانِيَ يَحْزُنْكَ نفسه ها يحزنك لا هذه المنسومة لأن لا ناهية يحزنك من الرباع نعم عبد الله يقرأ يستبشرون بها مثل من الله الله تعالى الذين استجابوا الله ورسولهم بعد ما أصابهم القرح ما هو القرح الذي أصابهم الحزن زيمة متى في أحد يعني أصابهم القرح والجراح والقتل الذي حصر في أحد طيب هل كانت غزوة حينما ندبهم النبي عليه الصلاة والسلام إلى أن يخرجوا أولا تكون لألا لما ندبهم بعد الرجوع من أحد وخرجوا حصلت غزوة ما الدلي من الآية لم نمسسهم ولا ذكر أنهم تصروا فدل هذا على أنه لم يحصوا نعم بادو أنيس يقرأ يقرأ ما حدث نعود بلمشاقرين سنكتب ما قالوا القربان قل قد جاء جاءكم بالبينات وبالذي قلت من قبل بالبينات وبالذي قلتهم فلما قتلتموه فلما قتلتموه بدون أدف قتلتمه طيب بارك الله فيك قسم الله قول الذين قالوا من مراد بهذا الخبر لا لا قسم من مراد بهذا الخبر لماذا أخبرنا الله بذلك بأنه سمع هذا رد على الذين قالوا بأن الله فقير حينما قال جاءت نزلت الحية من ذا الذي يفرض الله إينا عملا لماذا أخبر الله بذلك هل يسلي الرسول صلى الله عليه وسلم أي تهدي تهدي هؤلاء وربما يتضمن يوم تسليهة الرسول عليه الصلاة والسلام بأن الله سوف يعاقبه من مطيئه قوله سنكتب ما قال هل الله يكتب أول ملائكة الذين أشركوا أذنك وإن تصبروا وتكتقوا فإن ذلك من عزب الكمور وإذ أقضى الله ميثاق الذين بوتوا الكتاب لتبينونه للناس ولا تكتمونه فنبدوا فراء غرورهم واشتغوا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أيها لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أمين ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير أظن ناقش بسم السابق أعوذ من الأمن الشيطان الرجيم قال الله تعالى لَتُبْلَؤُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَقُوا أَذًا كَثِيرًا هذه الجملة لتبلون مؤكدة كما هو معلوم بثلاثة مؤكدات بدر هذه دائما تمر بنا نبينها نعم والقسم المقدم لأن اللام هذه موضح للقسم أي والله لتبلون والابتلاء الاختبار والله سبحانه وتعالى أحيانا يختبر بالخير وأحيانا يختبر بالشر كما قال تعالى وَنَبْلُوْكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةِ وكما قال الله تعالى عن سليمان هذا من فضل ربي ليبلوني أشكر أم أكفر وذلك أن الإنسان دائر بين حالين إما شيء يسر به ويفرح به فهذا وظيفته الشكر وإما شيء يسوء ويحزنه فهذا وظيفته الصبر ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابته ذراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وقال ذلك لا يكون إلا للمؤمن هنا يقول عز وجل لتبلون في أموالكم وأنفسكم في أموالكم إما من قبل الله عز وجل كالجوائح وإما من قبل المخلطين كتسلط المشركين على أموال المسلمين وكل ذلك من البلوى كل هذا من البلوى الذي يبتل الله به العباد وقوله أنفسكم يشمل أيضا البلوى المتصلة والمنفصلة البلوى المتصلة ما يحصل على الإنسان من بلوى من الله عز وجل في بدنه مثل المرض والعدز وما أشبه ذلك والبل والمنفصلة ما تكون في الأولاد لأن الأولاد من أنفسنا يبتل الإنسان في ولده في أهله في زوجته بغير ذلك هذا أيضا من الابتلاء ثم إن الابتلاء الذي يكون إما من الله عز وجل وإما من المخلوق يبتل الإنسان في نفسه من المخلوقين يؤذونه أحيانا بالضرب وأحيانا بالقول وأحيانا بالقتل كما قتلوا الأنبياء بغير الحرب ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشرقوا أذى كثيرة لتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وهم اليهود والنصارى ومن الذين أشرقوا وهم الوثنيون كقريش وغيرهم تسمعن منهم أذى كثيرة أذى بإيش في القول لأنه الذي يصبح مثل أن نعيروكم أو يصبو دينكم أو يصبو نبيكم وقد قالوا عن النبي عليه الصلاة والسلام إنه ساحل كذا أجعل الآلهة إله واحدا إن هذا لشيء مجاه وقالوا إنه مجهون أإنا لتارك آلهتنا لشاعر مجهون وقالوا إنه كاهل ووصفوه بكل عيد ولا شك أن هذا يؤذي المؤمنين يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم ولكن وظيفتنا نحو هذا الأمر الصبر ولهذا قال وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقِرُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مَنْ عَزْمِ الْأُمُورِ وقوله أذى كثيراً يعني وأذى قليلاً لكن الأذى الكثير أشد على الإنسان من الأذى القليل ومع ذلك فإنهم أمور بالصبر ولهذا قال وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ وتأمل قوله لتسمعنا أذى ولم يقل ضررا لأن هذا الذي نسمع يؤذينا ولكن لا يضرنا قال تعالى وَأَنْ تَسْكُرُوا وَسَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْنُهُمْ شَيْءًا وهنا فرق بين الأذية وبين الضرر قد يتأذى الإنسان بالشيء ولا يتضرر منه ولهذا أثبت الله سبحانه وتعالى أن عباده ذونه أي من عباده من يعذيه ونفى أن يكون أحد يضر فقال عز وجل في الحديث القدس يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني وقال إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاب مهينة فأثبت الأذية وقال تعالى في الحديث القدس يؤذين ابن آدم يسب الدهر وأن الدهر فأثبت الأذية أيضا أما الضرر فلا فهنا يسمع المؤمنون من أهل الكتاب ومن المشركين ما يذيهم ولكنهم لا يضر ثم قال وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا تَصْبِرُوا عَلَى مَا سَمَعْتُمْ وَعَلَى مَا بْتُلِيتُمْ بِهِ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَالصَّبُرُ بِمَعْنَى الْحَبْسِ ومنه قولهم قتل صبرا أي حبسا يوقف ويحبس ويقتل وهو في الشرع حبس القلب واللسان والجوارح عما يغضب الله عز وجل قال أهل العلم والصبر على ثلاثة أقسام صبر على طاعة الله وهو أعلى الأقسام وصبر عن ماصية الله وهو دونه وصبر على أقدار الله المؤلمة وهو دون الاثنين لأن الاثنين الأولين صبر على شرع الله والثاني صبر على قدر الله والصبر على قدر الله يكون من المؤمن والكافر ومن الناطق والبهين لكن الصبر على شرع الله لا يكون إلا من المؤمن ثم الصبر على المؤمور أعلى من الصبر عن المحطور لأن الصبر عن المحضور كف فقط والصبر عن المأمور فعل فهو إيجاد وعمل ففيه نوع من الكلفة بخلاف الصبر عن فعل المحضور فإنه ليس إلا مجرد كف على أنه قد يكون أحيانا بالنسبة للنفس قد يكون الصبر عن المحضور أشد من الصبر على فعل المأمور يسهل على بعض الناس مثلا أن يصلي لكن يصعب عليه أن يدعى ما حرم الله عليهم من الأمور التي تحثه نفسه إليها حثا طيب صبر الصائم على الصياح من الأول وصبره على ألمه الذي يحصل بالجوع والعطش لا من الثالث من الثالث صبر على أقدر الأهمية وصبره عما حرم عليه الصوم من الثاني ولهذا يسمى شهر رمضان شهر الصبر لأن جميع أنواع الصبر الثلاثة تحصل للصائم ففيه أي في الصيام صبر على الطاعة وصبر عن المعصية وصبر على الأقدار صبر نوسف على إلقاء إخوته إياه بالبيع من الثالث من الثالث طيب وصبره عن إجابة امرأة العزيز من الثاني صبر على المعصر وصبره على الدعوة إلى الله وفي السجن من الأول نعم يقول وإن تصبر وتتقوا تتقوا إيش تتقوا الله عز وجل لعلا تتجاوزوا أو تعتدوا على غيركم وذلك لأن النفس مجبولة على محبة الانتقام من الغير فربما إذا سمعت أذن أن تأخذ أكثر من نصيبها سلمان تسمعني سلم حجي نعم أين سرحت نعم طيب أقول النفس مجبولة على حب الانتقام من الغير إذا حصعت منه أذية فربما يعتذي الإنسان ويأخذ أكثر من حقه ولهذا قال إن تصبروا وتتقوا أي تتقوا الله عز وجل فلا تعتدوا على الذين أسمعوكم الأذى فإن ذلك من عزم الأمور أي من معزومات الأمور فعزم هنا مصدر بمعنى اسم المحور أي من الأمور المعزومة التي تحتاج إلى عزم وإلى همة وإلى مكابدة لأنها شاقة على الناس والعزم في الأمور من الصفات الحميدة التي وصف بها الكمل من الخلق قال الله تعالى فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل فالعزم لا شك أنه خلق عالي يهبه الله عز وجل لما يشاء فإذا كان الإنسان عنده عزم في أموره فهذا هو الموفق أما الإنسان الذي ليس عنده عزم فتجده دائما في ملل وفي كسر وفي تهاوم فإن هذا لا شك خاص فالإنسان العازم في أموره هو الرابح دنيا ودينا وإن تصدوا وتستقوا فإن ذلك من عزم الأمو من فوائد هذه الآية أولا أن من البلاغة تأكيد الشيء بما يوجب الاطمئنان فيه لقوله لتبلون في أنفسه والتأكيد يقول علماء البلاغة إنه قد يكون حسنا وقد يكون واجبا وقد يكون لغوا يكون لغوا إذا لم تدعو حاجة إليه وذلك لأن التأكيد لا بد فيه من زيادة ما هي الزيادة؟ زيادة الحروف التي حصل بها التأكيد فإذا لم يكن حاجة إليه صار لغوا ثم إنها أيضا لغو من حالة المعنى ولهذا لو أنك أكدت لشخص شيئا شاهده لعتب عليك وقال أنا ما أشوف أنا علمت لو قلت والله لقد صليت ركعتين حين أدخلت المسجد وهو يراك شاهدك ماذا يقول لك يقول كيف تقسم لي وأنا أشاهدك هذا لغوة من القوم ويكون حسنا أي التوكيد يكون حسنا إذا كان عند الإنسان عند المخاطب شيء من التردد إذا كان عند المخاطب شيء من التردد فيحسن أن تؤكد له الكلام ليطمئنه ويكون واجبا إذا كان المخاطب منكرا أو فاعلا فعل المنكر سمع يا آدم متى يكون واجبا إذا كان الفعل منكرا كيف تقول نعم نعم فهد إذا كان المخاطب منكرا أو فاعلا فعل المنكر المنكر هو الذي إذا ألقيت إليه الخبر قال أبدا هنا يحسن يجب أن تأتكد له والفاعل فعلا المنكر هو الذي يفعل فعلا لو كان مصدقا ما فعله ولهذا قال الله تعالى ثم إنكم بعد ذلك لم يتون هنا فيه تأكيد بإن وإيش ولا هل الموت فاجر التوكيد كل نعرف أنه سأمس لكن لما كان فعل أكثر بني الإنسان فعل المنكر حسن التوكيد نعم طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يتفطل لما هو فيه من خير وشر ليعلم أنه ابتلاء من الله ففي الخير يبتلاء ليشكل وفي ضده يبتلاء ليصلي ومن ثوائد هذه الآية التأكيد على الحذر من أهل الكتاب اليهود والنصار والمشركين أيضا وجهه أن الله أكد لنا أننا سنسمع منهم ما يؤذين هذا بالقول وهم يمكرون بنا بالقول وبالفعل ولهذا يجب التحرز من اليهود والنصار وأن لا نتخذهم أولياء وأن نعلم أنهم لن نعطون قرشا إلا في مقابلة درهم أو أكثر ولين ينفعون بشيء إلا وقد فرون بأكثر منه لأن الله سبحانه وتعالى في القراءة الكريم بيّن أداوة هؤلاء وأنه لا يوجد اتخاذهم أولياء وأنهم اليهود والمشركين أشد بالناس أداوة أقربهم مودة الذين قالوا إن نصارى والخطاب هنا في نصارى معينين وصفهم الله بقوله ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكفرون وإذا سمعوا ما ونزل على الرسول ترى علينا أن تفضوا من الدم مما عرفوا من الحق فهل في نصارى اليوم من يكون هذا وصلهم أبدا بالعكس هم يحاربون الدين الإسلامي ربما أكثر من محاربة له لأنه صارت بينهم وبين المسلمين معارك أدمت قلوبهم وأيتمت أولادهم وليسوا المعارك الصليبية هم لن ينسوها أبدا فهم في الحقيقة إذا سمعنا ما ينشرونه من دينهم المنسوخ الذي لا يقبل عند الله وحرصهم على ذلك وكونهم يجمعون حتى من العجائز من الأموال ما يقضون به على الإسلام ليدخل الناس في النصرانية عرفنا أنهم يسعون بكل وسيلة إلى القضاء على الإسلام ولهذا هم يؤمرون أنهم في حدود الألفين ستكون أفريق لكلها على زعمهم نصرانية ولكن بحول الله من الأمر سأكون منقلبا عليه ستكون إن شاء الله إسلاميا وسيدحرهم الله عز وجل ويردهم على عقابهم خاعبين من فوعد هذه العادة الكريمة وجوب الصبر أمام أذى الأعداء وأنه من أو نقول في عادة العادة الكريمة الثناء على الصبر الثاني أحسن الثناء على الصبر أمام ما نسمعه من أذية الأعداء وأن لا يردنا ذلك على عقابنا وأن نحتر منه وقد اختلف العلماء رحمه الله هل هذه الآية من سوخة وأننا نصبر ونتقي إذا كنا عاجزين على الرد بالمثل أو هي محكمة والصحيح أنها محكمة وأنها إنما تكون في حال يكون الصبر فيه على الأداء خيرا أما إذا كان الأمر بالعكس فالخير مطلوب في جميع الأحوال ومن فوائد الآية الكريمة التنبيه على فضيلة العزم في العمور لقوله فإن ذلك من عزم العمور وكلما كان الإنسان عازم في عموره كان ذلك أنجح له وأحسن ثم قال تعالى وإذ أخذ الله المثاق الذي نعود في كتاب الدرس القاتل من؟ ما فيه شك الذي لا يتأذى بسبب الإسلام ولا يثأر له لا شك أنه ناقص الإمام بل يخشى عليه أنه قد نزع منه الإمام بالكلية لأن مبدأ الإنسان ولو كان من وضع البشر لا يرضى أن أحدا يسب فكيف وهو من شرع الله أزوجه نعم إذا كان فعله فعل المنكر نعم يعني أحسن قد نقول المراد يعني حسن وجود لكن فرط بين المنكر صراحة والفعل فعل المنكر هذاك أوجب المنكر نعم أحيانا يكون الكلام بالتعلي وأحيانا يكون بالتدني إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات أي هما عالوا الإيمان فأحيانا يكون من الأعلى الأسفل وأحيانا بالعكس وهنا من الحكمة في هذا أن البلاء في النفس وإن كان أمس بالإنسان وأرصق بالإنسان هو عند بعض الناس أهوى من البلاء في المال البخيل لما عثر وراء أسقعه قد تدمى قال الحمد لله شوي ول في النعلة نعم ويسر الآن صار المال أشد عليه أغرى عنده من البدن نعم وراء أنا ما أتصور أن الفعل مما يسمع إلا كان مما يسمع عن الغير إن كان يعني سمعت أنهم آلوا وكلانا بالفعل أما الفعل نفسه فيه ما يسمع ولكن وراء ها إيش إيه إيه نعم نعم كل مصيبة أه؟ إيش؟ نعم ومن الذين هم تكتبون قبلكم هذا لبيان الواقع وذلك لأن القيود أحيانا تكون لبيان الواقع لا للاحتراس وهذا كثير مثل قوله تعالى يا أيها الناس عدود ربكم الذي خلق فهنا لو قال قائل هل لنا رب لما خلقنا؟ نقول لا إذن لماذا قال الذي خلقكم؟ لبيان الواقع نعم الصبر عليه مطلقا ما لم نكن أقوى منهم لأنه كنا أقوى منهم فإننا نرهمهم على أن يسلموا أو يبدلوا الجزيرة ونقاتلهم نعم نعم صحيح ولكن يا نوسف هنا كلمة كلمة تغني عن كل تهديداتهم إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فلتوكل منه نحن في الحقيقة إن فذلنا أو تسلط علينا هؤلاء الأعداء فهو من أنفسنا والله عز وجل يقول ولينصر أن الله ما ينصر إن الله الأقوي العزيز ولهذا أنا أحب من أخوان الشباب أن نحبسوا على تطبيق الإسلام وأن لا يعتمدوا على القوة المادية فقط القوة المادية لو اعتمدنا عليها لكانهم أقوى منها وأكثر عددا وأقوى عددا لكن القوة الإلهية المعنوية التي تصل الإنسان بربه هي التي لا تهزم فنحن لا يهمنا هذا الذي نخشى منه ليس من أسلحتنا نخشى من أسلحتنا النحن التي نصوبها إلى صدورنا وهي المعاصر والإعراض عن طاعة الله وصد الناس عن سبيل الله هذا اللي نخشى منه أما هم هم ليسوا إلا تبعوضة بالنسبة لغدة الله عز وجل وليسوا بشيء هم خايفين لكن يجب علينا نحن أيضا أن نخاف منهم لنستعد لهم لا نتأثر بتهديد ولهم يقولون الشيعية خلاص تحطمت وهي العدو الأول لنه بالأول أما الآن فيخشى من الإسلام ولكن هل نحن استغلنا هذه الفرصة؟ أبداً ما استغلنا هذه الفرصة فالضيان فهد لا لا الصبر على هذا الأعداء نعم لا نستخدم نأخذ بالسأر منه في حالة ضعفنا يحسن النصب بس حوال الله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى أتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين وقفوا كتابا من قبلكم إلى آخر ما نوع البلاء في المال هذا الله نعم يعني يختبر على هذا الوجه الأخير فيما يفرضه عليه طيب على ابتلاف النفس نعم بس نعم بس هذا كله في النفس لا اللي في النفس ما هو ينقسم لا لا نعم خالق ما يكون من قبل الله هو ما يكون من قبل المخلوقين مثاله من قبل الله ما اخترت الله الصائفة ابتلاء بالنفس من الله من الله عز وجل مثل المرض والعجز المرض والضعف والعجز فقد الأولاد أيضا لأن الأولاد من على نفس طيب هذا ابتلاء بالنفس منفصل مثل الأولاد والزوجة وغيره نعم وابتلاء بالنفس متصمة للمرض البدل أحسن وكله من الله طيب والتصم الثاني الثاني من الخارج من المخلوق من الله أن يضربها أو يجتمع أو يبتلع أحسن طيب قولوا وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا كتاب من مراجب الذين أُوتُوا كتاب اللهود والنصار هذا الذي نسمع يكون ظارا أو غير ظار غير ظار لكن قال أذى كثيرا نعم لا يلزم لأذية الضرر ما الدليل أو ما هو هات مثال يدل على أنه لا يلزم لأذية الضرر نعم نعم أحسنت طيب وهذا يتعدى الإسلام مثل النطائحة الكريهة ولا تضرر طيب قوله إن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من أعزم الأمور بدر ما معنى الآية الجملة هذه الصبر والتقوى فلا يعتدوا عليهم بأكثر من عدوانهم طيب قوله من عزم الأمور بداية الله ما معنى من عزم الأمور يعني من الأمور المعزومة ما معنى العزم نعم يعني تحتاج إلى عزم وقوة نعم تحتاج إلى عزم وقوة وصبر وجلد نعم هذا ما تريد ولكن عبرتها بما لا يدل عليه في الإعراب لتسمعون فعل مضارع متصل بنون التوكيد ومع ذلك كان مرفوعا والمعروف أن الفعل المضارع إذا اتصل بنون التوكيد يبنى على الفتح شيء مباشر العين بعدها المباشر الأصص فيه هناك واو محذور تدل عليه الغم بحقيقة في واو محلوب يعني لا تسمعون لنا في أخذك واو ونون واشتقولون صحيح إذن مباشرة لفظا لا تقديرا ونون التوكيد يتصل في المضالع ابن عفتح إذا كانت متصلة لفظا وتقديرا وهذه متصلة لفظا لا تقدير ثم قال الله عز وجل درس الليلة قال وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب إذ ظرف لما مضى وتأتي في القرآن كثيرا محذوفة العامل ويقدره العلماء بقولهم أذكر إذ واذكر إذ أخذ الله يعني أذكر هذا للناس مبينا ما حصل وقل إذا أخذ الله ميثاق الميثاق هو العهد الثقيل وسمي العهد الثقيل ميثاقا من الوثاق وهو الحبل الذي يشد به الإنسان ويربط كما في قوله تعالى فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أختموهم فشد الوثاق يعني الحبل الذي تربطونهم به وتأثرونهم به فالمثاق بمعنى العهد الثقيل وسمي العهد الثقيل مثاقا لأنه كالرباط للمعاهد وقول الذين أوتوا الكتاب المراجبهم اليهود والنصار أخذ الله عليهم العهد والمثاق بما أعطاهم من الكتاب أن يبينوه للناس ولهذا قال لتبيننه اللام وضع للقصر أي أخذ عليهم عهد بهذه لتبيننه للناس ولا تكتمونه هنا قال لتبينن ولا تكتمونه فكيف يصح قوله ولا تكتمونه مع أنه قال لتبيننه لأن البيان ضد ضد الكتمان ولكن نقول المعنى لَتُبَيِّنُنَّهُ بَيَانًا لَا كِتْمَانَ فِيهِ والكتمان نوعا إما إخفاء بعض الآيات وإما تحريف الآيات إلى معاني أخرى فإن هذا يعد كتما لأن الذي يحرف الآيات إلى معاني أخرى لم يبين الآيات على ما هي عليه بل كتم المعنى الحقيقي المراد إلى معنى آخر فالكتم إذن نوعا إخفاء لبعض العيات كما قال الله تعالى تجعلونه قراطيس تبدونه الناس وتخفون كثيرا وإما يكون كتم كتم المعنى أي لا يبين المعنى وإنما يحرف فالكتم إذن نوعا إخفاء الألفاظ والثاني إخفاء المعاني بحيث لا يغير اللفظ لكن يغير المعنى فهذا كثمان ومن ذلك مثلا أن النصارى قالوا إن محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ليس هو الذي بشر به عيس لأن الذي بشر به عيس اسمه أحمد وهذا اسمه محمد هذا كثمان كثمان معنى ولا لفظ معنى طيب لا تبينونه الناس ولا تكتمون فإن قال قائل هل يشعر العالم بهذا المثاق وأنه جرى بينه وبين الله عز وجل صفقة عهد الجواب لا يشعر لكن إيتاء الله العلم له يعتبر مثاقا يعني كون الله يهبو علما هذا مثاق ما أعطاك هذا العلم إلا من أجل أن تبينه وإن كان الإنسان لا يستحضر أنه جرى بينه وبين ربه عهد كما يعاهد أهل الذنب مثلا ولكن إيتاء الله عز وجل العلم له هذا عهد أن يبيب قال ولا تكتمون فنبدوه وراء ظهورهم نبدوه أي نبدوا المثال أي طرحوه ومع ذلك لم يطرحوه بين أيديهم بل طرحوه وراء ظهورهم وهو كناية عن شدة إعراضهم عما آتاهم الله من الكتاب حيث نبذوه نبذا ولم ينبذوه أمامهم بل وراء ظهورهم فيكن هذا أشد في كراهية ما أنزل الله وفي الاستكبار عنه والإعراض عنه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا اشتروا به أي استبدلوا به ثمنا قليلا أي بهذا العهد والمثاق ثمنا قليلا ما هو الثمن القليل اللي اشترواه ابقاء رئاستهم وجاههم وسلطانهم على قومهم لأن هؤلاء الأحبار والقسسين لو تبعوا محمدا زالت رئاستهم ووجهتهم وصاروا كعامة الناس فقالوا نكذب محمدا ونبقى على ما كنا علينا الرئاسة والجاه والتقديم إذن ما هو الثمن ما هو المبيع وما هو الثمن المبيع العهد والثمن الجاه والرئاسة وما أشبه ذلك ووسط الله هذا بأنه قليل وصدق الله فإن جميعنا في الدنيا قليل قال الله تعالى قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن يتقع فهذا الآلح الذي استدلوه هو ثمن قليل زهيد لا يدوم للإنسان ولا يدوم للإنسان له بل لابد من زوال إما زوال الإنسان وإما زوال الثمن الذي استراه يقول فبئس ما يشترون بئس فعل ماضي جامد جامد يعني لا يتصرف أن حيون يسمون الفعل الذي لا يتصرف جامدا لأنه باقا على حال واحدة والمتصرف يسمونه متصرفا لأنه يشبه الماء الذي يسيح لكن هذا جامد لا يتصرف وقول بئس ما يشترون كلمة بئس ونعمة وما أشبهها وما تحتاجان إلى شيئي إلى فاعل ومخصوص بالذنب أو بالمدح فقوله ما يشترون هذا هو الفاعل والمخصوص محذوف والتقدير فبئس ما يشترون هذا الثمن أو هذا الشراء في هذه الآية فيها قراءات نسينا أن نبينها لكم قول لا تبين أنه للناس ولا تكتمون فيها قراءة ليبيننه للناس ولا تكتمون يعني بالله بدلا عن التاء فعلى القراءة الأولى بالتاء يكون في الكلام التفات منين؟ من الغيبة إلى الفطاء وعلى القراءة الثانية يكون الكلام نسقا واحدا ليس فيه التفات والالتفات ذكرنا أن فيه فوائد ماهي؟ سبحان الله نعم نعم تنبيه على هذه الجنة لأن الكلام إذا صار على نسق واحد شرد الذهب فإذا جاء التفاة كأنه يقول انتبه هذا واحد نعم لا تشويق السامع أحيانا يكون في تشويق السامع صحيح لكن شدة وقع هذا الشيء لأن العجول عن الغيبة إلى الخطاب أشد وقعا من الغيبة يعني أن المشافهة بالخطار أشد وقعا من المشافهة بالغيبة ولهذا قال الله تعالى عبس وتولى أن جاءه الأعمال ولم يقل عبست وهو يريد سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم لكن سلوب الغيبة أهون وقعا من سلوب الخطار وتأملها في قصة الخضر مع موسى في الأول في الجملة الأولى قال له ألم أقل إنك لن تستطيع ما يصبت ألم أقل إنك في الثانية قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع لن تستطيع ما يصبت فكان الثانية أشد من الأولى أشد وقف وفيها أيضا انقرار في الآيات الثلاثي بعدها من فوائد هذه الآية أن الله عز وجل أخذ على أهل العلم العهد ببيان العلم وعدم كتمانه لقوله وإذ أخذ الله إلى أخذ ومن فوائدها التحذير من كتمان العلم لأن الله ذكر ذلك على سبيل الذنب لا على سبيل المذح وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام أن من سئل عن علم وهو يعلم ثم كتم ألجم برجام من نار يوم القيامة عزي الله كما أنه كتم العلم ولم ينطق به فإنه يجعل له يوم القيامة لجام يلجم به على فمه لسقوده عن بيان العلم ومن فائدة هذه الآية وجوب بيان العلم على أهل العلم أنه يجب على أهل العلم أن يبينوه أن يبين العلم الذي أتاهم الله ولم يذكر الله عز وجل الوسيلة التي يحصل بها البيان فتكون على هذا مطلقة راجعة إلى ما تقتضيه الحال قد يكون البيان بالقوم وقد يكون بالكتابة وقد يكون في المجالس العامة وقد يكون في المجالس الخاصة على حسب الحاسة لأن الله أطلق البيان ولم يفصل ولم يعين ومن فائد هذه الآية الكريمة أنه في الأمور الهامة ينبغي أن يقرن النفي بالإثبات ليتحقق الكمال لقوله لا تبيننه ولا تكتمونه ووجه ذلك ما أشرنا إليه قبل أن البيان عدم الكثمان لكن لما قال ولا تكتمونه أكد البيان وأن يكون بيانا كاملا ليس فيه كثمان ومن فواعد هذه الآثة الكريمة الدم القبيح لأهل الكتاب اليهود والنصار لقوله فنبدوه وراء ظهوره وعنتم تجدون شدة الوقت في قوله نبدوه ثم شدة الاستكبار لقوله وراء ظهوره ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن هؤلاء الذين نبذوا العهد والميساق وراء ظهورهم أخذوا بدلة ثمنا قليلا يعني لم نأخذوا مقابلة ولا مماثلة ولا ما فوقه ولكنهم أخذوا بدلة ثمنا قليلا مما يدل على خصة هممهم وأن هممهم تنيئة حيث أخذوا العدنى بدلاً عن الآله ومن فائد هذه الآية الكريمة القدح بهذه الطريقة القدح في هذه الطريقة بقوله فبئس ما يشترون ويتفرع على هذه الفائدة تحذير أولئك الذين يحابون الرؤساء والأمراء والوجهاء والعيان في ترك بيان العلم لأن الله تعالى أثنى بالقدح واللوم والتوبيخ على من كانت هذه حالة والواجب البيان حتى عند الأمراء والوزراء والكبراء والرؤساء بل إن بيان الحق عندهم يكون أوجب وكلمة الحق عند السلطان الجائر من أفضل الجهة ثم قال الله عز وجل لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم قوله لا تحسبن فيها قراءات لا تحسبن ولا تحسبن في كسستين وفيها قراءة لا يحسبن باليأ فالقراءة ثلاث لا تحسبن لا تحسبن لا يحسبن الذين يفرحون فعلى قراءة التاء يكون خطاب موجها إما للنبي صلى الله عليه وسلم وإما لكل من يصح أن يتوجه إليه الخطاب والمعنى الثاني أعم وأشمل يعني لا تحسبن أيها المخاطر وقولها الذين يفرحون بما أتوا الذين محلها من الإعراب أنها مفهول أول لتحسبن فأين المفهول الثاني ففعل فلا تحسبنه ما تصبح المحول الثاني إما أن نقول إنه محذوف قبل الجملة فلا تحسبنه ويكون معنى لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ناجين ثم فرأ عليه قوله فلا تحسبنهم بمفازة من العالم ويحتمل أن قوله فلا تحسبنهم جملة مؤكدة لقوله لا تحسبن وعلى هذا فيكون قوله بمفازة هو المفهول الثاني والأول أقرأ أي لا تحسبنهم ناجين فلا تحسبنهم بمفازة وقولهم فلا تحسبنهم فيها قراءتان أيضا بل ثلاث قراءات فلا تحسبنهم وفلا تحسبنهم وفلا يحسبنهم يحسبنهم يعني لا يحسبون أنفسهم بمفازة من عدد نرجع لنا التفسير يقول عز وجل لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا أي يفرحون فرح أشر وبطر ومنة على الله وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أتوا أي بما أتوا من الأعمال التي يتقربون بها الله على زعمه ولكنهم يفرحون بها منة على الله ورسوله وقوله ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا أن يحبون أن الناس يحمدونهم على شيء لم يفعلوه مثل أن يتظاهروا للناس بالصلاح من أجل أن يثنى عليهم وهم لم يفعلوا الصلاح ومثل ما فعل أهل الكتاب كتموا صفة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبينوها فقالوا الآن أغلبنا محمد حيث قلنا أنه ليس هو المبشر به ففارحوا بما أتوا وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا كذلك المنافقون يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لمفعل فأمن مسلم إذا فرح بما نعم الله عليه من المال من العمل وأحب أن يحمد بما لمفعل لا رياء ولكن من طبيعة البشر أنه يحب أن يحمده الناس فإن هذا لا يدخل في الآية فالذي يدخل في الآية الصنف الصنف الأول أهل الكتاب الذين فرحوا بما أتوا من كثمان صفة النبي صلى الله عليه وسلم وعدم الإيمان به ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعل حيث يتظاهرون الناس بأنه لو جاء محمد صلى الله عليه وسلم لو جاء الرسول الذي بشر به عيسى لآمنا به والثاني أصنف الثاني من المنافقون فإن المنافقين يفرحون بماءته ويقولون نحن أسلمنا أمام محمد وأصحابه وهم على العكس من ذلك وليقل يحبون أن يحمدوا بمال مفهد من الإخلاص والمحبة لله ورسوله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم طيب قال فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب المفازة مكان الفوض أي لا تحسبنهم بمكان يحوزون به وينجون به من العذاب بل هم منغمسون في العذاب والعياذ بالله ولهم عذاب أليم الجملة هذه السنافية لما بين أنهم ليسوا بمفازة من العذاب وليسوا ناجين أكد هذا بقول ولهم عذاب أليم أليم بمعنى مؤلم فهي فعيل بمعنى مفعل وفعيل بمعنى مفعل تأتي بالله العربية كثيرا ومنه قول الشاعر أمن ريحانة الداء السميع يؤردقني وأصحابي هجوع السمية بمعنى المسمع طيب في هذه الآية الكريمة فوائد وهي تحذير من يفرح بما أتى فرح منة وإدلال على الله عز وجل أو فرحا فرح غدر وخيانة كالمنافقي وفي أيضا التحذير من محبة الإنسان عن نحمد بما لم يفرح وهذا يقع كثيرا أحيانا يصرح الإنسان وهو كاذب وأحيانا وري فيظن السامع أنه فاعل وهو لم يفعل أما الأول فأن يقول مثلا صليت الفارحة آخر الليل ودعوت الله هو كذا لكن من أجل أن يحمد على ذلك أو يقول رأيت فقيرا فتصدقت عليه أو يقول طبعت كتابا أو أنقذت غريقا أو ما أشقدات وهو كذا هذا قسم صرح بما لم يفعل وأحياناً هو الر يتظاهر أمام الناس منه فعل وهو لم يفعل فالذي يسمعه في طابة كلامه يقول هذا هو الفاعل وهو لم يفعل وكلاهما مذمون أما من أحب أن يحمد بما لم يفعل ولكنه لم يتظاهر أمام الناس بالشيء الذي يحمد عليه فهذا لا أضبع لأن كل واحد يحب أن يحمد وإن لم يفعل ولكن إذا حمد أن يفعل وهو متظاهر للناس بأنه فاعل هذا المذنوب ومن فوائد هذه العذاب الكريمة أن من كان على هذا الحال فلن ينجو من العذاب لقوله فلا تحسبنهم بما فازت من العذاب ومن فوائدها إثبات العذاب الأريم لمن هذه حاله وقد عرفتم أنها منطبقة على قسم سنفين من الناس أهل الكتاب الذين كتموا سفة بصول عليه الصلاة والسلام والثاني المناثكون ثم قال تعالى ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير قوله لله الجار مجهور خبر مقدم ملك مبتدى مؤخرا والله على كل شيء قدير جملة السنفين قوله لله ملك السماوات ملك السماوات أي ملك الأعيان وملك التصرف فهو مالك لأعيانه وهو مالك للتصرف فيه قال الله تعالى قل دعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيه من الشرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن ألن له لا يملكون مثقال ذرة يعني على سبيل الاستقلال وما لهم فيه من الشرك على سبيل المشارك وما له أي ما لله منهم أي من هؤلاء الآله التي تلعونها من ظهير أي من معين ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له أي لا أحد يشفى عند الله إلا بإذنه هذه الآية يقولون إنها قطعت علائق المشركين الذين يعبدون الأصنام والأوثان لأنه يقول هذه الأصنام هل لها ملك مستقل في السماوة الأرض؟ هل شاركت الله؟ هل أعانت؟ هل تنفع شفاعتها إلا بإذنه؟ لا كل جواب النفع وعلى هذا فلا ينفعهم لا ينفعهم عبادة هذه الأصنام المهم أن قوله لله الملك السماوات يشمل الأعيان والتصر فالله تعالى مالك الأعيان ومالك التصر وقولها السماوات يعني السب والأرض للجنس فتشمل الأراضين السب والله على كل شيء قدير والقدرة هي التمكن من الفعل بلا عدس يسمى قدر والتمكن من الفعل بلا ضعف يسمى قوة قال الله تعالى الله الذي خلقكم من ضعف من بعد ضعف القوة فقابل الضعف بالقوة وقال وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قدير فقابل القدرة بإيش ليعجزه في العدس فالقدرة ضدها العز والقوة ضدها الضعف وقالوا على كل شيء قدير عام في كل شيء فما من موجود إلا والله قادم على إعدامه وما من معدوم إلا والله قادم على إيجاده وما من موجود إلا والله قادم على تغيره وتحويله من شيء إلى آخر إذن هو على كل شيء قدير وهو قادر على أفعاله أليس كذلك؟ نعم قادر على أفعاله يفعل ما يشاء وهو قادر على ذاته نعم يقولون إن ذات الله عز وجل إذا قصدت أن الله قادر على إعدامها مثلاً حاشا وكلا فإن هذا لا تتعلق به القدرة أصبر لأنه من المستحيل ولهذا قال السفرين رحمه الله في عقيدته قال له الحياة والكلام والبصر سمع إرادة وعلم واقتدر بقدرة تعلقت بممكنه ولكن مع ذلك نقول من الأدب أن تقول إن الله على كل شيء قدير وتسقط لأن العيات التي جاءت بهذا عام ولا تقول إن الله لا يقدر على الشيء مستحيل لأن المستحيل أصلا لا يتعلق بالفعل يعني مثلا السكون والحركة هل يمكن أن يجتمع لا يمكن لأنه ينتحرك لم يكن ساكن وينسكن لم يكن متحرك إذن الله قادر على أن يجعل الساكن متحرك والمتحرك ساكن لكن تريد أن يكون ساكن متحركا في آن واحد لا يمكن ساكن يعني غير متحرك متحرك يعني غير ساكن فإذا قال قال هل يمكن أن يجعل الله متحرك ساكنا نعم يحول المتحرك إلى ساكن أو يجعل الساكن متحركا نعم لكن يجعل الحركة والسكون في ألم واحد لا يمكن أصلا لمدم حركة يعني يساوي عدم سكون سكون يساوي عدم حركة بمجرد ما يتحرك انتفى عن السكوط بمجرد ما يسكوط انتفى عن الحركة ولكن كما قلت لكم من الأدب أن نقول إن الله على كل شيء قدير ولا حاجة نفصل إنما نشعر بأنفسنا أن المستحيل لا يمكن على اسم المستحيل نعم نعم المراد بها منزلة أموها ومنها القرآن ويكون قول الله عز وجل تابدوه ورغوه فيهان لبعض إطلاع الأمور لأن هذا أعم هو أعم لا شيء هو أعم لكن حتى لو فرض أن العموم اللفظي لا يشمل هذه الأمة في قولها لذلك تكتاب فالعموم ما عنوز يشمله والله من اللفظ أن المراد أهل الكتاب كما قال في الأول وَلَا تَسْمَعْنُ مِنَ الَّذِينَ وَتُرْكَتَابُ لكن نقول وَإِنْ لَمْ يَعُمْهُ وَإِنْ لَمْ يَعُمْ هذه الأمة من حيث الله لكن يعم من حيث المعنى نعم لأنه إذا تعلق بفعن خاص صح أن نقول أن نقيد القدرة بالمشيئة لأن هذا الرجل استغرب أن يدخل الجنة بعد ما حصل له فقال إني على ما أشع قدر أو قادر وهو كقوله تعالى وهو على جمعهم إذا شاءوا قدير يعني إذا شاء جمعهم فهو قديروا عليه وهو قدير سواء شاء أهم لم أشاء لكن لما تعلق بفعل معين صح أن يقيد بالمشيئة نظير ذلك في الإنسان مثلا تقول أنا على ما أشاء قادر يعني لو إنسان كيف تفعل كذا وكذا هل تقدر عليك النعم الذي أريده أقدر عليه ليس المعنى إنما أقدر إلا على ما أريد أقدر على ما أريد وما لا أريد ولكن لما كان يتعلق بفعل معين صح أن يطيد بالمشيئة كأنه يقول إذا شئت هذا الشيء فأنا قدر عليه كثير إيش؟ نعم يخوف بالله قال يجب أنك تأتي تنشر والناس حاجة للعلم أحيانا تكون مقترى الحال الحاجة للعلم كما لو شاعت بدعة في الناس على سبيل العموم فيجب عليك أن تبين وأحيانا يسألك الإنسان سؤال خاص فيجب أن تبين ولهذا نقول سؤال باللسان المقال وسؤال باللسان الحال السؤال باللسان المقال أن يأتي شخصاً إليك ويقول ما تقول فيك ذا وكذا هذا السؤال باللسان المقال يجب أن تبي له الحق إلا إذا علمت أنه ذو هوى وأنه يريد أن يأخذ ما عندك فقط دون أن يعمل به فهنا قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعلى غمهم لأنهم لا يتحكمون إلى الرسول لبين الحق لكن يريدون ما عنده إن جاء إن جاء إن إن وافق أهواءهم أخذوا به وإلا تركوا أما لسن الحال فأن الشيعة في الناس عمل محرم أو بدعة أو ما شب ذلك فيبينوه للناس لأن الحال تقتضي تقتضي البيان موصوفه يجوز لا ما تصح مصريح إما موصوله أو موصوفه مخصصة مخصصة بالوسط يشترون لأنه قد يكون من المصلحة لا تدرس كل ما عليك قد يكون من المصلحة تركز على الفقه على التوحيد على التبسيط لكنك متهيء ومستعد لبين العلم بأي وسيلة نعم الآن يعني هذا يعتبر نادر ولهذا مثل عبدالله بن سلام عبدالله عنه أسلم وحسن أسلامه وهم من أحبارهم لكن هذا يعتبر نادر أقرب العموم أو المثاق وإذا أخذنا المثاق لدينا تكتاب لتبيننا أيها الإخوة وبنهاية هذه المادة نودعكم ونلقاكم إن شاء الله في إصلاقات قادمة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف والفاكس 06-364-5-8-8-0 ورقم صندوق البريد 2-500-1000