مراجعة وفوائد الآية (181) . تفسير الآية (182)إلى نهاية الآية (185) وفوائد كل منهما .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط السادس والخمسون من تفسير سورة آل عمران وليس المعنى أن الأنبياء ينقسم قتلهم إلى حق وغير حق كل قتل الأنبياء بغير حق ومع ذلك لا يقتل الأنبياء لشخصه يقتلونه
لما جاء به من الحق أي واحد جاءت بهذه النبوة يقتل نعم وقوله الأنبياء من الحق ونقول ونقول ذوقوا عذاب الحريق متى؟
يوم القيامة؟
أو في القبر أيضا؟
والقول هنا نقول ذوق عذاب الحريق يقصد به الإهانة والإذلال وإلا فإنهم سيذوقون عذاب الحريق قيل لهم ذلك أم لم يقل لكن من باب الإهانة وانظر إلى الإهانة العظيمة والتاكم في قوله تعالى ذوق
إنك أنت العزيز الكريم نعم يقال له وهو يعد في النار ذوق إنك أنت العزيز الكريم إهانة الله أي أن عزك وكرمك لم ينفعك ونقول ذوق على بحرير في هذه الآية من فوائد أولا إثبات سمع الله عز
وجل لقوله لقد سمع الله والسمع هنا بمعنى إدراك الصوت وإن خفر والمراد به هنا التهديد والليعلم أن العلماء رحمهم الله قسموا سمع الله إلى قسمين الأول بمعنى الاستجابة والثاني بمعنى إدراك
الأصوات أما السمع بمعنى الاستجابة فهو كثير بالقرآن ومنه قوله تعالى ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون سمعنا يعني بآذاننا وهم لا يسمعون أي لا يستجبون وقال تعالى فاتقوا الله
ما استطاعتم واسمعوا اسمعوا يعني سمت استجابت ومنه قوله تعالى عن إبراهيم إن ربي لسميع الدعاء أي لمستجيب الدعاء طيب ومعلوم أن هذا النوع أو هذا القسم من الدعاء من السمع معلوم أنه من
الصفات الفعلية لأنه يتعلق بمشيات والقسم الثاني من السمع سمع الإدراك سمع الإدراك قالوا وينقسم إلى ثلاثة أقسام في بشاور نعم هنا طيب يقول هذا النوع لأذيه وإدراك الأصوات ينقسم إلى
ثلاثة أقسام قسم يراج به التهديد وقسم يراج به التأييد وقسم مراد به بيان الإحاطة والشمول لسمع الله فأما الذي يراد به التأييد فكقوله تعالى لموسى قال لا تخاف إنني معكم أسمع وأرى
فالمراد بالسمع هنا التأييد وقد يقول قائل والتهديد أيضا بالنسبة إلى فرعون طيب وأما الذي يراد بالتهديد فمثل هذه الآية لقد سمع الله قول اللي ينقال إن الله فقير ونحن أغذر وأما الذي
يراد به بيان شمول علم الله عز وجل وسعته فمثل قوله تعالى قد سمع الله قولا التي تجادلك في زوجها قالت عائشة الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات لقد كنت في طرف الحجرة وإنه لا يخفى علي بعض
حديثه سبحان الله والله عز وجل فوق عرشي فوق سبس موات يسمع كلام هذه المرأة قد سمع الله القول الذي تجاذبك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركم تحاور الرسول والمرأة يسمع إن الله
سمع عبد الله يكتبونه يحتمى هذه الملائكة أو أن الله يسألهم لأن السؤال ورد في حالة أخرى أن الله نفسه يسمع المعنى ما أذن ما سمع هذين بمعنى سمع هكذا قال العلم لا ما فيه ما فيه يعني
جأويل أبدا ما فيه ولهذا علاه الله هذين له نعم إيش نعم نعم نعم هنا أنا أعطيتهم قاعدة يا أخوان المنكبر أعطيتهم قاعدة إن أن الأنبياء المذكرون في القرآن رسل ما تجد نبي ذكر القرآن لو هو
رسول وذكرت لكم دليل من القرآن ولقد رسنا رسلما قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقص عليك فإن استقام هذا فالأمر واضح وإن لم يستقم فنقهم يقصون عنبياء الذين لم يوحى إليهم بشرا جديد
يبلغونه الناس نعم صحيح لا لا مهقصنا القياس قصنا إن الشيء قد يسمع نعم وإن لم يكن له أذن فهمت وقد يرى وإن لم يكن له أيضا لأن الأرض ستحدث بما يفعل عليه نعم يوسف نعم لبات الرسول بقت
النبي لأن النبي أذنى مرثبا من الرسول لكن اللي يقتل الأنبياء لو قل مثل يقتل الأنبياء في غير القرآن لقلنا إنه لا يشمل قتلهم الرسول لأن الرسول أخص لا يخص ما فيه أحد من الأنبياء قبل
نوح أبدا وإدريس من بني إسرائيل الله من سياطة العيات من بني إسرائيل والله هذا يوجد أنا أشوف شجرة للأنبياء مكتوب إدريس قبل مو فهذا غلط غلطا لا شك إنا أوحينا إليك كما وحينا لنوح
والنبينا من بعد وفي حديث الشفاعة يأتون إلى نوح يقول أنت أول رسول أرسل الله لأبارك نعم إيه غلط كثير من أمو ابن الله إيه صحيح صحيح عزيزة الله إذا رأيتها فصحة قل قد جاءكم رسل من قبلي
بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموه إن كنتم صادقين فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنين وعذاب الحديث وأضمنا أخذنا الفوائد بس طيب وهي السمت وذكرنا أقسام
من فوائد هذا الحديث من فوائد هذه الآية بيان ما عليه اليهود من الوقاح والعدوان حيث اعتدوا على الرب عز وجل بوصلهم من يهو بأنه فقير ومن فوائدها أنهم لشدة عتوهم وبغيهم لم يقتصروا على
أن وصل الله بأنه فقير بل قالوا نحن أغنياء فأثبت الكمال لأنفسهم والنقص لله عز وجل ومن فوائد هذه الآية إثبات الكتاب لله بقوله سنكتب ما قالوا ولكننا ذكرنا أن المراد نعم بأمره والذي
تكتب الملائك وذكرنا لهذا دليلا وهو قوله تعالى أن يحسبون أننا لا نسمى وسرهم ويجواهم بلا ورسلنا لليهم يكتبون ومن فوائد هذه الآية أن اليهود كما اعتدوا على الله اعتدوا أيضا على رسل
الله فقتلوا الأنبياء بغير حق فصار منهم عدوان على مقام التوحيد ومقام الرساة فلم يحققوا شهادة أن لا إله الله ولا أن محمدا ولا أن رسل الله رسل الله وبنفائد هذه الآية إثبات القول لله
عز وجل في قوله ونقول ذوقوا عذاب الحريق والله سبحانه وتعالى قد ثبت له القول بإجماع السلف أنه يقول ويتكلم بكلام حقيقي بحرف وصوت مسموع وصوت مسموع وهذا الكلام صفة صفة المصفحة ليس من
مخلوق وقالت المعتزلة والجهمية إنه خلق من مخلوقاته هو كلامه لكنه خلق من مخلوقاته وقالت الأشاعر ومن ضهاهم إنه لا يتكلم بكلام يسمى وكلامه هو الكلام الطائم بنفسه والذي يسمى عبارة عنه
أو حكاية وهو مخلوق المسموع مخلوق وقد ذكر ابن القيم أن شيخ الإسلام رحمه الله أبطل هذا القول من تسعين وجه في رسالة تسمى التسعينية وأظنه موجودة في الفتاوي ومن فائد هذه الآية الكريمة
أن هؤلاء سوف يذوقون العذاب بالألم البدني والألم النفس لقوله وذوقوا عذاب الحريق ففي الحريق ألم بدني وفي قوله ذوقوا ألم النفس لأن هذا توبيخ وإهانة فالأمر هنا للتوبيخ والإهانة ومن
فوائد هذه الآية الرد على من قال إن أهل النار لا يذوقون العداء لأن أسامهم تأخذ على النار وتسكيف بها فيصبحون لا يذوقون علما ونرد عليهم بذلك بقوله ذوقوا عداء الحريق ومن فوائدها بيان
قدرة الله عز وجل حيث يحترق هؤلاء وتنطى جلودهم وكلما نضج جلودهم قدلوا جلوداً غيرها ومع ذلك لا يموتون مع أن مثل هذا الحريق لو أصاب أحداً من الدنيا إيش دهلك ولكنهم لا يموتون كما قال
الله تعالى لا يموت فيها ولا يحر فلا يموت ويستريح ولا يحيا حياة هنيئة ثم قال ثم قال الله تعالى وهو ابتداد رسال الليلة ذلك بما قدمت أيديكم هذا من تمام قوله وذوق وعذاب الحريق أي يقال
لهم زيادة في التوبيخ والندم والحسرة ذلك أي ما أصابهم من العذاب والتوبيخ فالمشار إليه ما سبق من قوله وذوق وعذاب الحريق وهنا قال ذلك مع أنه يتحدث عن جماعه وأتى بالكاف المفردة كاف
المخاطب المفردة لأنه مر علينا قريبا أن نسمى الإشارة بحسب المشارع إليه وأن الكاف بحسب المخاطب على اللغة الفصحة أو هي بفتح الكاف مفردة للمذكر وبكسرها مفردة للمؤنث أو هي بفتح الكاف
مطلقة نعم وكلها لغات لكن الأكثر أنها بحسب المخاطب وأظن أنكم لم تدركوا تماماً هذه المسألة مسألة الفرق بين المشار إليه وبين المخاطب أدركتها تماماً اسم الإشارة بحسب يرامي المخاطب فإذا
خاطبت اثنين إذا خاطبت اثنين مشيراً إلى نساء ماذا أقول خطب لا خطب تلكما خطبت اثنين مشيراً إلى نساء تلكما صح طيب على كل حال ما أحد ينكررها لأنا معروفة تحتاج بس لكتاب واحد يكتب اسم
الإشارة والكاف وهو بنفسه يحولها من هذا إلى هذا قال ذلك بما قدمت أيديكم أي بسبب فالباء هنا سببي وما اسم موصول بمعنى الذي أي بالذي وقال قدمت أيديكم أي في الدنيا والمراد بالأيدي هنا
أنفسهم لكن أضيث العمل أو المقدم للأيدي لأن الغالب أن الأيدي هي محل البطش والعمل وإلا فمن المعلوم أنهم قد قدمت أيديهم وألسنتهم وأرجلهم كل قواه كلها عن الحشر قال وأن الله ليس بظلام
العبيد وأن هنا بالفتح عطفاً على على ما في قوله بما قدمت أي وذلك بأن الله ليس بظلام العبيد وقوله تعالى وأن الله ليس بظلام ظلام على صيغة المبالغة ولكنها في نفس الوقت على صيغة النسبة
والفرق بينهما أن صيغة المبالغة تدل على الكثرة والنسبة تشمل الكثرة والقلة فهل المراد هنا صيغة المبالغة أو النسبة المراد النسبة لماذا؟
لأننا لو قلنا المراد لذلك صيغة المبالغة لكان المنفي كثرة الظلم مع أن الله لا مثقال ضر وعلى هذا فنقول الظلام هنا نسبة يعني ليس بذي ظلم ليس بذضل نعم كما تقول فلان ليس نجارا يعني ليس
بذين جارة أي ليس منسوبا إلى النجارين وقوله العبيد جم عبد وعبد اسم مفرد وهو من أكثر المفردات جموعة له جموع متعددة كثيرة مثل الشيخ اسم مفرد له جموع كثيرة تبلغ إلى عشر الجزء والعبيد
هنا المراد بهم عبيد العبيد كونا فهو لا يظلم أحدا من العبيد كونا وإنما قلنا كونا لندفع أن المراد بذلك العبيد شرع وهم متعبدون لله وذلك لأن الله لا يظلم لا الكافر ولا المؤلم كل نجازة
بحسب عمله فالعبودية في هذه الآية هي العبودية العاملة الشاملة للكافر والمؤمن فالله لا يظلم كافرا ولا يظلم مؤمنا يجاز كل إنسان بعمله في هذه الآية من الفوائد أولا إثبات الأسباب إثبات
الأسباب من أن يتخذ من قوله بما قدمت أيديه ومن فوائدها أيضا نفي الظلم عن الله لقوله أن الله ليس بظلام للعبيد وهنا نقف لنبين أن الله سبحانه وتعالى موصوف بالإثبات وموصوف بالنفل أما
الإثبات فإن الله تعالى وصف نفسه بإثبات كل صفة كمال فهي ثابتة لله وما ميزان الكمال هل هو عقول القاصرة أو ميزان الكمال نسوص الكذاب والسنة الثاني الثاني هو الميزان ولهذا نحن لا نحكم
على الله فنقول هذه صفة لائقة به وهذه صفة غير لائقة فللمرجع في هذا إلى الكتاب والسنة في التفصيل أما في الإجمال فالعقل يدل على أن الرب لا بد أن يكون كامل أما الصفات المنفية فإنه لا
يراد بها مجرد النفي بل المراد انتفاء هذه الصفة لثبوت كمال الضد فإذا نفى أن يكون ظلاما للعبيد فذلك لكمال عدله وإذا نفى أن تأخذه سنة ونوم فذلك لكمال حياته وقيومينته وإذا نفى أن يصيبه
الغوء فذلك لكمال قوته وهكذا ويجب أن نعلم أنه لا يمكن أن يوجد في صفة الله نفي مجرد نفي مجرد انتبه يا جماعة القاعدة لا يوجد في صفة الله نفي مجرد الدليل قول الله تعالى ولله المثل
الأعلى والنفي المجرد ليس مثلاً أعلى المثل الأعلى يعني الوصف الأعلى الأكمل والنفي المجرد عدم والعدم ليس بالشيء فضلاً عن أن يكون وصفاً أعلى ثانياً أن الوصف أن النفي المحر قد يكون
لعجز الموصوف عنه وقد يكون لعدم قابليته لهذا المنفق قد يكون لعجزه وقد يكون لعدم قابليته يعني ما نهنفين عنه هذا الشيء لأنه عاجز ما يستطيع لا يستطيع نفع هذا الشيء الذي نهن عنه وقد
يكون لعدم قابليته لهذا الشيء فمثلا إذا قال قائل فلان رجل حبيب حبيب ما هو بيظلم الناس ولا يتدع عليهم ماذا نعلم من هذا الكلام لا يظلم الناس ولا يتدع عليها أجزة ولهذا قلنا حبيب حبيب
عند الناس كلمة تصير وتحقير وهذا كقول الشاعر قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردر آدم إلا سمع مثل هذا الكلام ماذا يوجد مدح إلا لم ترى يقول لا يغدرون بذمة ما يمكن يغدرون
بالعهد أبدا ولا يمكن يغلمون الناس أبدا ذم سبحان الله لو أقول لك أنت لا تغدر بالعهود ولا فضل مؤهد والشكون هذه مدح يعني لما كان لك صرمس ولما كان القبيلة صار ذم سبحان الله من أخذ منه
للذم تصغير إنما فهمنا أنه من التصريل والتصريل في الأصل يدل على التحقيق كذا طيب على كل حال لا يمكن أن يوجد في صفحة الله نفس المحظ وقد يقول النبي إذا لم يتضمن كمالا قد يقول لعدم
القابلية يعني أن ما نفي عنه هذا الوصف ليس بكماله ولكنه لا قوي ومثل العلماء لذلك بأن تقول إن جداري لا يظلم الجدار لا يغلق هذا متح ليش حصلنا سبقات لو أراد يظلم ما يمكن كذا طيب إذا
انخذوا هذه القاعدة لا يوجد في صفات الله تعالى نفي مح فالكل ما نفى الله عن نفسه فهم متضمن لكمال هذا القاعدة طيب من فوائد هذه الآية أن الله تعالى يخبر عما يخبر من صفاته لتطمين الخلق
لقوله أن الله ليس بظل لا من العبي حتى يطمئن الإنسان أنه لن يجاز إلا بعمره إن خيرا فخير وإن شرا فشر ومن فوعدها جواز إطلاق البعض على الكل إذا وجدت قرينة تدل عليه من النقل خالد جواز
إطلاق البعض على الكل إذا وجدت قرينة تدل عليه الآية المعنى بما قدمها لديكم المراد بما قدمتم ولد بعض الأساء لكنه القلينة تدل على المراد أن المراد الكل يعني بما قدمتم ونظيرها في إصبات
الله أولم يروا أننا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما الإبل مثلا قال الله مما عملت أيدينا هل نقول أن الله خلق الإبل بيده كما خلق آدم لا نقول مما عملت أيدينا مما عملنا لأن الله لم
يخلق الإبل مثلا بيده فيكون المراد مما عملنا لكن ليس معنى هذا أن الآية ليس فيها دلالة على تبوث اليد لله بل فيها دلالة على تبوث اليد عن الله عز وجل الدليل كفروا عجل المزمار حتى دى
جوها وتعين بوابها وقال لهم خزنتها ألماتكم نصنون منكم أتمنى عليكم وعيد ربكم وهن ذورانكم لطايمكم هذا قالوا بلى ولكن حق تكلمتنا من الله عز وجل في صوت المؤمنون قال اخسأوا فيها ويتكلمون
نعم هذه عندنا دليل سنكتب عندنا دليل وهو قول تعالى ميحسبون أننا لا نسمى وسرهم وجههم بل ورسل لديهم مكتبون كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم نحافظين كراما كاتبين على كل حال ابحث أنا معك
في احتمال أن يكون مراد الملائكة نقول ذو قادة بالحريط لأن الملائكة نعم وشهو أي ما يخال إذا وجد دليل على العين والرأس نعم وخالد كيف لا في حق الله المراد على الله يعني في حقه يا أخي
زكي المجاز بارك الله فيك قاله ما يقال لأنهم يرون أن الكلمات لها معنى ذاتي وعما من قال إن الكريمات ليس لها معنى ذاتي وإنما معناها حسب السياق فليس عندهم مجاز فيقولون مثلا اخفض لهم
جناح الذل ليس في مجاز لأن معلومة أن الذل ليس له جناح حقيقي لكن المراد لا تترفع ما هو الطائر عادته أن نرتفع لكن أن تذل لهم حتى تنخفر ويكون يعين هذا السياق نعم نعم نقول لغة العربية
تعبر عن البعض والكل وعن كل الباب يجعلون أصابعهم ما هو كل أصابع يروح في الأذن خلوا بعدين اقراج معهم سخم من هذا ايه طيب اقرأ اقرأ صفحة أبل الأخير احر الصف ما بهرقه ترى ترى ما بهرقه
مع احر الصف الا فوق اثنى سبيل طيب وشقول الرابع جوازه اطلاق فتكون مراد بما عملنا لكن معنى هذا أن الآية لكن لا يعني هذا أن الآية لا يعني هذا هذا الصوت لكن لا يعني هذا خلاص اقترح
علينا بعض الأخوان قال لماذا لنجعل القرآن كالفقه يعني بمعنى إذا قررنا خمس آيات أو نشبهها أو خمسة أسطر نغير وأظن أن هذه قاعدتنا إذا قرينا ثمن سمعنا أليس كذلك لكن بعد كل نقرأ كل خمسة
أسطر مثلا أو خمس آيات وكلنا نقرأ لا نزين شيء أنا أقول دعونا على دربنا ثمن ويكون بالاختيار مهب الترتيب يعني بمعنى نخلي آخر واحد وأول واحد نعم سمع فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا
بالبينات والزهر والكتاب المنير كل نفس بائقة البوت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار ووجخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الورو أي بخير وغير نعم لا في جانب
الله تعب في السراح طيب قوله سنكتب ما قال من المراد بكتابة فهل هل يكتبه الله بيده ما الدليل على المراد بكتابة الملائكة طيب قال وقتلهم الأنبياء بغير حق هل في قتل الأنبياء حق حتى يخرج
بالطيد ناصر أقول قال وقتلهم الأنبياء بغير حق فهل يكون قتل الأنبياء بحق حتى يخرج بقيد يعني يكون القيد بغير حق هل معناه أن القتل الأنبياء يكون تارثاً بحق وتارثاً بغيره أجل لماذا قال
بغير حق نعم يعني لبيان الواقع نعم سبك كاشف كاشف يعني تبين الواقع وأيضاً فيها فائدة أخرى غير هذا لا قتلوهم بحق لا يقول قائلنا قتلوا الأنبياء بحق فالله يأكد على أنهم قتلوا بغير حق
نعم تسجيل على الحالة والوصل لأن الحالة ليست من حق يعلم أنها المبالغة في الشناء عليه أو في التشنيع عليه لأنهم قتلوهم بغير حق طيب قوله ذو هو عذاب الحريط محمد واصل الأمر هنا يراجبه
وغير والإهانة هل لك ذليل على أن مثل هذا الأمر يراد به الإهانة؟
نعم يقل إنك أنت لازم الكريم قال بعض العلماء المعاصرين إن النار لا تحراد أهلها ولهذا لا يموتون فيها ولا يحيوتها فهل في الآية ما يرد عليهم؟
دلمل ويحترقون ولا يموتون بخلافهم في الدنيا فإن المسان يحترق بالدنيا يموت طيب ما معنى قوله بما قدمت أيديه زهيد نعم لكن ألبه هنا الباول السببية هل يستفاد من الآية عبدالله العامر بأن
أفعال الله مقرونة بالحكمة وكل شيء للسببية فهو يفيد العلمية والعلة هي الحكمة طيب يا عابل قوله ليس بظلام للعبيد ظلام هنا صيرة مبالغة ولا نسبة لا آدم بن عبدالله عند هادم المزكري لكن
الليل هبوك صلى عبد الله يلا هادم هادم عمر اسمك ولا هادم عبد الله يلا عمر ظلام هل هي صيغة مبالغة أو نسبة نعم مبالغة يعني أن الله يظلم قليلة لكن كثيرا لا ايش الصيغة هي نعم ظلام
الصيغة مبالغة صحيح لكن هذه الصيغة تأتي للنسبة جقال نجار وحداد وبناء فهذه هنا للنسبة طاول المبالغة للنسبة تمام لأننا لو قلنا المبالغة لك المنفي كثرة ضد نعم يرى يدخي العبيد هنا هل هو
بالمعنى الخاصة أو بالمعنى العام بالمعنى العام يعني حتى الكافر لا يظلمه الله صحيح طيب ثم قال الله هذا وجل الذين قالوا هذا صفة لقوله لقسمه الله قولا الذين قالوا من فوائد إيديكم
انتفاء الظلم عن الله لقوله وأن الله ليس بظلام للعبيد ومن فوائدها إمكان الظلم من الله لو لا أن الله نفاه عن نفسه لقوله وأن الله ليس بضلان لأنه لو كان الظلم غير ممكن في حقه لم يصح أن
يتمدح به عز وجل إذ لا يتمدح بشيء إلا إذا كان تركه اختيارا أما لو كانه مستحيلا في حقه لم يكن للتمدح به فائدة صح؟
طيب وبناءة لهذه الفائدة يكون فيها رد على من نعم قولها عام لا على الجهمية الجميع يقولون إن الظلم محال على الله محال لذاته لا لأن الله نفاه عن نفسه لأنهم يقولون إنه مهما تصرف فقد
تصرف في ملكه والمتصرف في ملكه يفعل ما يشاء فالظلم عندهم المحال لذاته كما قال المطيب في النونية والظلم عندهم المحال لذاته وهنا نقول الظلم ليس محال لله لو شاء الله أن يظلم لظلم ولكنه
نفاه عن نفسه تمدحاً بذلك ولهذا قال يا عبادي في الحديث القدس إني حرمت الظلم على نفسه وهذا يدل على إمكانه منه لكنه لا يفعل طيب فإن قال قائل قد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال إن الله لو عذب أهل سماواته وأرضه لعذبه وهو غير ظالم لهم إن الله لو عذب أهل سماواته وأرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم فالجواب أن نقول لا معارضة بين هذا الحديث وبين الآية
لأن الله لو عذبهم لم يمكن أن يعذبهم وهو ظالم لهم إذن لا يعذبهم إلا وهم مستحقون للعذب وعلى هذا فيكون الحديث مطابقا للآية أو يقع وجه آخر إن الله لو عذب آر السماوة وأرض لعذبهم وغير
ظالم لهم إذا أراد أن يناقش العباد فإن من نوقش العذاب من نوقش الحساب عذب لأنه لو ناقشهم لكانت نعمة واحدة من نعمه تقابل جميع أعماله وحينئذ يستحقون أن يعذب فننا في هذا الحديث المخرج
الأول أنه يعذبهم وهو غير ظالم لهم أي لا يعذبهم إلا بذنب فيكون مطابق الله والثاني أن المراد بذلك المناقشة مناقشة الحساب لأن الله لو ناقشهم سبحانه وتعالى لكان نعمة واحدة من نعمه تحيط
بجميع أعماله فيبقون وليس عندهم بسيط طيب فإذا قال قال هذه صفة سلبية كما يقولون وهل توجد الصفات السلبية في صفة الله فالجواب لا لكن المراد بالصفات السلبية ثبوت كمال ضدها فهو لا يظلم
لا نعزه عن الغلم ولكن كمال عدله ثم قال الله تعالى الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان إلى آخر هذا أيضا من كذب هؤلاء الهود أنهم قالوا إن الله عهد إلينا أي
أوصانا وصية موثقة بالعهد نقال عهد إليه أي أوصى إليه وصية موثقة ومنه العهد بالولاية أي الولاية الحاكم إلى من بعده فإنه يوصل الحكم إلى من بعده مثل عهد أبي بكر رضي الله عنه إلى عمر
فمعنى عهد إلينا أي أوصان وصية مثبتة بالعهد أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار هكذا قالوا وهذا من كذبهم كما سأت يقول أن لا نؤمن لرسول يعني لرسول من عند الله حتى يأتينا
بقربان تأكله النار وذلك بأن نقرب قربانا من طعام أو بهائم أو لحم أو ثياب ثم تنزل نار من السماء فتأكل هذا القربان يعني أنهم حصروا الآيات التي يطلبونها من الرسول بأن يأتي بنار تأكل
هذا القربان وكانوا فيما سبق إذا غنموا غنائما من الكفار جمعوها ثم نزلت نار من السماء فأكلتها حتى أحلت الغنائم لهذه الأمة هؤلاء يقولون لا نؤمن الرسول إلا إذا اهتنا بهذه الآية فقط وهي
أننا إذا قربنا قربانا نعم أكلتهم نار هكذا قال قال الله تعالى من رسوله قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتم يعني قد جاءتكم رسل بأكثر مما تدعون الآن بالبينات أي
بالآيات البينات التي تبين صدق رسالتهم والثاني بالذي قلتم أي بالقربان الذي تأكله النار فلما قتلتم بيهم يعني ومع ذلك كذبتموهم وقتلتموهم فإن قال قائل لماذا عدل الله عز وجل عن المطالبة
بصدق ما ادعوه قلنا هذا من باب التنزل مع الخصم يعني على فرض أن الأمر كما قلتم فقد اعتديتم حتى فيما جئ به من مطلوبكم اعتديتم على رسل وأرجو أن ننتبه لهذه أولا من ادعى دعوة فإننا نعامل
بمراتب المرتبة الأولى صحة ما قال المرتبة الثانية مخالفته لما قال فهنا لم يطالبهم الله عز وجل بصحة ما قالوا من باب موافقة الخصم أقول من باب موافقة الخصم أحسن من التنزل لأنه لمعنى
قرآن من باب أن أقول بالأول تنزل بناء على العبارة المعروفة عند العلماء ونحن نقول هنا موافقة الخصم فهنا قد وافق الخصم قال نعم هب أن الأمر كما قلتم وأنه عهد إليكم ألا تؤمنوا لرسولهم
حتى يأتكم بقربان تأكلوا النار فقد جاءكم رسول بقربان تأكله النار ومع ذلك قتلتموه إذن فطلبكم هذه الآية المعينة ليس عن الصدر لأنها قد جاءتكم ومع ذلك كذبتم الرسل ويش وقتلتمه فهنا عادل
عن المطالبة بصحة الدعوة من باب موافقة الخصم أي أنكم لا تريدون أن تصدق الرسل وإنما تريدون تكذيبهم نعم نمشي نعم لا بقربان لكن القربان هم يتقربون بقربانهم يعني حتى يأتنا لمشروعية
قربان نتقرب به وتأكله النار ما هو اللي يأتي بالقربان نعم لكن العلماء فسروها بذا أنهم هم يتقربون بالقربان تأكله النار نعم الظاهر إذا كان مشروعا هو يتأكله من البهائم وغيره إذا كان
مشروعاً في البهائم أما إذا كان بعيد البهائم فالأمر ما فيش كان الغنائم الغنائم هم قالوا عاماً نعم لا هو المعروف في بدر أنه ما قسموها إلا بقسمة النبي عليه الصلاة والسلام قسمها هو ولم
تكن وزعة التوزيع في الأخير وقد ثلف العلماء في هذا هل أن الرسول عليه الصلاة والسلام أذن له في بدر خاصة بأن يقسم الغنائم على غير ما ذكر الله في سورة الأنفال أو أنها لم تنزل سورة
الأنفال إلا بعد بدقة والله ما عندي فهيرها الآن الذي يريدون هؤلاء لا من أي شيء يعني واحد شخص يتقرر إلى الله يجعل الطعام ثم تنزل النار وتأوله المناسبة للعالم فيما إذا كانت غنائم كانت
الغنائم في الأول إذا غنموها من الكفار لا تحلوا لهم يجمعونها في مكان فتنزلوا عليها النار فتحرقوها نعم نعم يعني مثلا لو عذبهم وهم يعملون عملا صالح لعذبهم وهو غير ظالم لهم بالمناقشة
فمثلا إذا كانوا صومون يصلون ويتصدقون ويصومون ويحبطون لو نوقش الحساب لكانت نعم الله ما تقابل أو لا يقابلها الصلاة تجتاح الصلاة والصدقة والصيام كل شيء وإذا اجتاحتها واذا بقى نسان لسا
عنده عمل نعم نعم وجد له أثبت أي دين لولا أن له يد لولا أن له يدا ما صح أن نعبر بها عن نفسه إلا لكن لا يمكن أن يطلق اليد أن يضيفها إلى اليد وهو لا يدله أبدا جاءكم رسل من قبله
بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتمهم إن كنتم صادقين فإن كذبوك فقد خذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والفتاقين كيف كيف لشتا مدى بذبو جاءوا جاءوا بالبينات والزبر والجتاب المهي كل نفس
ذاتقة الموت وإنما توفون عجوركم يوم القيامة فمن زلزح عن النار يدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغروب أعلم لهم الشيطان رجيم أظن مبدأ المناقشة الذين قالوا إن الله عهدين
طيب ما محل قوله الذين قالوا إن الله عهدين من العراب نعم لا أقول له محمد العراب لا الذين ما فيه وأخوة ما تصفل صفة صفة للذين البدل يا أخواني البدل هو الذي يقوم مقام المبدل هو المقصود
بالحكم عرفتم فمثلا إذا قلت أكلت الرغيم فثلثه ثلث بدل إذن المأقول هو الثلث خذ نبلا مدى هذا بدل الغلط والنسيان خذ نبلا مدى المدى يعني سككي ما المقصود خذ السككي فالبدل معناه أن يحل
محل المبدل ليس معناه أن يكون زائدا عليه طيب قوله أهد إلينا ما معنى ناصر أو صاني كذا طيب قوله حتى يأتنى بقربان تقوله نار خالد شما ناهد من خياب أو أكل أو أي شيء يقول الله سنوص عليها
نارا وتأكل طيب هل قولهم هذا صحيح نعم هل يصل طيب وهل أبضل الله ما ادعوه لما يأتي ديب طالما ادعوه ولكن هذا بشيء يعني أتى بأنه قد جاءهم رسول بما قالوا ولكنهم قتلوه المهم هل أنهم
صدقوا؟
كاذبون إيه لكن هل صدقوا أنه لو أتاهم رسول بقربان تكونوا النار آمن؟
لا لن يصدق ما الدليل؟
فلما قتلتموه من كنتم صادقين لا القبضة من بينات فلقد جاءت فلقد جاءكم رسولوا من قبل منين تأخر من أي كلمات هذه هو عندها قل قد جعك المصر من قبل بالبينات وبالذي قلتها منين ناخدها أنهم
كذبوا فيما الدعوة قتلوا من أبيض الأرب عدم فقالوا عزيزانه ما فقتلوا فلما قتلتهم نعم من قوله وبالذي قلتهم قوله وبالذي قلتم يعني أنهم جاءوا بالبينات وبالذي قلتم طيب قوله إن كنتم
صادقين ما شعنا قال الله عز وجل قل قد جاءكم وصل من قبلي بالبينات أي بالآيات البينات الدالة على رسالته وصدقه وبالذي قلتم يعني والذي قلتم دون البينات التي جاءوا بها بدليل أنه قدم قوله
بالبينات فدل هذا على أن ما قالوه وإن كان آية لكنه دون البينات التي جاءوا بها لأنهم جاءوا بأعظم من هذا فمثلا موسى عليه الصلاة والسلام جاء ببينة أعظم من ذلك كان يلقي العصى فتكون حية
ويردها يحملها فتكون عصى كان يدخل يده في جيبه فتخرج بيضاء لكن من غير برص كذلك أيضا موسى عيسى عليه الصلاة والسلام كان يخرج الأموات من القبور أحياء أو يقف على الميز قبل أن يدفن فيحيى
بإذن الله عز وجل يخلق من الطين كائهة الطير بإذن الله فينفخ فيه فيكون طيرا طائرا في قراءة فيكون طيرا فيكون طائرا يعني يكون طيرا طائرا أيضا بالفعل أيما آظم هذا أو أن تنزل نار من
السماء لتأكل قربان الأولى أعلم ولهذا قدمه وبالذي قلتم وهو أن يأتي بغضران تأكله النار فلما قتلتموه قوله فلما أعطفه لما اللام حر جر وما السفهمية ومن قواعد الإملاء أن مال السفهمية إذا
دخل عليها حر جر فإنها تحدف ألفها مثل عم بما لما وغير مما نعم أو كيمة المهم على كل حال إنه إذا دخلت عليها إذا دخل أي حرف جر فلما قتلتموه إن كنتم صادقين في أنكم تقبلون الرسل إذا
جاءوا بهذه الآية وقوله إن كنتم صادقين الجملة شرطية كما رأيتم وهل تحتاج إلى جواب ذهب بعض العلماء إلى أنها لا تحتاج إلى جواب لأن المعنى مفهوم بدونه والجواب إنما يؤتى به ليتمم المعنى
وقال بعضهم بل جوابها محذوف دل عليهم ما قبله وعلى هذا الرأي يكون التقديم إن كنتم صادقين فلما قتلتم نعم وإلى القول الأول ذهب ابن القيم رحمه الله في أن مثل هذا التركيب لا يحتاج إلى
جوابه يستخدم هذه الآية بيان تعنت هؤلاء اليهود الذين ردوا ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من البينات بناءً على ما ادعوه من هذه الآية ومن فوائد هذه الآية أنه ينبغي عند المخاصمة
حام الخصم بما يدعيه ليكون ذلك أبلغ في دحل حجته يؤخذ من حوله قل قد جاءكم رسل من قلبي بالبينات وبالذي قلته لأنه إذا خوص بما يقوله لم يبقى له حجة ومن ذلك مخاصمة شيخ السامن تيمي رحمه
الله للرافضة وأهل التعطيل حيث يخاصمهم بما يقرون به فمثلا الأشائرة أو المعتزلة أهل التعطيل عموما قالوا إن المراد بآيات السفات خلاف الظهر خلاف الظهر لأن العقل يمنع من الأخذ بظاهرها
فقالت الفلاسفة أهل التخيل المراد بنصوص المعاد خلاف الظهر لامتناع القول بظاهرها لأنه ما في بعث ولا فيه رب ولا فيه جنة ولا فيه نار فبماذا رد عليهم أهل التعطيل أهل التعطيل يقرون
بالبعث واليوم الآخر قالوا إن كلامكم هذا غير مقبول بل البعث حق واقع وذلك لأننا علمنا أن الرسل جاءت به وأن الشبهة المانعة منه فاسدة الشبهة المانعة هي قول القائل ميحي الإعظام وغيران
فلازم القول بثبوته نحن نقول لهم أيضا آيات الصفات علمنا بأن الرسل جاءوا بها وقد علمنا فساد الشبهة المانعة منه فوجب إثباتها بل قال الشيخ السلام رحمه الله إن نصوص الصفات في الكتاب
والسنة أكثر بكثير من نصوص المعاد لأنك لا تكاد تجد آية في التابع الله إلا وجدت فيها اسماً من أسماء الله أو صفة من صفاته فالمهم أن إفقام الخصم بفجته أنكى وأقوى في خصم أي في أننا
نخصمه ولا يستطيع أن يجادل بعد ذلك ومن فائد هذه الآية أن الرسل عليه الصلاة والسلام جاءوا بالبينات الدالة على الأساسي ولا بد من هذا عقلا كما هو واقع شرع لماذا جماعة لأنه لو جاء رسول
من البشر يقول أنا رسول الله إليكم أدعوكم إلى كذا وأمنعكم من كذا ومن خالفني قاتلته هل يقبل منه ذلك لا يقبل إلا ببينة تشهد لما قال ولهذا جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ما
من نبي أو قال من رسول يرسله الله عز وجل إلا آتاه من الآيات ما يؤمن على مثله البشر وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة فقال ما من رسول
إلا آتاه الله ما على مثله يؤمن البشر وهذا لا بد منه إذ لا يقبل أحد أن يأتي شخص ويقول أنا رسول الله إليكم افعلوا كذا واتفقوا كذا وإن لم تفعلوا فإني مقاتلكم إلا ببيع ومن فوائد العادة
الكريمة إقامة الحجة على هؤلاء الذين ادعوا هذه الدعوة لأنهم قتلوا الأنبياء الذين جاءوا بما قالوا ثم قال الله تعالى مسليا لرسوله صلى الله عليه وسلم قل نعم فإن كذبوك فقد كذب رسول من
قبلك جاءوا بالبجنات والزبر والكتاب المنين فيها قراءة وبالزبر والكتاب المنين يقول عز وجل فإن كذبوك عن خطاب لخصوص الله وسلم والفاعل قريش وأهل الكتاب كل من كذب رسول فقد كذب رسول هذه
فقد ألفا واقعتهم في جواب الشرط لأنه مقرون بقد وقالوا كذب رسول في آية أخرى فقد كذبت رسول فلماذا جاء التذكير والتعنيذ نقول لأن رسول جم تكسير وجمع التكسير يجوز فيه ثبوت التاء وحدفها
قال ابن مالك رحمه الله والتاء مع جمع سوى السالم من مذكر كالتاء مع إحدى اللبن التاء مع جمع سوى السالم من مذكر كالتاء مع إحدى اللبن اللبن إحدها لبنة فاللبنة تذكر وتؤنث وجميع الجموع
تذكر وتؤنث ما عاد جمع المذكر السالم على رأيب مالك ويضاف إليها على رأيب الهشام جمع المؤنث السالم ويقابله من قال بأن جميع الجموع يجوز تذكيرها وتأنيثها حتى السالم من مذكر أو مؤنث ومنه
قول الزمخشري يرد به على أعدائه يقول لا أبالي بجمعهم كل جمع مؤنث المؤنث لا يقابل عجاب الشهر غوظ كل جمع مؤنث والذي أظهر والله أعلم أن الرأي الصحيح رأي ابن الشام أن السالم من الجمع
المذكر يجب تذكيره ومن الجمع المؤنث يجب تأنيثه أما جمع التكسير في التذكير والتأنيث هنا فقد كذب وفي آت أخرى فقد كذبت نعم وقال رسل من قبلك الرسول كما مر علينا كثيرا هو الذي أوحي إليه
بالشر وأمعه بتبليغ هؤلاء الرسل جاءوا بالبينات جملة جاءوا بالبينات يجوز أن تكون صفة لرسل ويجوز أن تكون حالا أما جواز أن تكون صفة فظاهرة لأن رسل منكر فالذي يأتي بعدها هو صفة وأما
جوازوا كونها حالا مع أن الذي قبلها منكى فلأن هذه النكرة وصفت وإذا وصفت النكرة جاز وقوع الحال منها لأنها إذا وصفت تخصصت نعم جاءوا بالبينات البينات هي الآيات البينات الشرعية والكونية
فالآيات الشرعية هي الكتب التي جاءوا بها والآيات الكونية هي ما يسمى بالمعتزات الحصية والزبر جمعوا زبور والمراد به ما اجتمل على المواعد والزواجر هذا الزبر ولهذا كان الزبور الذي أوتيه
داود أكثرهم مواعد وزواجر والكتاب المنيد الكتاب بمعنى المكتوب والمنير بمعنى المنيد للظلمات وهذا العطف قلوه بالزبر والزبر والكتاب المنير هذا من باب عط الصفة على الصفة الأخرى لأن
الزبر تتضمن الكتاب المنير وعطف الصفات بعضها لبعض موجود في القرآن ومنه قوله تعالى سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوه والذي قدر فهدى والذي أخرج المرعى فقوله والذي قدر هذا من باب عطف
الصفات والذي أخرج أيضا من باب عطف الصفات فالتغاير هنا تغاير صفة وعيس التغاير ردات في هذه الآية من الفوائد تسلية الرسول عليه الصلاة والسلام ويتفرع عليها أن يتسل الإنسان في كل ما
أصاب غيره فمثلا الآمر بالمعروف النهي عن المنكر يؤذى فليتسل بعذية غيره لأن الإنسان هذا عالم أن غيرهم تصيبهم مثل ما وصيبه به لا شك أنه ينسى الكسر كما قالت الخنسة ترثي أخاها صخرا تقول
ولولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفس وما يبكون مثل آخي ولكن وسل النفس عنه بالتأس الشاهدنا قولها وسل النفس عنه بالتأس فالإنسان إذا نظر يمين وشمالا وإذا هذا مصاب بعقله وهذا
مصاب ببدنه وهذا مصاب بأهله وهذا مصاب بماله يتسلل كذلك الرسول عليه الصلاة والسلام إذا قال الله له قد كذب الرسل من قبلك لا شك أنه تهون عليه المصيبة وأنه يتسلل بذلك لأنه بشر يلحقه من
أحكام بشرية ما يلحق غيره ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الرسل عليه الصلاة والسلام يؤذون بالتكذيب ولا أظن أن شيئا أشق على النفس من التكذيب في من جاء بالصدق أليس كذلك الإنسان يتكاد
يتقطع إذا أخبر بشيء صدق ثم قيل لو كذبت فكيف وهم من عند الله عز وجل مؤيدون بآياته يكذبون لا شك أنها شديدة عليهم ولكنهم يصبرون عليهم كما قال تعالى وَلَقَدْ كُذِّبَ ثُرْسُلُمْ مِنْ
قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا يعني وعلى ما أوه أو مع طوف على كذبت أي وحصل لهم الأدية أيضا فصبروا على ما كذبوا ودوا حتى أتى النصر من فوائد هذه الآية الكريمة
وانظروا على الاستفاد منها أن الرسول عليه الصلاة والسلام آخر رسول هل يمكن الاستفاد يمكن ولكنه ضعيف لأنك لو قلت مثلا زارني رجل قبلك أو من قبلك هل معناه أنه لا يزور أحد بعدها؟
لا فالظاهر أنها لا تفيد طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الرسل لا بد أن يؤيدوا بالبينات لقوله جاءوا بالبينات ومن فوائدها أيضا أن الرسل السابقين كلهم جاءوا بكتاب ما من رسول إلا
ومعه كتاب ويؤيد هذا قوله تعالى لقد أرسلنا رسولنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقصد وذلك لأنه لا بد لكل رسول من شريعة والشريعة لماذا تقوم تقوم بما يكتب سواء
نزلت وحيا ثم كتبت أو نزلت مكتوبة كالتوراة فإن الله كتبها بيده وأنزلها عز وجل ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الكتب السابقة ككتابنا كلها تنيل الطريق لمن أراد المسيح ولكن أعظمها إنارة
هو هذا القرآن الكريم ولهذا كان مهيمن على ما سبقه من الكتب كل الكتب للسبقة من سوحت به ثم قال تعالى كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة إلى آخر كل نفس كل من سيق العموم
والنفس قد يراد بها الروح وقد يراد بها البدن بالروح وكلاهما صحيح فالموت يذوقه البدن وتذوقه روح وقوله ذائقة الموت أي ذائقة طعمة أي لا بد أن تموت ولكن الله عبر بالذوق لأنه أبلغ في
الحصول لأن الذوق يحصل به حق اليقين وقد قسم العلماء اليقين إلى ثالث درجات علم وعين وحق فالعلم بالخبر والعين بالمشاهدة والحق بالذوق فإذا قال لك القائل هذه تفاحة وقد أخفاها في كيس
والقائل صدوق فبما لا تسمي هذا تسميه بعلم اليقين فإذا كشفها فهو عين اليقين فإذا أكلها المخبر فهو حق اليقين ولهذا عبر عز وجل بالذائقة لأن الموت حق لا بد لكل حي من موت إلا الحي القيوم
عز وجل وقوله كل نفس هل المراد من بني آدم ومن الجن ممن على الأرض بحيث نقول إن الملائكة لا يمثون الجواب لا كل أحد يموت ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله
ذكر العلماء أنه يستثنى من هذا ممن لا يموت وممن خلق للبقاء يستثنى الولدان الذين في الجنة والحور الذين في الجنة أو اللات في الجنة فإنهم خلقوا للبقاء فلا يموتون أما الملائكة وجميع
الخلق فإنهم يموتون وقوله وإنما توفون أجوركم يوم القيامة هذه حصر يعني لا توفون أجوركم إلا يوم القيامة والمراد بالتوفية هنا توفية الكمال وإلا فإن الإنسان قد يوفى أجره في الدنيا
ويدخله أيضا زيادة على ذلك والكافر أيضا ربما يوفى أجره في الدنيا أي ما عمل من خير فإنه يطعم به في الدنيا لكن في الآخرة ليس له خلال وقولوا وإنما توفى موجودكما من القيامة بعد قول كل
نفس ذائغة الموت قد يشعر بأن المراد يوم القيامة هنا ما هو أعم من القيامة الكبرى فيشمل القيامة الصغرى التي تكون لكل موجودة من دعوات النفوس قال فمن زح سيحة عن النار وأدخل الجنة فقد
فاس زح سيحة أي جفع ببطء وذلك لأن النار أعاذا الله وأيكم منها محفوفة بالشهوات والشهوات تميل إليها النفوس فلا يكاد الإنسان ينصرف عن هذه الشهوات إلا بزح سيحة لأنه مريد لأنه مقبل عليها
بقوة ولهذا قال زح سيحة عن النار أي دفئ عنها بمشقة وشدة وأدخل الجنة فقد فاز لأنه نجأ من المرهوب وحصب على المطلوب وما الحياة الدنيا إلا متاع الغروب ما هذه نافية ولم تعمل عمل ليس
لأنها لأن النفي انتقض وإذا انتقض النفي بطل عمل كما قال ابن مالك مع بقى النفي فإن كان إن انتقض فهي مهمة وقولها الحياة الدنيا وصفها بالدنيا لوجهه الوجه الأول لدنوها زمنا والوجه
الثاني لدنوها قدرا أما دنوها زمنا فظاهر لأنها قبل الآخر وأما دنوها قدرا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لموضع صوت أحدهم في الجنة خير من الدنيا وما فيها موضع الصوت لنقول إنه متر
خير من الدنيا وما فيها من الدنيا ليس الدنيا التي أنت فيها وليس الدنيا كالخاصة بك أنت بل الدنيا من أولها إلى آخرها إذن فالحياة هذه بالنسبة للآخرة دنيئة ودانية من الدنو وهو الانحطاب
وقول إلا متعره أي إلا متعه تغر صاحبه وتخدعهم وكم من أناس زينت لهم الدنيا فانخدعوا بها وكان مآلهم إلى السحيق والعياء بالله لأنهم اتروا بها في هذه الآية الكريمة عدة فواهد أولا أن
الموت حق لا بد منه لقوله كل نفس ذائقة الموت ومن الفواهد حث الإنسان على المبادرة في العمل الصالح لأنه إذا كان مية ولا محالة وهو لا يدري متى يموت فإن العقل كالشرح يقتضي أن يبادر ولسي
ما في قضاء الواجبات والتخلي عن المظالم لا تهمل لا تؤخر فإن التأخير له آفات كثيرا ما يقول الإنسان أنا سأفعل هذا غدا ولكن يتهاون ثم يأتي غد وما بعده ويرضي عليه وقت ومن فائد هذه الآية
الكريمة أن كمال الأجر إنما يكون يوم القيامة تقوله وإنما توفون أجورا والتوفية تقترن أن هناك شيء ثابت يزاد وهو كذلك فإن الإنسان قد يثاب في الدنيا على عمله ولا سيما الإحسان إلى الخلق
وقضاء حوائجهم لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه وقال من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فائد هذه الآية إثبات يوم
القيامة لقوله يوم القيامة وسمي يوم القيامة عبد الرحمن لماذا لأنه يقوم فيه الناس رب العالمين هذا واحد لا داخله عبد الله ويقوم الأشهار القص يقام فيه القص طيب وأدلة هذا معروفة قال
الله تعالى يوم يقوم الناس لرب العالمين وقال تعالى إن لننصر رسلنا والذين آمنوا في هذا الدنيا ويوم يقوموا الأشهاد وقال سبحانه وتعالى ونضع الموازين القصة اليوم القيام ومن فوائد هذه
الآية أنه لا يكمل الفوز إلا بأمره أن نزحسع نسان النار وأن ندخل الجنة ومعلوم أن من سحزها عن النار فلا بد أن يدخل الجنة لأنه ليس في الآخرة إلا داران فقط إما النار وإما الجنة وقد بين
النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح ما يحصل به هذا الثواب العظيم سحزها عن النار ويدخل الجنة ويدخل الجنة فقال من أحب أن يزحزها عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن
بالله واليوم الآخر وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه فذكر حق الله وحق العباد فمن وجد من نفسه هذين رصفين الإيمان بالله والإيمان الآخر وأنه يأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه
فليبشر بها ومن فائد هذه الآية أنها تذل على أن الله لا يرى في الجنة صح ما فيه لا نفي ولا إثبات ولكن الزمخ شريع في تفسيره قال أي فوز أعظم من أن يزحزح الإنسان عن النار ويدخل الجنة أي
فوز أعظم نعم ويريد بذلك نفي الروح فنقول له إذا دخل الإنسان الجنة فإنه سيرى ربه ويكون رؤيته لله عز وجل أعظم النعيم فلس في الآية ما يدل على نفل رؤية طلاقا وإذا لم يكن فيها دليل على
نفل رؤية فإن هناك نصوصا من القرآن والسنة تدل على فعوة الرؤية والمؤمن هو الذي لا يتتبع المتشابه من القرآن يتتبع المحكم ويحمل عليه المتشابه ومن فائد الآية التزهيد في الدنيا لقوله ومن
حياة الدنيا إلا متى الهرور ومن فائدها أنه يجب على الإنسان الحضر من مقبة الدنيا وغرورها ولهذا تبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال والله ما الفقر أخشى عليكم وإنما أخشى أن تفتح
الدنيا عليكم فتتنافسوها كما تنافسها من قبلكم فتولككم كما أهلكتهم وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام أن هذا هو الخوف وانظروا الآن لما فتحت الدنيا على الناس ماذا حصل حصل الهلاك حتى
الذين لم تفتح عليهم إذا سنعوا الفتحة عليهم هلكم أيها الإخوة وبنهاية هذه المادة نودعكم ونلقاكم إن شاء الله في إصلاقات قادمة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في
عنيزة رقم الهاتف والفاكس 06-364 خمسة ثمانية ثمانية صدر ورقم صندوق البريد اثنان وخمسمائة وألف