تفسير الآية (179) إلى نهاية الآية (181) . مناقشة وفوائد الآية (179)و فوائد الآية (180) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيها الأخوة هذا هو الشريط الخامس والخمسون من تفسير سورة آل عمران فحدث المشبه به ورمز إليه بشيء من لوازنه الله ما عنده معلم بلاء زكي شبه الكفر بالصلعة التي تباع وتشترى وحدث المشبه به لكن رمز إليه بشيء من لوازن وهو الشرق طيب هذا على أنها مكنية على أنها تصريحية تبعية التصريحية تبعية معناه أنها تجرى الاستعارة بالفعل أو باسم الفاعل يعني بشيء مشتق فهنا اشتروا بمعنى اختاروا فشبه على اختيار بالشراء ثم اشتق من لفظ الشراء اشتروا على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية عرفتم نعم اتركوها ماذا ما قام أنا ظننت فيه دراسة سابقة طيب في قوله تعالى وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لَأَنْكُسِهُمْ اشكال نحوه خالد أنه رفع خير نعم خبر عنه أين اسمها الاسم النصر الماء طيب هل الكتابة هنا في المصحب القواعد المعروفة الآن غيرت الجارية على القواعد القاعد المعروف الآن عن نفس الأمن عن ما لأنها سم منصور وهناك تابتها كأنها أداف حصل يا عسل طيب ما معنى الإملاء إنما نهني له أم لا له إنما نهني له اللام في قوله تعالى يزداد إثما آدم زكريا هل هي للتعليم أو للعاقبة يعني أن الله أمهلهم من أجهزيات الإثم فيكون الله تعالى قد أراد مهم شر فهد يعني باعتبار فعل الله يجوز أن يجعلها التعليم وباعتبار فعلهم ما هم عليه تكون للعاقبة ولابد لأنهم لا يحبون أن تطول أعمارهم لأجل نزال وإثمن لكن الله عز وجل قد يحب ذلك الحكمة التقضيها أضنتين من الفوائد من الفوائد قال الله تفارق وتعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه ما كان الله ليذر ما نافية وكان فعل ماضي ناقص واللام يسمونها يسمونها لام الجهود يعني لام النفل وهي التي تأتي بعد كون ممفي إما ما كان وإما لم يكن مثالها في ما كان هذه الآية ما كان الله ليذر ومثالها في لم يكن الله ليغفر لهم وسميت لما الجهود والجهود هو النفي لأنها واقعة في سياق النفي أين النفي لم يكن أو ما كان وهي تنصب الفعل المضارئ إما بنفسها كما هو اختيار الكوفي أو بأن مغمرة وجوبا كما هو اختيار البصر وقول ما كان الله يعني أن هذا ممتنئ غاية الامتناء إذا جاء مثل هذا التابير في القرآن فإنه يعني الامتناء أنه ممتنئ على الله عز وجل غاية الامتناء أن يفعل كذا وهذا الامتناء ليس امتناء لعدل القدرة عليه فهو قادر لكنه امتناء شرعي أي يمتنع بحسب ما تقضيه حكمته أن يترك المؤمنين على ما هم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وقول ليذر أي ليترك وقولها المؤمنين يعني الذين آمنوا بالله على ما هم عليه بدون تمييز بين الخبيث والطيب هذا مستحيل على الله وقول على ما أنتم عليه أي من غير بيان وذلك لأن المجتمع النبوي في أهد النبي صلى الله عليه وسلم خليط بين المنافقين الخلص والكافرين الخلص والمنافقين أما الكافرون الخلص فهم متميزون بماذا بإعلانهم بالكفر وتصريحهم به ولا يخفى ولا تخفى حالهم على أحد وأما المؤمنون الخلص فكذلك أمرهم واضحاً ظاهر يبقى الآن الاشتباه بين المؤمن الخالص يناصر بين المؤمن الخالص وبين المنافق لأن المنافقين يظهرون الإيمان وأنهم معهم إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنوا فإذن يحتاج أن يميز الله عز وجل بين الخبيث والطي ولهذا قال على ما أنتم عليه يعني من الخفاء والشكال حتى يميز الخبيث من الطيب يميز بمعنى يفصل يعني يفصل بين الخبيث والطيب بما يخبع به عز وجل فإذا كان أمو كذلك قال وما كان الله ليطلعكم على الغيب يعني وما كان الله ليطلعكم على الغيب في تمييز الطيب من الخبيث فأنتم لا تعلمون ما في صدوره أي ما في صدور هؤلاء القبثاء المنافقية لأنكم لا تعلموا الغيب والله عز وجل ما كان ليطلعكم على الغيب وهذه الآية مقيدة بآية الجل عالم الغيب فلا يضع على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسأل بين يديهم الخفير رسل هذه الآية تشبه أنا أقول رصدا أقول هذه الآية تشبه تماما آية الجل ولهذا قال ولكن الله يجتب من قصره من يشاه هذا الاستدراك على قوله وما كان الله ليطلعكم على الغيب فإن هذا الحطاب عام حتى النبي عليه الصلاة والسلام ولكن استدراك فقال ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء يجتبي يعني يختار من رسله من يشاء فيطلعه على الغيب الذي يريد أن يطلعه عليه كما قال عالم الغيب فلا يذهب على عيبه أحدا إلا من ارتضى من رسوله ولكن الله يسبب من رسله من يشاء طيب الآن هذه القطعة والجملة من الآية تصولنا حال المجتمع النبوي في عهد النبي عليه الصلاة والسلام أن فيهم أناسا يخفى أمرهم يخفى أمرهم فبين الله عز وجل أن هؤلاء الناس الذين يخفى أمرهم لا بد أن يفسر الله بينه وبين المؤمنين بالعلامات التي يظهرها ولا يكون هذا بإطلاعكم على الغيب لأن الله عز وجل لا يطلع أحدا على الغيب إلا من السلام الرسول ويكون هذا عن طريق من اطلعنا على ما في قلوب هؤلاء عن طريق الوحي وإلى هذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم عددا من المنافقين لحذيفة بن اليمان الذي كان يلقب بصاحب السر السرنب عليه الصلاة والسلام الشباب الآن الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام أسر إلى حليثة بس لأسماء رجال من أمنا فيه ولم يسر إلى أبي بكر ولا إلى عمر ولا إلى من هو أفضل من أبي حليثة أفضل من حليثة وهذه تذكرنا بقاعدة ذكرها من قيمة من يونية مرت علينا قريبا ما هي؟ نعم أن الخصيصة بفضيلة معينة لا تستلزم الفضل المطلق وأن الفضل نوعان مطلق ومقيم فهنا لا شك أن حذيفة رضي الله عنه امتاز عن الصحابة لما أخبره به النبي عليه الصلاة والسلام من هؤلاء المنافقين لكنه لا يلزم من هذا أن يكون أفضل من من له الفضل المطلق عليه كأبي بك وعمر وما أشبههم المهم أننا لا نعلم عما في قلوب هؤلاء ولكن الله يميزهم بما يطلع عليه نبيه صلى الله عليه وسلم ولهذا قال ولكن الله يجتبه من رسله من يشاء طيب ومن الذي اجتباه من الرسل في عهد النبوة المحمدية من محمد صلى الله عليه وسلم ولا نبي غيره ثم قال فآمنوا بالله ورسله يعني حققوا إيمانه بالله ورسوله وذلك بالتصديق التام والانقياد والإذعان بدون اعتراض لا على القضاء والقدر ولا على الحكم الشرعي آمنوا بالله ورسوله وهكذا حال المؤمن حقا هو الذي ينقاد لأمر الله الكون فيرضى به وينقاد لأمر الله الشرعي فينفذه ويذعن له معانا من قيادة للحكم الكوني يعموا كل أحد سواء طوعا أو كرم فآمنوا بله ورسله جمع رسول ومن المعلوم أن الرسل هم الذين كلفهم الله سبحانه وتعالى بما أوحى إليهم أن يعملوا به ويدعوا إليه ويبلغوا الناس ولهذا كان أصل جنهور العلماء في الرسول أنه من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغ والنبي من أوحي إليه بشرع يتعبد به ولم يكلف أن يبلغه الناس فآدم عليه الصلاة والسلام نبي لكنه ليس رسول ليس عنده أحد نبئ وصار يعمل بحسب ما يوحى إليه واتبعه على ذلك ذرية ولما طال الزمن واختلف الناس احتاجوا للرسالة فأرسل الله إليهم وأول من أرسل إليهم نوح وقول آمنوا بالله ورسله الإيمان بالله يتضمن أربعة عمور الإيمان بوجوده والإيمان بربويته والإيمان بألوهيته والإيمان بأسمائه وصفاته لا بد من هذا كله فمن نقص شيئا منها فإنه لم يؤمن بالله حقيقه الإيمان بإيش؟ بربويته ألوهيته أسمائه وأسرائه الإيمان بالرسل يتضمن تصديقهم فيما جاءوا به من الوحيد ويتضمن التعبد لله بشريعتهم على من ألزموا باتباعه ومن المعلوم أنه بعد بيث الرسول عليه الصلاة والسلام لم يلزم الخلق إلا باتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم فإن شريعته نسقت جميع الأديان إذن كيف نؤمن بعيسى مثلا؟ نؤمن بأنه رسول الله حقا وأن الله أنزل إليه كتاب وأنه صادق فيما جاء بهم الرسالة وأما شرعه فلسنا مؤمورين باتباعه نحن مؤمورون بالإيمان به فقط قال وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ إِنْ تُؤْمِنُوا بِقُلُوبِكُمْ وَتَتَّقُوا بِجَوَارِحِكُمْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ الإيمان بالقلب هو الإقرار المتضمن للقبول والإذعان هذا الإيمان بالقلب التقوى اتخاذ وقاية من عذاب الله عز وجل وذلك بفعل أوامره واجتناب نواهيه وهذا أجمع ما قيل في التقوى ولكن يعلم أن التقوى قد تقرن بالبر وقد تقرن بالإحسان وإن تحسن وجد التقوى قد تقرن بالإصلاح فإذا قرنت بمثل هذا تفسر بأن المراد بها تقوى المحارم يعني اجتناب محارم الله أما إذا أطلقت فإنها تشمل الأوامر والنواي وهذا كثير من الأسماء إذا قرن مع غيره صار له معنى وإذا وحد صار له معنى لكن أي ما أشمل وأعم إذا قرن أو إذا أفرد إذا أفرد لأنه إذا قرن مع غيره فإن هذا الذي قلنا معه سيأخذ جانباً كبيراً من المعنى قال وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم ألف هنا واقعة في جواب الشرط لربط الجملة الجوابية بالجملة الشرطية الفعلية وإنما قلت بالفاء لأن الجواب وقع جملة اسمية وقد أنشدناكم بيتاً في هذا الموضوع فمن يحفظه؟ فؤاد وبما وقد طيب أعيدها من مرحل ثانية ونطلب من الإخوة الجدد بعد أن أعيدها مرتين أن يتلوه عليه اسمية طلبية وبجامل وبما وقد وبلن وبالتنفيس ما أخذت من قوة أشرف هبد نقول لما سمعه من قبل وبلن وبالتنفيذ ما سمعته من قبل اقرأ وبجامل وبما وقد وبلن وبالتنفيذ طيب ما سمعته من قبل يا الظهنة سمعت اي يا الهقر طيب خلاص يعني من هذا السبع الجمل إذا وقع الجواب للشرط فيجب أن تقترن به الفعل وقوله أجر يعني ثوابا وسمى الله الثواب أجرا من باب التكرم والتفضل كأننا نحن مستأجرين أدينا العمل فنطالب بالأجر مع أن الحق لله علينا لكنه عز وجل أوجب على نفسه أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تابا بعده وأصلح فأنه أفور رحيم طيب إذن نقول الأجر هنا إيش؟ الثواب وسمى الله ذلك أجرا تفضلا منه كأننا أجراء قمنا بالعمل فنطالب بالأجراء وهذا كقوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضعفه له فهل الله فقير حتى نقرضه؟ كلا ولكن هذا من باب إظهار الالتزام الله عز وجل بالوفاء لعبده إذا أوفى بعهده وأوفى بعهده أوفى بعهده وقول عظيم هذا وصف من الله عز وجل لهذا الأجر والوصف بالعظم من العظيم يدل على عظمه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث حديث الدعاء الذي علمه أبا بكر رضي الله عنه قال فاغفر لي مغفرة إيش من عندك أضافها إلى عندية الله عز وجل ثم قال ناك الفوائدة نعم يقول الله عز وجل ما كان الله إلى آخر يستفاد من هذه الآية الكريمة الفوائدة منها أن الله عز وجل لا بد أن نميز الخبيث من الطيب لقوله ما كان الله يذر المبين على ما أنتم عليه فإن قال القائل بماذا يحصل الميز قلني أحصل بالوحي في عهد النبوة يحصل بالقرائن في غير عهد النبوة وفي عهد النبوة أيضا فإن القرائن قد تبين الخبيث من الطيب بحيث نلاحظ عماله وننظر كيف يسير وكيف يأمل فيتبين أن أخفته من طيب ومن فوائد هذه الآية بيان رحمة الله عز وجل بعباده حيث لا يتركهم هكذا يشتبه بعضهم ببعض بل لا بد من ميز هذا عن هذا ومن فوائدها بيان الحكمة حكمة الله عز وجل في أفعاله ومشروعاتها لقوج ما كان الله ليذرموا من أعدامهم حتى يميز الخبيث من الطي ومن فائدها لمقسام الناس إلى خبيث وطي لقول حتى يميز الخبيث من الطي وهذا كقول هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ولم نذكر قسما ثالثا وقال تعالى في سورة غود فمنهم شقي وسريف ولم نذكر قسما ثالثا ففي العمل قسم الله الناس إلى قسمين وفي الجزاء أيضا قسمهم إلى قسمين فإذا قال قائل أليس في هذا دليل على مذهب الخوارج الذين يقولون إن الناس إما مؤمن أو كافر ولا يمكن لأحد أن يجمع بين الإيمان والكفر فالجواب أنه قال ليس به دليل لمذهبه لأن المؤمن إذا لم يفعل ما يخرج به من الإيمان فإنه لا يستق عليه وصف الخبيث على سبيل الإطلاق بل هو من قسم الطيب لكن فيه خبث وهذا الطيب غلب على خبثه كما أن الكافر أيضا الكافر وإن فعل ما يحمج عليه كالبر والجود والشجاعة وطلقة الوجه وما أشب ذلك هذه خصال إيمان لكن خبثه أعظم من هذه القصال فهو من قسم الخبثاء ولس من قسم الطيب إذن نقول هؤلاء المعلمون الذين عندهم سبات كفر من أي قسمين من قسم الطيب الذي فيه خبث لكن طيبه يقلب على الخبث والكفار الذي فيه خصال من الطيب من قسم الخبيث لكن الطيب الذي فيهم قد انغمر في جانب الخفث وعلى هذا فلا تقسيم فلس هناك قسم ثالث نعم بل هما قسمان لكن ما غلب عليه أحد الاصطين فهم طيب من فوائد هذه العادة الكريمة أن من ادعى علم الغيب فهو كاذب من يا أخي الثالث وما كان الله ليطلعكم الغيب فمن ادعى علم الغيب فهو كاذب بل هو كافر لقوله تعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله ولأنه إذا ادعى عن الغيب فقد كذب المضمون قوله وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن ما المراد بالغيب المراد بالغيب ما غاب غيبا مطلقا وذلك الذي يكون في المستقبل أما الشيء الحاضر ولكنه غايب عن ناس دون أناس فهذا قد يطلع على الإنسان وإن لم يشاهده بخبر الجن الجن يسيحون في الأرض يذهبون شمالا ويمينا وهم سريعوا التصرف فربما يسعون في الأرض ثم يخبرون أولياء بما شاهدوا في أراضي بعيدة فيكون هذا غيبا غيبا حقيقيا أو غيبا إضافيا إضافيا ومان إضافي يعني بالإضافة إلى قوم دون قوم فالذين شاهدون ليس غيباً عندهم والبعيدون عنه هو غيب الآن الذي في الشارع هذا الجمبر المسجد ونحن هنا هو بالنسبة إلينا غيب لا نقلع عليه لكن لو دخل علينا رجل وقال رأيته في الشارع كذا وكذا نقول نحن لم نعلم غيب لكن أفبرنا عن أمر وقع شاهده من أخبرنا به فالمراض بالغيب الذي لا أعلمه إلا الله هو الغيح المقلق وهو الذي يكون في المستقبل فهذا لا يطلع عليه إلا الله فإن قال قائل ألسنا إذا رأينا السماء مثلهمة والرعد والرعد قاصفا والبرق خاطفا ألسنا نتوقع المطر بل فإذا قلنا ستمطر فليس هذا من الغيح بل هذا مبني على قرائم قد يخطئ ظننا وقد يمر الله هذا السحاب يتمزع ولا ينطر لكن هذا حسب ما حسب ما نتوقع ولسنا نقول هذا علم بل هو ظن مبني على قرائم المهم لأن لا يلتبس عليكم الأمر أن الغيب هو الغيب المطلق وهو الذي يقوم في المستقبل أما الغيب الإضافي النسبي فهذا قد يطلع الله عليه من شاء من عباده بواسطة كالجن مثلا الجن يعلمون غير يعلمون ما حصل في الآرض ويخبرون به أولياء يخبرون به أولياء لكن من أولياء الجن أولياء الجن قد يكونون متقين وقد يكونون مجرمين فإن كانت ولاية الجن لهم بسبب الشرك فيهم كالذبائح للجن وما عشب ذلك فهذه ولاية إجرام ولاية إجرام لكن يقول الشيخ الإسلام رحمه الله إن الجن قد يتولون المؤمن لإيمانه يحبونه في الله ويخدمونه في أمره قال وهذا جائز بشرطي ألا تكون وسيلة استخدامهم محرمة وألا يستخدمهم في محرم انتبهوك أن تكون السلام محرم وأن لا استخدمهم في محرم فمثل إذا قالوا لا نخدمك حتى تسجد لنا هذا حرام شرك لا نستخدمك حتى تدخل فرانا السجد هذا حرام لكنه ليس بشيء يعني خدموا بدون شرك بدون حرام لكن استخدمه في شيء محر فقال لهم مثلا اذهبوا إلى فلان فأرجفوا بإبله حتى تهرب وتشرب حرام نعم اذهبوا إلى فلان فآدوه روّعوه في بيته روّعوه في سوقه هذا أيضا حرام ولا يجوث فلو قال قائل إن استخدامهم حرام بكل حال لأن الله تعالى يقول ويوم يعشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرت من الإنس وقال أولياؤه من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلا الذي أجلت لنا قال منار متواكم خالدنا فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم علي وهذا يدل على أن استمتاع الإنسي بالجن محرم بكل حال فالجواب على ذلك أن نقول اقرأ لا تلت بعدها حيث قال وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون فهذا الاستمتاع استمتاع في ظلم ولا شك أمير الحرام أما إذا كان استمتاعا بما ينفع وخلى من المحرم في طريقه أو في استخدامه فإن هذا لا بأس به نعم أسباب أين أسباب أما أن النبي وقصوك هل أمبي أو أصوك بعضهم يقولون هم أولاد عقوب فيها خلاف فقروا به يوم الآمة ولله ميرات السماوات والأرض والله بما تعملون قبير لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعديد ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيثة من الطيب ماذا يسمي اللام نحاة العلماء لام الجحول وما هو الجحول لا ايش ايش لا النفي الجحول هنا بمعنى النفي وضابطها أن تاتي بعد كون منفي طيب وما معناها خالد إذا قل ما كان لكذا ما كان الله لكذا معناها أن يمتنع غاية الامتناء أن يفعل الله هذا الشيء وقوله لياذر المؤمنين معنى لياذر على المؤمنين على ما أنتم عليه وش معنى أن يتركهم على ما أنتم عليه يقول حتى على اشتباههم بين المنافق والمؤمن الخالص حتى يبين الخبيث من الطيب طيب قوله ما كان الله ليطرعكم من الغيب ياسد ما صلتها لما قبلها استدراك المعنى يعني ليطرعكم على ما في قلوبهم من النفاق أو غيره طيب إذن ما في استدراك ما كان الله ليذر الممين على ما تماله لا نقص وما كان الله ليطرعكم من الغيب نعم تالي يعني وما كان الله ليطلعكم على الغيب فيخبركم بما يتميز به هذا عن هذا طيب قوله ولكن الله يجتبين من رسل الميشان أو استدراء لكن الاستدراء طيب المعنى فيطلعكم على غيب بواسطة الرسل طيب الفراصة أن الله عز وجل بيّن بهذه الآية أن الله لن يترك المجتمع الإسلامي في حيرة وشك بل لا بد أن يميز يميز أن يفصل الخبيث من الطيب بذكر الأوصاف التي تنطبق على هذا وهذا ولا يكون هذا بأن يطلعكم أن يطلع كل واحد منكم على الغيب ولكن عن طريق الرسل طيب قوله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجل عظيم يقرن الله بين الإيمان والتقوى كثيرا فبما لنفس الإيمان إذا أقري مع التقوى نعم عمل جواله إذن يكون الإيمان بالقلب والتقوى للجوال ثم قال عز وجل أخذنا الفوائد أظهر نعم ما كملنا إيش أخذنا الله وشو صنع نعم ضارنا كملناها إيش وش اللعنة أن كاتب شي إي لا لا هذه هذه فلأت اللي قبلها فوائد إيماهد لا رؤوس الأقلام بس لا شفها بس أنها لا بد أن نميز لا ناتفها كلها بس أولا طيب نعم بس نعم طيب ومن فرائد هذه الآية أن الله قد يطلع الخلق على غيب دواسدة رسل لقوله ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء ومن فوائدها أن الرسل من من اجتباهم الله واصطفاهم على الخلق وهذا موجود في القرآن بأن الأنبياء هم الصفوة كما قال تعالى وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيان ومن فوائدها إثبات المشيئة بالله عز وجل في قوله من يشاء ولكننا نقول كل شيء علقه الله بالمشيئة فإنه لا بد أن يكون مقروناً بالحكمة ليست مشيئة مجردة بل لا بد أن تكون مقروناً بالحكمة ودليل ذلك قوله تعالى وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا فقال إن الله كان عَلِيمًا حَكِيمًا إشارة إلى أن مشيئته تتبع علمه وحكمته ومن فوائد هذه الآية وجوب الإيمان بالله ورسله عموما لقوله فآمنوا بالله ورسله وقد بيّن في تفسير كيفية الإيمان بالرسل وأنه يؤمن بأنهم حق وجاءوا من عند الله وهم صادقون أما اتباعهم فوخاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ومن فوائد هذه الآية فضيلة الإيمان والتقوى وأنه يترتب عليهما الأجر العظيم ومن فوائد هذه الآية أيضا بيان منة الله على عباد حيث جعل إثابتهم على العمل بمنزلة الأجل المتقرر لهم كأن شخصا استأجر أجراء وأعطاهم أجرهم فرضا ولكن من الذي فرض ذلك عليه الذي فرضه هو الله عز وجل من فواهد هذه الآية أيضا إثبات الجزاء وأنه من جنس العمل فكأما أن الإيمان والتقوى يعتبر أمرا عظيما ظاهرا وباطلا فكذلك الأجر كان أجرا عظيم ثم قال عز وجل ولا يحسبن الذين يدخلون بما آتاهم الله من فضله هو خير لهم نعم هو خير له يحسبن فيها ثلاث قراءات ثلاث قراءات الأولى ولا يحسبن والثانية ولا يحسبن والثالثة ولا تحسبن بالخطار وكلها قراءات سبعية يسنن الإنسان يقرأ بهذه أحيانا إلا أنه لا ينبغي أن يقرأ بالقراءة الخارجة عن المصحف أمام العام لأن ذلك قد يوجب فتنة يقول الله عز وجل ولا يحسبا أي لا يظن الذين يبخلون بما أتهم الله والبخل هو المنع البخل هو المنع مع شح ولهذا عدي بالبأ ولم يقل يبخلون ما آتاهم بل قال يبخلون به أن يمنعون مع شح يشحون به وقولوا بما آتاهم أي أعطاهم الله من فضله وفيه إشارة إلى أن هذا البخل في غير موضعه لأنهم بخلوا بشيء ليس من كسبهم ولا من كده بل هو من الله وبخلوا به أن يصرفوه فيما أمرهم الله به وهذا غاية ما يكون من الحمق أن الذي أعطاك وقال أصرفه في كذا تبخل فإن هذا من الحمق البالغ إذ أن الأمر يقتضي أن الذي أعطاك إذا أمرك أن تصرفه في كذا أن أن تصرفه كما لأنه فضل وقول بما يأتهم الله من فضله أي من خير من خيره لأن الفضل في الأصل هو الزيادة فالإنسان قد يعمل أحيانا عملا يؤمل أنه يكسب فيه ألفا فيكسب ألفين أو أكثر من فضل الله عز وجل وقد يخسر وقوله هو خيرا هو خيرا لهم خيرا مفعول ثاني ليحسب والمفعول الأول محذوف تقديره بخ لهم هو خيرا لهم ولا يحسبن الذين يبخلون بخلهم خيرا لهم بل هو شر لهم كما ذكروا عز وجل وقلوا خيرا لهم خير هنا اسم تفضيل فلابد من مفضل ومفضل عليه فما هو المفضل ومفضل عليه المفضل عليه هو البخل يعني هو خيرا لهم من العطاء يعني لا يظنوا أن البخل خير من العطاء فهم يظنون أن البخل أفضل ما أعطى وهذا الظن خطأ هذا ظن خطأ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما نقصت صدقة مما وكم من الإنسان يزداد ماله بالصدقة ولا تنقص الصدقة مالا مع الاحتساء بقوله تعالى وما أنفقت من شيء فهو يخلفه ومعنى يخلف أن يأتي بخالفه يقول عز وجل بل هو شر له شر له من أين من أي شيء من العطى هو شر من العطى والعطى ليس فيه شر لكن الله خاطب هؤلاء بحسب اعتقادهم حيث يظنون أنهم إذا أنفقوا ضاق عليهم الرزق فيقول القائل منهم أنا عندي ألف إذا أنفقت منه مئة نقص وصار تسعمائة فيظنون أن هذا شر فيقول عز وجل إن المنع هو الشر ولهذا قال بال هو شر لهم شر لهم من أي شيء من العطاء فالعطاء خير والمنع شر بل هو شر لهم ثم قال سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة السين يقول علماء النحو إنها للتنفيذ وتفيد التحقيق التنفيذ معناه فصول الشيء عن قرب والتحقيق واضح يعني أن كلمة سيطوّقون أبلغ في التحقيق من كلمة يطوّقون لأن السين تبيد التحقيق وتفيد أيضا التنفيذ وهو الشيء عن قرب فتفيد سيطوّقون أن هؤلاء سوف يعاقبون هذه العقوبة حتما وعن قرب عن قرب من أين أخذ الحتمية؟ من السين الدالة على تحق الوقوع وأخذنا القرب لأن التنفيذ الذي تدل على السيد معناه القرب فإذا قال قائل إن تحققه معلوم لكن كيف يكون قريبا قلنا إن يوم القيامة قريب قال الله تعالى وما أدريك لعل الساعة تكون قريبا وقال تعالى وما أدريك لعل الساعة قريب فيوم القيامة وإن كان بعيدا في نظر الناس لكنه في الحقيقة قريب وانظر إلى الأيام كيف تنطوي بسرعة حتى تنتهي لتعرف أن يوم القيامة وإن بعد أمده فهو في الحقيقة قريب طيب وقولوا سيطوقون ما بحلو به يوم القيام أي سيجعل ما بحلو به طوقا في أعناقهم والطوق معروف مثل الطوق اللقميس يحيط بالعنق وقد بين النبي عليه الصلاة والسلام كيف يقوم هذا التطوير فقال من آتاه الله مالا فلم يؤدي زكاة مثل له يوم القيامة سجاعا أقرع له زبيبتان يأخذ بالنهزنتين فيقول أنا كنزك أنا مالك قال العلماء السجاع الأقرع هو الذكر من الحيات والأقرأ كثير السم لأن رأسه من كثرة سمه قد تمزق شعره فهو أقرأ وله زبيبتان أي غدتان تشتهان الزبيب قد انتلاتا من السم فيأخذ بالزمتين يعني شفقين كما جاء مفسرا بالحديث ويقول أنا كنزك أنا مالك يقول ذلك توبيخا له فيزداد بذلك حصر هذا هو تفسير الآية الكريمة كما في الصلاة والنبي عليه الصلاة والسلام وقولوا ما بحلوا به يوم القيامة سيقوقون ما بحلوا به يعبر الله تعالى عن الجزائي للعمل نفسه وهو كثير في القرآن الصوت هذه الظهر المخارج كلا هم يقول يخفضون صوتهم ولا يبعدون بسوأ يعبر الله سبحانه وتعالى عن الجزائي للعمل نفسه مثل سوزون ما كانوا يعملون وهنا سيضوقون ما بحلو به وذلك لأن الجزاء من جنس العمل فكأنه هو نعمل نفسه فلهذا يعبر الله عنه كثيرا سيضوقون ما بحلو به يوم القيامة ويوم القيامة هو يوم يؤث الناس وثم يوم القيامة لوجوه أربع أو ثلاثة ثلاثة يقوم الناس فيه لرب العالمين ويقوم فيه الأشهاد ويقوم فيه العدل يقوم نسل رب العالمين كما قال تعالى ألا يظن أولئك أن المبؤثون اليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين وكذلك يقام فيه القسط لقوله ونضع الموازين القسط ليوم القيام والثالث يقام فيه الأشهاد كما قال تعالى إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد فلهذا سمي يوم القيامة يقول ولله ميراء السماوات والأرض لله اللام هائف للاختصاص والجار مجرد الخبر مقدم وتقديمه يفيد الحصر أي أنه له وحده لله وحده والميراء انتقال المال من سابق إلى لاحق كانتقاله من الميت إلى الحي فمن الذي يريد السماوات والأرض ويبقى بعدها هو الله ولهذا قال والله ميراث السماوات والأرض لا يتحول ميراثها إلا إليه وحده عز وجل ومناسبة هذه الجملة لما بعدها واضح وذلك أن الذي يبخل بماله إنما يبخل به ليبقى له فبين الله أنه لن يبقى لماله لا بد أن يموت ويرثه ورثته ثم ورثته يموتون ويرثهم ورثته ثم هكذا إلى أن ينتهي الإرث إلى من؟ إلى الله عز وجل فالمناسبة إذن بين هذه الجملة وما قبلها ظاهرة جدا يعني امنع أولا تنورك سوف تخلف مالك من بعدك ويارثهم وراثتهم ومن ورائهم وراثتهم إلى أن ينتهي الإرث إلى الله عز وجل فتفارق أنت جميع مالك ويقول لمن بعدك وقال والله بما تعملون خبير فيها قراءة تعملون ويعملون وختم الآية بهذا الاسم وهو الخبير واضح مناسب لأن هؤلاء الذين يبخلون بما أعطاهم الله من فضله قد لا يبتلون عليهم الخلق فالإنسان قد يكون عندهم الأمين ولا يعلم الناس عنه ويبخل بزكاتها ولا يعلم عنه فبين الله سبحانه وتعالى أن الله خبير لعملهم والغالب أن من منع الحق في ماله سلط على هلكته في الباطل يعني فتح الأبواب من الباطل يصرف فيها ماله فيكون مانعا لما يجب واقعا فيما يحرم ولهذا هددهم الله بقوله والله خبير بما يعملون طيب في هذه الألمان فوائد الكثيرة تهديد من دخل بما أتاه الله من خضر وسبق لنا أن البخل هو منع الواجب في المال هذا هو البطل الذي يتحدى وتواعد عليه ومن فوائد هذه الآية أن الشيطان قد يغر الإنسان قد يغر فيقول لا تنفق فيهلك مالك مالك من قوله ولا يحسبا من الذين يبخلون بما أعطاهم من فضل هو خيرا له ولا شف أن هذا هو الوقت ودليل ذلك أن الله يحذرنا دائما من هذا الشيطان فيقول لا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الضروب وأول من يغرن بالله هو الشيطان ومن فوائد الآيات الكريمة إقامة اللون والتوريخ على هؤلاء المدينة بحر من أين يؤخذ؟ من قول بما آتاهم الله من توريخ أي كيف يدخلون بشيء ليس من كسبهم ولا من كبهم بل هو من فضل الله فيبخلون به في طاعة الله ومن ثوائد الآية الكريمة أن ما أوتيه الإنسان من علم أو ولد فإنه من الله عز وجل فالولد لا يقول الإنسان أوتيته بسبب أنه تزوجت وأتيت أهلي والعلم لا يقول أوتيته بأن نسأيت فيه والمال كذلك لا يقول أوتيته بأن نسأيت فيه لأن الكل من فضل الله فكوفيقك للسعي في هذا الأمر من فضل الله ثم حصول النتيجة التي كنت ترجوها إيش من فضل الله فكم من الإنسان خذل فلم يسعى وكم من الإنسان سعى ولم يحصل على ثمرة فعصل السعي والثمرة كلها من الله ولهذا قد بما آتهم الله من فضله ومن فوائد هذه الآية الكريمة تحذير الباخرين من البخ لقوله لا يحسن لهم أكثر بما أتاهم الله من فضله وفير لهم بل هو شغل ذلك ومن فوائدها أن الشيطاء أن الإنسان قد يزين له سوء عمله فيظنه حسن فالبخل خلغ سيء وعمل سيء قد يزين للإنسان فيبخل مع أنهم من العمال السيئة والأخلاق السيئة ومن فوائد هذه الآية إثبات العقوبة العظيمة على هؤلاء الباخرين ما هي العقوبة أنهم يطوقون به يوم القيامة حين لا ينفعهم الندم ولا يمكنهم الخلاص ومن فوائدها تحقق وقوع الجزاء لقوله سيطوقون وذلك بواسطة إيش؟ بواسطة السين ومن فائد هذه الآية أيضا إقامة الحجة على أن هذا البخل ليس بنافع أصحاب مأفوظ من قوله ولله ميراث السماوات والأرض فبخلهم لن يخلدهم ولن يخلد المال لهم بل هم سوف يجازون عليه وسوف ينتقل المال منهم إلى ورهدهم ومورهدهم إلى الآخرين حتى ينتهي الأمر إلى الله عز وجل ومن ثوائد هذه الآية إثبات يوم القيامة لقول ما بحلو به يوم القيامة والإيمان بيوم قيامة أحد أركان الإيمان الستة فما هو معروف ولا يتم إيمان عبد حتى يؤمن به فإن وقع منه شفق فيه فإنه لم يتم إيمانه ومن ثوائدها إثبات علم الله عز وجل لقوله بما يعملون خفير بما يعملون تعملون قراءة لأن الخبرة فما قال العلماء هي العلم بإيش ببواطن الأمور ومن المعلومة العلمة ببواطن الأمور عليهم بظواهرها من ذلك ومن فائد هذه الآية الإشارة للسم الله الآخر فإن الله هو الأول والآخر من أية أخر من قوله ولله ميرات السماوات والأرض فإذا كبت يثهو لهما لازم من ذلك أن يكون هو الآخر نعم بس الخطاب والغيبة ما فيه إلا الخطاب والغيبة بس هل هي إلا الخطاب والغيبة أما ما فيه معنا هو هو نعم أشرف من الميز نعم قد يشتري شيء أو قد يضم أن الله مرحب السماة للأرض أنها لم تكن حول نفي أو موضع نفي العالمين ولله لا هي لله لكنها قبل ذلك بيد عملاء ملاكها يتصرفون فيها والمراض الأخير هذا أن أهلها لا يتصرفون فيها اطلاق فمثل ما دام الأموال بيعيديهم فهم يتصرفون فيها حسب ما قولي لهم فيه لكن إذا ماتوا لم يكنوا اقتصرفوا في اطلاق نعم نعم البخل في العلم ما شخص من البخل في النار ننسو إلى العلم يعلمه فكتمه قلت ما تجاء من الله تقرأنا هنا وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَإِنْ قَتَلْتُمُهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَإِنْ كَتَّفُتَ فَقَدْ قُدْتِ بَرُسُلٌ مِنْ قَتُلْتَ فَجَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْزُّرِ وَالْفِتَابِينَ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقال الله تبارك وتعالى وَلَا يَحْسَبَنَّا الْمُدِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا أَتَاهُمُ وَظَاهُمُ فَضْلِهِ هذا متر ملاقص نعم في قوله وَلَا يَحْسَبَنَّا قِرَاءَةً نعم يحسبن ولا تحسبن ولا يحسبن تحسبن نعم يحسبن وتحسبن نعم لا نعم عندي ثلاثة وَلَا يَحْسِبَنَّا وَلَا يَحْسَبَنَّا ولا تحسب عنها لا لا مهن عندك السين الفوقية عندك معم الله هذا بالياح مفتوحة السين ومكسرتها وبالتاء مفتوحة فقط نعم يحسب لك من قاله نعم طيب المهم بالياح بفتح السين وكسبها بالتاء الفتح طيب على قراءة الحطاب لمن كيف للنبي والمؤمنين لو كان المؤمنين قال ولا تحسبون أو للنبي واضح لمن يصفهم الخطاب لأن القرآن الخطاب لجميع الناس أين مفعول تحسب الأول لبن داود مش التقديم بخ لهم خيرا لهم طيب ما مهنى البخل صالح منع ما يجب بذله نعم مع السح طيب إذا ذكر البخل والسح جميعا طيب إذا ذكر جميعا ما المراد من البخل منع ما يجب والسح الطمع في ماء ليس للإنسان طيب من جملة ما أقولنا به يا خالد يعني من الأشياء اللي أقولنا بها مثل منع الزكاة هل تحفظوا بهذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا من آثار الله مالا فلم يؤدي زكاة صلى الله عليه وسلم يوم القيام بشجاع أطرأ له زبيبتان يأخذ به يعني شدقية ويقول طيب ما الفائد من قوله ولله ميرات السموات نعم يعني معناها البخل يبخلون على الشيء يجمعون فبين الله أنهم هم تنبي عليهم وسيرفه بعضا لو أبقوا سيرحلون عنهم طيب بما يعملون خبيع خالد الغامب فيها قراءتها خالد الغامب أنت اسمك آدم ذكرين قراء بما يعملون أقرأ بما تعملون أرفت طيب ما معنى خبير أين ألم بإيش لا لأن الخبرة أخص من العلم السلامة ها الخبير هو العليم ببواطن طيب هنا إشكال في قولي بما يعملون أنا لم أذكره إلا في زمن مضى بعيدا لا لاس عجيب وهو أن المعروف أن تقديم المعمول يفيد الحصر وهنا قدم بما يعملون على خبيل مع أنه متعلقة بها فهل يعني ذلك أنه لا يعلم أو لا يكون خبيرا إلا بما يعملون بناء على هذه القائدة طيب يحيى يحيى الرائع إذنك المالفائدة من أنه يقدم ما يحقه التقديم ما وجه التهديد بما يعملون تهديداً له ومبالغة التهديد لأن لا يقولوا إنه خبير بما يعمل الناس إلا ما نعمل نحن واضح؟ ولهذا في القرآن والله خبير بما تعملون في آيات الأخرى عرفتم جماعة إذن فائدة التقديم المعمول هنا غير الحصر فائدة إيش تهديد هؤلاء وأنه عليم بما يعملون بالأخص وبرينه من بالأول طيب بل في قوله بل هو سأقول لهم إضراب إبطالي هل هناك إضراب غير إبطالي مثل هذه أيضا ما ذا فما هلكم لا في الله أنه راضح ها نعم والله إذا صح حمزة نعم بل ادارك علمهم في الآخر يعني بعض بل هم في شك منها بل هم منها عمود هذه ما هو الثاني طول الأول الثاني مؤكد ويسمى هذا عند النحوين إضرابا انتقاليا طيب وأما الآية الجمعانة فهو طال ثم قال الله تعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا الفائد في ماه لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغلياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء ونطول ذوق وعدر الحريف أولا نتكلم على ما في الآية من الطرعات يقول فيها قراءات سيكتب ما قالوا وقتلهم والأنبياء بغير حق ويقول اللي عندنا الآن سنكتب بالنون ونقول بالنون أيضا وبناء على هذه القراءة تكون ما محولا به وتكون قتل معطوفة على المحول به والمعطوفة المنصور منصور على القراءة الثانية سيكتب ما قالوا تكون ما نائب فاعل مرفوعة نعم مبين على السبب محرف ويقوم قتل معطوفا على مرفوع على نائب فاعل فيقوم بالرفع وعليه يقوم قتلهم مبنيا على قراءة يكتبوا ولا يجب أن تقرأ سنكتبوا ما قالوا وقتلهم لا قتل ما يمكن يرفع إلا إذا قرأنا سيكتب طيب وعلى أنبياء بغير حق ويقول هذا يقول تصارف أي القراءتين أو توافق أي القراءتين سيكتب ولا سنكتب سيكتب ويقول يوقع هذا بحي أما الأنبياء فيها قراءتان الأنبياء والثاني الأنبياء كما في النبيين والنبيئين فعلى قراءة الأنبياء تكون من النبأ الهمس وهو الخبر وعلى قراءة لها تكون من النبوة أو النبوة وهي الافتفاء طيب يقول الله عز وجل لقد سمع الله قول الذين قال أكد الله هذا الخبر بثلاثة مؤكدات الأول القسم المقدر يعني اللام هنا وقعته بجرد قسم والثاني قد والثالث اللام في قوله لقد سمع وإنما أكده سبحانه وتعالى للمبالغة في تهديد هؤلاء وعما نحن المؤمنين فإننا نعلم أنه بمجرد ما يخبرنا عن سيفه مؤكد لكن من أجل تهديد هؤلاء الذين قالوا هذيرنا قالت سمع لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير سمع هنا بمعنى أدرك هذا القول أي سمعه سماع ولا نقول بأذنه لأنه لا يلزم من السماع الأذن بخلاف قولنا استوى العرش فنقول بذلك لأن الله أضاف الفعل إلى نفسه أما هنا ما نقول سمع بأذنه لماذا؟ لأنه لا ينزم من السماء ثبوت الأذن فها هي الأرض يوم القيامة تحدث أخبارها أي تفقد عما فعل الناس عليها أو عما قالوا عليها مع أنه ليس لها أذن الجنود والأيدي والأرج تشهدهم القيامة على الإنسان بما أمره وهي لس لها آثان نتكلم السمع إذن لا يجوز أن نقول إن الله له أذن بناء على أن الله أثبت له السمع لماذا؟ لأنه لا يلزم من السمع ثبوت الأذن طيب إذا قال الطائب ألستم أثبتتم الله عينا نقول ما نقول نعم نقول بلأ ألستم أثبتتم لله عيننا نقول بلى إذا قلنا نعم أنا ما أثبتنا انتبه يا حجاج بلى أثبتنا كيف أثبتنا بطريق أنه يرى من طريق أنه يرى أو من طريق أنه أثبت لنفسه عيني الثاني نعم لو لأن الله أثبت لنفسه عيني ما جازنا أن نثبت العين ولهذا نحن نؤمن بأن الله يتكلم لكن هل نقول بلسان أبدا لا نقول مع أن الله قال نزل به روح الأمين على قلبك بلسان عربي مبين لكننا لا نقول لله لسان ولا نقول لله شهدتين نعم لأن الله لم يثبت ذلك لنفسه ولا يلزم من الكلام اللسان لا يلزم من الكلام ثبوت اللسان بدليل أن الأرض تحدث تحدث أخبار والجلد تشهد ويقول صاحب الجلد لجلده لما سهدت عليه فيقول أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء ولا يقول لي لسان وشفتان إذن لا يجوز أن نثبت لله إيس لسانا ولا شفتين بمجرد ثبوت الكلام واضح؟ كما أنه لا يجوز أن نثبت له أسنانا لأن الأسنان إنما تكون لمن يحتاج إليها لمرة الطعام ولا مثبت له أمهاء وما أشتهداته لأن هذه تستلزم النقص إذ أنها آلاك للأكل والأكل مستحيل على الله عز وجل طيب يعني نقول يسمع وهل يلزم من سمائه بثموت العذن لا لقد سمع الله قولا الذين قالوا إن الله فقيم وهم أناس من اليهود منهم رجل سمة حاص ولكن الله عز وجل في كتابه لا يذكر شيئا خاصا إلا لسبب لا بد من تعيين السحر ولهذا لم يذكر الله عز وجل أحدا باسمه في القرآن إلا رجلا مؤمنا ورجلا كافر فقط من الرجل المؤمن؟ زيد بن حارث فلما قال زيد بن معوطن دموت ما والرجل كافر من هذه الأمة أبو له غيرهم ما ذوك لأن الوص انتبهوا يا أخوان هذا تعليم من الله لنا لأن الوص أفير لعمومه هذه من جهة ومن جهة أخرى أنها قد تتغير حالاً معين يقول بالأول فاسقاً مارداً كافراً ثم يسلم ويتب الله عليه فإذا تاب ولم يكن له اسم أحسن لكن لو ذكر اسمه فقع عارن عليه ولو تاب واضح جماعه طيب الثاني أنه أعم لأن تعليق الحكم بالوسط أعم من تعليقه بالشخص ولهذا إذا علق الحكم بالشخص احتمل الفصوصية احتمل الفصوصية وإذا قلنا بعمومه بعموم الحكم المعلق بالشخص فإنه ليس عموما شموليا ولكنه عموما تمثيلي يعني بطياس كلام واضح طيب لهذا إذن ينبغي لنا في مثل هذه العموة ألا نعين الشخص بعيده حتى ماهلوا أراضينا أن يتكلم على صحيف خبيث فالأولى ألا نعينه نقول مثل قال في بعض الصحيح وإذا ذكرنا الكلام نرث أولاً لأن الصحيفة قد تتغير والثانياً إذا حصرنا إذا حصرنا فقد يفهم السامع أنه لا يوجد سوى هذه الصحيفة نعم لكن إذا عملنا واجعلنا الحكم معلقاً بالوصف سمل غيره أما إذا عينناها فقد يفهم السامع والأسئلة العامة لما يرى الفقيس أن البلاء خاص بهذه الصحيفة مثلاً لا يعرف أن يقيس فإذا جعلنا المسألة معلقة للوسط صارها لأنفر وهذه مسألة يعني القرآن يدل عليها وكذلك السنة السنة أيضا تدل عليها كان رسول عليه الصلاة والسلام لا يقول ما بال فلان يقول هذا يقول ما بال أقوان من أجل الفائدتين التي نشرنا إليهم طيب الذين طاولنا الله فقير ونحن عنيان هؤلاء اليهود وسبب قولهم هذا أن الله قال من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضعق قرضا فرحت له بهذا وجاءت للنبي صلى الله عليه وسلم وقالت يا محمد إن ربك قد افتقر لأنه يضلب القرض منه ناس الله العافية ولم يعلم هؤلاء بلها إن كانوا صادقين فيما ادعوا وهم كاذبون فيما ادعوا حتى قولهم أن الله قد افتقر هم كاذبون ما يعتقدون هذا لكن تنزلا معهم نقول إن الله عز وجل جعل الإنفاق في سبيله له بمنزلة القرض إسعارا للمنفق بأن هذا سوف يجازع بأنه سوف يجازع عليه كما أن المقترض يجب عليه أن يوثمن قرضه فهكذا جعل الله سبحانه وتعالى العمل له بمنزلة القرض تفضلا منه عز وجل وإحسان العباد واليهود لا يستغرب عن نصف الله بي في هذا فهم قالوا يد الله مغلولة فوصفوا ببخل يد الله مغلولة ما ينفع وهم قالوا أن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيها ثم تعب والسراحة يوم السفد ولهذا يجعلون يوم السفد هو يوم الراحل عندهم قاتلهم الله وهم كاذبون في هذا قال الله تبارك وتعالى وَلَقَدْ حَلَقْنِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيْنَهُمَا فِيسْتِعِيَا وَمَا مَسْنُوا مُنْ دُّهُمْ الذين قالوا إن الله فطير وليتهم اقتصر على هذا أقول ليتهم بناء على ما بعده ولا اقتصر وصلوا من الله بهذا الوصل منكم نعلم مناك قالوا ونحن أغنيا فجعلوهم أكمل من الله جعلوا أنفسهم أكمل من الله وهذا غاية ما يكون من وقاح قال الله تعالى سنكتب ما قالوا والإضافة إضافة اكتبه إليه لأن جنوده يكتبون ذلك ودليل هذا قوله تعالى كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين وقوله تعالى وهي أصبح أم يحسبون أنا لا نسمع شرهم ونجواهم بلى نسمى ورسولنا لديهم يكتبون إذن الكتاب هنا كتابة الله عز وجل في يده لا ولكن بملائكته الملائكة تكتب وأضاف كتابة الملائكة إلى نفسه زل وعلا لأنهم يكتبون بأمره وهم جنده كما يقول القائد فعلت كذا والفاعل غيره الفاعله جنود الفاعله مجند فالملك والسلطان يتكلم بالشيء مضيفاً إياه إلى نفسه لأنه حصل بأمره وسلطته إذا سنكتب ما قالوا بملائكتنا والله عز وجل أحياناً مضيف الشيء لنفسه مريداً به الملائكة مثل قوله تعالى فلولا إذا بلغت الحكوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون أقرب إيش بملائكتنا ولهذا قال ولكن لا تبصرون مما يدل على أن القريب في نفس المكان لكننا لا نبصرون وهؤلاء هم الملائكة ومن ذلك أيضا قوله قوله تعالى وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعَلَمُ مَا تُوَسْلِسُ بِهِ نَفْسُهِ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مَنَحَبِ الْوَرِيدِ الراجع فيها أن المراد أقرب إليه بملائكتنا بدليل قوله إذ يتلقى المطلقية عن اليمين وعن الشمال قائد وهذا هو ما حطقه سيه حسامة اليمين رحمه الله في كتابه في موارع من كلامه منها كتابه منها كلامه في شرح حديث النزوح وهو مسهو المتداول يقول سنقف ما قال لمجرد الإطلاع عليه أو للمجازات للمجازات بدليل ما يأتي في آخر الآية قال وقتلهم الأنبياء بغير حق ذكر قتل الأنبياء بغير حق مع أنهم لم يقولوا أننا قتلنا الأنبياء لكن ليبين أن هؤلاء اعتدوا على حق الله وعلى حق رسله وأنبياء فقتلوا الأنبياء بغير حق وهو شامل لقتل الأنبياء والرسل لأن كل رسول النبي وقول قتلهم الأنبياء بغير حق القيد هنا قيد احترازي ولا قيد كاشف قيد كاشف يعني أن قتلهم للأنبياء بغير حق وليس المعنى أن الأنبياء ينقسم قتلهم إلى حق وغير حق كل قتل الأنبياء بغير حق ومع ذلك لا يقتل الأنبياء لشخصه يقتلونه لما جاء بهما الحق أي واحد جاءت بهذه النبوة هي اكتب نعم وقول الأنبياء من الحق ونقول ونقول ذوقوا عذاب الحريق متى يوم القيامة أو في القبر أيضا والقول هنا نقول ذوق عذاب الحريق يقصد به الإهانة والإذلال وإلا فإنهم سيذوقون عذاب الحريق قيل لهم ذلك أم لم يقل لكن من ذلك الإهانة وانظر إلى الإهانة العظيمة والتاكم في قوله تعالى ذوق إنك أنت العزيز الكريم نعم يقال له وهو يعدك النار ذوق إنك أنت العزيز الكريم إهانة الله أي أن عزك وكرمك لم ينفعك ونقول ذوق على بحريق في هذه الآية المثوائد أولا إثبات سمح الله عز وجل بقوله لقد سمع الله أيها الإخوة وبنهاية هذه المادة نودعكم ونبقاكم إن شاء الله في إصلاقات قادمة مع تحيات مؤسس في استقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف والفاكس 06-364-586 ورقم صندوق البريد اثنان وخمسمائة وألف أيها الأخوة هذا هو الشريط الخامس والخمسون من تبصير سورة آل عمران فحدث المشفه به ورمز إليه بشيء من لوازمة الله ما عندك من بلاء زكي شبه الكفرة بالصدعة التي تبع وتشتر وحدث المشفه به اي نعم لكن رمز يليه بشيء من اللوازن مو هو الشرق طيب هذا على أنها محنية على أنها تصليحية تبعية لا تصليحية تبعية معناه أنها تجرى الاستعارة بالفعل أو باسم الفاعل يعني بشيء مشترق فهنا اشتروا بمعنى اختاروا تشبه على اختيار الشرق ثم اشتقوا من لفظ الشراء اشتروا على سبيل السعارة التصريحية التبعية عرفتم نعم اثرقوها ماذا ما أنا ظننت فيه تراسهم سابق طيب في قوله تعالى وَلَا يَعْسَبَنَّ اللَّهِينَ كَفَرُوا عَمَّا مَنُّلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهُمْ إِشْكَالٍ نحن خالد أنه رفع خير نعم خبر عنه أين اسمه هل الكتابة هنا في المصحف جارية على القواعد المعروفة الآن؟ غير جارية على القواعد؟ القاعد المعروف الآن عن نفس الأمنة عن ماء لأنهس المنصور وهنا كتابتها كأنها أداة حصل طيب ما معنى العملا انما نولي لهم مش معنى نولي عملا له نهر انما نولي لهم نولهم اللام في قوله تعالى يزداد اثم آدم ذكرية هل للتعليم او للعاقبة تعليم يعني ان الله امهلهم من اجزئات الاثم فيكون الله تعالى قد اراد لهم شرحة ها هذا ها يعني باعتبار فعل الله يجب أن يجعلها التعليم وباعتبار فعلهم ما هم عليه تكون للعاقل والأقل لأنهم لا يحبون أن تطول عمارهم لأجل من التابع إثمان لكن الله عز وجل قد يحب ذلك الحكمة التقضيها أضنتين من الفوائد قال الله تبارك وتعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه ما كان الله ليذر ما نافية وكانت الماضي ناقص واللام يسمونها يسمونها لام الجهود يعني لام النفر وهي التي تأتي بعد كون منفي إما ما كان وإما لم يكن مثالها فيما كان هذه الآية ما كان الله ليذر ومثالها فيه لم يكن لم يكن الله ليغفر لهم وسميت لام الجهود والجهود والنفر لأنها واقعة في سياق النفل أين النفل لم يكن أو ما كان وهي تنصب الفعل المضادة إما بنفسها كما هو افتيار الكوف أو بأن مضمرة وجوبة كما هو افتيار البصل طيب وقول ما كان الله يعني أن هذه الممتنة غاية الامتناء إذا جاء مثل هذا التابير في القرآن فإنه يعني الامتناء أنه امتنع على الله عز وجل غاية الامتناء أن يفعل كذا وهذا الامتناء ليس امتناء لعدم القدرة عليه فهو قادر لكنه امتناء شرعي أي يمتنع بحسب ما تقضيه حكمته أن يترك المؤمنين على ما هم عليه حتى يميز الخبيث من الضيور وقوله ليذر أي ليتفق وقولها المؤمنين يعني الذين آمنوا بالله على ما هم عليه بدون تنييز بين الخبيث والطيب هذا مستحيل الله وقول على ما أنتم عليه أي من غير بيان وذلك لأن المجتمع النبوي في آهد النبي صلى الله عليه وسلم من خليط بين المنافقين الفلص والكافرين الفلص والمنافقين أما الكافرون الفلص فهم تمنزون بماذا؟ بإعلانهم بالكفر وتصريحهم به ولا يخفى ولا تخفى حالهم على أحد وأما المؤمنون الخلص فكلالك أمرهم واضح ضار يبقى الآن الاشتباه بين المؤمن الخالص يناصر ويبحت بين المؤمن الخالص وبين المنافق لأن المنافقين يظهرون الإيمان وأنهم معهم إذا لقوا الذين آمنوا قالوا إلا قالوا آمنوا فإذا يحتاج أن يميز الله عز وجل بين الخبيث والطيب ولهذا قال على ما أنتم عليه يعني من الخفاء وأشفاء حتى يميز الخبيث من الطيب يميز بمعنى يفصل يعني يفصل بين الخبيث والطيب بما يخبر به عز وجل فإذا كان عمو كذلك قال وما كان الله ليطلعكم على الغيب يعني وما كان الله ليطلعكم على الغيب في تمييز الطيب لمن خبه فأنتم لا تعلمون ما في صدوره أي ما في صدور هؤلاء القبثاء المنافقين لأنكم لا تعلمون الضيب والله عز وجل ما كان ليطلعكم على الغيب وهذه الآية مقيدة بآية الجل عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتبى من رسوله فإنه يسكن بين يديه من خبه رسله هذه الآية تشجد أن أقول رسد أقول هذه الآية تشجل تماما آث جل ولهذا قال ولكن الله يجتبي من قصره من يشاء هذا استدراء على قوله وما كان الله ليطلعكم على الغيب فإن هذا الحطاب عام حتى النبي عليه الصلاة والسلام ولكن يستغرق فقال ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء يجتبي يعني يختار من رسله من يشاء فيتدعه على الغيب الذي يريد أن يطلعه عليه كما قال عالم الغيب فلا يذهب على عيبه أحدا إلا من يرسد من رسله ولكن الله يسر من رسله من يشاء طيب الآن هذه القطعة والجنة من الآية تصولا حال المجتمع النبول في أهد النبي عليه الصلاة والسلام أن فيهم أناسا يخفى أمره يخفى أمره فبين الله عز وجل أن هؤلاء الناس الذين يخفى عمرهم لا بد أن يفصل الله بينهم وبين المؤمنين بالعلامات التي يظهرها ولا يكون هذا لإطلاعكم على الغيب لأن الله عز وجل لا يطلع أحدا على الغيب إلا من الثلان الرسول ويكون هذا عن طريق من اطلعنا على ما في قلوب هؤلاء عن طريق الوحي ولهذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم عدد من المنافقين لحذيثة بن يمان الذي كان ولقب بصاحب السر السرنب عليه الصلاة والسلام مش بالآن الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام أسر إلى حذيثة بسر لجال من المنافقين ولم يسر إلى أبي ذكر ولا إلى عمر ولا إلى منه أفضل من أبي حذيث أفضل من حذيثة وهذه تذكرنا بقاعدة ذكره من قيم من يونية مرت علينا قريبا ما هي؟ نعم أن الخصيصة بفضيله معينة لا تستلزم الفضل المطلق وأن الفضل نوعان مطلق ومقيم فهنا لا شفت أن حديث رضي الله عنه امتاز عن الصحابة إما أخبره به النبي عليه الصلاة والسلام من هؤلاء المنافقين لكنه لا يلزم من هذا أن يكون أفضل من من له الفضل المطلق عليه كأبي بكر وعمر وما أشبهه المهم أما لا نعلم أما في قلوب هؤلاء ولكن الله يميزهم بما يطلع عليه نبيه صلى الله عليه وسلم ولهذا قال ولكن الله يجهد من رسله من يشاء طيب ومن الذي اجتباه من الرسل في عهد النبوة المحمدية من محمد صلى الله عليه وسلم ولا نبي غير غيره نعم ثم قال فآمنوا بالله ورسله يعني حققوا إيمانه بالله ورسله وذلك بالتصديق التام والانقياد والإدعان بدون اعتراض لا على القضاء والقدر ولا على الحكم الشر آمنوا بالله ورسله وهذا حال المؤمن حقا هو الذي ينقاد لأمر الله الكون فيرضاه وينقاد لأمر الله الشرعي فينفذ ويدعم له معانا نقياد للحكم الكون يعموا كل أحد سواء طوعا أو كرا فآمن الله ورسله جمع رسول ومن المعلوم أن الرسل هم الذين كلفهم الله سبحانه وتعالى بما أوحى إليهم أن يعملوا به ويدعوا إليه ويبلغوا الناس ولهذا كان أصل جنهور العلماء في الرسول أنه من أوحي إليه بشر وأمر لتبليره والنبي من أوحي إليه بشرع يتأبد به ولم يكلف أن يبلغه الناس فآدم عليه الصلاة والسلام نذب لكنه ليس رسوله ليس عنده أحد نبع وصار يعمل بحسب ما نوحى إليه واتبعه على ذلك ذرية ولما طال الزمن واختلف الناس احتاجوا للرسالة فأرسل الله إليهم وأول من أرسل إليهم نوح