31- تابع الخاتمة - المعلومات لا تخلو من حالين - لماذا قال المؤلف أن الحد هو أصل كل علم

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

تحكم العقل في الأمور الغيبية حتى في صفة الله قالوا ما نقفل إلا ما أملت علينا عقولنا نقول هذه العقول التي تدعمتمها هي عقول وهمية وخيالات لا أصل لها لأن العقل الصريح لا يمكن أن نناقض النقل الصحيح أبدا فهذه قاعدة منطريقة كل عقل صريح فإنه لا يمكن أن نخالف النقل الصحيح في الكتاب والسنة ومعنى قولنا كل عقل صريح الصريح ومعنى قولنا الصريح يعني الخالص من دائين عظيمين هما الشبهة والشهوة ولا أعني شهوة الفرج الشهوة يعني الإرادة الشبهة أن لا يكون عنده علم والشهوة أن لا يكون له إرادة صالح لأن كل الانحرافات عن الحق لا تخلص عن أحد هذين السببين وهما الشبه والشهر إما جهل وإما سوء رالي طيب إذن يقول فنكره جهل طبيح بالهجا يعني بالتبع نجد أنه إنكاره جهل طبيح ثم قال فإن يقوم بنفسه وهذا التقسيم آخر نعنى أبي أبيد الله ليه نعنى كل حاله لا بد منه نعنى أعوذ بالله أعوذ بالله ما صحيحا حادث صح لا بد لهم محدث أم خرقوا من غير شيء صحيح وهو الله لا من كل حادث لا بد لهم محدث يحدثهم أين نعم نعم أليس النبي عليه الصلاة والسلام قال ولكن الله يحدث من أمره ما شاء يصح نخبر الله بأنه محدث كما نقول له خالق الذي لعلك تحوم حول شيء آخر غير هذا وهو أنه لا يزال الناس يقولون من خلق كذا حتى يقولون من خلق الله فحينئذ لا يمكن أن يتسلسل لأن عندهم القائدة العقلية التسلسل في الآثار لا في المؤثر المؤثر لا يمكن أن يتسلسل ولهذا أمر الرسول عليه الصلاة والسلام من أصيب بهذا أن ينتهي نعم كذا بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان إلى يوم الدين هذه الخاتمة كما سبق هي قطعة من علم المنطق وسبق الكلام على بيان مدارك العلوم وعلى الحد وإقسامه وعلى أن المعلوم بالحس والعقل لا يمكن إنكاره وأن إنكاره جهل قبيح وقلنا إنه أشار رحمه الله إلى قوم يسمون السوفستائية الذين يمكنوا الحقائق والمحسوسات ثم قال فإن يقوم بنفسه فجوهروا أو لا فذاك عرض مفتقل يعني أن المعلومات لا تخلو من حاله إما شيء قائم بنفسه وإما شيء قائم بغيره كل الموجودات بل كل المعلومات إما قائمة بنفسها وإما قائمة بغيرها فمن مصطلحاتهم أن القائمة بنفسه يسمى جوهرا وليس هو الجوهر الذي هو نوع من الزينة لا جوهر أي قائم بنفسه جسم الإنسان جوهر طيب الشمس القمر وهل مجر كل شيء قائم بنفسه يسميه جوهرة فلو قال آدم مثلا سأهبك جوهرة فأخذ صدري ينشره وأفرح بذلك ثم أعطاني حجر قدر الأنم له هل وفى بالوعد؟ نعم على كلام من ألف وفى بالوعد لكن على العرف لا طيب أو لا يعني لا يقوم بنفسه بل بغيره فعرض سواء كان لازماً أم طالعاً نسمونه عرضاً وعلى هذا فالطول والقصر واللون والقوة والضعف وما أشبه ذلك فسمى عرضاً كذا فلان جوهة كونه طويل أو قصير عرض واضح طيب الباب جوهة كونه أحمر أو أبيض أو أسود هذا عرض وهلو مجرد طيب إيش الفائدة من مأرفتنا لهذه الأمور لا فائدة لكن كما قلت لكم أولا أنه لما أدخل المتكلمون هذه المسائل وهذه البحور نعم في عقائدهم اضطر علماء السنة إلى أن يتدخلوا في الوضوع لألا يبقى الميدان خاليا من أهل الحق طيب يقول فذاك عرض مفتقر أي مفتقر لغيره لأنه لا يقوم بنفسه وأنت بمجرد أن يقال لك طول قصر تعرف أنه عرض قائم بغيرها لا بد أن هناك شيء يسمى طويل طويلاً وشيء آخر يسمى قصيراً ثم قال ما هو الجسم قال الجسم ما ألف من جزئين فصاعدا فاترك حريث المين الجسم كل شيء مؤلف من جزئين والواقع أن كل شيء وإن صغر مؤلف من جزئين حتى نصل إلى شيء كرأس الإبرة وهو الفرد المطلق والناس مختلفون في وجود الفرد المطلق هل يمكن أو لا أو إنه ما من شيء إلا ويمكن أن يتجزل فيقولون الجسم ما أُلف من جزئين واسأل الآن اسأل في وقت هذا علماء الذرة لأنهم الذين يعرفون هذه الأشياء وما يمكن أن يشطر وما لا يمكن أن يشطر لكن على كل حال عند المناطقة أن الجسم كل شيء مؤلف من جزئين فإنه جسم بقي عندنا المعاني غير مؤلف من جزئين الصفات غير مؤلف من جزئين فهل تكون أجساما؟ لا لكن الله قادر على أن يجعل هذه الأوصاف والمعاني أجساما فالأعمال يوم القيامة تجعل أجساما وتموزا والموت يكون كبشا ويذبح بين الجنة والنار مع أن الموت معنا فصار الجسم ما أوله من جزئين ثم إن هذا أدى إلى إنكال الصفات قالوا لأنك إذا أفتت الصفات فالصفات لا تقوم إلا بجسم والجسم مؤلف من جزئين فيكون رب عز وجل مؤلفا من جزئين وهذا ممتنع شوف كيف أدى علم الكلام إلى القول بالباطل من حيث العشر ونحن بينا فيما سبق في هذه العقيدة أنه لا يجوز إطلاق لفظ الجسم نفيا ولا إثباتا لا نقول إن الله جسم ولا ليس بالجسم لأن ذلك لم يرف في الكتاب السنة لا نفي ولا إثبات لكن يستفصل في المعنى إن أردت بالجسم الشيء المركب من أعضاء وأجزاء فهذا شيء ممنون وإن أطب الجسم الشيء القائم بنفسه المتصف بما يلق به فهذا حق فإن الله تعالى قائم بنفسه متصف بما يلق به وقوله فاترك حديث المين حديث المين يعني حديث الكذب ثم قال ومستحيل الذات غير ممكن وضبه ما جاز فاسمع زكني أو زكني هنا بدأ بالمستحيل والجائس وينبغي أن يضاف الواجب أيضا المستحيل ما لا يمكن وجوده والجائز ما يمكن وجوده وعدمه والواجب ما لا يمكن عدمه والموجودات إما من قبيل الجائز أو من قبيل الواجب أو من قبيل المستحيل عرفتم يا إخواني طيب ولكن إلى أي شيء نرجع في استحالة الشيء وعدمه هل نرجع إلى عقولنا أو أم ماذا نرجع في هذا إلى الشرع إلى الكتابة والسنة فيما يتعلق بالشغيات وإلى الواقع وأهل الخبرة فيما يتعلق فيما سوى ذلك وإلا لأمكن لكل واحد أن يقول هذا مستحيل كما قال أهل التعطيل إن الله مستحيل أن يكون له وجه مستحيل أن يكون له يل مستحيل أن يكون له عين وما أشبه ذلك لكن الكلام على الواقع فالمستحيل غير ممكن والواجب غير ممكن عدمه والجائز ما أمكن وجوده عدمه طيب فلنظر بهذا أمثل وجود إله مع الله مستحيل مستحيل لا شك عدم الله وجود الله واجب وجود الآدمين جائز لأن الله تعالى جائزاً يخلق الآدمين وجائزاً لا يخلق نعم تعذيب الله سبحانه وتعالى للطائع جائز جائز ها جائز نعم هو جائز معقله يعني من حيث الوقوع يمكن لكنه ممتنع شرعا وممتنع عقلا من وجه آخر ممتنع شرعا لأن الله تعالى أخبر أنه لا يظلم أحدا وتعذيب الطائع ظلم قال الله تعالى وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنْ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَظْمٍ طيب إذن مستحيل شرعا وهو مستحيل عقلا بالنسبة لله عز وجل لأن الله منزه عن الظلم لذاته منزه عن الظلم طيب فإن قال قائل إنه جاء في الحديث إن الله لو عذب أهل سماواته وأرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم وجاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لن يدخل أحدني الجنة بعمله قال ولا أنت قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته قلنا لا إشكال أما الأول فمعناه أن الله لو عذب أهل سماواته وأرضه لعذبهم وهم استحقون للعذاب وهو غير ظالم ومتى يستحقون إذا خالق بترك الطاعة أو بفع المعصر وأما الثاني فالباء في قوله بعمله للمعاوضة يعني لو رجعنا إلى التعويض ما دخل أحد من جنة لأن الإنسان لو حوصب على أدنى نعمة من الله لها لك لكن برحمة الله سبحانه وتعالى قال هو مستحيل بذات عير ممكن وضده ما جاز فاسمع زكري أو زكري وعندنا الثالث وهو الواجب ثم قال والضد والخلاف والنقيد والمثل والغيران مستفيد يعني أيضاً العلم بهذه الأشياء مستفيد لكن لا حاجة لنا به وإن كان مستفيداً أولاً ضد فما هو ضد الشيء ضد الشيء الذي لا يمكن أن يجتمع معه لكن يمكن أن يعدما جميعاً يعني لا يجتمعاً ويجوز أن يرتفع هذا الضد ضد الشيء ما لا يجتمه معه لكن يجوز أن يرتفع معه مثال ذلك اللون الأبيض والأسود هذا عن الضدان صح؟ ضدان يعني لا يمكن أن يكون الشيء أبيض أسود لا يمكن لكنهما يرتفعان فيمكن أن يكون الشيء أحمر فكل شيئين لا يجتمعان ولكنهما يرتفعان يعني يجوز ارتفعهما فإنهما يسميان ضدين الثاني الخلاف الخلافان هما الذان يجتمعان ويرتفعان ولكن كل واحد غير الثاني يعني غيران يجتمعان ويرتفعان فاهمتم؟ مثاله الحركة والبيض الحركة والبيض هذا الخلافان خلافان لأن كل واحد مخالف الآخر ولكنهما يجتمعان ويرتفعان فقد يكون الشيء لا متحدكا ولا أبيض يعني ساكناً أسوأ وقد يكون متحركاً أسوأ وقد يكون أبيض ساكنا إذن يجتمعان من كل وجه ويرتفعان من كل وجه وحقيقتهما متماثلة أولا غير متماثلة غير متماثلة لأنهما خلافات طيب النقيض نقيض الشيء ما لا يجتمع معه لكن لا يرتفعان لا بد من يجد أهدهما فهما أي النقضان ما لا يجتمعان ولا يرتفعان هذا النقضان لا بد من وجود أحدهم مثاله الوجود والعدم الوجود والعدم نقضان أو لا لأن المعدون غير الموجود والموجود غير معدون طيب هل يمكن أن يجتمعا؟ لا هل يمكن أن يرتفعا؟ لا يعني لا يمكن أن يكون الشيء لا موجود ولا معدون لابد أن تقول إما موجود وإما معدون الحركة والسكون نقيضان ليش؟ لا يجتمعان ولا يرتفعان أو يرتفعان ولا يرتفعان لأنه ما من شيء إلا متحرك أو ساك لابد الخالق والمخلوق متبينة لكن يختلف أن في أن الخالق واجب للوجود والمخلوق جائز وجود والمثل وهما المثلان المثلان هما شيء واحد المثلان شيء واحد لا صح نقول لهم متغيران كالجلوس والقعود مثلا الجلوس والقعود شيء واحد ألأس كذلك؟ طيب هذا إذا أريد بالقعود قعود الإنسان بجسمه أما إذا أريد بالقعود التأخر مثل وقيل أقعده مع القاعدين فهذا غير هذا والغيران يعني الذي أحدهما غير الآخر وهذا يشمل كل ما سبق مما لا يجتمعان مستفيض يعني يشمل الغيران تشمل الضد والخلاف والنقيم هو أما المثل فليس غير المثل فهو المثل مستفيض أي معلوم مشهور عند علماء المنطق ولكن كما رأيتم الآن هل نحن نستفيد من هذا لا فائد وصدق شيخ رزام التمير رحمه الله حيث قال كنت أعلم دائما أن المنطقة اليونانية لا يحتاج إليه الذكي ولا ينتفع به البليد ثم قال وكل هذا علمه محقق عند أهل المنطقة فلم نطل فيه ولم ننمق قوله ولم ننمق رفعها مراعاة لظوي وإلا كان واجب أن يقول ولم ننمق أو ولم ننمق لكن لا بأس لأن النظم كما قال صاحب الملحة الحرير رحمه الله صلف يعصف الناس ولا يعصفونه قال وجائز في حالة الشاعر الصلف أن يصف الشاعر ما لا ينصره يعني ما أطلنا فيه وَلَا نَمَّقْنَا وَحَسَّنَّا وَزَيَّنَّا وَنَقُولْ جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا وَغَافَرًا لَكَ وَلَيْثَكَ لَمْ تَأْتِ بِهِ أَصْلًا ثم حمد الله عز وجل على إكمال هذه المنظومة فقال وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى التَّوْفِيقِ لِمَنْهَجِ الْحَقِّ عَلَى التَّحْقِيطِ لأن من وفقه الله لمنهج الحق فقد وفقه فقد أنعم عليه نعمة كبيرة لأن الهداية مع أن أكثر أهل الأرض على ضلال نعمة من الله ونجاة من الله سبحانه وتعالى من جيبها العبد فيستحق عز وجل أن نحمد عليها وقول على التحقيق يعني أن هذا المنهج وهو منهج أهل السنة والجماعة هو منهج التحقيق وليس ما يدعيه أهل الكلام أهل الكلام إذا أراد يتكلم قال أهل التحقيق أجمع أهل التحقيق وهذا دعوة فالتحقيق هو محاولة الوصول إلى الحق ولا نعلم أحد محاول الوصول إلى الحق وهو أقرب إلى الحق من الرسل وجماعة مسلما لمقتضى الحديث والنصف القديم والحديث مسلما يعني حال كومي مسلما لمقتضى الحديث أي لما يقتضيه حديث النبي صلى الله عليه وعلا والنص يعني القرآن في القديم أي في الزمان القديم والحديث يعني الزمان الحديث ولا يخفى ما في هذا البيت من إيش لا مهي الجناس اتفاق اللفظين مع الخلاف المعنى لأن قول الحديث يعني الحديث النبوي وقول الحديث يعني الجديد ضد القديم لا أعتني بقول غير السلف موافقًا أئمتي وسلف يعني لا أهتم بقول غير السلف حال كوني موافقًا أئمتي وسلف وهذا تحدثٌ بنعمة الله عز وجل عليه وليس من باب الفخر والعلوم ولست في قولي بذا مقلدًا إلا النبي المصطفى مبد الهدى يعني لا أقلد فيما ذهبت إليه إلا محمدا صلى الله عليه وعلى الله وسلم وفهم من كلامه أنه يجوز أن يسمى اتباع النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم تقليدا وهذا مختلف فيه فمنهم أن يقول لا تسمي نفسك مقلدا للرسول ولكن سمي نفسك متبعا للرسول ولا شك أن هذا هو الأولى لأن الأصل في التقليد قبول قول قائل بدون ذليل وقبولنا لقول الرسول قبول بدليل ولهذا ينبغي أن يسمي ذلك اتباعا كما قال تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوه وقال فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمني الذي أمن بالله وكلماته واتبعوه لكن لا بأس أن نتسامح ونقول من باب التجوز إن هذا تقليد وقول إلا النبي المصطفى يعني بذلك محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم والمصطفى اسمه مفعول من الصفوة وأصله المستفى ولكن قلبت التاء طاءاً لعلة تصريفية والمصطفى يعني الذي استفاه الله عز وجل وجعله من صفوة خلقه وقوله مبدي الهدى أي مظهر أي مظهره قال الله تعالى وإنك لتهدي إلى صلاة المستقيم نعم صلى عليه الله الصلاة من الله على رسوله يعني ثناءه عليه في الملأ الأعلى وقوله ما قطر نزل يعني مدة نزول القطر ومن يحصي نزول القطر لا يحصيه لله عز وجل يعني صلى الله عليه صلوات كثيرة كثيرة كثيرة كقطرات المطر وما تعالى ذكره من الأزل يعني وأصلي عليه أيضا ما تعالى ذكره من الأزل يعني ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من الأزل من الماضي القديم لأن تعالى أنا عندي تعالى يقول ما تعانى المتعنون ذكره إيش ما تعانى المتعنون المعتنون إيه يعني أنت تعالى تعانى يعني يصلح سقيم تعانى يعني الاعتناء المهم أنه يصلي عليه جزاو الله خيرا بهذا القدر الكثير الذي لا يحصنك وهو صلى الله عليه وعلى الله وسلم أهل لذلك قال ومن جلى بهده الدجور أي الظلام وما أكثر من جل الظلام بهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما أكثر المتبعين له الذين اهتدوا بهديه واستناروا بنوره ووراقة كذا عندكم وراقة الأوقات والدهور أي صارت رائقة محبوبة والمراد بذلك تكثير الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صلى الله عليه وآله وسلم أهل لذلك فصلوات الله وسلامه عليه إذا قال مسلما لمؤتظى النص ما يمكن زوده إذا زودته رجحها للشطر الثاني قال أكثر نعم يعني كأن الحمد يقول ليش يقدم الحديث على النص يعني عن القرآن القرآن أشرف نقول إنه يجوز تقديم غير الأشرف لمراعاة نسق الكلام انظر إلى موسى وهرون أيهما أشرف موسى وموسى يقدم في الذكر لكن في سورة طه قال ربي هارونا وموسى لأجل أن تتناسب هذه الآية مع الآية الوحفة نعم عبد الله نعم نعم لكن هل واجل وجود أن يكون أزلاً وأبداً أي معلوم لأنه قبل أن يوجد عدم هذا إذا أوجده الله يعني مثل كور العيو في الجنة والولدان والجنة والنار لكن إذا أوجده الله وهي قبل أن توجد عدم نعم لا ما يمكن لأنك نقلت واجب الوجود لازم أن لا يكون معدوما أبدا لا مستقبلا ولا معدوما نعم نعم لا يعني أنه مستحق أن يصلى عليه بكثرة قتل الندى وإلا ما أظن أنه يحصل له الثواب نعم أبداً لولا المنطق لسلمة العقيدة المنطق فلا جاء بها تبعاً لغيره لأن بعض الذين يؤلفون في العقائد يذكرونها من هذا المساء يذكرونها لألا ترد على أحد وتشكل عليه أنت طيب طلبة، لين هم تفرغوا هاي الشيء؟ لا بد أن يحفظوا المتوي ثم الشروع هذا هو الوقت يقول إذا أعطيت العلم كلك أعطاك بعضا وإن أعطيته بعضك فأتك كله بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لماذا قال المؤلف على الحد إنه أصب كل علم؟ سامع لأن الحكم على الشيء فرع والتصور يكون بالحد طيب قوله وصف محيط كاشف فافتهني واش معنى البيت كمان وصف محيط محيط واش معنى محيط محيط بكون جامع مانع لا يعني لا اصف لا تعطنا اياه جميع محيط يعني جامعا لجميع المحدود طيب كاشف نعم مانع يعني مميز للمحدود عن غيره بحيث لا يدخل معه معه غيره طي شرط الحد طاهر يكون جامعاً مالاً لا كلام مالاً الطرد والعكس ما هو الطرد الطرد أنه ينطبق على كل ما فيه أن يكون جامعاً أن يمنع دخول غير يمتين أن يكون جامعاً بحيث بحيث يتدخل فيه جميع الطرد بحيث لا يخلط شيء من المحدود عنده والعكس بحيث لا يدخل العكس هو الطرق العكس هو المانع المانع يعني أن يكون المانعا بحيث لا يدخل فيه غيره غيره محقود طيب إذا قلت الإنسان جسم ناطق هل هذا الحد التام أو لا لماذا أحسن لأن الجنس بعيد جسم قرق حيوان ناطق طيب لأن كذا قلت جسم الإنسان يتصور كل الأشياء المجسمة إذا قلت حيوان خرج جميع الأشياء المجسمة إلا الحيوان ولا يعدل عن الجنس القريب إلى الجنس البعيد إلا الحاجة لأن الحد يكون ناقص طيب البر يا شراف البر القمح ما نوع هذا الحد البر القمح نعم البر هو القمح أيه هو القمح هذا الجنس قريب لا نعم إيش إيش والتالي في الأخضر ما يسمى حد لك صح الحد اللفظي الحد اللفظي هو الذي يعرف الشيء بلفظ أظهر منه وأبين عند المخاطر طيب إذا كان المعلوم قائم بنفسه فله اسم عند المناطق قائم بنفسه إذا كان المعلوم قائم بنفسه فما اسمه عند المناطق يسمى جوه تمام وإذا لم يقم بنفسه الذي انتفت الذي انتفت إذا لم يقم بنفسه ماذا يسمى نعم يسمى عرب طيب الطول والقصر والحمرة والصفرة تسمى عرب والجثة وجسم جوه ما هو الشيء المستحيل والواجب ما لا يمكن عدمه والجائز حمد نعم يمكن وجوده عدمه الإنسان هل هو من الواجب أو من جائز من الجائز صح الجنة من الواجب من الجائز من الواجب من الواجب أجلهم مثل الرب مثل الرب لم تزل ولا تزل موجودة أجل إيه هل هي حادثة أم أزلية هل هي حادثة مخلوقة أو أزلية إذن لا تكون واجبة هل هي موجودة أو موجودة مستحيل إذن تكون من الجائز لأنه لا ينطبق عليها حد مستحيل ولا حد درواته طيب في نسب ما هم الضدان محمود نعم ما يمكن ارتفاعهما لاجتماعهما هذا الضدان مثاله بياض سبب وعبد الله يبين لنا ما هم النقضاء مثاله لا المزحيات الحركة والسكورة والوجود والعدم بارك الرفيق طيب الخلافان ما هم الخلافان ما يجسنعان مع خلاف الحقيقة أو لا مع اختلاف حقيقتين لأنه لو لم تختلف صار مثلي مثاله الحركة والبيض يمكن للشي يتحرك وهو أسود أو يسكن وهو أبيض طيب المثلان هم اللذان حقيقتهما واحدة صح طيب مثاله مثاله إذا قلنا البر والقمر فهو حبكاته الراحلة القيام والقوم طيب قوله الغيران يشمل نعم يشمل الضدان الضدين والخلافين والنقضين صح ولا شمل المثال لأنهما غير متغيرين نبدأ داس اليوم قال المؤلف وآله عطفا على قوله صلى عليه الله يعني وصل على آله وصحبه آله إذا لم يقترل معها شيء فأصح لقوال أنه أتباعه على دين وعما صحبه فهم أصحابه والصحابي من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مؤمناً به ومات على ذلك ويشمل أي اجتمع سواء كان طويلاً أو قصيراً فهذا هو الصحابة وقول أهل الوفاء يعني أصحاب الوفاء فإنه لا أحد من أتباع الأنبياء أوفاء من صحابة النبي صلى الله عليه وعلى ولهذا هاجروا أهل أوطانهم وتركوا أموالهم إلى الله ورسوله ونصروا الله ورسوله وجاهدوا في الله حتى فتح الله بهم قلوبا غلفا وآذانا صم وفتحوا البلاد وأنجوا العباء وصار لهم من المكانة ما لزل غيرهم من أتباع الرسل معادن التقوى وينبوع الصفع يعني أنهم معادن التقوى والمعادن جمعوا معادن وهو ما يكون في الأرض من غير جنسها مما خبأته الأرض من أطائب العناصر كالذهب والفضة وما أشبه ذلك هؤلاء هم معادن التقوى أي تقوى الله عز وجل وينبوع الصفع ينبوع يعني الماء النابع من الأرض والصفى من الصفوة لأن الصحابة رضي الله عنهم هم صفوة هذه الأمة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام خير الناس قرني ثم الذين يلونهم وتابع وتابع للتابع خير الوراء حقا بنص الشارع تابع لمن وتابع للتابع تابع التابعين وهذه هي القرون المفضلة ولهذا قال خير الوراء حقا مفعول مطلق لعامل المحنوف التقدير وحق ذلك حقا وأثبته إثباتا بنص الشارع من الشارع؟ محمد صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ويطلق على الله أيضا قال الله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا وقال تعالى هم جعلناك على شريعة من الأمر والرسول صلى الله عليه وسلم شارع يشرع للناس ويبي لهم الطريق فقد نصد الله عليه وعلى الله وسلم على أن خير الناس قرن ثم الذين يلونهم ثم قال ورحمة الله مع الرضوان والبر والتكريم والإحسان تهدى مع التجيل والإنعام مني لمثوى عصمة الإسلام أئمة الدين جزاه الله خير رحمة الله مبتدأ وما عطف عليها وتهدى خبر مبتدى رحمة الله مع الرضوان أي مع رضاه أزوجل ورضاه أخص من رحمته لأن رحمته تنقسم إلى قسمي عامة لجميع الخلق وخاصة بالمؤمنين أما الرضا فإنه خاص بالمؤمنين ولا يمكن أن يرضى الله عن الكافرين ولا عن عماله فلذلك صار الرضوان أخص والبر والتكريم والإحسان البر الخير الكثير والتكريم يعني منا لهم نكرمهم ولكن كيف نكرمهم هم أموات إكرامنا إياهم وهم أموات بإكرام آرائهم وأقوالهم واحترامها وعدم الاعتراض عليها والدعاء لهم وسؤال العفو لهم إذا أخطأوا وما أشبه ذلك والإحسان الإحسان إليهم بالدعاء وكان المؤمنون يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان تهدى مع التبجيل والإنعام التبجيل غاية التكريم تهدى ممن من المؤلف ولذلك حدف الفاعل لأجل أن يكون عام المؤلف وغير والإنعام من خص الأهل ما عاد يمكن أن أقول بالعمل والإنعام يعني الإفضال والنعمة هي الفضل لمثوى عصمة الإسلام مثوى عصمة الإسلام هي قبوه فكأنه دعا رحمه الله لأهل عصمة الإسلام أن يضع الله فيه قبورهم الرحمة والرضوان والبر والتكريم والإحسان إلى آخر وعصمة الإسلام يعني الذين بهم عصم الإسلام وهم العلماء العلماء الربانيون الذين علموا الحق وعملوا بالحق ودعوا إلى الحق ودافعوا إلى الحق هؤلاء هم الأئمة رحمة الله عليه قال أئمة الدين هداة الأمة هداة جمع هادي والمرار بالهداية هنا هداية الدلالة والإرشاك لأنه لا أحد يهدي أحدا هداية الثوفيق إلا رب العالمي عز وجل أهل التقى من سائر الأئمة سائر أي جميع وسائر تطلق بمعنى جميع وتطلق بمعنى بعض فأما إطلاقها بمعنى جميع فهي مشتقة من السور لأنه محيط للبيت وأما بمعنى باقي فهي مشتقة من السؤر وهو بقية شراب الحيوان كسؤر الهرة وسؤر الأنسان وما أشبه ذلك وهنا المراد أي المعنى الأول والثاني الأول من سائر الأئمة الأئمة جمر إمام وهو من تميز بشيء متبوع عليه انتبهوا رخوان من تميز بشيء متبوع عليه وليس كل عالم إماما لكن العلماء الأجلة الذين تميزوا بالتحقيق والتدقيق والتحرير حتى تبعهم الناس هؤلاء أئمة لكن منهم أئمة اشتهروا وانتشرت آراءهم وكاد المسلمون يجمعون على أنهم أئمة ومنهم أئمة للنول ذلك قال لا سيما أحمد والنعمان ومالك المحمد الصوان لا سيما أحمد لا سيما كلمة يؤتابها لبيان أن ما بعدها أولى مما قبلها هذا هو معناه أحمد يعني به بن حنبل النعمان يعني به أبا حنيفة مالك يعني به مالك بن أنس إمام دار الهجرة محمد يعني له الشافر الصنوان لأنه رحمه الله كان منطلبيا وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إن عم الرجل صنه أبيه فهو صنوان للرسول عليه الصلاة والسلام وتراجم هؤلاء الأم الأربع معروفة مشهورة لا نطيل بذكرها ثم قال من لازم لكل أرباب العمل تقليد حبر منهم فاسمع تخل أي تخل من لازم لكل أرباب العمل من اسم موصول ولازم خبر مقدم وتقليد مبتدى مؤخر يعني من تقليد حبر منهم لازم لكل أرباب العمل إذن فالعبارة فيها تقديم التقليد عبد الله تقديم الخبر على المبتد يعني أنه يلزم لكل إنسان يعمل أن يقلد واحد من هؤلاء الأربعة هذا معنى كلام المؤلف وهذا قول طعيف جدا لأن مقتضاه أنه لا يجوز العمل بقول خارج عن أقوال هؤلاء الأمة الأربعة والأمر ليس كذلك ولا يلزم اتباع أحد على كل حال إلا الرسول عليه الصلاة والسلام هو الذي يلزم اتباع قوله على كل حال أما هؤلاء الأمة الأربعة فإنه لا يزمنا أن أخذ بقولهم ولنا أن نخرج عن أقوالهم ولكن لا شك أنهم إذا أطبقوا على شيء فإنه أقرب للصواء فالخروج عنه يحتاج إلى تأني وأعرف هذه القاعدة أنك إذا رأيت الجمهور على قول فلا تخرج عنه إلا بعد التأني والتريث والنظر في الأدلة والتدبر فيها لماذا؟ لأن قول الجمهور لا يستهان به قول الجمهور أقرب إلى حق من قول واحد فلا تفرح أن تجد قول غريبا تخلط به أمام الناس ليصدق قول الناس عليه خالف تعرف وبعض الناس يقول خالف تذكر لا كن مع الجماعة لكن إذا بان أن الحق في خلاف قول الجمهور فالواجب عليك الاتباع الحق نعم إذن في كلام مؤلف نظر أو لا نعم فيه نظر قال ومنح لسبلهم من الوراء منح أي اتجه وأخذ لسبلهم طرقهم من الوراء من الخلق ما دارت الأفلاك أو نجم سراء يعني مدة دوران الأفلاك وسريان النجم والنجم هنا عام يشمل كل نجم فما أكثر هذا الدعاء الذي ذكره مالله ما دام شامل لكل أفلاك أو لكل دورة من دورة الأفلاك وسرايا النجم قال هدية مني لأرباب السلف نقول مقبولة أهداها لنا رحمه الله لأرباب أي لأصحاب السلف مجانبا للخوض من أهل الخلف لأن هذا العقيدة مبنية على طريق السلف وإن كان فيها بعض الشيء الذي نبهنا عليه أثناء مروا به لكنها في الجملة سلفية محظة قال خذها هديت وقت في نظامي تفذ بما أمليت والسلام بما أملت تفذ بما أملت والسلام مضمومة عندكم ضمت طيب مفتوحة مضمومة عندي أمليت لكن عليكم الحال المعنى هو واضح يعني أنك إذا خذت واتبعت نظامي أي منظومي فيها فإنك تفوز بما أملت أو بما أملت أنا ولكن الأحسن بما أملت أنت والسلام نقول هي هدية مقبولة وعليه السلام ورحمة الله وبركاته والحمد لله على اهتمام وصل الله وسلم على الدين محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إليه الدين ونسأل الله تعالى أن يهدي إخواننا للحفر وأن يدعو الكسل والتكاسل فإنه لا خير فيه الكسل والتكاسل أين أحمد نعم إلا سم أحمد والنعمال ومالك محمد والسنوان كل هذا بالرخ معطوها له معطوها له لا هي تصرح فيها ذات توجه الفتح لكن أظهرها الرخ نعم الدرس القادم مراجع وتسميع فيما بقي بس قولي بذا مقلد إلا النبي المصطفى مبد الهدى وقال في آخره في آخر النظر من لازم لكل أرباب العمل تقريد حبر منهم فاسمعت خلق أيهما الصواب القول الأول أم القول الثاني القول الأول وهو نعم وهو اتباع النبي صلى الله عليه وسلم نعم المؤلف قال تقريد مقلدا إلا النبي وذكرنا في هذه العبارة نظر الأخ ما حضرت أنت نعم متبع صحيح؟ لماذا؟ الأخذ بقول غير من غير ذلك هذه واحد ولأن نعم هي أنت ولأنه جعلت القرآن بإتباعه وليس بتقليل نعم ولأن الله أمر بإتباعه لا بتقليل فقال أحسن بارك وفيه المؤلف رحمه الله قال تابع وتابع للتابع ووصفهم بأنهم خيروا الوراء حقاً بنص الشارع ما هو النص؟ أيها عند كل ثم الذين يرونهم ثلاثة قرون يقول رحمه الله مسلماً لمكتظى الحديث والنص في القديم والحديث ما الفرق بين الحديث الولى والثانية؟ احسن الثانية في القرآن لا لا في القديم والحديث أنا أسأل ما الفرق بين الحديث في الشط الأول والثانية نعم طيب الزمن الزمن الحديث يعني الجديد ماذا تقولون صحيح هذا صحيح هذا الفرق تقديم الحديث على النص والنص والقرآن نعم ما يعني هذا يعني لا يعني تقديمه في الرتبة ولكن في الذكر طيب هل لك أن تأتي بدليل وهو تقديم المفضول على الفاضل في الذكر فقط لمراعاة شيء ما في أي صورة في أي آية فألقي السعادة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى مراعاة لفواصل الآيات صح وجه الحبر وحبر نعم الحبر يكتب ماذا يسير الله ما أسير كان يكتب تخلي العالم المداد الذي يكتب به في اللغة العربية ألحى مثلثة حبر وحبر وحبر مثلث تجدونها أول كلمة من باب الرافي في قمس والمعنى واحدة شيء المعنى واحدين المعنى واحدة هذه المعنى أقليد وحبر منهم فسنعك خمس أي ما عناه شرحناه يا آدم