30- بيان مراتب تغيير المنكر وما يتعلق بها– الخاتمة – إلى ..وكل معلوم بحس وحجى

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عذباً يرى العذاب عذباً العذب زين ولا شيء السؤال بس زين ولا شيء العذب زين هذا عذب فرات وهذا ملح وجهت يقال إن الشيخ الثاني رحمه الله لما حبسوه وأغلقوا عليه الباب قال فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب وقال ما يصنع أعدائي بي يعني ماذا يسوون إن حبسي خلوة ونفي سياحة وقتلي شهاد أي حال يفعلونها بي فهي خير لي هذا أيضاً مما يفرج الله به عن الإنسان إذا كبت وأوذي وعذب في ذات الله فهذا من أقوى التفريج عنه أن يشرح الله صده لما وقع عليه وكأن شيئاً لم يكن نعم الآمن المعروف أن أعلموك أن أقول له أصبر على الآمن لا تأس من رحمة الله أنت تقاتل بزيث الله أنت تدعو بدعوة الله احتسب لو شق عليك نفسياً أو جسمياً فاصبر اصبر ثم قال وَزُلْ بِالْيَدِ وَزِلْ وَزِلْ وَأَصْلُهَا أَزِلْ بِالْيَدِ وَاللِّسَانِ لِمُنْكَرٍ وَحْضَى مِنْ النُّقْصَانِهِ هذه مرتبة ثانية غير الأمر المعروف أن أعلموك هذه مسألة التغيير التغيير ليس كالأمر والنهي وأضرب لكم مثلاً يتبينوا في الفرق رأيت مع شخص زمارة ترجمون زمارة من آلة الله يزمر بها وارقص عليها فقلت يا فلان اتق الله هذا حرام ولا يحيل وش نسمي هذا نهي عمو جئته مرة أخرى فرأيت معه الزمارة فأخذتها وكسرتها هذا يسمى تغيير إذن مقام المغير أقوى من مقام الناهي أو الآم طيب رأيت رجلاً لا يصلي مع الجماعة مع وجوبها عليه فقلت له يا أخي اتق الله أقم الصلاة صلي مع المسلمين هذا يسمى إيه أمر معروف ثم جئته مرة ثانية ووجدته لم يخرج من بيته فقرأت الباب عليه وإذا أبا كسرت الباب ثم جررته إلى المسجد هذا إيش هذا تغيير لكن هذا ليس كل أحد يطيقه الأول كل أحد يطيقه إلا إلا ما نذر الثاني ما كل أحد يطيقه ولهذا جاءت جاءت التعبير النبوي فإن لم يستطر ولم يأتي حرف واحد مروا بالمعروف فإن لم تستطيعه فدل ذلك على أن تغير شيء وإيش والأمر شيء آخر طيب يقول اصبر وزل باليد واللسان واليد في وقتنا هذا لا تكون إلا من ذي سلطان وإنما كان الأمر كذلك لألا يصبح الناس يا حجاج فوضى ماذا لك لابت ماذا كتبت طيب طيب على كل حال نقول إن التغيير شيء لا يكون إلا من ذي سلطان وهو حق لأنه لو جعل التغيير باليد لكل إنسان لأصبح من رأى ما يظنه منكرا منكرا عنده ثم أتلف أموال الناس من أجل أنها منكر يرى بعض الناس إن الراديو منكر فمر بإرادة قد فتح الراديو على أخبار مكة وهو يرنه منكر قلنا غير باليد ماذا يصنع بالراجو يكسر هل له حقا يكسر ما له حق فلو جعل التغيير في وقت الحاضر لو جعل التغيير باليد لغير ذي سلطان لأصبح الناس فور وتقافل الناس بما بينه ولقد رأيت رجلا منذ سنوات دخل إنسان إلى المسجد ومعه راجو معه راجو فقام الرجل الحبيب الطيب الناهي عن المنكر أمام المصدين وقال والعياذ بالله يأتي أحدكم بالراجو مزمار الشيطان ويجعله معه في المسجد واللي جايب حاجي من الحجاج نحن كنا نشتغل في مطار جدة من الحجاج أتى بهذا الراجو وهو راجي فيه تسجيل لعله يسمع أخبار يسجيلها تنفعه الحاجي يحب أخبار الحجاز وقام يتكلم كلام العظيم الحجاج يعني انبهر هذا حرام هذا حرام جاعد يسألون يقول هو حرام هذا ما جينا نحج دول الحرام كنا لهم حلاء إن شاء الله ما فيه إلا العافية بس إياكم أن تبتعه على الأغاني والموسيقى هذا حرام أما الأخبار والقرآن والحديث هذا ما فيه شيء طيب القرآن والحديث طيب والأخبار من الأمور المباحة فأقول لي من بعض الناس يظنوا ما ليس منكرا منكرا فلو قلنا غير باليد كسر هذا الغادو ولا مسجل ولا الذي يرى أنه منكر ولهذا نقول الإزالة باليد أو التغيير باليد في الوقت الحاضر لا يكون إلا من ذي سلطان والسلطان من أعطاه ولي الأمر صلاحية في ذلك وعلى هذا رجال الحسبة الموجودون عندنا يكون لهم السلطة ألا سكذلك يا حمد في بعض الأحيان طيب في مواضع المواضع بعض الأماكن وبعض الأحيان بالنسبة للزمان طيب قبل هذا الشرط فعلنا فهذا يستعمل قد هو السابق هذا شرط لكم أنتم شرطتموا تملكون أنتم تنفيذ هذا الشرط إن كنتم حول إمارة فاصبروا حتى تصلوا الإمارة إذا كنتم حول إمارة فأنتم من أمرا هو سيقول باشرب وبأفتح الأغاني وإذا شئتم منزل تقول ما ننزل ما ننزل حنا شرطين عليك حنا الآن ما يمكن ينفسق العقد ولا يمكن تنزل نعم إن ما يأمر بالموكر يفعلونا المنكر ولا أمرنا بها طيب لا يفعلونا ويأمرونا ولا أمروا من المعروف ربما تكلم في المسجد في خمسمائة نفر يستفدوا لأنه فعل هذا المنكر فيذهب يشتوك على الولاية ثم الولاية التحبس وكتوذي لابد من أستطاع طيب وهذا إذا فعلت سيقف الفساد أن تمر بالمعروف أدعو إلى الله بالحكمة قل هذا حرام ولا يجوز ربما تتكلم في المسجد في خمسمائة نفر يستفدون لكن تأتي واحد تضربه مثلا لأنه فعل هذا المنكر فيذهب يشتوك على الولاية ثم الولاية التحبس وكتوذي كتوذي الذين المن ورائك مفاسد طيب نحن قلنا لكم بارك الله الأمر المعروف ما أحد يقدر ما أحد يقول لا أقدر إلا إنسان قيل له إن أمرت فعلنا بكذا وكذا بعيني فهذا يصبح المكر على طرف الواجبة على فالمحر لا يأسم يعمل المعروف ينهى المنكر إلا إذا يقول له أنت شوف إذا أمرت بمعروف هنا هذا المنكر حبسناك قتلناك آذيناك آذينا أهلك لأخذنا مالك هذا يصبح ما يستطيع نعم بالوقت الحاضر نحن لم يخصصنا مطلقا نحن خصصناه بالوقت الحاضر لأن الوقت الحاضر تصبح الأمور فوضى كيف؟ أي لكن طيب إذا قلنا أنك لا تغير إلا إذا علمت ثم إنك إذا غيرت ترتب عنه مفسد أكبر إذن هذه نحن بوقت الحاضر لو يغير الإنسان غير السلطان لو يغير بأدى ترتب عنه مفسد أكبر إلا إنسان له ولاية خاصة على أهله لا بعث إذا أدخل أهلك له أكثر نعم إن الله عز وجل وسع علينا فلا نضيق على أنفسنا قال من استطاع وقال اتقوا الله ما استطعتم لا نضيق على أنفسنا وقال الله لنبي عليكم السلام إنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد وقال الله تعالى إن إلينا إيابهم نعم فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر ثم قال إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم ثم وقال النبي لعلك باخع نفسك ألا يكون مؤمنين أي مهلك نفسك لعدم إيمانهم لا تهلك نفسك ما دام الله وصع عليك وصع على نفسك لا لا لا إفراب ولا تفيت فيه شيء لا أل وأصحابه ومن تبعهم بإرسان إلى يوم الدين قال فاصبر هذا موت الدرس طيب ما خالف اصبر أمر بالصبر لأن المقام يحتاج إلى الصبر ولهذا قال الله تعالى يا بني أقم الصلاة وأمر بمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما أصابك وزل باليد واللسان لمنكر واحدة من النقصان فهذه مراتب التغيير غير الأمر المعروفة عن المنكر وقد ذكرنا قبل أن هناك ثلاثة مراتب الدعوة والأمر والتغيير فلا تلتبس عليكم أو فلا يلتبس عليكم بعضها مع بعض الدعوة والثاني الأمر والنهي والثالث التغيير الدعوة أن يدعو الإنسان الله عز وجل ترغيبا وترهيبا دون أن نوجه أمرا معينا لشخص معين والأمر بمعروف أنها منكر هو شيء موجه لشخص معين أو طائف معين أو ما أشفى ذلك لكن فيه أمر افعلوا اتركوا وأظنكم تعرفون فرق لو قام رجل بعد صلاة الجمعة بعد صلاة الظهر أحسن لأن الخطبة بعد صلاة الجمعة فيها ما فيها لو قام رجل بعد صلاة الظهر يدعو الناس أرشدهم يا الله بين الحق بين الباطل يحذر من هذا وهذا هل وقال وهذا آمر بمعروف ناهن عن منكر وقال هذا داعا إلى الله هذا التغيير هذا التغيير هذا يغير يضرب ويحبس ويكسر آلة الله وما أشبه ذلك هذا التغيير قيده الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يقيد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال والله لتأمرون بالمعروف ولتنهون على المنكر ولتأخذون على يد السفيه ولا تأطرنه على الحق أقل ما قال إن استطعت لكن قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه إذن فالتغيير غير فنقول التغيير فيه سلطة وقدرة الأب في بيته داعا آمر مغير لأن له سلطة رجل الحسبة في المجتمع آمر أعداعي وآمر ومغير لكن ليست تغيير لكل أحد ما كل أحد يستطيع قد يغير ويلحق من الضرر ما لا يعلمه إلا الله ويلحق غيره أيضا ممن لم يشاركه بالتغيير كما هو الواقع ولهذا نقول غير باليد فإن لم تستطع قال واللساني والمعرف رحمه الله رتبها ترتيبا محليا لا لقظيا يعني ما أتى بثم الدالة على الترتيب أو بالفاء أو ما أشبه ذلك لكن تقديم بعضها على بعض يدل على الترتيب ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الصفة والمروة من شعائر الله أبدأوا بما بدأ الله به معنى الله قال إن الصفة والمروة ولم يقل ثم المروة طيب إذن الأول اليد الثاني اللسان اللسان ليس أن تقول يا فلان لا تبع على هذا يتق الله أن تنتهره وأن تدهه سلطة وقدرة واستعلاء استعلاء بالحق هذا اللسان قال المؤلف لمنكر واحذر من النقصان النقصان ما هو أن تغير بالقلب لأنه أضعف الإيمان أن تغير بالقلب كيف اتغير بالقلب؟ هل إنسان يمكن يمكن بالكراهة وعدم المخالطة هذا التغير بالقلب الكراهة للمنكر وعدم مخالطة فاعليه لقول الله تبارك وتعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستاذعوا بها فلا تقضوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم إنكم إذن انقعدتم مثلهم طيب فلو فرضنا أن قوم أن يلعبون الشطران ومعهم رجل صالح قال يا قوم اتقوا الله هذا حرام لا يجوز قالوا لن ندع هذا فهل يجوز أن يجلس معهم؟ لا لكنهم قالوا له إن خرجت فنفعل بك كذا وكذا فجلس هل يأثم؟ لا لماذا؟ لأنه مكره على الجلوس طيب فإن قال أنا لم أكره على الجلوس لكن أخشى إن ذهبت أن يقع بيني وبينهم عداوة ماذا نقول؟ نقول وليكم إذا عاديتهم لله لا يضبك فإن قال أخشى أن يقع بيني وبينهم قطيعة رحم فنقول لا يقع بينك وبينهم قطيعة رحم صلهم أنت لأن صلة الرحم من قبلك ممكنه لم تعذرات ممكن وأنت إذا وصلتهم ومع قطونك فكأنما تسفهم المل كما جاء في الحديث فالحاصل الآن أن التغيير له ثلاث مراتب الأول يسعد والثاني والثالث بالقلب ما معنى التغيير بالقلب؟ وعدميش؟ نعم الكراه وعدم المفارضة أحسن طيب ثم قال ومن نهى عن ماله قد ارتكب فقد أتى مما به يقضى العجب من شرطية؟ وفقد جواب الشرط من نهى عن ماله لماذا لم تكتب ما مع عنه؟ ها؟ مكتوب عندما لا أنا عندي مفصولة أنتم عندكم مكتوبة؟ خلص إذن هو الصوأ عماله أنا جعل عن وحدها وما وحدها وهذا غلط لأن ليقعوها على حسب نسختي يحسب عن ماله يحسب مال بمعنى المال المهم أن يقال ومن نهى عن الذي له قد ارتكب يحسب عن مال من نهى عن ماله قد ارتكب فقد أتى مما به ول بما به نعم فقد أتى مما به يقضى العجب ما به يعني ما فيها نعدتان يصلح حال وهال على كل حال يقضى أحسن يعني إذا نهى الإنسان عن شيء ينفكر مثل أن رأى رجلا يتعامل بالربة قال له يا فلان اتق الله اتق الله كيف جاءت يتعامل بالربة أربة من كبائر الذنوب وهو نفسه له محل يتعامل بالربة فيه هذا عجب هذا يقضى به العجب وقال كيف تنهى عن شيء أنت تفعله لو كان باطلا ما فعلته وإن فعلته هو أنت تعتقد أنه باطل فأنت سفيه لقول الله تبارك وتعالى في بني إسرائيل أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتعون الكتاب أفلتعقون وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون فهذا من كبائر الذنوب ولهذا ولهذا يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار حتى تندلق أقتاب بطنه يعني أمعاءه فيدور عليها كما يدور الحمار على رحاه فيجتمع إليه أهل النار فيقال له فيقولون يا هلان ما لك ألست تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر فيقول كنت أمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه وهذا وعيدا شديد نساء الله العافية فضيح وعار وكذلك يكون هو أول من يسعر به نار يوم القيامة نساء الله العافية فالمهم أن العنسان الذي يأتي بشيء ينهى عنه هذا أتى بما به يقضى العجب أو بما به يقضى العجب كيف تأمر بما لا تفعل أو تنهى عن ما تفعل وإتيان المؤلف رحمه الله بهذا البيت أو بهذا الحكم بعد ذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يفيد أن من فعل ذلك لا يسقط عنه الأمر والنهي فلو قال هو مبتلا بهذا الأمر يفعله ولنقول إنه بشرب المخدرات وشارب المخدرات لا يكاد يقلع وهو ينهى الناس عن المخدرات هل نقول إنهى الناس ولا مدامك تفعل اسكت نقول إنهى الناس إذن لا يسقط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يكون الإنسان مخالفا لأنه إذا ترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر مع المخالفة ترك واجبي الأول المعصة المعصة الذي هو يفعل والثاني ترك الأمر معروف عن المنكر نحن نقول وإن كنت لا تفعل المعروف فأمر به وإن كنت تنهى عن المنكر فإنك فإن نعم وإن كنت تفعل المنكر فإن فعلك أيها لا يسقط عنك النهي عنه إنهى عنه فإذا قال قائل كيف نهى عنه أعرض نفسي للفضيحة أن يلقى في النار فتندلق اكتاب بطنه نقول إنما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك تحذيرا من أن يكون كذلك يأمر ولا يفعل وينهى ويفعل وليس مراده أن يحذر من أن يأمر بما لا يفعل أو أن ينهى عن ما يفعل انتبهوا لهذا لأن بعض الناس يقول إذا ليش أمر بما لا أفعل وأنهى عن ما أفعل وهذا العقوبة يقول لا الرسول ما قال هذا ما أخبرنا بذلك لأجل أن نفعل أخبرنا بذلك لنحذر طيب يقول فلو بدى بنفسه فذادها عن غيها لكان قد أفادها شيء فرمان يقول لو بدى بنفسه فذادها عن غيها لكان قد أفادها ولم يقل فلو اعتنى بنفسه يعني وترك الآخرين لأن البداية لها لها نهاية فيبدأ بنفسه فيبدأ أولا بنفسه ثم بغيره هذه الحكمة وهذه الترتيب الصحيح لكن لو أصر له على فعل ماصية فلا يمنع عنه ذلك من ترك النهي عنها وبهذا انتهى الكلام على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأتت الخاتمة نسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمة قال المؤلف رحمه الله الخاتمة مدارك العلوم في العيان محصورة في الحد والبرهان وقال قوم عند أصحاب النظر حسن وإخبار صحيح والنظر هذه مسائل منطقية تتعلق بالمنطق والمؤلف رحمه الله أتى بها ملجأا إليه وإلا فنحن في غنى عن المنطق الصحابة ما درسوا منطق ولا عرفوا منطق والتابعون كذلك والمنطق حدث أخيرا لا سيما بعد افتتاح بلاد الفرص والرومان حيث انتشرت كتب الفلاسفة ولا سيما أنها دعمت بعمل من الخلافة كما فعل المأمون الذي قال عنه شيخ السلام لا أعتقد أن الله يؤفل المأمون عما صنع بهذه الأمة أو كلمة نحوها ولعجب الله فقد جر الناس إلى سوء ودعاهم إلى ضلالة والله حصيب وقدم على ربه لكن علم المنطق كتب فيه العلماء وحذروا منه وممن كتب في الرد على أهل المنطق شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله ولا تتكلم ولا تتكلم يا أخي لأنه عنده فيه من يتكلم شيخ الإسلام من تيمية كتب في الرد عليهم كتابين مطولا ومختصرا المطول الرد على المنطقيين والمختصر نقض المنطق وهذا أحسن لطالب العلم لأنه أوضح وأحسن وأحسن ترتيبا ذكر في مقدمة الرد على المنطقيين أنه قال نعم ذكر قوله كنت أظن تائما أو قال أعتقد أن المنطق اليوناني لا يحتاج إليه الذكي ولا ينتفع به البليد الذكي لا يحتاج لي والبليد لا ينتفع به إذن دراسته مضيعة وقت وهذا من كلام شرح الإسلام يدل على أن أدنى أحوالي الكراه والعلماء اختلفوا فيه فمنهم من حرمه ومنهم من قال ينبغي أن يعلم ومنهم من فصل قال الإنسان الذي عنده منعه لا يؤثر على عقيدته فإنه ينبغي أن يتعلمه ليحاج به قوم أي قوم المنطق ومن لم يكن كذلك فلا يتعلم لأنه ضلالة والصحيح أنه لا يتعلمه مطلقاً لأنه مضيعة وقت لكن إن اضطر إلى شيء منه فليراجع ما اضطر إليه منه فقط ليكون تعلمه إياه كأكل ميتة متى يحل وبقدر وبقدر الضرور فإذا كان هناك اضطراء أخذ من علم المنطق ما يضطر إليه فقط أما أن يدرسه ويغيع وقته فيه فلا ولهذا ما الذي دخل علم المنطق على المسلمين دخل الفلا حتى أوصلهم إلى أن يقولوا على الله ما لا يعلمون وينكروا على الله ما وصف به نفسه فالمسألة خطيرة والله عز وجل نزل الكتابة بياناً لكل شيء لا يحتاج الناس إلى شيء بعد كتاب الله وأمر عند التنازع أن يرد إلى الكتاب والسنة فإن تنازعتهم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله والعمل آخر ذلك خير وأحسن تأويله نعم كتاب التدنية نعم ما هو صحيح رأيي أنه لا سبس صحيح الحمد لله أنا في هينة اللقية التدمرية ولا درست من المنطق ولا شيء أنا فتغيص صحيح لكن ما أنت في ضرورة العقيلة التدمرية صحيح فيها مقدمات يحتاج إنسان إلى أحد فهم إياها لكن ما لازم تقرأ علم كامل تقرأه علشان مسألة تشكيل عليه ما صحيح أنا بينا لكم رأينا فيه أنه يجول إيش وش بعد وبقدر الضرورة فقط إخبارة الله في كل أولو تعالى قد نزل عليكم في الكتاب الأية كيف نسدل به الشيخ على المنكرات المنكرات التي أقل من الكفر يعني يقول آياته يكفر بها واستهزر ومثلا شرب الدخان كيف نسدل به على يعني عدم جواز بطاء الإنسان العلة العلة العلة هي البقى معه فإن كان على كفر فهو كفر وإن كان على ما دون الكفر فهو دون كفر الاستهزاء بريد أشمل الكفر لا أكفر من الآية كيف الآية في الآية نصت على أن يفر بها واستهزاء طيب هذه في الكفر والاستهزاء والمعاصي ليس في الآية نص مثلها العلة واحدة العلة المشاركة والمخالطة فإن خالطهم على أمر كفري فهو كفر وعلى أمر دونه فهو دونه نعم أقول إن من العلل ما هو علة بنفسه وهذه علة عديدة هل الدخول في هذا الأمر القاصر خير أم تركه لمن لا يستحقه الأول يعني مهل سنظر للواقع ينظر إلى ما يحصل من نتيجة وعاقبة لو أننا تركنا المسائل أو الجهات الأحسن الجهات التي فيها المنكر لو تركناها بحجة أننا لا نريد أن نشارك في أمر يكون فيه المنكر ثم شغل هذا المكان المعد لنا من ليس فيه خير هل المنكر يزيد نعم إن لم يزد لم ينقص لكن إذا دخل أهل الخير فيه فهو إن لم ينقص لم يزد بل نقول إن لم يزل نعم لم ينقص نعم إن لم يزل نقص فأرى إنه من الخطأ أن الإنسان يترى الانتظام في سلق الهيئة بهذه العلاء هذه علاءة العلياة ثم ليعلم أن الولايات عملها بحسب ما يسنه الإمام يعني من له ولاية سواء أمر معروف أو قضاء أو غيره يكون على الحد الذي حد له من قبل الإمام حتى أن القضاءة قالوا يجوز أن نولى القضاءة في الأنكحة فقط في شرقي الرياض الآن لو تحاكم عند القاضي هذا شخصان من شرقي الرياض في مسألة بير ينفذ حكمه أو لا ما ينفذ حكمه ولو حكم هذا القاضي في غربي الرياض في مسألة بير لم ينفذ ولو قيل أن تقاضي لمدة شهر ابتداء من أول يوم من ربيع الأول فحكم في أول يوم من ربيع الثاني ينفذ لا ينفذ فإذا قيل للهيئات أنتم عملكم من السبت إلى الأربع خلاص يكون عملهم الخميس والجمعات تطوعا كغيرهم من الناس يأمرون بالمعروف أنهم لا ننكر كغيرهم من الناس لأنهم لم يقلهم لا تأمر ولا تنهو والخلاصة أن هذه مسألة فرعية أو فردية وإنما أقول على وش العموم أن دخول الإنسان في الولايات أو في إنشئة فقل في الجهات الحكومية أمر مطلوب لا سيما إذا كان الإنسان يؤمل أن يكون فيه خير ونحن علمنا أن في سلك الجيش وفي سلك الطب وفي سلك الطيران شباب مستقيم نفع الله به نفعا عظيما واهتدى على أيديهم أناس في عملهم وفي غير عمل فإذا انزاح هؤلاء عن المكان مش بقي بقي المكان كله فاسم والإنسان كما قلت لكم ينظر المصالح الآمنة حتى إن شيخ الأسام رحمه الله السوء المرة قيل له رجل يشتغل في المكوس والمكوس حرام ما فيه أشكال أكل المال بباطل لكنه يخفف بقدر المستطيع بقدر المستطاع أيجوز أن يدخل قال نعم لماذا لأنه يقلل المفسد يقلل المفسد والضرر صحيح أنه سيمارس ضررا لكن يقلل والعبرة بالعموم بالمنفع العام فالعبرة بالمنفعات العام نعم عندنا ضرر محق ومنفعة موهومة فأيهما نقدم اعتبار الضرر محق قولنا منفع الموهوم الضرر محق إذن أقوم وكوني أبقى عندهم على المنكر رجاء أن ينتفعوا فيما بعد يرد عليه العكس أنك إذا قعدت معهم على المنكر أتمت ومن جهة أخرى إذا أنكرت عليه في المنكر الثانية احتجوا بفعلك الأول ما الذي فرق بين اليوم والأمس لكن لو هجرتهم وقمت فقد يكون في هذا ردء لهم وحيا وخجل من هذا الوقت سفري فيه ضغط ما فيه طيب من صاحبنا ذلك الحلم في العياني محبورة في الحد والبرهاني وقال قول عند أصحاب النظر حسن حسن حسن حسن وإخبار صحيح وإخبار صحيح ونظر الحد وهو أصف كب علم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين يقول المعليب رحمه الله في هذه الخاتمة وقد سبق لنا في الدرس الماضي أن الخاتمة إلى آخره لكن نحب أن نناقش فيما مضى ما حكم الرجل ينهى عن الشيء ثم يرتكبه محمد لكن بس يكفي لا يعني أنه لا ينهى عنه لا ما أقولك هل يكفي أن نقول أن هذا حرام فقط ليس هذا أوليك نعم صحيح كبيرة من كبائد الدنيا الدليل أو بيت ما هي يلقى في النار حتى تندلق أكتابه نعم أحسنت والقاعدة أنما رتب عليه عقوبة خاصة فهو من كبائد الدنيا ما هو الأجدر به أن ينهى ثم ينتهي طيب أولا أن ينتهي بنفسه ثم ينهى عنه طيب إذا لم يحعل يوسف يعني إذا كان ولياذ الله مصرا على المنكر هل يسقط عنه إثم إنكاره نعم نعم يجب عليه نعم أحسنت أصبه لماذا لماذا لماذا قلنا يجب عليها أن ينهى عن المنكر وإن ثاني أرتكبه يعني لسه هناك دليل على أن ما فعل المنكر لا ينهى عنه إيمات نبي تعليف نعم أحسنت تمام لأننا إذا قلنا لا ينهى عن المنكر وهم ارتكبه ارتكب مفسدتين فعل الأول أو الأولى فعل المنكر والثاني الترك إنه عنه وإذا قلنا اطرف أمده وإذا قلنا إنهى عن المنكر فنهى عبد الله يعني المعنى ارتكب محذورا واحدا إذا قلنا إنهى عن المنكر فنهى صار ارتكب محذورا واحدا وهو ترك المنكر ومعلوم أن ارتكاب محذور واحد أهو من ارتكاب محذورا طيب هل أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما أخبر به عن هذا الرجل لألا ننهى عن المنكر أو لنحذر من ترك أو لنحذر من هذه الحال وهو فعل المنكر مع الإنكاية على من فعلها ها حمد حمد هل أرى بذلك ألا ننهى عن المنكر مع ارتكابه أو التحذير من النهي عن المنكر مع ارتكابه الثاني الثاني تمام من الذين تشقه حالهم حال هذا الرجل من هم من هم عين منافق ما ينهى عن المنكر يفرح بني إسرائيل ها بني إسرائيل بني إسرائيل حسن لقوله تعالى نعم وماذا قال لهذه الأمة في هذه الباب الأخ لا ماذا قال لهذه الأمة لأمة محمد عليه الصلاة والسلام لا لا اسمك نور الدين اسمك يلا ماذا قال لهذه الأمة لا سبحان الله لا تعالى أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون نعم أحسن قال لهذه الأمة يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كابوا رمقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون تمام طيب هل تحفظون شعرا يحذر من هذا أنت طيب نشوف عن خلق عن خلق نعم نعم أحسنت شيء مثلا غير تقي يأمر الناس بالتقى فإنهم انكسوا في بيتها يجب له تجبيس شيء في بيت أخر نعم طيب على كلها في أبيعات وماذا قال المؤلف عن هذه المسألة المؤلف مؤلفنا ما هو تنظر لا لا يلا عبد الله أحسنت أحسنت طارق الله فيه أما الخاتنة وابتداء درس اللون فقلت لكم فيما سبق بالأمس أن هذه خاتمة مبنية على علم المنطق وأن علم المنطق علم لا خير فيه ولكنه مضعته وقت لأنه كما قال الشيخ الإسلام رحمه الله أنه لا يحتاج إليه الذكي ولا ينتفع به البليد البليد يبقى ساعات ليحل سطراً واحداً مما كتب فيه ويعجز والذكي لا يحتاج به ولهذا لم يعرف المنطق في صدر هذه الأمة قال المؤلف مدارك العلوم في العيان محصورة في الحد والبرهان بماذا ندرك الشيء يقول المؤلف إن الشيء يدرك بأمره حده ودليله الحد والدليل الحد لقوله في الحد والثاني البرهان يعني الدليل كل المعلومات محصورة في الحد والدليل الحد به يكون التصور والدليل يكون به النفي أو الإثبات الحد يكون به التصور والدليل يكون به النفي أو الإثبات وأيهما أسبق الأسبق الحد ولهذا يقال الحكم على الشيء فرع عن تصوره أحكم لا يتصور أول أولا ثم أحكم بالإثبات أو بالنفر وهذا حق لأن المثلا أنا لا يمكن أن أقول أن الأمر بالمعروف واجب حتى أعرف ما هو المعروف وما معنى الأمر حينئذ أقول هو واجب أما أن يقال الأمر بالمعروف واجب وأنا لا أعرف معنى الأمر ولا أعرف معنى المعروف فهذا سبق للشيء عن أوانهم وقد عرفتم في شرحنا لنظم الورقات أن من العلماء ولسيما الفقهاء من يحدون الشيء بحكمه وعلى هذا فيتضمن الحكم الحد لكن هذا عند المناطق ممنوع كما قال وعندهم من جملة المردود أن تدخل الأحكام في الحدود فيقول حد ثم حكم هذا ما ذهب إليه المؤلث أن جميع الأشياء محصورة بالحد وبرهان وهذا في الأمور المعقولة قد يكون مقبولا في الأمور المعقولة أن نحد أولا ثم نحكم ثانيا لكن هناك أشياء لا تتوقف على العقل تعرف بالحس فإذا قلنا إن مدارك العلوم محصورة في الحد وبرهان خرج عن هذا جميع المحسوسات كل المحسوسات تخرج وهذا لا شك أنه نقص لأننا نعلم بالحس أحيانا أكثر مما نعلم بالعقل والحس يشترك في العلم به عامة الناس وخاصة الناس والعقل لا يشترك فيه إلا من كان ذا عقل وذكاء طيب ولهذا قال وقال قوم هذا القول الثاني عند أصحاب النظر أي من أصحاب النظر حس وإخبار صحيح هو النظر قال قوم من العلماء إنما دارك العلوم ثلاثة الحس والخبر الصحيح والنظر وهو الحق وهو العقل يعني أن الأشيح تدرك بواحد من أمون ثلاثة الحس وهو ما يدرك بأحد بإحدى الحواس الخمس الحواس خمس وهي السمع والبصر والشم والذوق واللمس خمسة أشيح هذه الحواس ما أدرك بها فهو مدرك بالمحسوس فإذا أخذت عسلا وشربته أدركت حلاوتهم بإيش بالذوق وإذا أخذت طيبا فشممته أدركته بالشم وإذا أخذت وإذا رأيت شبحا فأدركت أنه إنسان فبالبصر وإذا سمعت صوتا فأدركت أنه صوت فهو بالسم وإذا وقعت يدي على شيء ليل فأدركت لينته أو ليونة على أصح فهو باللمس هذا لا شك أن كل إنسان يدركه حتى الصبي بل حتى البهائم البهائم إذا رأت الشيء الأخطر قربت منه على أنه علف وإذا شمت الشيء فرّت منه على أنه سيء ولهذا تقدم لها أحيانا طعاما له رائح ونفس الطعام بدون رائحة تأكل الذي لا رائحة فيه يعني منتنة وتدع الذي فيه رائحة المنتنة وتشاهد البقرة هو من أبلد الأشياء تنفض العلف تنفض بثمها وتأخذ الشيء الطيب كما تختار أنت التمرها الطيبة من التمر فهذه فهذه الإدراك بالحس هذا متفق عليه بين جميع المدركين من البهائم والآدميين طيب هل الإدراك بالحس أمر يقين أو أحياناً يقين وأحياناً ظن الثاني الثاني هو المتأكد أحياناً تدرك الشيء يقيناً على ما هو عليه وأحياناً تدركه ظناً ولذلك يرى الإنسان الشبح البعيد فيظنه أحياناً رجلاً فإذا دن منه وإذا هو شجرة منتفة على بعضها أحياناً يرى حيوان بعيد فيظنه ذئباً فإذا دن منه وإذا هو غزل فرق بين هذا وهذا أحياناً يرى الشيء متحركاً وهو ساكل أو ساكل وهو متحرك إذن الإدراك بهذه الأولى الحسية يكون بين يقين وظن لكن كلامنا على الإدراك التام لا يكون إلا علماً أحياناً تشم الشيء تظنه جيداً وإذا به ليس بجيد إذا به ليس بجيد ويذكر أن امرأة كانت تتوقع أن الشم أيضاً يخطئ هذا الرجل الآن فضل إيش القاز على الورد فعلى كل حال إن المتارك بالحس ليس معناه أنها الآن شغل ليس معناه أنها يقينية بكل حال قد تكون يقينية وقد تكون غير يقينية حسب القوة والقرب والإدراك الثاني الإخبار الصحيح الإخبار الصحيح نعم مما تدرك به العلوم نحن لم نعلم عن من مضى من الأمم والرسل إلا عن طريق الخبر الصحيح قال الله تعالى ألم يأتكم لبا الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله فمن الذي أعلمنا الله عز وجل وكذلك الأخبار الصحيحة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الذي دلنا أن هناك ثلاثة من بني إسرائيل انطبق عليهم الغار وتوصل إلى الله بصالح عمالهم النبي الأخبار الصحيح طيب الثالث النظر النظر يعني العقل النظر العقل ولهذا يقال أدلة نظرية وأدلة أثرية النظرية هي ما يدرك بالعقل لأن العقل ينظر الإنسان ثم يحب الأثرية ما أثر من الكتاب السيد هذا القول أصح لكن أتعلمون أن هذا القول أخرج الحد كأنه يقول لا ضرورة للحد كل كل أحد يعرف الإنسان لو تقول ما هو الإنسان كان عند القوم الأولين يقولون لا بتعرف من هو الإنسان ما هو الإنسان يقولك حيوان ناطق الإنسان حيوان ناطق هؤلاء يقولون الإنسان هو هو الإنسان هالإنسان هو الإنسان معروف هذا بالحسن أما أولئك يقولون الإنسان حيوان ناطق ويا وإلك إن قلت للعام أنت حيوان ناطق لو قلت للعام أنت حيوان ناطق ماذا يقول يخاصم ويوقع مالذي حج لكن هل يقولون الحيوان لأنه فيه حياته ناطق لأن هذا هو الفصل المميز بينه وبين بقية الحيوانات لأن الحيوانات كل الحيوانات تسمى بهين لأنها لا تنطق لكنها مع ذلك فيما بينها تنطق أو لا تنطق وتعرف تعرف حتى معنى الصوت تعرفه حتى إن الذكور إذا احتاجت الإناث وبالعكس فلها نغمة غير نغمتها التي تحتاج للطعام حتى أن الهرة إذا نادت أولادها لها نغمة غير النغمة الأخرى لأنها تنطق بكلام يفهم ولذلك تجد إذا وجلت طعاما ثم نادت أولادها بصوت خاص اجتمعوا عليها أديك له مناطق ولا لا يؤذن معروف يقطقط نعم إذا رأى هرضب ولا شيء يستنكره وهذا منح تجاج الثالث يدعو إذا رأى حبه بعض الديكة عندها إيثار عظيم لو كان جائعا جدا إذا رأى حبه ينادي الدجاج وندعه للدجاج بنغمة خاصة إذن معناه أن كل شيء له منطق لكن نحن لا نفهمه بل قال الله عز وجل وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهنا تصبيح المهم أن هؤلاء القول الثاني يقول لا حاجة للحد لأن الأمور معروفة الآن ربما لو أنك حدثت شيئا على حسب قواعد المنطق ربما تجعله خفيا على الناس أي ما أوضح أن تقول الإنسان هو البشر أو أن تقول الإنسان حدوى الناطق هذا الأول الأول الأول أوضح وأبين فالحاصل أن هؤلاء يقولوا لا حاجة للحد لأن الأمور معروفة إما بالحسب أو بالإخبار الصحيح أو بالنظر طيب قال فالحد بدأ المؤلف بتعريف الحد تفريعا على ماذا الغولة والثانية الأول قال الحد وهو أصل كل علم الحد وصف محيط هذا ما ننازعه فيه لكن قوله وهو أصل كل علم هذا فيه نظر من قال أنه أصل كل علم بل من قال إن العلوم تتقل إليه لأن القول الثاني الذي يكره يقول الحد لا نتقل إليه فكيف نقول إنه أصل كل علم ولهذا تجد هؤلاء القوم الذين يرون هذا تجدهم يتعبون في في صياغة الحد فيأتي بجملة ثم يأتي آخر يقول هذه غير جامع ومعنى غير جامع أنه يخرج منه بعض الأفراد ويأتي آخر بحد فيقول الثاني غير مانع ومعنى غير مانع أنه يتقل فيه ما ليس منه فتجدهم يتعبون في صياغ الحجود مع أنها أمر واضح نحن نقول الحد لا شك يبين في بعض الأحيان ويوضح لكن ليس لنا أن ندعي أنه أنه أصل كل علم كل علم فأصل الحد فوسط محيط كاشف فافتهني هذا الحد وصط محيط هذا جامع كاشف يعني مانع فلابد أن يكون جامعا مانعا كاشف فافتهني هذا هو الحد فإذا فإذا قلت لك ما هي الطهارة الطهارة على الرأي الثاني يقول الطهارة هي أن يتنظف الإنسان مما ينبغ أن يتنظف عنه هذا الطهارة يقول لا الطهارة هي ارتفاع الحدث وما في معناه وزوال الخدث هذا الطهارة ارتفاع الحدث وما في معناه ليس معنى ليس معنى الحدث بل معنى ارتفاع الحدث يعني ارتفاع الحدث وما في معنى ارتفاع الحدث وزوال الخدث هذا تعريف فتجد أن هذا ربما لا أفهمه إلا ذاك عند الجاك لكن يقول الطهارة التنظف مما ينبغي التنظف منه إن حجة كان وإن خبت ماذا يقول ها واضح تعريف واضح لكن الأول جامع معنى في الواقع لكن فيه صعوبة في صياغته وفي فهمه وشرطه أي شرط صحته طرد وعكس يعني يشترط أن يكون مضطردا مضطردا منعكسا مضطردا يعني الجامع منعكس يعني المانع يعني يشترط أن يكون مضطردا تدخل فيه جميع الأفراد منعكسا يخرج منه ما ليس منه لو قيل لك ما هو الإنسان فقلت حيوان بس أو قلت الإنسان هو جثة ذو روح نقول هكذا نتك الحيوان مشكلتها الإنسان جثة ذو روح صحيح الحد ليش غير مانع غير مانع لأنه يدخل فيها البعيد البعيد جثة ذو روح طيب قال آخر الإنسان جثة ذو روح طبيب طبيب طبيب كيف غير جامع لماذا؟ نعم لأنه ليس كل إنسان طبيبا يخرج منه بعض الناس ليس بطبيب فيكون هذا لم يجمع نعم لم يجمع الناس كلهم هذا منعكس ولا مضطرد ينهى قصبي هذا غير منعكس ولا غير مضطرد شوفوا المضطرد الجامع والمنعكس المعنى هذا الآن غير مضطرد ليش؟ لأنه غير جامع فلابد في الحد يا حمد لا بد في الحد أن يكون إيش؟ مضطردا وإيش؟ منعكس مضطردا منعكس كذا؟ طيب لو قلنا من هو من هو عضو الهيئة؟ هيئة الأمر من رفنها المنكر ما لا أسر ما أريد تعريف باسمه التعريف بعمله نقول هو رجل يأمر الناس للمعروف وينهى عن المنكر إيش تقوله بهذا؟ صحيح أم لا؟ هل هذا الحد صحيح أم لا صحيح؟ رجل الحسبة رجل يأمر الناس بالمعروفة نها من منكر هذا غير صحيح الحد هذا غير صحيح ليش؟ لأنه غير مانع أم لا؟ يدخل فيه ما ليس من أعضاء الهيئة؟ يدخل فيه كل من يأمر بالمعروفة نها من منكر هو من غير أعضاء الهيئة إذا قلت رجل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بتكليف من السلطان صحيح هذا أم لا؟ طيب هذا صحيح هذا جامع ومانع طيب رجل الهيئة رجل نعم رجل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر مكلف من ذي السلطان عليه شمار يسرح هذا أم لا؟ ليش؟ غير جامع لأن بعضهم ما علي شمار بعضهم ما علي غطرة مثلا صح؟ طيب إذا عرفنا يا حمد الجامع والمانع ما هو الجامع؟ الشامل لجميع المحدود والمانع ما يمنع دخول غير المحدود فيه واضح؟ طيب نجل المعاني الطهارة إزالة الحبث غير جامع ليش؟ لأنه لا يدخل فيها الحدث لا يدخل فيها الطهارة من الحدث طيب الطهارة هي ارتفاع الحدث وزوار الخبث يعني ارتفاع الحدث الواجب رفعه وزوار الخبث يصحل ما يصح لماذا؟ غير جامع غير جامع ليش؟ لأنه يخرج بذلك الطهارة المسنونة المهم أن الحد لا بد أن يكون جامعا مانعا انظر هذا التعقيدات لو سلمنا من هذا وقلنا المحدودات معروفة سلمنا من هذا لكن مع ذلك يقول لا يمكن تدرك المعلوم إلا بمعرفة حده أولا ثم يلا الدليل البرهان الذي يقصد إثباته أو نفس الدليل هذا صحيح لابد من دليل ينفيه لكن كون أنه لا يمكنك معلومات إلا بهذا فيه نظر ولهذا كان الطول الراجع في هذه المسألة هو القولة إيش؟ هو القولة الثانية أن مدارك العلوم التي يتدرك بها العلوم ثلاثة الحس لإخبار الصحيح العقل تمام؟ انتظر طيب نعم محمد كيف؟ نعم ما دام المؤلف لا بد أن ندرسه لأن لا يقال درس العقيدة إلا آخر ها؟ فيها تأمين ما في الشيء العقل فيهم لكن هناك معلومات أهم منه نعم إيش؟ إيش؟ لا ما يدخل في إسل الفضل لكن العصريون بعضهم دخل علم المنطقة نعم له دخول في العقيدة أيضا سيأتينا إن شاء الله بعد ما نكمل تعرف كيف يدخل في العقيدة نعم إجسام محرم ولا فعل محرم عجم النهي عن نهي عن المحرم أين؟ لا إلى آخر الآن الأمر بالمعروض النهي عن المنكر واجب وفعل المنكر حرم فإذا فعل المنكر فقدت المحرم وإذا لم نهان فقد ترك الواشب أن يتسكب المحرم طيب هو الآن يفعلها الآن هو يفعلها ليس يقولنا بين أمرين إما أن أنهى عن المنكر وإما أن أفعل المنكر لو كان هذا نظر نفس المنكر لكن هو يقول سيفعل المنكر ولابد وسيطلق النهي عن المنكر ولابد وسيقوم بالنهى عن المنكر ولابد نعم نعم إذا ترك إذا ترك النهي ارتكب محرورا آخر لكن هل الرسول قال هذا لأجل أن يفعله النعاس أو محذرا منه يعني بعض الناس يلتبس عليه يقول أنا إذن والعياذ بالله يفعل الزنا ولا ينهى عنه حتى لا يقعه هذا العقاب وهذا الكبير يقول غالط هذا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما بيّن ذلك للنهي عن ارتكاب هذا الشيء متحقق بالأمرين متحقق بالأمرين ولاحظا أن الذي ينهى عن المنكر وهو يرتكبه أنه كالمستهزب آية الله كيف تنهى عنه أن تركه لو كنت صادقا في النهي عنه ما فعلته إلا إذا كان لساك عقل هذا الشيء ثاني الله عاربه كما تح إذا كنت تريد أن ترتكب المحرم وتتكب الواجب لا ما يصنع لكن الرسول حذر من هذا إذا حذر من الزنا هل معناه أن نرتكب الزنا رسول حذر من هذا الشيء لألا نرتكبه ما هو لأن نرتكبه واضح تاملة نعم كل الخمسة مناقشة ظهر أمن الخاتمة طيب بماذا تدرك العلوم يعني المعلومات طيب فيها قولات للعلماء لا تقرأ عليه المثل الذي هو العقل طيب أيهما أصح الثاني أصح طيب الحد نريد أن نعرف ما هو الحد لا هو التصور التصور ناتذي عن حد الوصف المحيط بموصوفه المميز له عن غيره إن هكذا وصف المحيط من كاشف الوصف المحيط بموصوفه المميز له عن غيره المحيط بموصوفه من قول وصف المحيط المميز من قوله كاشف كاشف فهذا هو الحد ويسمى التعريف كما هو معروف طيب يقول المؤلف زاعما إن الحد أصل كل علم يعني ما يمكن تعرف العلوم إلا بعد أن تعرف حدها فما رأيك في هذا محمد المحمود لماذا كيف تصحح ما لا تعرف وجه الصحة لا لا ما هو أصل كل علم معناه الذي اعتمد عليه لا أصل كل علم يعني مدخل كل علم الحد الحد هو إساس بالخس والتسليم لا لا نعم نعم أحسن لأنه منعرف العلوم بدون حد الآن لو تجي للعام تقول وش الصلاة يقولك الصلاة عبادة من ذاته أقواله وأفعال معلومة ومفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم هذا هو تعريف إذن هو عارف من الصلاة وما يجيوش حد له يمكن لو تقوله عبادة من ذاته وأقواله وأفعال معلومة ومفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم لقبط عليه ما أعد عارف مش معلومة الصلاة لكن لو تقول الصلاة أننا نعرف رحصل الظهر وشوف نعم ولهذا لما جاء الرجل يسألنا الأوقات قال رسول صلى المعنى اليوم هو باكم فالحاصل أن دعوة أنه أصل كل علم دعوة باطلة غير صحيح طيب للحد شروط منها أن يكون مضطردا منعكسا فما معنى المضطرد وما معنى المنعكس نعم أحسنت المضطرد هو الجامع اللي يشمل جميع المحتودات والمنعكس هو المانع الذي يمنع دخول غيرها فيها نريد أن تأتي لنا بحد غير مضطرد الأخ عندك يا أخي أي أنت صاحب من المنطرة المرآة غير مضطرد ما عندي إذن معنى ما عندك علوم نبي لأن الحد وهو أصلك العلم وهو بعندي حمد عطم حد غير مضطرد أي نعم جاء القوم هو لا نحو ما تصل لا ما تصل طيب الحيوان أحسن صح الإنسان حيوان طبيب هذا غير مضطرد ليش لأن يخفف أفراد كثيرة من الإنسان كل من ليس بطبيب فهو على هذا التعريف غير إنسان صح؟ إذن لا صح هذا التعريف نريد مثال لغير المانع عبيد إيش؟ طيب مشتقلون في هذا صحيح أنه غير مانع؟ لماذا يا عبيد غير مانع؟ أحسنت تمام طيب عرف للإنسان بتعريف مضطرد منعكس سامح حيوان ناطق صحيح؟ طيب هذا جامع لأنه لا يخرجوا شيء من أفراده مانع لا يدخل شيء من غيره طيب ثم قال المعالف رحمه الله في درس اليوم قال وهو إن أنبأ عن الزوات فالتام مستبل وإن يكن بالجنس ثم الخاصة فذاك رسم ففهم المحاصة يقولون إن الحد ينقسم إلى خمسة أقساء نشوى المعالف كم ذكر؟ أولا ما أنبأ عن الزوات أي عن حقيقة الذات فإذا أنبأ عن حقيقة الذات مع جنس قريب فهو تام مثال ذلك الإنسان حيوان ناطق هذا أنبأ عن حقيقة الإنسان أنه حيوان وأنه ناطق الجنس قريب ولا بعيد ليش معنى الجنس؟ كلمة حيوان لو وضعت بدلها جثة صح جثة ناطق لكن جثة أبعد عن الإنسانية من حيوان لأن جثة تشمل الحيوان اللي فيها الروح وليما في الروح فهي جنس من بعيد وحيوان جنس قريب فإذا كان الجنس قريباً مع ذكر الفصل فإن هذا يكون حداً تاماً ويسمونه حد الحقيقي حقيقي تام حقيقي تام وإن يكون بالجنس ثم الخاصة فذاك رسم إن يكون بالجنس وثم الخاصة فذاك رسم ففهم المحاصل الأول عرفنا الحقيقي التام هو الذي ينبيو عن الحقيقة مع ذكر جنس قريب مثل الإنسان حيوان ناطق فإن كان بالجنس والخاصة الخاصة يعني ماهما يختص به الإنسان ولكنه ليس فصلاً مثل أن تقول الإنسان حيوان ضاحك كلمة ضاحك لا تلازم الإنسان كما يلازمه ناطق لكنها يقولون وقد لا نسلم لهم يقولون إنها من خصائص الإنسان إنه لا يضحك إلا الإنسان فهي من خصائصه لكن ليست من لوازمه النطق من لوازمه الأصله ناطق لكن ليس الضحك من لوازمه لأن الأصل ظاحك أو غير ظاحك غير ظاحك لأن الضحك له سبع فيكون هذا بالجنس ثم الخاصة هذا يسمونه رسم ليس حقيقية هذا يسمونه حد بالرسم طيب إذن إذا كان ينبي عن الذات فهو الحقيقي ثم إن كان بجنس قريب فهو التام وإن كان بجنس بعيد فهو الناقص وما أنبع عن الخصائص فهذا الرسم رسم يكون تاماً إن كان بجنس قريب وناقصاً إن كان بجنس بعيد في الأقسام إذن أربعة حقيقي تام وحقيقي ناقص رسمي تام ورسمي ناقص معلوم ولا لا هذا الحد الذي يقول أنه أصلك العلم هو الذي لخبط العلم طيب عندنا الحقيقي التام هو الذي ينبي عن الذات مع الجنس القريب مثاله الإنسان حيوان ناطق هذا حقيقي تام الحقيقي الناقص هو أن يكون بجنس بعيد مع بيان حقيقي مثلاً تقول الإنسان جثة ناطق الرسمي هو الذي لا يذكر معه الفصل وإنما يذكره الخصائص فإن كان مع جنس قريب فهو تام وإن كان مع جنس بعيد فهو ناقص مثاله الإنسان حيوان ضاحق هذا رسمي تام الإنسان جثة ضاحق هذا رسمي ناقص طيب بقينا بالخامس الحد بالأظهر الحد بالأظهر يسمى حداً لفظياً ومعنى أن تفسر الكلمة بما هو أوضح منها عند المخاطب فهمتم؟ القسم الخامس اللفظي وهو أن تأتي بكلمة مرادفة تكون عند المخاطب أو ضح مثال ذلك كنت تتكلم عن العيش عندنا بلغتنا العامية يقول العيش العيش عندنا هو القمح فإذا كنت تخاطب واحد مثلاً من سوريا ولا من أردن ولا من مصر ولا من العراق ولا من بلد آخر تقول فلان اشترى من العيش من كثير اليوم وش بيفهم هذا؟ خبزة لا ليس كذلك نحن عندنا هنا في وسط الأنج نجد العيش يعني البر فإذا قال لي المخاطب ما العيش قلت البر هذا تعريف للعيش ولا لا؟ بإيش؟ بلفظ ولا معنى؟ باللفظ يعني أتيت بمرادف هو أظهر طيب سألني سائل قال ما هو الهر؟ أنا ما أعرف فقلت البس إيش يقول هذا؟ هذا تعريف لفظي لفظي أكثر ما يستعمل الناس عندنا في الهررة يقول إنها بس وبساسة نعم؟ فإذا جاءني الطفل قال لي يا بابا وش معنى هر؟ أقول له بس؟ نعم؟ يكون هذا تعريف ولا غير تعريف؟ لفظي ولا معنى؟ لفظي لأن المعنى ما تغير المعنى هو هو لكن أتينا بلفظ مرادف أظهر فيكون هذا إيش؟ تعريفا لفظيا يسمى تعريفا لفظيا واعلم أن صواب العبارة في كلمة بس أن تقول بس كما في القموس قال البس الهر أو قال القد والعامة تكسره يعني تقول بس نعم؟ طيب إذن صار الحد ينقسم لك خامسة فقسان حقيقي تام حقيقي ناقص رسمي تام رسمي ناقص الخامس لفظي تعريف لفظي وهو أن الفصر وبكلمة أظهر عند المخارج قال رحمه الله وهو إن أمبأ عن الذوات فالتام مستبل وإن يكن بالجنس ثم الخاصة فذاك رسم ففهم المحاصة إذن المؤله لم يستوعب الأقسام الخامسة ما أتى إلا بقسمين فقط التام الحقيقي التام والثاني الرسم التام الرسم التام الجنس يعني الجنس القريب ثم الخاصة وقوله ففهم المحاصة المحاصة معنى المقاسمة بمعنى أن يأخذ كل واحد من الشريفين حصته أي افهم المحاصة بين الرسم وبين الحقيقي وهو وقد جاء به لتكمين البيت وإلا فلسنا بحاجة إليه ثم قال وكل معلوم بحس وحجاء فنكره أي إنكاره جهل طبيع بالهجاء لا عندي بالهجاء يصح ما يخاف كل شيء معلوم بالحس أو بالعقل فإن إنكاره جهل صحيح كل شيء معلوم بالحس أو معلوم بالعقل فإن إنكاره جهل قبيع ويسمى مثل هذا الإنكار مكابرة مكابرة طيب وهذا يرد به على السوف الصائية وهم الذين ينكرون الحقائق ويقولون كل شيء فهو شك وقال بعضهم جزمك بأن كل شيء فهو شك هو أيضا شك فإذا قلت أنا أشك قلنا وهذا شك فإذا قلت أنا أشك بأني أشك قلنا وأيضا هذا شك وهل مجر ما له عظم هؤلاء ينكرون حتى الحقائق يا جماعة حتى إنه يخهلمك ويخاطبك ويقول أنا لا أدري هل أنا أنت ولا أنت أنا نعم حقيقة هذا موجود نعم ويقال إنهم إذا أرادوا النوم جميعا ربطوا في رجل كل واحد خيطا يخالف خيط الآخر علشان إذا صح ما يغلط ما يحسب رفيق نعم شيء عجيب سأل الله عظيم يذكرون عنهم أشيء عجيب نقول هؤلاء لا شك إنهم قالوا قولا قبيحا لأن هذا يؤدي إلى أن يشكوا حتى بالله حتى في السماوات حتى في الأرضين حتى في كل شيء وهو كذلك هم يثقوا في كل شيء ثم إن بعضهم يقول ما دمت جزمت بالشك فأنا شاكم به وحينئذ لا يمكن أن أصل إلى يقين أبدا طيب وكذلك الذي يمكن ما ثبت بالعقل ينكره قال قيل له كل حادث فلا بد لهم من محدث قال لا أسلم بهذا لا أسلم ماذا نقول له نقول هذا قبيح أن تنكر شيء معلوم بالضرورة من العقل ويعتبر هذا منه إيش مكابرة مكابرة ما موقفنا مع المكابر العراض عنه وتركه إن الذين حطت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم نتركه إذا جاءه الأجل عرف لأنه مشكلة المكابر ما تستطيع تقنية الإطلاق إن جاء الدليل أنكر إن أمكنهم الإنكار أو حرف إن لم يمكنهم الإنكار فكيف تعمل مع هذا فصار الآن الذين ينكرون المحسوسات جهال وجههم قبيح والذين ينكرون العقليات ما هي الوهميات أيضا إيش جهال جههم قبيح وأنا قلت لكم العقليات العقليات الصريحة دون الوهميات إنما قلنا ذلك لأن لا يحتج علينا المعتزلة والأشاعرة والجهمية وغيرهم الذين سلكوا تحكيم العقل في الأمور الغيبية حتى في صفة الله قالوا ما نقبل إلا ما أملت علينا عقوله نقول هذه العقول التي تدعمتمها هي عقول إيش وهمية وخيالات لا أصل لها لأن العقل الصريح لا يمكن أن يناقض النقل الصحيح أبدا فهذه قاعدة من الطريق كل عقل صريح فإنه لا يمكن أن يخالف النقل الصحيح في الكتاب والسنة ومعنى قولنا كل عقل صريح الصريح هذا المهم ومعنى قولنا الصريح يعني