فوائد الآية (172) إلى الآية (174) . تفسير الآية (174) إلى نهاية الآية (178) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هو الشريط الرابع وخمسون من تفسير سورة آل عمران من فوائد هذه الآية الكريمة بيانوا فضيلة السحابة رضي الله عنهم وأنهم بما معهم من الأعمال نالوا خيرية هذه الأمة لأنهم استجابوا لله
والرسول من بعد ما أصابهم القرح وقد بينا في التفسير أن أهل مكة المشركين لما انصرفوا من أحد ندموا على ما حصل وقالوا لما لنرجع ونقضي على محمد ونسكي ذراريهم ثم تركوا ذلك وقالوا في
الآمن قال ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أمر لله لقوله الذين استجابوا لله والرسول ومعلوم أنه لم ننزل الوحي بأمرهم في الفروض إلى المشركين وإنما الذي
أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن المصائد محق لمعرفة الرجال وذلك أن هذه المصيبة التي حصلت في وحد كانت محقا للصحابة رضي الله عنهم لأنه لو لا فضلهم
وميزتهم على الخلق ما خرجوا بعد أن أصابهم قرح ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن ما عملوه فهو من الإحسان لقوله للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ولم يقل لهم أجر بل قال للذين أحسنوا منهم
ويحتمل أن يكون هذا القيد قيدا تخصيصيا يعني أن الذين استجابوا الله والرسول منهم من أحسن واتقى ومنهم من حصل منه بعض الحلاف مثل الأرمات الذين جعلهم النبي عليه الصلاة والسلام على الجبع
فإنهم عطى الله عنهم لم يحصل منهم إحسان كما ينبغي ولا تقوى ومن فوائد هذه الآية الكريمة فضيلة الإحسان والتقوى لقوله لهم أجر عظيم وقد بيّن الله سبحانه وتعالى شيئا من أجل الإحسان
والتقوى فقال إن الله مع الذين ابتقوا والذين هم محسنين ومن فوائد الآية الكريمة أن الجزاء من جنس العمل لأنه لا شك أن التقوى والإحسان من أعظم عمل الأب فكان ثوابها عظيما ثم قال تعالى
الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم الذين هذه عطف بيان واخذنا فوائدها كأن شرحنا في الصلاة طيب من فوائد هذه الآية الكريمة بيان أن المؤمن كلما ضاقت عليه المصائف فإنه
يلجأ إلى ربه ويزداد إيمانا به لقوله الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ونظير هذا قوله تعالى ولما رأى المؤمنون على الحساب
قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليمه فالمؤمن كلما أصبت النكبات والمصائف ازداد إيمانا بالله ومعرفة به ومن فائد هذه الآية الكريمة جواز إرادة
الخصوص بلفظ العموم وأن هذا أسلوب لغوي لا يخرج به الإنسان عن قواعد اللغة العربية لقوله الذين قال لهم الناس والقائل واحد إن الناس قد جمعوا لكم والجامع لهم بعض من الناس ومن فائد هذه
الآية الكريمة أن المؤمن المؤمن حقا لا يهموه أن يجمع له عداء الله لقوله تعالى فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ومن فائده أن الحسب هو الله وحده ولا أحد ما لقوله حسبنا الله ولم يقول
ولم يقولوا حسبنا الله ورسوله بل قالوا حسبنا الله وحده فالله وحده والحسب كما أنه وحده المتوكل عليه وبهذا نعرف أن قوله تعالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين أن من في
قوله ومن اتبعك معطوفة على الكاف في قوله حسبك وليس معطوفة على لفظ الجلالة حسبك الله لأنها لو عطفت على لفظ الجلالة لكان المعنى أن الله حسبه ومن اتبعك من المؤمنين حسبه وليس الأمر كذلك
وإنما حسبه وحسب من اتبعه هو الله عز وجل نعم ومن فوائده السناء ومن فوائده ومن فوائده ومن فوائده وكيلا لعباده أي حسيبا لهم عمدة لهم لقوله ونعم الوكيل ومن فوائدها اثبات اسم الوكيل لله
لأن تقدير الآية ونعم الوكيل هو وقد ذكر الله تعالى في آية أخرى أنه على كل شيء وكيل فالوكيل من أسماء الله ومعناه المتكفل بشؤون عباده وليس معناه القائم بالأمر نيابة عنه بل معناه
المتكفل بإيش بشؤون العباده ثم قال تعالى فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء من فوائدها قوله فانقلبوا أي هؤلاء الذين استجابوا لله والرسول وخرجوا بأمر النبي صلى الله عليه وسلم
لقتال هؤلاء الكفار الذين بلغهم عنهم أنهم مجمعون على الكرة على المسلمين خرجوا فلما بلغوا ما بلغوا من الطريق بلغوا حمراء الأسد وجدوا المشركين قد ذهبوا قد ذهبوا لأن المشركين صرفهم
الله وقالوا نرجع في العام القادم يقول عز وجل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل انقلبوا يعني عائدين إلى المدينة بعد أن وصلوا إلى حمراء الأسد انقلبوا بنعمة من الله ما هذه النعمة؟
النعمة أنهم سلموا من ملاقات العدو ولم يحصل حرب لماذا؟
لأن العدو مضى في سبيل ولم يرجع وعما قوله ففضل ففسرت بأن المراد به فضل الجهال وأن الله كتب لهم بهذا الفروج أجر غزوة كاملة فسلموا من الحرب ونالوا ثواب المجاهدين وقوله لم يمسسهم سوء
أي لم يصبهم ما يسوء لا من جهة عدوهم ولا من جهة أحوالهم بل كانوا على أحسن ما يرام ذهابا ورجوعا واتبعوا رضوان الله فيها قرعة رضوان ورضوان بضم الرأ وكسرها ومن اتبع رضوان الله اتبعوا
ما يرضي الله عز وجل بماذا؟
بالاستجابة للرسول صلى الله عليه وسلم بالاستجابة لله ورسوله فإن الاستجابة لله ورسوله سبب لرضوان الله عز وجل أسأل الله يجعني ويكم من من أضع عنه نعم رضوان الله والله أدو فضل عظيم
والله أدو فضل بمعنى صح فضل عظيم على العباد في الدنيا والآخرة ومنه أن تفضل على هؤلاء بأن انقلبوا بنعمة لله وفضل لم يمس السلسل من فوائد هذه الآيات الكريمة فضيلة هؤلاء الذين استجابوا
لله والرسول بما أصابهم من التواب ومنها أن الإنسان إذا عمل العمل وسعى فيه ولم يكمله كتب له أجره كاملاً ولهذا شواهد منها قوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه
الموت فقد وقع أجره على الله ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً فالإنسان إذا سعى في العمل ولكنه لم يدركه فإنه يكتب له أجره كاملاً حتى
طالب العلم لو مات قبل أن يدرك ما يريد من العلم فإنه يكتب له ما نوع لأنه شرع فيه وعمل ما يقدر عليه فيناله العجل ومن فواعد هذه الآية الكريمة إثبات الرضا لله من أين أخذ؟
من قوله رضوان الله والرضا صفة من صفات الله الحقيقية وهي من الصفات الفعلية لماذا؟
لأن القائد عند السلف أن كل ما يتعلق بمشيئة الله من الصفات فهو صفة فعلي والرضا يتعلق بمشيئة كل صفة معلقة بسبب فإنها بلا شك تتعلق بالمشيئة فالرضوان الله معلق بإيش؟
بفعل ما يرضيه وعلى هذا فتكون هذه الصفة متعلقة بمشيئة أرأيتم ماذا يفسر أهل التعطيل قضى الله؟
يفسرونه بالثواب بالثواب لأن الثواب شيء منفصل بائن عن الله ما هو مصباته مخلوق محوظ أو يفسرونه بإيش؟
في إرادة الثواب لأنهم يثبتون الإرادة أما الرضا نفسه فإنهم لا يثبتونه ولا شك أن هذا أعني تفسير الرضا بإرادة الثواب أو بالثواب نفسه لا شك أنه تحريف للكلمة عما واضحه ويا سبحان الله
كيف يثبت الله لنفسه أنه رضي ونحن نقول لا رضي يعني أتا أو رضي يعني أراد أن يثين أنحن أعلم بالله من نفسه؟
أبدا الله ما نعلم إذن نحن نثبت الرضا لله حقيقة وأنه صفة من صفاته البعلية التي تتعلق بمشيئته ولكن هل رضاه كرضانة؟
لا لقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فكما أن سمعه وبصره وحياته وعلمه وقدرته لا تماثلها قدر المخلوقين وكذلك هو لا يماثل المخلوقين فكذلك الرضا والفرح والعجب ومن فائد هذه
الآية الكريمة إثبات اتصاب الله عز وجل بالفضل العظيم العظيم في كميته العظيم في كيفيته أما في كيفيته في كميته فإن الله يقول وإن تعدوا نعمة الله لا تبصوها وجعل جزاء الحسنة عشرا إلى
سبعمائة إلى أطعام كثيرة وأما في كيفيته فقد قال الله عز وجل فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملونه ثم قال الله تعالى إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ مُخَوِّفُ
أَوْلِيَاهِ إِنَّمَا أَدَاتِ حَصْرِ وَالْحَصْرُ عندَ الْعُلَمَاءِ إِثْبَاتُ الْحُكْمِ لِلْمَحْسُورِ فِيهِ وَنَفِهُ أَمَّا سِوَاهِ إِذًا فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ نَفٍ وَإِثْبَاتِ وَلَهُ
طُرُقٍ يعني الحصر ليس له طريق واحد فقط له طرق منها إنما ومنها تقديم ما حقه التأخير ومنها النفش والإثبات مثل لا قائمة إلا زيت ومنها إذا كانت الجملة السنية معرف طرفا إذا كانت الجملة
السنية معرفا طرفا نعم وهذا معروف في كتب البلاغة إنما لا يكون الشيطان يخوف أولاه يعني ما الشيطان إلا مخوف لأولياء وقوله ذلكم تضمن إشارة أي حموك الله أي مشارا إليه ومخاطبا تضمن إشارة
ومخاطب الإشارة ذلكم ذا والمخاطب الخطاب الكاف الإشارة بحسب المشار إليه والكاف بحسب المخاطب فإذا طلبنا من خالد النزال أن يشير إلى جماعة مخاطبا جماعة من الذكور أن يشير إلى جماعة من
الذكور مخاطبا جماعة من الذكور أولئك لا أولئكم لأن المشارة إليه جماعة أولئك والمخاطب جماعة تأتي بالمين كذا وإذا طلبنا من خليل أن يشير إلى جماعة ذكور مخاطبا جماعة إناث نعم أن يشير
إلى جماعة ذكور مخاطبا جماعة إناث يصبر يفكر أبدأ الملك أن يشير إلى جماعة ذكور مخاطبا جماعة إناث أولئك أولئك هكذا يقول صح صحيح صحيح أولئك مشار إليه جماعة ذكور كنا النول للنصف أولئك
ها لا لا مشدد طيب إذن معناه لازم نأخذ ثمرين ما لم أسأل هاك طيب أشر إلى اثنين مخاطبا اثنتين خالد أشر إلى اثنين مخاطبا اثنتين ها إيش ذلكما خطأ عبد الله ذانكما صح ذاني هذا المثن
والكاف والأميم ألف مثنى مخاطب طيب أشر يا خالد إلى جماعة نسوة مخاطبا جماعة نسوة أولئك كيف أولئك ما جبتني أولئك ساجل كيف مش المطلوب نسوة خاطب طيب مفشرا إلى نسوة تخاطب جماعة نسوة
أولئك أشتقول صحيح أولئك طيب يلا يا فؤاد أشر إلى مثنى مؤنث مخاطبا جماعة ذكوة ها ايش تانيكم لماذا نصبت تانيكم صح صحيح لا صحيح مثنى مؤنث ايه تاني ايه المخاطب جماعة ذكوة صح طيب عن كل
حال انتبه جماعة اسم الإشارة يراعى به ايش لا يراعى به المشار إليه والكاف يراعى بها المخاطب في اللغة العربية ثلاث لغات اللغة الأولى أن يراعى المخاطب إفرادا وتثنية وجمعا مذكرا ومؤنثا
فتقول ذلك مخاطبا رجل واحد ذلك مرأة واحدة ذلكما مخاطبا من اثنين ذكوة وناث ذلكنا مخاطبا جماعة نسبة ذلكم مخاطبا جماعة ذكوة فالكاف تتبع المخاطب اسم الإشارة يتبع المشار إليه أنا قلت في
اللغة العربية بالنسبة للكاف ثلاث لغات الأولى أن يراعى المخاطب في الكاف وتحول إلى حسب المخاطب الثاني أن تكون بالكاف المفردة مفتوحة من مذكر مكسورة من مؤنث فتقول مخاطبا جماعة ذكوة ذلك
مخاطبا اثنين ذلك مخاطبا واحد ذلك في النصوة كاف مفردة لكن مكسورة تقول ذلك تخاطب مرأة واحدة ذلك تخاطب مرأتين ذلك تخاطب كم لغة لغتان الثالثة فتح الكاف مطلق فتقول لأي واحد تقول ذلك
وهذا باعتبار المبتدئين أسهل افتح الكاف ولا قلط كحد تقول هذه نعم طيب يقول عز وجل إنما ذلك وش راعه هنا راعى في اسم الإشارة المخاء المشار إليه هو الشيطان واحد وراعى في كاف الجماعة
المخاطبين فقد إنما ذلك الشيطان يخوف عجياء الشيطان يجوز في إعرابها وشهام الوجه الأول أن تكون خبرا للمبتدى ذا والثاني أن تكون بدلا منه وعطبيا فعلى الأول يجوز يكون جملة يخوف في موضع
نصب على الحال وعلى الثاني تكون جملة يخوف خبر الملتدى وكلهما صحيح فالشيطان يخوف وأولياء وقول يخوف هي معروف إنها تنصب مفعولين تنصب مفعولين بالتحويل أين مفعول الأول المفعول الأول
محذوف وتقديره يخوفكم أولياء وأولياء هنا من المفعول الثاني وليس المعنى أن يخوف أولياء المعنى أنه يخوف الناس من أولياء فيكل معنى يكون على هذا المفعول الأول محذوف والثاني هو الموجود
والتقدير يخوفكم أولياء أي يعظمهم في صدور حتى تخافوهم وتترك الجهاد وتترك الدعوة لأنكم تخافون منهم بسبب تخويف الشيطان وقول أولياء من أولياء الشيطان كل مجرم وفاصر وملحد وكافر هؤلاء هم
أولياء الشيطان كما قال تعالى لا تجدوا قوما من بالله ولم الآخر قبل يقول عز وجل ألا إن حزب الشيطان هم الخاصر أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاصر فكل كافر ملحد فاجر فهو من
أولياء الشيطان وقول فلا تخافوهم أي لا يؤثر فيكم تخويف فتخافون منهم وخافون إن كنتم مؤمنين لا تخافوهم فيؤثر عليكم هذا بترك الجهاد وخافون فلا تتأثر بهم وجاهد ولا هم منهم إن كنتم
مؤمنين هذه إن شرطية وقد مر علينا أن العلماء العربية فيها وجهان الوجه الأول أنها جملة شرطية لا تحتاج إلى جواب لأنه مفهوم مما سبب وهذا اختيار بن القيم رحمه الله والثاني أنها تحتاج
إلى جواب وأن جوابها محثوف معلوم مما سبق أي فلا تخافوهم إن كنتم مؤمنين فلا تخافوهم طيب في هذا العرد الكريمة بيان شدة أداوة الشيطان لبني آدم حيث يرعبهم ويخوفهم بأولياء ومن فائدها أن
الشيطان يدافع عن أوليائه بل يهاجم بهم يهاجم بهم لقوله يخوفكم أولياء ومن فائده أنه يجب على المؤمن أن لا يخاف من أولياء الشيطان لقوله فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين فإن قال قائل
الخوف أمر طبيعي يعتر الإنسان عندما يرى ما يخاف ويسمع به ولا يستطيع مدافعته فالجواب عن ذلك إن قال بل يستطيع مدافعته بأن يشق طريقه الذي أوجب الله عليه ولا يهتم بأحد وإلا فمن المعلوم
أن طبيعة الإنسان الخوف مما يكره لكن نقول امضي لسبيلك ولا تلتفت فقول فلا تخافوهم وخافوني أي لا يؤثروا خوفهم فيكم شيئا وخافوني لأنكم من تركتم جهاد عذبتكم ومن فائد هذه العلاثة الكريمة
أنه كلما قويا إيمان الإنسان بالله قويا خوفه من لقوله إن كنتم مؤمنين ومن فائدها أيضا أنه كلما قويا الإنسان بالله قويا الخوف من وضعف الخوف من أولياء الشيطان لقوله فلا تخافوهم وخافوني
إن كنتم مؤمنين ثم أعلم أن العلم رحمه الله قالوا إن الخوف انقسم إلى أقسام الخوف الأول خوف العبادة وهو خوف السر الذي يخاف الإنسان فيه شيئا خفيا كخوفه من الميت من الولي الميت أو من
الشيطان أو ما أشكد وهذا عبادة ولا وجود إلا الله عز وجل الثاني خوف طبيعي يأتل لنسان بسبب وجود ما يخاف منه وهذا لا يلام عليه العبد إلا أن يكون سببا في ترك واجب أو وقوع في محرم وإلا
فإن العبد لا يلام عليه وقد وقع من الأنبياء عليه الصلاة والسلام قال الله عن موسى فأصبح في المدينة خائفا يترقب وقال وقال سبحانه وتعالى يخاطب موسى حينما وألقى عصاوه في إذاه حية النساء
قال أخذها ولا تخاف وقال عن موسى حينما اجتمع السحرة له قال فأوجس في نفسه خيفة موسى وقال عن إبراهيم لما جاءت الملائكة ولم يأكل نعم فلما رأى أيدهم لا تصل إليه نكرهم وعوجس منهم خيفة
قال لا تخاف والآيات في هذا الكثير فالخوف الطبيعي من طبيعة الأسان ولا يلام عليه العبد إلا إيش إذا تضمن ترك واجب أو فعل محار القسم الثالث خوف الجبناء خوف الجبناء وهذا هو المشكل
الجبان يخاف من كل شيء حتى لو حركت الريح سعفة لقال هذا صوت مدافق لماذا لأنه جبان لأنه جبان ولهذا لا أأتي النوم كما قال تعالى فيما سبق ثم أنزل عليكم من بعد الغم آمنة المعاصر هذا
القسم الثالث يجب على المؤمن أن نطارده ما أمكن لأن المؤمن ليس بجبان المؤمن قوي ومن أكبر أسباب دفعه أن يذكر الإنسان ربه عز وجل فإن بذكر الله تطمئن القلوب وتزول القروب ويشرح صدم المرء
ويزول عن الخوف والرعب والذعر فهذه أقسام الخوف كم؟
خوف إبادة وخوف طبيعة وخوف تغيب نعم طيب ومن فوائد هذه العلات الكريمة أن الخوف من مقتضيات الإيمان ومستلزماته لقوله إن كنتم مؤمنين ثم قال تعالى ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر في قول
يحزن قراءتها القراءة الأولى يحزنك من الثلاث حزنه يحزنك والقراءة الثانية يحزنك من الرباع أحزنه ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر أي يسارعون إليه ولكنه عدى يسارع بفي إشارة إلى أن
هؤلاء يسارعون إلى الكفر ويتوغلون فيه انتبعوا وهذا من باب التضمين وقد مر علينا أن علماء النحو اختلفوا فيما إذا عدّ الفعل بغير الحرف المعتاد فقال بعضهم إن التجوز في إيش في الحرف وقال
بعضهم إن التجوز في الفعل والفرق بين القولين أنه على القول الأول نحول معنى الحرف الموجود إلى الحرف المناسب للفعل وعلى الثاني نحول الفعل إلى المعنى المناسب للحرف فهمت مجمعه وأوضح
مثال من ذلك قوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله المعروف أن يشرب تتعدى بمن وهنا تعدى بالباء فقال بعضهم الحويين الباء بمعنى من والتقدير يشرب منها عباد الله وقال بعض العلماء يشرب بمعنى
يروى يروى ومعلوم أن الرية يستلزم الشرط فتكون يشرب هنا دالة على المعنى الشرط باللزوم وعلى الرية ويكون هذا أبلغ مما لو كنا يشرب منه لأن الإنسان قد يشرب ولا يروى وهذا الأخير هو مذهب
نحات البصر أي أنهم يجعلون أي أنهم يحولون الفعل إلى معنى إيش مناسب للحر ليكون الفعل دالا على معناه اللفظ وعلى معناه التضمني أو الأعمال الرزوية طيب نعم محمد نعم نعم إلا ما استثمت قال
ابن مالك وصالحا لبدلية يرى في غير نحو يا غلام يعمر ونحو بشر تابع البكري وليس أن يبدل بالمرضي في هاتين المساعتين فقط نعم هل الخوف محقق طيب إذا كان محققا فإن الجماعة تسقط عنه وحينئذ
لا يكون ترك واجب مدام مدام وجوب الجماعة يسقط بالخوف بقي الآن غير واجب نعم نعم نعم نعم الجبن بارك الله فيه بنوعا جبن طبيعي وهو الأول الخوف أما الجبن الذي يؤدي إلى ترك الواجب هذا ما
يمكنه نعم نعم هي لك مفرق من هذا وهذا زيادة الإيمان المؤمن بالمصائف زيادة إيمان بالقدر وردًا بما صنع الرب أما إيمان الكافر فهذا إيمان ضرورة ولهذا فلما نجيهم البر إذا هم يشركون إيمان
ضرورة مو بإيمان رضى واقتناع وتسليل المؤمن يرضى ويقتنع ويسلل فتجر من شرح الصدق أما ذاك لا إنما يؤمن من أجل حصول غرضه الدنيوي فقط ولهذا إذا حصل أنه غرضه الدنيوي عاد إلى ما كان عليه
واضح؟
نعم قولة للشيء قولة تضمن أو القولة لك الذي أرى أن الأصحة القول بالتضمن أو بالتضمين لكن القول بالتضمين ما يتسنى لكل واحد إنما يفهمه شخص طالب عدو يفهم التلازم بين المعنى المراد وبين
المعنى الذي يدل على رهر الأرض فهو فيه صعوبة ولهذا نقول إن عجزت عن التضمين فاجعل الحرف مؤولاً بحرف مناسب المذكور يدخلون فيه يدخلون في الكفر المساريات واضح؟
ماذا كنت؟
بفتحها بفتحها وخافون ماذا كنت؟
ماذا كنت؟
يعني حذف الياء حذف الياء حذف الياء أو بقاوة عندي ماذا كنت؟
إذا استبدلنا الباب من صح يا عين يشرق منها المقرر طيب إذا استبدلنا يشرق بما لا يروى عيناً يروى بها يعني لن نفطع بها تصير منها لا يعني يعني يروى بسببها ويشرق بسببها لا يشرق منها
بعضاً من للتبعيد البأس واضح؟
طيب عبد الله يصبح يعني ومن التبع المؤمن حسب حسبهم الله يصبح يجوز مع الفاصل قوله واحدة مع الفاصل يجوز قوله واحدة أما مع الفاصل فبي خلاف وصلها الجواز واتق الله الذي يتسائلنا به ها
نعم والحامي وكفهم به والمسجد الحرام يقرأ ايش ايش الله شيئاً يريد الله أرواه أن لهم حقاً في الآخرة ولهم عذاب عظيم بس أعوذي الله من الشيطاء الرجيم قال الله تبارك وتعالى ولا يسوك
الذين يسارعون في الكفر تكلمنا على هذه الجملة من الآية وقلنا إن قوله تعالى في الكفر خلاف ما يتوقعه السامع إذ أن المسارة التتعدى بإله كما في قوله تعالى وسارعون إلى مغفرة من ربكم وهنا
جاءت في مكان إله واختلف العلماء في مثل هذا التركيب هل التجوز بحرف الجر أو بالفعل الذي تعدى بحرف الجر على قوله أحدهما أن التجوز بحرف الجر يعني أننا نقدر حرفاً مناسباً للفعل فنقول في
بمعنى إلى والثاني أن التجوز في الفعل بمعنى أن نضمن الفعل معنى يتعدى بفي وقلنا إن الثاني أولى وأدأ وأعمى وأعمى فيرمى المسارعون فيه إيش يدخلون فيه بسرعة فإذا فسرنا يدخلون فيه بسرعة
ترمى المسارعة والدخول في الشيء وقوله في الكفر أصل الكفر السطر ومنه الكفر الكفر وهو وعاء الطلع طلع النخ وهو معروف لدى الجميع ولكنه في الاستلاح هو جحد ما جاء به النبي صلى الله عليه
وسلم أو جحد بعضه أو ترك ما يستلزم الكفر بتركه هذا تعريف الكفر جحد ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولو حرفاً واحداً من كتاب الله نعم أو جحد بعضه ولو حرفاً واحداً من كتاب الله أو
ترك العمل الذي يستلزم تركه الكفر يعني مثل الصلاة فتركها كفر وإن لم يجحد وجوبها إنهم لن يضبوا الله شيئاً الجملة هنا محلها مما قبلها تعليل محل تعليل أي مهما سارعوا في الكفر فإنهم لن
يضروا الله شيئاً وقول لن يضر الله أي لن ينحق الضرر به جل وعلا وتقدس أن ينال بضرر وفي الحديث القدسي الذي أخرجه مصري من حديثاً بذر رضي الله عنه أن الله تعالى قال يا عبادي إنكم لن
تبلغوا ضرره فتضرروني وقول الشيئاً لن يضر الله شيئاً هذا عام فالنكره في سياق النف والنكر في سياق النف تفيد العموم يعني لن يضر الله أي شيء لا في ذاته ولا في ملكه ولا في أسمائه وصفاته
ولا في غير ذلك لن يضر الله شيئاً أبداً وقد قال الله تعالى في الحديث القدسي الذي أشرنا إليه آنفاً يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص
ذلك في ملك شيء ثم قال تعالى يريد الله أن لا يجعل لهم حظاً في الآخرة أي يريد الله سبحانه وتعالى بكفرهم أن لا يجعل لهم حظاً أي نصيباً في الآخرة والإرادة هنا إرادة كونية أن يريد أن
يشاء إن شاء الله أن لا يجعل لهم حظاً في الآخرة أي أن لا يصير لهم نصيباً في الآخرة لا قليلاً ولا كثيراً وهكذا كل كافر لس له نصيب في الآخرة المؤمن له نصيب في الآخرة لكن قد يسبق بعذاب
وقد يسبق ثم قال لهم عذاب عظيم لهم أي لهؤلاء الذين يسألون الخفر عذاب أي عقوبة عظيم أي دو عظمة وعظمة كل شيء بحسبه ففي مقام المدح تكون العظمة مدحاً وفي مقام الذم تكون العظمة ذماً
فقوله تعالى هذا إبك عظيم هكذا جاءت في القرآن في أي آية هذا بهتان عظيم سبحانك هذا بهتان عظيم كلمة عظيم هنا من باب الذم ولها عرص عظيم من باب المدح المهم من العظم في كل موضع لحسب قد
يكون مدحاً وقد يكون ذم هنا العقوبة لا شك أنها مكروهة عند الإنسان أن يعاقب فهي بالنسبة لعدل الله أو لفعل الله عدل وبالنسبة للمخلوق المعذب ذأ قبح وذم في هذه الآية الكريمة من الفوائد
تهديد هؤلاء الذين يسارعون في الكفر لقوله ولا يحقونك إنهم نجروا الله علاهم أنك عمرهم فسوفر عذبونك ومنها حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية الخلق لأنه يحزن هؤلاء الذين يسارعون في
الكفر ولولا حرصه عليه الصلاة والسلام ما حزن الكفر ومنها فيان ما يلحق النبي صلى الله عليه وسلم من الهم أو من الحزن لعدم إسلام الأمة وذلك لمحبته للخير عليه الصلاة والسلام حتى الذين
سننفه في الكفر يحزنه عملهم لأنه يود أن يسلموا ومن فائد هذه الآية الكريمة فيان ما يقع فيه صفهاء بني آدم من الخطأ والخطل لكون هؤلاء يسارعون في الكفر مع أنه ضرر عليهم وهلاك ومن فائد
هذه الآية الكريمة انتفاء الضرر عن الله وأنه لا تضره مأسية العاصمة كما لا تنفعه طاعة الطائعين لقوله إنهم لن يضروا الله شيئا فإن قيل إن الله قد أثبت أن بعض عباده يؤذيه في قوله تعالى
إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخر وفي قوله في الحديث القدس يؤذين ابن آدم يسب الدهر وأن الدهر فكيف نجمع بين نفل الضرر وإثبات الأذية فالجواب أنه قال لا يلزم من
الأذية الضرر فقد يتأذى الإنسان بالشيء ولا يتضرر به أرأيت لو صلى إلى جانبك أو جلس إلى جانبك رجل قد أصل أكل بصلا وثوم فإنك تتأذى بما معه أو برائحته ولكن لا تتضرر فلا يلزم من الأذية
الضرر وحينئذ لا معارضة بين نفل الضرر عن الله عز وجل وإثبات الأذية ومن فائدها للآية بيان غين الله عز وجل عن كل من سواه لقوله إنهم لن يضغروا الله شيئا ومن فائدها إثبات الإرادة لله عز
وجل لقوله يريد الله أن لا يجعل لهم حظا في الآخر وقد قسم العلماء إرادة الله تعالى إلى قسمين إرادة كونية وإرادة شرعية فالكونية هي ما يتعلق بفعله والشرعية ما يتعلق بشرعه تبال الكونية
بمعنى المشيئة والشرعية بمعنى المحبة الكونية يلزم فيها وقوع مراد والشرعية لا يلزم فيها وقوع مراد أفهمتم؟
فالإذن الفروق كام ثلاثة الأول أن الإرادة الكونية تتعلق بفعله والثانية بشرعه ثانيا الكونية بمعنى المشيئة والشرعية بمعنى المحبة الثالث الكونية يلزم فيها وقوع مراد والشرعية لا يلزم
طيب فإذا قال قائل ما تقولون في إيمان أبي بكر أهو مراد بالإرادة الكونية أو الشرعية والجواب لا أدل وراك يا سليم أين إرادة الكونية وشرعية صحيح؟
صحيح لأنه وقع بالإرادة الكونية ولأنه متعلق بالشرع لما يحبه الله طيب وما تقول في إيمان أبي له مراد شرعا لا كون لا كون لأن الله لو أرده كونا لكا تمام طيب وما تقول في كفر المسلم نعم
هل هو مراد الله أو لا؟
يقول مسلم ثم ما يقفر إينا كونية لا هو الآن مصر ما تقول في كفر هو الآن مصر نعم يريد اللهم أن يكفر شرعا طيب المهم الآن هذا مصر مسلم فما تقول بالنسبة لكفره الكفر وهو حال وهو الآن مصر
هل هو مراد شرعا أو مراد كونا كون يا الله من دول ليس مرادا لا كونا ولا شر واضح لأنه الآن مسلم ما كفر لو أراد الله أن يكفر لا كفر وهل هو مراد شرعا كفر لا إذن هذا انتفى فيه الإرادتان
وإيمان المؤمن اجتمع فيه الإرادتان صح طيب إيمان الكافر في الإرادة الشرعية كفر الكافر الكونية غير مراد هو مراد كونا غير مراد شرعا وإيمان الكافر وإيمان الكافر مراد شرعا غير مراد كونا
وإسلام المسلم مراد كونا وشرعا وكفر الكافر ليس مرادا كونا ولا شرعا كفر الكافر مراد كونا لا شرعا طيب واضح الآن إذن فيه ما تجتمع فيه الإرادتان وما تنتفي فيه الإرادتان وما فيه الإرادة
الشرعية فقط وما فيه الإرادة الكونية فقط عرفتم وهذا التقسيم لا تظن أنه مجرد تزيين التقسيم هذا مهم لأن من الناس من قال إن المعاصي غير مرادة لله لا كونا ولا شرعا نعنها واقع فيقولون إن
معصية العاصي غير مرادة لله لا كونا ولا شرعا نوفقهم على إيش على شرعا غير مرادة شرعا لكنه مرادة كونا طيب ولهذا يقولون كل المعاصي فهي محبوب إليه ليش قال لأن الله أرادها كونا فإذا
أرادها كونا لو لأنه يحبها ما أرادها وعلى هذا يتبين أن هذا التقسيم ليس مجرد وشي وتزيل الله بل وراءه أمر معنوي من فائدها هذه الآلة الكريمة أنه لا حظ للكافر في الآخر لأنه مخلط في
النار لقوله يريد الله أن لا يجعل الله حظا في الآخر ومن فائدها في المفهوم أن الكافر قد يكون له حظ في الدنيا وكبره لا معه من الحظ في الدنيا فإن قال قائل إن الله قال في كتابه ولو أن
على القرى آمن واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسب فهذا يدل على أن الكافر لا يحصل له نعيم في الدنيا قلنا نعم الأصل أن لا يحصل له نعيم في
الدنيا هذا الأصل لكنه قد ينعم استدراجا كما قال تعالى والذين كفروا والذين كفروا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملينهم إن كيديمتي ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات الآخرة وأنها حق وأن
الناس ينقسمون فيها إلى قسمين منهم من له نصيب ومنهم من لا نصيب له لقوله في الآخرة ومن فائدها إثبات العقوبة لهؤلاء الكفار فليس حظهم أن لا يجدوا حظا في الآخرة بل لا يجدون حظا في
الآخرة ومع ذلك يعدبون ليت الأمر أن يحرموا من النعيم أو من الحظ والنصيب بل الأمر أشد ولهذا يقول يا مالك ليقضي علينا ربك من السريع وقال لذين كفروا في النار لخزنة جهنم إيش ندعو ربكم
وقال الذين كفروا إيش لخزنة جهنم أدعو ربكم يخفف عنا يوما من العذاب نساء الله ثم قال تعالى إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضر الله شيئا ولهم عذاب عليم فهذه الآية صلتها بما قبلها
أنها كالتوكيد لها قوله إن الذين اشتروا الكفر أي يختاروا الكفر على الإيمان وإلا فإن الكفر ليس سلعة يباع ويشترى فالاشتراء هنا بمعنى على اختيار وترك الطرف الآخر وقوله اشتروا الكفر
بالإيمان إذا قال قائل هم لم يؤمنوا قلنا لكن اختيارهم من الكفر أخرجهم من الفطرة التي كانوا عليها وهي التوحيد فهم اشتروا الكفر بعد الإيمان وسبق من الكفر وأما الإيمان فإنه في اللغة
قيل التصديق واستدلوا لذلك بقوله تعالى وما أنت بمؤمن لنا وقيل الإقرار والإقرار أخص من التصديق واستدل هؤلاء بأن الكلمة إذا كانت بمعنى الكلمة فلابد أن تتعدى بما تتعدى به ومن المعدوم
أن الإيمان لا يتعدى كما يتعدى التصديق فإنك تقول صدقته ولا تقول آمنته لا تقول آمنته إذن فليس معناهما واحد بل معنى الإيمان للإقرار وهذا في اللغة أما في الشر فهو الإقرار المستلزم
للقبول والإدعان ليس مجرد الإقرار بإيمان بل لا بد من أن يقبل ما جاء به الرسول ويدعن له ولهذا لم يكن أبو طالب مؤمنا مع أنه مقر لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يقبله ولم
يدعن له فلم يكن مؤمنا وإذا كان هذا هو الإيمان أي الإقرار المستلزم للقبول والإدعان فإنه يتضمن جميع شرائع الإسلام كما هو مذهب أهل السنة والجماعة أن الإيمان شامل للاعتقاد وقول اللسان
وعمل الجوارح وعمل القلب أيضا عمل القلب والجوارح وقول اللسان وإعتقاد القلب أربعة أشياء كلها من الإيمان إنهم نعم إن لن يسوى القهر منها لن يظل الله شيئا ولهم عذاب أليم لن يظل الله
شيئا كالآلت السابق تماما ولهم عذاب أليم هنا قال إنه أليم وهنا قال إنه عظيم فيجتمع في عذابهم أياذ بالله العرم والألم وعليم هنا بمعنى مؤلم بمعنى مؤلم وليست بمعنى شديد فهي بمعنى اسم
الفاعل من الرباع من آلمه ومؤلمه إلى من فهو مؤلم وهل يأتي فعيل بمعنى مفعل مثاله نبيه بمعنى نابه أحمد صح السمية بمعنى مسنة على حد قول الشاعر أمن ريحانة الداء السميع يؤرقني وأصحابه
الجوع الداء السميع يعني المسلم في هذه العادة الكريمة بيان شدة رعبة القفار بالكفر لأنهم اشتروه اشتغاء والمشتري طالب للسلعة نعم فهم يعخذونها وعياذ بالله الرغبة يعخذون الكفر الرغبة
ومن فوائد العادة الكريمة بيان خسران هؤلاء حيث أخذوا الكفر بدلاً عن الإيمان وهذه أخسر صفقة على وجه الأرض أن يأخذ الإنسان الكفر بالإيمان طائعاً طيبة به نفسه والعياذ بالله ومن فوائد
العادة الكريمة فيان كمال الله عز وجل وأنه لا تضره طاعة معصر العاصرين ولا تنبعهم طاعة الطاعين لقوله إنهم لن يضروا الله شيء ومن فوائدها كمال سلطان الله حيث أن هؤلاء الذين اختاروا
الكفر على الإيمان لم يضر الله شيء مع أن المعروف أن الملك كل ما قلت جنوده ضعفت قوته إلا الله عز وجل فإنه لا أضره شيء ومن فوائدها الآث الكريمة أن عذاب هؤلاء الذين اختاروا الكفر على
الإيمان عذاب مؤلم ولذلك قال الله تعالى وهم يصارفون فيها يصارفون ربنا أخرجنا نعمل غير الذي كنا نعمل نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل فينادون
توبيخا أولم نعملكم ما تذكروا فيه من تذكروا جاءكم نذير فذوقوا فما للظالمين أمن نصد ثم قال تعالى ولا يحسبن الذين كفروا أنما نليلهم خير لأنفسهم إنما نليلهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب
مهيم ولا يحسبن الذين كفروا أي لا يظن الذين كفر وفيها قراءة الثانية السبعية ولا تحسبن الذين كفر وقوله أنما نليلهم أي نمهلهم عن الأخذ بالعقوبة خيرا أو خير خيرا لأنفسهم وهنا يقع تساؤل
لماذا كانت خيرا مع أنه قال نملي والفعل المضالة ينصب المحول به أن أنما نليلهم لكن أنما هنا ما اسم مرسول ولا أنما حرف حصر نعم صح إذن لأنه لن يكون التقدير أن الذي نملي لهم خير مع أنه
عندي مرسومة متصلة بأنه معم وهذه فصورتها صورة الحصر ولكن هذا لا يمنع من أن تكون اسما موصولا لأن العلماء اتبعوا في رسم المصحف الرسم العثماني وإلا لهم وشئنا على القاعدة الموجودة الآن
لكتبت أن وحدها وما وحدها قال الله تعالى إنما نملي لهم هذه إنما على الحصر إنما نملي لهم أي نمهدهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهيد قوله ليزدادوا إثما اللام للتعديل باعتبار فعل الله يعني
أنه عز وجل يملي من أجل زيادة الرسم وللعاقبة باعتبار حال المشركين أو الكافرين لأنهم ما كفروا لأجل أن يزدادوا إثما ولكن ولكن كفرهم كان سببا لزيادة الإثم وقوله ليزدادوا إثما أي إلى
إثمهم لأن الوجل إذا كفر عشرة أيام وزاد يوما زاد كفرا إذا زاد عشرة أيام أخرى زاد أكثر وهكذا فهم الياد بالله لا يستفيدون من دنياهم بل يزدادون بذلك كفرا ولهم عذاب مهين مهين مذل من
الإهانة وذلك لأنهم إنما كفروا استكبارا وعلوا فعوقبوا بعذاب يذلهم ويهينهم يقول عز وجل ولا يحسب أن لذين كفروا إلى آخره من فوائد هذه الآية أنه يجب على الإنسان أن لا يظن أن إمهال الله
له خير له من أين تؤخذ؟
من النهي والأصل في النهي التحريم فلا يجوز الإنسان أن يأتر لإمهال الله له ومن فوائد الأيث الكريمة أن الله عز وجل بحكمته قد يستدرج بعد الخلق فيعطيه النعم تترى وذاك متجاوز لحجوده
ليبلغ في الطغيان غايته حتى إذا أخذه لم يفلت كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلت وتلقى قوله تعالى وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن
أخذه عليم شديد فإن قال قائد هل تقيسون العاصي على الكافر بمعنى أنه قد يمهل له وهو مقيم على المعصية نعم قد نقول بالقياس بجامع أن كل واحد منهما أمهله الله ولم يعاقب وقد نقول بعدم
القياس وذلك لأن الكفر أعظم من الفسوق ولكن من رجع إلى ظاهر القرآن تبين له أنه حتى الفاسق ربما يمهل له يقوله تعالى ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لأن فتحنا عليهم بركات من السماء
والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا أكسمون طيب من فوائد هذه الآية الكريمة أنه يجب على الإنسان أن يعتبر في عمره وهل وهل هو قد أنضاه في طاعة الله فليبشر بالخير وإن أنضاه في مصر الله
والله تعالى يجر عليه النعم فليعلم أن هذا استدراج نعم فليعلم أنه استدراج ومن فوائد هذه الآية الكريمة الإشارة إلى أن الإنسان قد يغتر بظواهر الحال ولو كان من المتقين وَلَا سَبَلْنَا
لَيْكَفَرُوا وَنَمَنُوا إِلَهُ خَرُّ وَلَا مُحُسِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا فالإنسان قد يغتر بظاهر الحال ويقول إن الله لم ينعم علي نعمه إلا لأنني أهل كما قال
قارون إنما أُتيته على علم عندي طيب من فوائد الآية الكريمة إثبات زيادة الآتاء بقوله ليزدادوا إثما فتدل بالمفهوم على زيادة الإيمان كذا لأنه إذا زادوا إثما فما نقص أن إثم كان زيادة في
الإيمان ولهذا قال الأهل السنة إن الإيمان يزيد في الطاعة وينقص بالمعصر ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات العقوبة المذلة لهؤلاء لقوله ولهم عذاب مهين ومن فوائدها أيضا أن الجزاء من جنس
من جنس العمل فإن هؤلاء لم يستقروا على الخلق وعلوا عليهم أذر لهم الله ثم قال أنت نوقف ترى أن ما معسا خلاص طيبة أقره غير أقر به أقره يعني لم ينكر عليه وأقره يعني لم ينكر عليه وأقر
بيعتره به لكن أقر أعظم أخص لا يسكن من مصدق مقر يعني يصدق وفي نفسه شيء هل هو هل هو هل هو أي وإيش أي نعم واضح للمصدق هنا مؤمن مع المصدق فالإيمان إذا تعدى باللام صار بمات تصديد باللام
أي باللام طيب أقول أحسن عدم مطابقة بين الإيمان حسدين نعم يعني هل تجعلنا نقول بأن الملايك ما هنا نعم الإيمان معد بالبع كما هو الإيمان بالله وملايكة إلى آخره لا يطابق الإيمان
بالتصديد هنا هذا البحث الحقيقي ما رأيت أحد بحثه وسدد فيه لشهز أمتمية في اكتب الإيمان وأنكر على من قال إن الإيمان هو التصديد نعم شاهد القريق يعني هل تتأس عليكم مذلهم إذا هنا نعم
تقول الله مهدي الله مهدي نعم كيف بنت لها لا سيما إذا كمان رؤساء لأن الرؤساء إذا أهلاهم الله اهتدى بهم أمة فرق كثائف كبير فرق كثائف ما أعرف اللي عندي ما أذكر كسسين تقول أنت حسبا لنا
بس أقول لعني ما في ماهي ماهي يقر قبلة كبير تفسير إذا المعوي لا ألا ولا يحسبن الذين كفروا أنفسهم يملاو طول العمي وارود العيش والمعنى لا يحسبن هاولا الذين يقويكون المسلمين فإن الله
قادم على إداكهم وإنما يطولوا أعمالهم بيعملوا المعاصر لذي أنهم خيروا لهم ويقالوا إنما مني لهم بما أصابوا من أجراء اليوم وكض لم يكن ذلك خيرا أنهم خيروا أعلم بالله يا الشيطان الرجيم
ما كان الله ليذر المؤمنين على ما عليه حتى يميز الخبيط من الطيب وما كان الله ليضعكم على الغيب ولكن الله يجتبئ بالرسل لمن يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجروا عظيم
ولا يحسبن الذين يبخرون بما آتاهم الله من قبله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميرات السماوات والأرض والله بما تعملون خبير لقد سمع الله قول الذين قالوا
إن الله فقير ونحن أغياء سنكتب ما قالوا وقتلهم أنبياء بغير حق ونقول ذلك عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد بس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك
وتعالى وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا هذا مرتب المناقشة نعم قال الله وَلَا يَحْسُنْكَ الَّذِينَ يُسَالَ عُمْدِكَ الكفر إنهم لن يظلوا الله شيئا إلى آخر الآية الخطاب في هذه
الآية لمن للنبي صلى الله عليه وسلم وَلَا تَصَحِّكُ لمن يتأتى خطابه لا يسأل طيب مَا الَّذِي يُفرِدُه هذا النهي أحسن يعني يفيد حزن النبي عليه الصلاة والسلام على عدم هؤلاء الكفار وعلى
مسارعتهم في الكفر قولوا يسارعون في الكفر لماذا عدّى يسارعون بفي مع أن المعروف أنها تعدّى بإله نعم أشرح المعروف أنها سارع تتعدّى بإله مثلوا سارعوا إلى مغفرة فلماذا عُدّيت هنا بفي ما
أحضرت إذن كيف نخرج يعني أنها عُدّيت بفي معانا أنها تعدّى بإله مهو باضح الظهنك تريد معنا لكن لم تصدع تابيرا سليم يسارعون في الدرس أنه فيه بمعنى معنى إله فيه بمعنى إله أحسنت هذا واجه
الثاني أساس المصارعات والدخول نعم يعني التغنين هو بالفعل لا بالحرف على المعنى الأول التغنين بالحرف ضمن معنى إله والثاني التغنين في الفعل طيب أيهما أفصح يا خالد أفصح يتضمن المعنى
وزيادة طيب هل لك أن تأتي بمثال سوى هذا يوضح موضوع نعم آينا يشرب بها عباد الله يشرب تتعدى بإيش في الأصل بمن طيب وهنا عدت بالباء خرجها على واجعين هذا واجع يعني إن باء ضمنت معنى من
يروى ويشرب منها عين آينا يشرب يشرب ويروى بها عينا إيه يروى بها وإذا قلنا يروى بها فيتضمن الشرب لأنه لا رية إلا بعد الشرب واضح ما تجد طيب كيف نجمع بين قوله تعالى إنهم ليضر الله شيئا
وبين قوله تعالى والذين إن الذين يؤذون الله هو رسوله نعم نعم لا يستزم نعذي أن يكون فيها ضرر قد يتأذى الإنسان بشيء ولا ولا يتقرر به مثل لا لا ما نذي مثل بالنسبة لله ورسوله عادي عادي
يذيب كلامه ولا يضر طيب هذا معنى هذا معنى حسي جلس إلى جنبك رجل آكل ثوما لا قد نعم ولكن لا صح إذن عند المثل معنى يتكلم على الإنسان ويؤذين بكلامه ولكن لا يضر يأكله مثلا يجلس إلى جنبك
رجل ثوما أتأذى به ولكن لا أتضر إذن لازم لازم من أذيه الضر وبهذا لا يكون هناك تعارض بين هذه الآية وبين قوله أن يذن الله ورسوله يراي حجاج ما معنى أن لا جعلهم حظا في الآخرة طيب نصيبا
كلمة حظا هنا هل هي للعموم ولا للخصص للعموم بأي طريق كان العموم هنا العموم له مواضع يعني طرق فما هو طريق العموم هنا أي ما هو التركيب الذي استفدها منه العموم لا يا أخي لأنه نكره
شيئات في سياق النفر وقاعدة عبيد الله ما تعرفها ما فهمت السؤال طيب يعني بأي طريق حصل العموم طريق هو أنها نكره جاءت في سياق النفر ما معنى قوله اشتروا الكفر بالإيمان خالد يعني أخذ
الكفر بديلا عن عن الإيمان طيب يقول علماء البلاغة إن في هذه الجملة مجاز بالاستعار التصريحية التبعية أو الاستعارة المكنية هل تعرف ذلك نعم نعم نعم يقول هذه يجوز أن تجعلها استعارة
تبعية أو استعارة مكنية ترى أنه مدرسة بيها نعم لكن يشوفه لأنه شيء من الرجل اجتعي اما تفطي وما تصيب لا يشترق نعم قال إنه لن يشترق كفر بالإيمان هذه استعارة يعني كأنه وضع الكفر شبه شبه
بالشيء لن يشترق بالسلعة تشترق طيب ها فاستعارة نعم فحذف المشبه به ورمز إليه بشيء من لوازمه الله ما عندك من بلاغ زكي ايه شبه الكفر بالسلعة التي تبع وتشترق وحذف المشبه به نعم لكن رمز
إليه بشيء من لوازمه ما هو الشرق طيب هذا على أنها مكنية على أنها تصريحية تبعية لا التصريحية تبعية معناه أنها تجرى الاستعارة بالفعل أو باسم الفاعل يعني بشيء مشتر فهنا اشتروا بمعنى
اختاروا فشبه على اختيار الشراء ثم اشتق من لفظ الشراء اشتروا على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية عرفتم نعم اتركوها ماذا ما أنا ظننت فيه دراسة سابقة طيب في قوله تعالى ولا يحسب أن
الذين كفروا أن ما نبيلهم خير لأنفسهم اشكال نحو خالد أنه رفع خير نعم خبر عنه أين اسمها الاسم النسط الماء طيب هل الكتابة هنا في المصحب جارية على القواعد المعروفة الآن غير جارية على
القواعد القواعد القواعد المعروفة الآن أن النفس الأمن عن ما لأنها سم موصول وهنا كتابتها كأنها أداد حصل يا عسل طيب ما معنى الإملاء أن ما نملي له ما معنى نملي له أم لا له نملي له إنما
نملي له نملي له ألم في قوله تعالى يزداد إثما آدم زكريا هل هي للتعليم أو للعاقبة تعليم يعني أن الله أمهلهم من أجل زيادة الإثم فيكون الله تعالى قد أراد بهم شر كهد يعني باعتبار بفعل
الله يجوز أن نجعلها التعليم وباعتبار فعلهم ما هم عليه تكون للعاقبة ولا أبد لأنهم لا يحبون أن تطول عمارهم لأجل أن يزدادوا إثما لكن الله عز وجل قد يحب بذلك الحكمة التقطة أيها الإخوة
وبنهاية هذه المادة نودعكم ونلقاكم إن شاء الله في إصلاقات قادمة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف والفاكس 06-364-5-8-8-0 ورقم صندوق البريد
2-500-1000