28- مناقشة لما سبق في الكرامات- فصل في المفاضلة بين البشر والملائكة إلى ..مسؤليات الإمام
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
مما يظهر عليك الدجالين والكهنة والسحرة فإنه أمر خارق من العادة لكنه ليس بكرامة نعم لأنهم ليس من أولياء الله فمن هو الوليد؟
نعم دليل لك أحسن تبارك الله هل تكون كرامة الوليد آية للنبي الذي تبعه؟
نعم فتكون آية للنبي شاهدة على أن ما جاء به النبي فهو حق ولهذا أكرم تابعه بهذه الكرامة هل الكرامات في هذه الأمة فقط أو فيها وفيما سبر نعم مثال ذلك ما حصل لمرأة رضي الله عنها عندما
هزت النخلة وكانت في المخارض وكانت بركة ضعيفة فتساقط رطباً جنية سساقط العلو إلى الأرض ولم يتغير يعني ما حصل لمريم عليه الصلاة والسلام حين حملت دعيس هذا في الأمم السابقة وكذلك قصة
أصحاب الكاب قصة الذي أماته الله من أمهم وبعثه قصة كثيرة في هذه الأمة نعم قصة علينا وقصصها علينا يودعه حصل أيضا في العلوم والمكاشفات ما حصل لأمير عمر إنما حوصر سارية وهو أمير على
سرية فطلع عليه عمر من بعد وأرسل إليه كلاما قال يا سارية الجبل فسمع سارية كلاما ثم انحاز إلى الجبل هذه القصة المشهورة وقد ذكر الشيخ الإسلام رحمه الله جملة صالحة من ذلك في كتابه
الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان أشار المعنف رحمه الله أن من الناس من نفوا كرامات الأولياء فما حجتهم حجتهم أنه يشتبه الولي بالساحل وهم كانوا يقولوا إذا أمتنا الكرامة الولي
فإننا اشتبه بالنبي نعم يشتبه الولي بالنبي وعلى هذا فلا ميزة منه لأن لا فرط منه ما يكون طيب ما جوابنا عن هذه الشبهة الأخ أن لو أثبتنا الكرامات لازم اشتباه النبي بالولي أو الولي
بالنبي لأن كل ما يأتنى به خارق العالية أحسن الولي لا يدع النبوة أبدا يودع النبوة لم يكن وليا ثم نقول بعد بأثة الرسول عليه الصلاة والسلام لا يرجع علينا هذا لا يرجع لماذا؟
لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وعلا وسلم طيب كذلك قولهم ربما يشتبه الساحر بالولي لأن الساحر يأتي بأشياء خارقة للعاتف وجواب على ذلك أن الساحر ليس بالولي كاف أو فاصل فليس بالولي هذا
من جهة من جهة أخرى أن الساحر تأتيه هذه الخوارق نعم بفعله بفعله هو يعني يتقرب للشياطين فيساعدونه ويقول هذا مثلا آية له أو كرامه أو ما شكذا ثم انتقل المؤلف رحمه الله إلى الفصل الجديد
وهو موضوع درسا اليوم قال فصل في المفاضلة بين البشر والملائك وهذا الفصل ليت المؤلف لم يعقده يعني ليته لم يتكلم بهذه المسألة وموضوعها أيهم أفضل الملائكة أو البشر أيهم أفضل فيقال أصل
البحث في هذا لا داعي له لأن الصحابة رضي الله عنهم وهم أحرصوا الناس على العلم والإيمان ما بحثوا هذا البحث ما قالوا نحن أفضل أو البشر نعم نحن أفضل أو الملائكة ما قالوا هذا ما قالوا
البشر أفضل أم الملائكة وإذا وشيء سكت عنه الصحابة مما يتصل بالدين فالأجل بنا أن نثبت عنه وهذه قاعدة يجب عليك أن تفهمها أن كل شيء سكت عنه الصحابة من أمور الدين فاعلم أن الخوض فيه من
فضول الكلام ولا حاجة إليه لأنه لو كان من مهمات ديننا ومن أصول ديننا ومما يجب علينا أن ندين الله به لتبين إما عن طريق القرآن أو طريق السنة أو الصحابة فإذا لم يوجد واحد من هذه
الثلاثة علم أنه ليس من الدين في شيء وإذا بنيت نهجك على هذا استرحت من إشكالات كثيرة يريدها بعض المتعلمين اليوم فيما يتعلق بالصفات الله عز وجل وفيما يتعلق بالألم الآخر من أمور الغيب
التي لا مجال للعقل فيها فيريدنا أشياء هي في الحقيقة تدخل في قول رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم هلك المتنطعون قالها ثلاث وصدق الله رسول الله كل إنسان يتنطع فهو هارك ولو لم
يكن من هلاكه إلا مخالفته بطريق الصحابة فنحن مثلا نقول ليت المؤلف لم يتكلم بهذا إذ لا فائد أهلنا منه هذا من الناحية العقلية من الناحية الأثرية أن ذلك لم يكن في أسلافنا من الصحابة أن
يقوضوا في هذا الأمر لكن مع ذلك خاض الناس واضطر بعض من يكره الخوض في هذا اضطر إلى أن يقوض فيه ويتكلم لماذا بألا يكون يترك المجال لمن لا يصبح أن يتكلم فيه وهذا كثير يا أخواني في
العقائد وغير العقائد فمثلا وجد من يتكلم في العقائد فيقول مثلا هل الله جسم أو غير جسم ثم يقول ليس بجسم ثم يبني على ذلك جميع الصفات التي ينكرها بهذه الحجة هل الله في جهة أو ليس بجها
هل الله يحد أو لا يحد هل الصحابة سألوا الرسول عن ذلك ولا بحثوا به أسكت كما سكت فلا وسع الله على من لم يسعه ما وصعه أسكت لكن لما اضطر علماء السنة إلى الكلام في هذا بناء على أن غيرهم
تكلم قالوا لم نكن ندع المجال والميدان لهؤلاء الظلال يتلاعبون به بل لا بد أن نخور ثم نبين الحق فمثل في مسجد الجسم قالوا ماذا تريدون بالجسم هل تريدون بالجسم أنه مكون من أشياء يمكن
فقدها مع بقاء الجسم أو لا يمكن بقاء الجسم مع فقدها أو ما أشبه ذلك إن أردتم هذا المعنى فننفي هذا المعنى عن الله وإن أردتم بالجسم القائم بنفسه المتصب بالصفات اللائقة به الفعال ما
يريد فإننا نثبت معنى الجسم لله نثبت هذا المعنى لله عز وجل أما لفظ الجسم فنبعده بعيدا لا ننفيه ولا نثبته لكننا نستفصل في معناه أما لأن نقول جسم أو غير جسم لسنا نتكلم لأن الله لم
يقول عن نفسه إنه جسم ولا إنه غير جسم كذلك مسألة تفضيل الملائكة على البشر أو بالعكس هذه مسألة الذي ينبغي للإنسان أن يدعى الكلام فيها ما لم يضطر والعلماء ضروا إلى ذلك قال وعندنا يقول
مؤلف السفاريني وعندنا تفضيل أعيان البشر على ملاك ربنا يعني ملائكة ملائكة الله عندنا الضمير يعد هنا عالما على أهل السنة وجماعة تفضيل أعيان البشر على ملاك الله أعيان يعني للجنس يعني
أننا نفضل الأعيان على الجنس على جنس الملائكة فالرسل مثلا هم أعيان البشر هم خلاص البشر هم المصطفون من البشر هؤلاء أفضل من الملائكة لكن جنس البشر على جنس الملائكة لا نفضلهم نفضل
الأعيان من البشر على جنس الملائكة وهذه المسألة فيها خلاف عن العلماء ولكل قوم دليل استدل من يقول أن البشر أفضل من الملائكة بأن الله أمر الملائكة باستجود لآدم وهو أبو البشر ومعلوم أن
السجود ذل للمسجود له فيكون المسجود له أعز وأكرم من السادق واستدل من قال إن الملائك أفضل بقول الله تبارك وتعالى في الحديث القصي من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وكل الاستدلالين
في القلب منه شيء أما الأول فإنه لا يلزم إذا أكرم الله آدم بهذه المنقبة أن يكون البشر أفضل من الملائك وذلك للقاعدة العامة وهي أن التميز بخصيصة واحدة لا يقتضي التميز المطلق انتبه
التميز بخصيصة واحدة لا يلزم التميز المطلق ولهذا نجد بعض الصحابة يميزه الرسول صلى الله عليه وسلم بميزة لا تكون لغيره ولا يقتضي أن يكون أفضل من غيره وأما الثاني من ذكرني في ملأ ذكرته
في ملأ خير منهم فالمراد خير من الملأ الذين ذكر الله عندهم ليس خيراً من كل البشر ومعلوم أنه لا يلزم من كون الملائكة الذين عند الله الذين يذكر الله ذكر فيهم أن كونهم خيراً من الملائي
الذين ذكر الله عندهم لا يستلزم الخيرجة المطلقة ولهذا نرى التوقف في هذا أولاً التوقف عن البحث فيه إطلاقاً والثاني التوقف عن الحكم بتفضيل هؤلاء على هؤلاء وقال الشيخ السلام رحمه الله
الملائكة أفضل باعتبار البداية والبشر أفضل باعتبار النهاية فباعتبار البداية الملكة أفضل لأنهم خرقوا من نور ولا يستكبرون عن عبادة الله ولا يستعسرون ولا يعصون الله ما أمره ويفعلون ما
يؤمرون ولم تركب فيهم الشهوة التي تعصف بهم بل هم عباد مكرمون قائمون بأمر الله فهم باعتبار البداية أفضل باعتبار النهاية وكون البشر محل رضا الله عز وجل وأهل كرامة وما أشبه ذلك حتى
الملائكة يدخلون عليهم في الجنة يدخلون السرور عليهم يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فهذا يدل على أن البشر أفضل باعتبار النهاية وهذا له وجه حسن لكن الذي أرى الإعراض عن
كلها وأن نقول مسك التفصيل أولا الجنس مختلف ولا تفاضل بين الجنسين مختلفين والشيء الثاني باعتبار المرتبة عند الله عز وجل هذا ليس لنبيه علم إطلاقا علمه عند الله سبحانه وتعالى يقول
عندنا تفضيل أعين البشر على ملاك ربنا كما اشتهى يعني كما هو المشهور عند العلماء قال من قال سوى هذا افترى وقال من قال سوى هذا افترى قال الفاع ضمير مستفر جوازاً تقديره هو فمن هو
القائل؟
القائل الإمام أحمد رحمه الله القائل هو الإمام أحمد ومثل هذا التعبير عند العلماء غير صحيح وذلك لجهالة مرجع الضمير فيه فيكون كلامه غير معلوم إذ أنه لا بد أن يعلم مرجع الضمير إما من
سياق الكلام وإما من مذكور سابق أو مذكور لح ولكن يجب أن نعلم أن نمتبئن مقلد الإمام إذا ذكروا الفعل دون مرجع معلوم له فهو يرجع إلى الإمام انظروا فكت الفق مثلاً في الإنصاف غيره إذا
قال نص عليه ما فيه مرجع سابق لكن من هو؟
عن إمام أحمد إذا قال إذا فعل كذا فعله كذا وعنه لازمه كذا عنه عن من؟
على إمام أحمد وعنده ليس له مرجع لكن كون الكتب أُلفت في مكهبه يدل على أن الضمير الذي ليس له عائد معلوم نعم ليس له مرجع معلوم يعود إلى الإمام السفارين رحمه الله من الحناب فإذا قال
وقال فالظاهر المرجعه إلى الإمام أحمد على القاعدة المعروفة أن الضمير إذا لم يكن له مرجع معلوم في كتب المقلدة يرجع إلى من؟
إلى إمامهم يقول وقال من قال سوى هذا افترى هذا الضمير يعود على تفضيل أعيان البشر على ملاف الله من قال سوى هذا افترى أي كذب وقد تعدى في المقال واجترى يعني تعدى في قوله واجترى وكأن
الإمام أحمد أحمد الله ينكر يا جمال انتبه ينكر إنكارا تاما على من قال بهذا القول أي بأن الملائكة أفضل من البشر والخلاص الآن أن العلماء اختلفوا في تفضيل الملائكة على البشر أو البشر
على الملائكة على أقوال يمكن أن نجعلها أربعة تفضيل البشر تفضيل الملائكة الوقف التفصيل والتفصيل ماذا من؟
شيخ لسام ابن تيمين يقول الملائكة أفضل باعتبار البداية والبشر أفضل باعتبار النهاية أما الوقف فهو قول صاحبكم أن نقول الله أعلم وليس لنا أن نتكلم في هذا لأنه لم يكن من بحث الصحابة رضي
الله عنهم مع رسول الله ولا شك أن داعي السؤال عن ما يتعلق بالدين في الصحابة أقوى منه فينا ولا شك أيضا أن الإجابة عن الاستشكال في عهد الصحابة أقرب إلى الصواب بل هو الصواب من إجابتنا
نحن لأنهم سيسألون من رسول عليه الصلاة والسلام وسيجيبه بالعلم اليقين فإذا لم يكن سؤال من الصحابة عن ما يتعلق بالدين فإفعلم أن السؤال عنه من باب التنطع في دين الله وإن شئت فجعله بدعة
كما قال الإمام والك رحمه الله في من قال الرحمن على العرش سوى كيف استوى قال ما أراك إلا مبتدعا ثم قال الباب السادس في ذكر الإمامة ومتعلقاتها وهذا الباب كنا نستهونه في أيام طلبنا كما
كنا نستهون كتاب الجهاد كنا نقول أين الجهاد ما حاجة نبحث بالجهاد ومتى يكون واجبا على العين وعلى الكفاية وما حكم ما يلزم الجيش وما يلزم الإمام لأنه لا يوجد جهاد ثم لما حصل الجهاد في
الوقت الأخير عرفنا أننا مفرطون وأنه ينبغي أن نكون أدركنا الجهاد تماما في مسألة الإمامة كنا نقول ما حاجة نبحث في الإمامة الحمد لله إمامنا بن سعود وذلك أئمتهم عندهم نعم والحمد لله
كيش راكت لكن الآن تبينوا لا بد أن نعرف الحكم لا بد أن نعرف من هو الإمام من يستحق الإمامة لا بد أن نعرف ما حق الإمام على رأيتي وما حق الرعية على الإمام لأنه كثر القيل والقال وخاض في
ذلك من هو من الجاهلين فصاروا يتخبطون خبط أشواء فيما يلزم الإمام وفيما يلزم الرعية وغالبهم يميل إلى تحميل الإمام ما لا يلزمه حمله وتبرئة الشعب مما يلزمهم القيام به هذا غالبهم لأن
بعض الناس مشغوفوا العياذ بالله بنشر المساوة من ولاة الأمور وكتم المحاسب فيكون معه جورٌ في الحكم وسوءٌ في التصرف إذن لا بد الآن أن نعرف من هو الإمام وبما تثبت الإمامة وما حق الإمام
على الرعية وما حق الرعية على الإمام وما طريق السلف في معاملة الأئمة الظلمة والمنحرفين حتى نمشي على طريقه ونكون أمةً سلافية وحتى نعلم في الواقع أننا لا نبرأ وسنى نحن من النقص أليس
كذلك؟
بل نحن نقصون إذا قارنت بين أعمالنا وعقائدنا وبين ما كان عليه الصحابة وجدت أن الفرق بيننا وبينهم كالفرق بين زماننا وزمانه وأن الفرق كبير وإذا كان الأمر كذلك فكيف نريد أن يكون لنا
ولاة كأبي بكر وعمر وعثمان وعلم هذا ظلم هذا تأباه حكمة الله عز وجل ولهذا جاء في الأثر كما تكونون يولى عليكم كيف نريد أن يكون خلفاء الأمة الإسلامية كخلفاء الأمة الإسلامية في عهد
الخلفاء الراشدين ونحن على هذه الحال كذب غش ظلم سوع عقيدة إلى عدد ولا تخاف ويذكر أن عبد الملك بمروان شعر بأن ناس قد ملوها أو أن عندهم شيء من التمرض عليه فجمع وجهاء القوم وأعيانه
وتكلم فيهم وهو جيد في الكلام وقال لهم أتريدون أن نكون لكم كأبي بكر وعمر سيقولون نعم قال إن كنتم تريدون ذلك فكونوا لنا كالذين كانوا لأبي بكر وعمر فأقم عليهم حجة وكذلك رجل خارجي أيضا
ينقل عنه ابن أبي طالب رضي الله عنه أن رجل خارجيا قال له يا علي ما يقول يا أمير المؤمنين يقول يا علي يا علي كيف دان الناس لأبي بكر وعمر ولم يدين لك قال لأن أبا بكر وعمر كان رجالهم
أنا وأمثالي وكان رجالي أنت وأمثال فأقام عليه الحجة فالمهم أنه لا يمكن يا أخواني أن نطمع في أن يكون ولاة أمورنا كأبي بكر وعمر وعثمان ونحن على الحال التي تشاهدون يعني لا أقول إن
البيت الذي فيه ثلاثة أنفار يكون فيه أربعة آراء فهمين هالكلام فيه ثلاثة أنفار والآراء كم أكثر من عدد الأنفار نعم أو أكثر المهم كيف يكون هذا أين الانفاق فينا كيف عدد وأين الصلاح فينا
كيف يكون في ولاتنا فالمهم هذا الباب الذي نحن مقبلون عليه باب مهم يجب أن أعتني به أنا أولا ثم أنتم إن شاء الله الثانية واللهم أفضل أنت أترث؟
نعم نعم هل أنت تعرف كتب الفقه؟
أسأله أنا أسأله إن كنت لا تعرفها فكيف تسأل عما لا تعرف وإن كنت تعرفها فكتب الفقه عبارة عن مسائل مبنية على جلال مسائل يكتبها العلماء مستنتجة من كتاب الله وسلم في رسوله وأقوال
الصحابة لكن ما هي أسأل يجي واحد يسأل في أمن غيبي ما فيه اجتهاد وأنا قلت لكم الأمور الغيبية أليس كذلك أمور غيبية فيما يتعلق بالله واليوم الآخر وما أشبه ذلك أما الأمور اجتهادية فاسأل
الذهن ما لحق في الأمور اجتهادية ذكرناها وقيدناها مرارا وتكرارا لا هذا لابد لها مسروط لأن كبير من الناس الآن لو إنسان يتكلم بما يجب عليه في ولي الأمر مما هو حق له وحق عليه اتهم لأن
الناس دعوهم غوائي مع كل ناع فلو قال الناع ولي الأمر يزمه كذا ويزم الرعية كذا وكذا اتهم قال هذا محاس وهذا محاب وهذا مداهم وأش بذلك ما هي القول اليوم القول بالهوى أكثر من القول
بالهدى وهذا نوع من الفتنة لكن على الإنسان في أي مناسبة إذا تكلم كما قيل عن عمر دل عنه إذا تكلم أسمع وإذا ضرب أوجع فإذا تكلمت خل الكلام تكون رصين لا لا في المناسبة في المناسبة لا
تتهم لكن مثلا من المناسبة إذا كثر الخوض وكثر الكلام فمن المناسبة تكلم هل يجوز للعالم أن يحدث قولا جديدا في مسألة اخترت فيها الصحابة على عدة أقوال وش القول هذا مثل ايش طيب نقول هذا
القول الذي يحتثه إن كان داخلا في الأقوال فلا بأس إذا كان خارجا فلا داخلا في الأقوال مثلا افرد الصحابة اختلفوا على في مسألة أحدهما ينفئ الثاني وثاني فجاء نسان وفصل مثل القول بوجوب
الوتر قال بعض العلمين أن الوتر واجب وقال بعضهم لسيب واجب وفصل قوله فقالوا من كان له ورد من الليل يعني صلاة من الليل يجب عليه الوتر بقوله اجعلوا آخر صلاتكم بليل ووتر ومن لم يكن فلا
يجب عليه الوتر فمثل إذا اختلفوا على قولين فإنه لا يجوز إحداث قول ثالث إلا إذا كان القول الثالث لا يخرج عن القولين إمامة في الدين وإمامة في التدبيل والتنظيم فمن إمامة الدين الإمامة
في الصلاة فإن الإمامة في الصلاة إمامته إمامة دين ومع ذلك فله نوع من التدبير حيث إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بمتابعته ونهى عن سبقه والتخلف عنه فهذا نوع تدبير لأنه مثلا
إذا كبر كبرنا وإذا ركع ركعنا وإذا سجد سجدنا وهل مجرم وأما إمامة التدبير فتشمل الإمام الأعظم ومن دونه الإمام الأعظم هو الذي له الكلمة العليا في البلاد كالملوك ورؤساء الجمهوريات وما
أشبه ذلك والإمام وما دونه كالوزراء والأمراء وما أشبه هذا والأمة الإسلامية تغيرها من بشر والبشر تائم من الأحياء وكل حي فلا بد له من رئيس حتى البهائن حتى الطيور في الجو لها رئيس
تتبعه ولهذا كان الصيادون إذا أرادوا إذا مرت بهم جحافل من الطيور أو الضباء أو ما أشب ذلك يصيدون أول ما يصيدون قائده فإذا صادوا القائد ارتبك المجموعة فسهل صيده لأن كل كائن من البشر
لا بد له من قائد يقوده ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام المسافرين إذا كانوا ثلاثة يعني فأكثر أن نؤمنوا واحداً منهم لابد من أمير وإلا لا اضطربت الأحوال وصار كل إنسان يقول أنا
أمير نفسي وحينئذ يتزعزع الأمن ويحل الخوف ولهذا قال المؤلف رحمه الله ولا غنى لأمة الإسلام في كل عصر كان عن إمام يعني لا يمكن أن تستغني أمة المسلمين في كل عصر من أهد النبي عليه
الصلاة والسلام إلى يومنا هذا عن إماء أي عن قائد يقود وحتى أمة الأمم الكافرة لا بد لها من إماء ولذلك تجد الأمم الكافرة ربما ينقادون لأأمتهم أكثر مما ينقاد بعض المسلمين لأأمتهم لأنهم
يعلمون أن الأمن والاستقرار إنما يكون في اتباع الأئمة والانقياد لهم والانسياء لأوامرهم وهذه مسألة يغفل عنها كثير من المسلمين حدثنا بعض من يذهبون إلى بلد الكفر أن رعاياهم يتبعون
الأنظمة تماماً ويطبقونها تماماً أنظمة المهور وأنظمة الأمن وغير ذلك مع أنهم كفاء لا يرجون بهذا ثواباً من الله عز وجل لكن يعلمون أن انتظام الأمة وحفظ أمنها لا يكون إلا بهذا باتباع
أوامر رؤساء فلذلك كانوا أشد تطبيقاً من المسلمين أو من بعض المسلمين لطاعة ولاة الأمور مع أننا نحن بامتثالنا لطاعة ولي الأمر نرجى الثواب من الله عز وجل وبالمخالفة نخاف العقاد لأن
مخالفة أي نظام من أنظمة الدولة بدون سبب شرعي والسبب الشرعي سبب واحد وحيد وهو أن يأمروا بمعصية الله ما سوى ذلك تجب علينا طاعتها من أجل حفظ الأمر بعض الناس يتوهم أنه لا تجب طاعتهم
إلا حيث أمروا بما أمر الله به وهذا وهم باط لأنهم إذا أمروا بما أمر الله به فأمرهم هذا تأكيد لأمر الله فقط ولو أمرني أي واحد بما أمر الله به لكانت الطاعة مفروضة علي لأنه أمر من أمر
الله لكن طاعة ولاة الأمور في غير المعصية شيء وراء ذلك فيجب علينا أن نطيع ولاة الأمور في كل ما أمروا به ما لم يأمروا بمعصية فإذاً لابد للأمة الإسلامية بل وغير الإسلامية لابد لها من
إمام يقودها يوجهها يأمرها ينهاها وإلا لضاعت وأصبح الأمور فوضى قال الشاعر لا يصبح الناس فوضى لا سرات لهم ولا سرات إذا جهالهم ساد فلابد من قيادة ولابد أن تكون هذه القيادة حكيمة يقول
لا غنى لأمة الإسلام في كل عصر كان عن إمام عصر بمعنى وقت والوقت كما نعلم هو ظرف الحوادث والأحداث ولهذا أقسم الله به في قوله تعالى والعصر إن الإنسان لا فيه حسن لأن العصر هو ظرف
الأوقات ظرف الأحداث والحوادث كل عصر لا بد للأمة السلامية من الإمام يذب عنها كل ذي جحودي ويعتني بالغزو والحدود يطرد عنها كل ذي جحود أي كل ذي كفر هذه فائدة من فوائد الإمامة أن الإمام
يذب أهل الكفر عن بلاد المسلمين يعني يرد ويطرد ويمنع كل جحود من أن يعتدي على بلد المسلم ومن المعلوم أنه ليس يمنع بنفسه يمنع بجهوده الفائدة الثانية ويعتني بالغزو يعني غزو الكفار
والأول الشطر الأول للمجافعة والشطر الثاني للمهاجمة يعتني بالغزو غزو الكفار ومقاتلتهم لأن الواجب على المسلمين أن يقاتل الكفار فرض كفاية أن يقاتل الكفار حتى لا تكون فتنة ويكون الدين
كله لله إذا نظن في وقعنا اليوم وإذا هذه منحوة من القموس مسأة غزو الكفار منحوة من القموس أليس كذلك اللهم إلا ما يقع مدافع ومع ذلك ما يقع مدافع لا تكاد تجد من يساعد هؤلاء المدافعين
إلا من أفراد الشعوب أما الحكومات الإسلامية مع الأسف ونقولها بكل مرارة فإنها لا تساعد على الأقل مساعدة ظاهرة بالنسبة للدفاع عن المسلمين والأحتاج لا يحتاج أن نفصلها لكم لأنها أمامكم
منشورة مشورة فلابد من مقاتلة الكفاء قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله لا بد من هذا فرض كفاية ومعلوم أن فرض الكفاية يحتاج إلى شرط وهو القدرة بالنسبة للشعوب لا قدرة لهم
بالنسبة للحكومات الله حسيب منهم من يقتدر ومنهم من لا يقتدر وفي ظني أن كل واحد منهم يقتدر بالنسبة للمضايقات الدبلوماسية لكن لا شيء طيب هذا واحد الثالث والحدود يعني ياتني في الحدود
والحدود جمع حد والحد في اللغة المنع والمراد به هنا العقوبات المقدرة في فعل معصية هذه الحدود العقوبات التي قدرها الله ورسوله في فعل معصية مثل قط يد السارق هذا الحد متى ثبت في السرقة
وتم الشروط القط فإنه يجب الأخ اللي عنده العمود يشكلنا ماهن طيب وذكرنا إيش مثل إيش طيب هذا القط حد متى تم سرود القط واجب تنفيذه وتوبا فالحدود يجب تنفيذه وهي رحمة من الله عز وجل
العباد إذ أنها كفارة للفاعل وردع لغيره الحدود فيها فائدتان كفارة للفاعل الذي أقيم عليه الحد وردع لغيره قد يقول قائل لكن فيها اتلاف عضو من العضاء وربما يكون هذا العضو حاملاً من أكبر
العمل مثل ربما يكون الإنسان عنده صناعة كنبلة وما أشبثاله من الأشياء التي لا بد منها فماذا نقول؟
نقطعها، نبترها حتى لا جاء آخر فيصف ولهذا قال الله تعالى ولكم في القصاص الحياة مع أن القصاص إضافة إزهاق نفس إلى نفس أخرى فالمقتول واحد وبالقصاص سيكون المقتول اثنين لكن هذا في حياة
كم من إنسان يقتدع عن القتل إذا علم أنه إذا قتل قتل ولهذا قال ولكم في القصاص حياة ومن الحدود حد الزنا وهو على حسب الجرم فالبكر حده مئة جلدة وتغريب سنة يعني يجلد مئة جلدة ويطرد عن
البلد لمدة سنة والثيب الذي قد منى الله عليه بالنكاح حده الرجل يرجم بالحجارة حجارة لا صغيرة ولا كبيرة حتى يموت وإذا مات فهل يصلى عليه نعم لأنه مسلم يصلى عليه ويدعاله بالمغفرة
والرحمة ومن الحدود حد القذف القذف هو أن يرمي المحصن بالزنا المحصن عن العثيف بأن يقول لشخص عثيف ذكر أو أنثى إنه زان فهذا إما أن يقيم البيّنة أربعة رجال شهدون وإلا فحد في ظهره والذين
يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجردوهم ثمانين جلدة وقد ركتب الله على القذل ثلاثة أمور فاجردوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون ثلاثة إلا الذين
تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم وهذا الاستثناء يعود على الفاسقون على قوله وأولئك هم الفاسقون يعني إذا تابوا وأصلحوا زال عنهم الفسق وهل يعود إلى ما قبلها وهو عدم قبول
الشهادة فيه خلاف فمنهم من يقول إنه إذا تاب قبلت شهادته ومنهم من يقول لا لأن القل لا تقبلوا لهم شهادة أبدا الثالث الأول يجلوهم ثمانية جلدة إذا تاب لا يعود عليه بالاتفاق فصارت هذه
العقوبات الثلاث الاستثناء يعود على آخرها بالاتفاق ولا يعود على أولها بالاتفاق وهل يعود على الأوسط فيه خلاف طيب ومن الحدود حد قطاع الطريق الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأضيفة
سادة يقفون على الطرق معهم السلاح ومن مر أخذوا ماله أو قتلوا أو ما أشبه ذلك هؤلاء حدهم أن نقتلوا أو يصلبوا أو تقطع عائدهم أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض كم ذكرنا من أنواع أربعة
أنواع هذه كلها حدود لا إشكال فيها واختلف العلماء في الخمع هل عقوبته حد أو تعزير والصحيح أنها تعزير ويدل لذلك ما يكاد يكون إجماعا من الصحابة حيث إنه لما كثر الناس في شرب الخمر جمع
عمر رضي الله عنه الصحابة والسشارة ماذا نصر فقال عبد الرحمن بن عوف يا أمير المؤمنين أخف الحدود ثمن يعني فجلت شارف الخمر هذا الجلد فأمر به عمر فارتفع إلى ثمانين جلد وهذا يكاد يكون
كالإجماء لأن قل أخف الحدود يعني أن عقوبة الخمر ليست حد ويدل لذلك أيضا أنه لو كانت عقوبة الخمر حدا ما كان لعمر أن يغيره تلك حدود الله فلا تعتدوها ولهذا لو كثر ناس الزناء نصد الله
العافية هل نزيد المائة جلدة إلى مائتين مثلا لا ما يمكن لا نزيد الحدود لا تزاد وهذا يدل على أن عقوبة شارب الخمر ليست من الحد لكن المسهول عند أكثر العلماء طيب هذه خمسة قتل المرتد هل
هو حد أو لا قتل المرتد ليس حد لأن الحد لا يسقط بعد القدرة وقتل المرتد يسقط بعد القدرة إذا تاب الحجود إذا قدرنا على الفاعل لا يسقط الحد ولو تاب أما الردة فإذا تاب منها ولو بعد
القدرة عليه فإنه لا يقتل يحرم قتلا إلا ما قيل في الساحر إنه يقتل حدا لحديث حد الساحر ضربه أو قال ضربة بالسيط طيب القصاص هل هو حد أو لا؟
نعم لا يسبح القصاص يسبح ولذلك لو أن أولياء المقتول عفوا يقتص من القاتل لا إذن لا يسبح وقد رأيت بعض المتأخرين المعاصرين يجعل الحدود سبعة نواع ويدخل حد الردة والقصاص وهذا خطأ وغلط
لأن الحد عقوبة مقدرة من الشرع لا تسقط بإسقاط أحد حتى أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لما شفعوا إيديه في المرأة المخزومية التي كانت تستعين المتاع وتجهدهم فأمر النبي صلى الله
عليه وعلى الله وسلم بقطع يدها غضب وخطب الناس وقال لأسامة وقد شفع إليها أتشفعوا في حد من حدود الله ولو أن القاتل لما طلب أولياء المقتول أن يقتل وشفع أحد فيه فهل ينكر عليه أجيب يا
جماعة لا ينكر لأن الحق لهم لو أن أولياء المقتول قال لا بد أن نقتل القاتل وحكم القاضي بقتله فجاء رجل طيب وعرف أن هذا القاتل رجل من الخيار لكن سولت له نفسه قتل أخيه فقتله ذهب إلى
أولياء المقتول وشفع إليه فلا بأس ولو كان حدا لحرمة الشفاعة فيه طيب إذن من مهمات الإمام لقامة الحدود وهذا يعني أنه يجب على الإمام أن يقيم الحدود على أي إنسان كائن من كان طيب لو سرق
أبو الحاكم أبو الإمام يأمر بقطع يده سبحان الله أبوه يا جماعة وين البر طيب هذا من البر صحيح هذا من البرد لأن هذا الحد كفارة له يسقط عنه عقوبة الآخرة وعقوبة الآخرة أشد من عقوبة
الدنيا هذا جواب جواب آخر أن نقول هذا الحق ليس حق للإمام هذا حق لمن؟
لله عز وجل رب الإمام ورب أبي الإمام فإذا أمر بقطع يد أبيه لأنه سرق قلنا جزاك الله خيرا هذا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه يقول أقسم إقساماً أمام الناس قال ويم الله لو أن
فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها طيب يقول وفعل معروف هذا الرابع من مسؤوليات الإمام يعني ويعتني بفعل المعروف يعني أن يفعل هو المعروف أو أن يأمر بالمعروف أو الأمران كلهم نعم لكن الأول
له ولغيره فعل المعروف كل إنسان مطالب به لكن الأمر بالمعروف أول من يطالب به الإمام يجب عليه أن يأمر بالمعروف إما بنفسه وإما بنوابه وجوباً الأمر معروف من مهمات الإمام ومن مسؤولياته
وإذا أضيع لا قدر الله فإن الله سوف يسأله عنه يوم القيامة السؤال المباشر ولذلك كان من توفيق الله لهذه البلاد أن يسأل الله فيها إقامة آملين بالمعروف ونهينا على المنكر من قبل الإمام
ونسأل الله تعالى أن يوفق الإمام حتى يعطيهم جميع الصلاحيات التي يقوم بها الأمر المعروف وأنها المنكر الأمر معروف من مسؤوليات الإمام فلنسأل ما هو المعروف هل المعروف ما تعرف الناس عليه
أو المعروف ما عرفه الشرع وأقره عاشروه بالمعروف ماذا تقوله ما المراد بالمعروف ما تعرف الناس عليه طيب هنا لماذا لا نقول ما تعرف الناس عليه لو قلنا بذلك لفسدت الدنيا وفسد الدين وصار
لكل بلد شر لأن أعراف الناس تختلف من الناس من يستبيحون أن يقيموا أسواق الدعارة فهل يكون ذلك معروفا لأنه متعارف بينهم لا من الناس من تباع عندهم جرار الخمر كما تباع جرار الببس هل نقول
هذا معروف لا إذن المعروف ما عرفه الشرع وأقره وإن شئت فقل وهو أدق ما شرعه الشرع ما شرعه لأن شرعه إياه اعتراف به فكل المشروعات كل ما شرعه الله ورسوله فهو معروف ثم الأمر به على حسب
مرتبة فالأمر بالواجب واجب والأمر المستحب مستحب طيب الأمر بالمعروف يحتاج إلى شروف يحتاج إلى شروط لا بد من تحققها وسيأتينا شراف الفصل الذي بعده شروطه فنؤجل هذا إلى ما بعد قال وترك
نكري ترك المنكر أيضا المسؤولية على الإمام واليعلم أن ترك المعروف هو فعل المنكر إذا كان مستترا عن الإمام فليس من مسؤوليته ليس من مسؤوليته مسؤوليته الظاهر لكن المنكرات في البيوت إذا
لم يطلع عليها فإنها ليست من مسؤوليته لأنها لا يكلف نفساً إلا وسنة طيب من المنكرات التي يجب على الإمام أن يمنعها أن نظهر النصارى أو اليهود أو البوذيون أو غيرهم من أهل الكفر ما يكون
شعاراً لهم في بلاد الإسلام مثل أن يعلق النصراني صليباً في صدره ممنوع في بلد الإسلام يجمن ولكن بالتي هي أحسن سمعت أن بعض الإخوة النهين عن المنكر رأى فلبينياً قد تقلد قلادة ذهب وفي
أسفلها الصليب فأمسك بالقلاده بتر كادت تحز رقبتها وتقطعها هل هذا من الخير؟
لا هذا إساءة للإسلام وغلط والواجب أن مثل هذا ينصح لو أنه قال لهذا الرجل يا رجل قل له يا أخي قال يا رجل أخفي هذا أخفي هذا بلطف لحصل المقصود بدون عوف بدون عوف والله تعالى يحب الرفق
في الأمر كله كما ثبت عن نبي عليه الصلاة والسلام رفيق يحب الرفق في الأمر كله إذن يجب على الإمام أن يمنع المنكرات فما كان معلنا فالأمر واضح أنه مسؤوليته وما كان مستورا فإن علم به
فعليه مسؤولية وإن لم يعلم فلا يكلف الله نفساً لا وسعى طيب ما هو المنكر ما أنكره الناس لا ما أنكره الشرع ومنعه فهذا هو المنكر أما ما أنكره الناس فهذا ينظر فيه إن كان مشروعا فالواجب
إظهاره مثل لو أنكر الناس الصلاة في النعال وكانوا ينكرون ذلك فهنا أنكروا معروفا فلا يجابون على ذلك بل يبين الحق حتى يطمئن الناس إليه وأقول لكم ذلك حين كانت المساجد مفروشة بالحصباء
أو بالغمو أما الآن فلا يمكن الصلاة في النعال لما في ذلك من تلويثها وأكثر الناس لا يهتمون عند الدخول في المسجد ويمكن للعسان أن يحصل السنة بأن يصلي في بيته بن عالي طيب وأما ما أنكره
الناس مما ليس مشروع فإنه ينكر لأن لا يقع الإنسان في الشهرة وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لباس الشهرة حتى لا يذكر المرء في المجالس لأن الإنسان الذي يخالف عادات الناس سوف
يأتلوكه ألسنته إما بالذنب وإما بالمجال والغالب أن يقوم بالذنب فلو قام طالب علم من طالبة علم المحترمين وخرج إلى الناس ببنطلون وبرنيطه نعم وكرفته وشهره أم لا معنى في الأصل مباح إذا
لم يكن تشبهم بالكفار لكنه مخالف للعادة فيشتهر الإنسان به ويكون ويكون ملاكا لثلوك لألسن ولماذا نهي عن لباس الشهرة ما أنه قد يكون طيبا لألا يشاهر به الإنسان ويذكر في المجالس والناس
في الواقع لا يجعلون بالا لهذا الأمر وهو مسألة الشهرة تجي الإنسان يقول لا يبالي بأهل اشتهر أو ما اشتهر هذا غلط لأنك عرضت نفسك لماذا لأي شيء للكلام في المجالس لا نشل فيه إنهبل وش جاو
نعم وهل ما جر والإنسان في غنى أن يتكلم الناس به طيب إذن ما هو المنكر ما أنكره الشرع ولمطره أما ما أنكره العرف ينظر فيه إن كان من الأمور المشروعة فلابد أن يروض الناس عليه وأن يفعل
أمامهم حتى يطمئنوا إليه وما لم يكن كذلك فإنه يكون من الشهرة التي نهي عنها وعرفتم الحكمة في النهي عن الشهرة طيب هذه خمسة الأشياء السادس من مسؤولياته نصر مظلوم يجب على الإمام وعلى
غيره أيضا لكن على الإمام بالدرجة الأولى لأنه هو الذي يستطيع أن ينصر المظلوم وذلك برفع الظلم عنه إن كان قد وقع ودفعه عنه إن كان متوقعا انتبه نصر مظلوم بماذا؟
برفع الظلم عنه إن كان قد وقع وبدفعه عنه إن كان متوقعا بأن يسمع إنسانا يهدد شخصا بأخذ مالها أو غيره فيمنع أو يكون إنسان قد فعر السول على حق غيره فيرفعه فلابد فعل الإمام مسؤولية نصر
المظلوم وغيره غيره عليها أيضا ينصر المظلوم بقول النبي صلى الله عليه وعلا وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما لكن غير الإمام قد لا يتسنى له ذلك قد يكون الظالم أكبر من من يريد أن يرفع
الظلم وحينئذ لا يقتد لكن الإمام لا أحد فوقه من البشر فيجب عليه أن ينصر المظلوم بماذا يا طاهر؟
طيب كيف ذلك؟
يدفع المتوقع ويرفع الواقع كذا؟
طيب وبماذا يرفع الظلم إذا كان هذا الرجل قد استولي على أرضه مثلا له أرض استولى عليها ظالم يجب عليها أن يزيل هذا الاستيلاء إنسان سرق منه حاجة يجب على الإمام أن يرد هذه الحاجة إلى
صاحبه ولكن لا بد من شروط لا بد من ثبوت لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لن يعطى الناس بدعواهم لدع رجال دماء قوم وأموالهم وانتهى الوقت الآن نعم إشراف ما هي الحكمة أنه قال القائل ما
الحكمة مثلا لنا ما الحكمة لنا نحن ونحن ليسنا أمة ولا مسؤولين أن ندرس مثل هذه يعني أره مثل مسؤولات الإمام وكذا وكذا صحيح هل ما يستقل من الزمان طيح سأسألك هل الرجال يحيظون لا لا
يحيظون إذا ما شخبات يدرسنا خير لأن يلابسون من يحيظ ما يخر ما بانت يزور أمهاتهم أخواتهم ما لهم تخل فيهم حتى هذه أيضا واضحة إذا عرفت أن الإمام علي هذا الحق ولم يقم به أنصحه وأعرف حقه
ولهذا الواقع يجب علينا أن نعرف ما على الإمام وما على الرأية حتى يقوم كل الإنسان بما يجب عليه مشكلة جماعة برحمة تأخرين البارح تجعوا عليهم يلا يا بأي شيء كل ما يشتهد به لكن مثلا لو
كان الإنسان من غير هذا البلد وبقي على لباسه في بلده هل يكون هذا شهرة هجيب بل قد يكون في هذا ميزة نعرف ان هذا الرجل من البلد نعم لا بد أن يقوموا به لكن ليس لهم حق التغيير لأنه لا
يستطيع من ذلك طيب أما الإمامة العامة فممكن وهذا حاصل من أزمان من زمن الصحابة خلت الأمة الإسلامية من إمام عام فمثل ابن زبير في مكة وبن أمية في الشام وجماعة آخرون في العراق يعني من
زمان هذا ولو قلنا إنه لا تثبت الإمامة ولا تجب طاعة ولاة الأمور الذين في كل سوق من الأرض ما بقل النساء الآن أئمة فالإمامة العظمى واجبة بقدر الإمكان لكن إذا لم يمكن كوقت اللحاضر وما
قبله بأزمان كثيرة فكل من تولى على جهة فهو إمامه نعم هذه المسألة فيها خلاف فذهب جماعة من العلماء ومنهم الظاهرية إلى أنه حق لله وقالوا إن القاذف يقام عليه حد القاذف سواء طالب المقذوف
أم لم يطالب وقالوا إذا كان المقذوف لا يباري بنفسه فنحن نبالي به لأنه مسلم ولا نريد أن نكون المسلمون محل للقذف والآية عامة والذين ألوهم محسناتهم من يماتوا بأربعة شداء فجدوهم فقولها
الزانة والزاني فجدوا كل واحد منهما مئة جلد وبعضهم يقول إنه حق للمقذوف ولو يقاموا إلا بطلبه لاحتمال أن يكون المقذوف قد عرف من نفسه أنه ليس بمحصن لأن من شرط إقامة الحد على القاذف أن
يكون المقذوف محصن وقد يكون المقذوف عرف من نفسه أنه غير محسن أنه العذب ليس عفيفا وحينئذ تكون يقامة الحد على القاذف جناية وظلم جناية وظلم نعم بين المحاسبة وبدل ما تقول المحاسبة
المشتبه هي المحاسبة والمحاية والإحسان نقول إن قول الرسول صلى الله عليه وسلم إذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه ليس معناها أنني إذا وجدت اليهود والنصارى في الطريق إني أرصهم على
الجدار بل المعنى أن لا تتمايز للتوسعة عليه ويدل لهذا المعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يعامل اليهود الذين في المدينة كما يفهمه بعض الناس من الحديث فمعنى اضطروهم إلى
أضيقه إذا كان الطريق مثلا فيه فصحة وفيه ضيق نجعلهم هم يمشون مع الضيق مثل التقى بالشارع جماعة من المسلمين وجماعة من اليهون أو النصارى العادة أن أحد الجماعات يوسع للأخرى نقول لا توسع
لها خلهم هم الذين يطرون ويمشون على واحد واحد هذا معنا الحديث نعم وصرتي من هاجي ونصبه بالنص والإجماعي وقهره فحل عن الخداع وشرقه الإسلام والفرية عدالة سمع مع الدرية بسم الله الرحمن
الرحيم هذا الباب في ذلك الإمامة متعلقاتها وذكرنا فيما سبق أن نصب الإمام لا بد منه وقد صرح العلماء بأنه فرد كفاية وهذا واضح طيب هل الإمام يختص بعصر من العصور أو شامل لا سؤال مخاص
شامل جمال هل هناك دليل يجل على أنه لا بد للناس من قيادة حتى في المجتمعات الصغار نعم حول النبي صلى الله عليه وسلم إذا كنتم ثلاثة فليأومك ما حدوا قبول لا ما قال هكذا إذا كان ثلاثة
على سطر فليؤمروا أحدهم أحسن أين طيب لا لا مختلف المعنى عزوز الله سبحانه هذا كذب على كذب يا شيخ الله هذيك أنت جبت الإمامة فألمت الصلاة فلي أمكم أحدكم لا تنتصر لقولك الانتصال للقول
اسمع الانتصال للقول أن تعترف بالخطأ إذا أخطأت أنصر أهاك ظالما نصر ظالم يمكن نعم ممكن رده أنا فالذي يريد أن ينصر قوله يعترف بالخطأ إذا أخطأ هذا نصر القول طيب والآية فنس الله يسمح
طيب ذكر المؤلف لنصب الإمام فوائد منها صح يذب عنها من أحسن الأعداء طيب يقول المؤلف كُلَّذِي تُحُوضِي ما معنى تقول الكُف الفائدة الثانية يعني إيش بغزوه ما أفهم من الغزو دعوة أفهم من
الغزو قوة المهم يقول له يغزو يقيم الغزو وهو الجهار طيب يوسف نعم إقامة الحدود إقامة الحدود طيب آدم يلا فعل أمر صحيح الأمر بالمعروف والنهي على الموقع طيب المعروف ما هو يتهمم راح هنا
المعروف الشرعي فما هو معروف الشرعي اين نعم ما عرفه الشرعه أقر طيب الفائدة واحد اثنين ها الثالثة عباد الله نصر مغلوم ما معنى نصر مغلوم زين يعني بدافع الظلم عنه او رفعه عنه طيب
السابعة كده طيب ما يخذ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله وقمع كفر قمع الكفر يعني إذا ظهر وهذا
غير الذب ذب الجحود لأن ذب الجحود يعني دفعه ومنعه أما هذا فقمعه بعد وقوعه قمع الكفر والكفر كما نعلم كفر صريح بالسلاح وهذا له الجهة وكفر باطل وهذا أيضا يجب أن يقمع مثل أن يكون هذا
الرجل متظاهرا بالإسلام لكن له أفكارا رديئة ينشرها في الأمة فهذا أيضا يجب على ولي الأمر أن يقنعه ولا يجد لها أن يمكنه من كفره الذي يشره في الأمة وإن كان يتظاهر بالإسلام وذلك لأنه
إذا لم يقم بهذا انتشر الكفر واستشرى في الأمة من حيث لا يعلم قد يقول قائل إذا كان هذا الرجل له فكر رديل يدعو إليه أفلا كنتم تقولون إن الإسلام يعطي الحرية يعطي كل إنسان حرية فافسحوا
المجال لكل ما عنده رأي أو فكر يتكلم بما شاء وإلا فقد كذبتم في دعواكم نحن نقول إن الإسلام قد أعطى كل إنسان حريته لكن ما هي الحرية الصحيحة الحرية الصحيحة التحرر من قيود الشيطان ومن
قيود النفس الأمارة بالسوء ولهذا كل من خالف الشرع فإنه رقيق وليس بحر وإلى هذا يشير ابن قيم رحمه الله في بيت أرى أن يكتب بماء الذهب وذلك أنه قال معنى البيت أنهم تحرروا من الذق الذي
خلقوا له وابتلوا برق النفس والشيطان يعني أنهم تحرروا من الذق الذي خلقوا له وهو الرق لمن؟
لله عز وجل ولكنهم ابتلوا برق النفس والشيطان واضح؟
وهذا الذي يقول أعطوني حريتي أقول ما شئت نقول نحن إذا أعطيناك حريتك وقلت ما شئت من الكفر والفسوق والأخلاق الرديئة فإنك قد بليت برق وهو رق النفس والشيطان وعلى هذا نقول إن قمع الكفر
ولو تظاهر الإنسان بالإسلام إنه من واجبات الإمام وعلى هذا يجب على الإمام أن يجعل له نظراء ينظرون في كل ما يكتب في الصحف والمجلات وكل ما ينشر في الإذاعات المسموعة والمرئية وكل ما
يذكر في الكتب والرسائل المؤلفة يجعل أمنا علما لا يجعل علمهم بالانتساب أنهم منتسبون إلى كذا فلهم الحق في النظر بل يكون أمنا وعلم بالشريعة ويمنع كل شيء يدعو إلى الحصوق والمجون والكفر
يجب على الإمام ومعنى قولنا يجب ليس حروفا تكتب على وراء بل هي مسؤولية عظيمة يسأل عنها الإمام بين يدي الله عز وجل فعليه مسؤولية قمع الكفر بأنواعه وأشكاله طيب هذا السبع لا طيب الثامن
قال وأخذ مال الفي والخراج يعني ويعتني أيضا بأخذ مال الفي والخراج وهذا مادة بيت المال وبيت المال هو عبارة عن الحزانة التي تودع فيها أموال المسلمين فمنها مال الفيء والفيء ما أفاء
الله على المسلمين من أموال الكفار وذلك أن المسلمين إذا غنموا غريمة قسمت إلى خمسة أقسام أربعة أقسام للغانمين والقسم الخامس يقسم أيضاً خمسة أقسام ذكره الله بقوله وَعَلَمُوا أَنَّ مَا
غَنِمْتُ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُمْ وَلِلْرَسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَكَامَ وَالْمَسَاكِنِ وَابْنِ السَّبِيلِ هذا خمسة إقسام من خمس لله ورسوله وهذا هو الفيء إذن
الفيء جزء من خمسة وعشرين جزءا من الغنيمة هذا يجعل لبيت الماء للمصالح العامة واضح جماعة نعم طيب نقسم الغنيمة أولا خمس تقسام ولا أخذ منها أربعة أخماس لمن؟
للغانم ويبقى معنا خمس هذا الخمس أيضا نقسم خمس تقسام خمس لله ورسوله هذا إلى بيت الماء وأربعة أخماس للقرباء واليتاماء والمساكيين وابن السبيل وذو القرباء قيل إنهم هم قرابة الإمام وقيل
هم قرابة النبي صلى الله عليه وعلا والصحيح الثاني وبناء على هذا التقسيم الذي سمعتم يكون مال الفيء بالنسبة للغنيمة جزءا من يا جماعة أحيانا واحد يكاد يفرق جزءا من إيش من خمسة وعشرين
جزءا هيا نعم واضح بيد خمسة الخمسة عرفت يا أخ نعم ما عرفت كيف ها؟
ما تقول؟
البيت إشارها فهم طيب المهمة لكل حال الآن غنم المسلمون الغنيمة غنموا أموال كثيرة من الكفار يعني غزوا الكفار وغنموا منهم غنيمة كثيرة نقسمها كم؟
خمسة أسهم أربعة أسهم للغانمين يعني للمجاهدين لن يجاهلوا باشع القتال تقسم بينهم للراجل سهم وللفاسة أسهم وللراكب على بعيد ونحوها سهما هذا معروف الخمس الخامس نقسمه أيضاً خمسة أقسام
خمسة أسر خمس يكون فيئاً لبيت المال وأربعة الخماس تقسم كالآت لذي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل وعلى هذا فنسبة الفيئ لجميع الغنيمة كم؟
واحد من خمسة وعشرين سهلة هذا عبد الله فاهم هذا الفيء الخراج أيضا الثامن اختمال الخراج فما هو الخراج الخراج هو أن المسلمين إذا غنموا أرضا وتعرفون أن الغنائم إما عقارات وأراضي وإما
منقول غنموا أرضا فتحوها بالسيف وجل أهلها عنها تكون للمسلمين هذه يخير الإيمان بين قسمها على ما سبق خامسة أسهم والخمسة الخامس يقسم خمس أسهم وبين أن يقفها على المسلمين يجعلها وقف
ويضرب عليها خراجا خراجا يعني دراهم معينة كالأجرة كل مساحة معينة عليها شيء معين من الدراهم هذا يسمى إيش؟
الخراج والخراج يعني الرزق أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين هذا الخراج يؤخذ من كل من تكون هذه الأرض بيده سواء انتقلت بمرارات أو ببيع أو بغير ذلك وهذه الطريقة اختارها
الأمير الممين عمر المخطاب رضي الله عنه الموفق للسواء مثل خيبر قسمته أو جعله خراج قسمته ولهذا في الصحيحين أن عمر قال يا رسول الله إني أصبت أرضا بخيبر ولم يكن لي مال أنفس منه إلى آخر
الحديث لكن أرض الشام ومصر والعراق التي فتحت في عهد عمر رأى رضي الله عنه أن لا تقسم بين الغانمين قال إذا قسمناها بين الغانمين انحصر نفعها بمن بالغانم أربعة وخماس من نفع يكون لغانمين
ثم يموت في الأنوات ذريتها لما قد لا يكون فيهم خير فرأى أنها تبقى بأيدي أهلها عامة ويطعب عليها خراجا مستمرا يؤخذ من منهي بيده الآن لو كان لي بيت وأجرته واحدة من الناس عشر سنوات كل
سنة بمئة الياب هذه الأجرة نظيرها الخراج الخراج يقال مثل من أخذ من هذه الأرض مساحة كذا وكذا فعليه كذا وكذا من الدراهم تبقى الأرض بيده وكل سنة يسلم الدراهم التي جعلت عليها أين تتب
الدراهم؟
البيت المال من المعني ببيت المال الإمام ولهذا قال وأعتني بالنعم وأخذ مال الفيء والخراج أخذ مال الفيء والخراج فهذا من مسؤوليات الإمام لكننا نسألكم الآن هل يوجد أرض خراجية يستخرج
منها الآن لا تغيرت البلاد ومن عليها لكن فيما سبق موجود وتدر هذه الأراضي على بيت المال شيئا كثيرا لكن الآن إلى الله المشتكى طيب يقول ونحوه يعني أخ مال الفيه والخراج ونحوه نحوه هذه
بمعنى مثله وهي كلمة واسعة عامة كثيرة مثلا إذا مات ميت وليس له وارث أين يذهب ماله لبيت المال والمعني بذلك الإمام الأموال المجهول صاحبها ضائعة ولم يعرف لها صاحب أيضا تكون لبيت المال
وهلما جرى أموال كثيرة تدر على بيت المال وبيت المال يعنا به الإمام ويجب عليه أن يصرفه في مصالح المسلمين طيب وقوله والصرف في منهاج يعني أيضا هو يعتني بالصرف في منهاج وما أثقل هذا
الأخ سهل على الإمام أقول لا الأخ سهل سهل يأخذ الخراج من الأراضي ويأخذ مال من مات وليس له وارد هذا سهل لكن الشق الأخير الصرف في منهاج يعني الصرف في طريق شرعية أن يصرف المال في طريق
شرعي هذا من مسؤولية من؟
مسؤولية الإيمان يجب عليه أن يصرف مال المسلمين في الطريق الصحيح النافع للمسلمين لا يكن جماعاً مناعاً دفاعاً جماعاً للمال مناع في بذله في الخير دفاع في بذله في الشر هذا حرام إن
أقواماً يتخوضون في مال الله بعد حق لهم النار يوم قيامة فالآن اسمع ما يجب على الإمام من المسؤوليات العظيمة وأكبر مسؤولية عليه فيما أرى من هذه الأشياء الأمر بالمعروف والنهى عن ممكن
لأن هذا واجب في الحرب والسلم والأمن والخوف والرخى والشد وواجب في كل قرية وفي كل مدينة وفي كل طريق وواسع فلذلك نقول إن مسؤوليات الإمام عظيمة نسأل الله أن يعين الأم على ما فيه الخير
أما ما يجب علينا سيذكره المؤلف الراهر إن شاء الله فيما بعد نعم لا ما ذكره لأنه في الواقع يريد أن يبين أن الإمامة أمر لا بد منها لكن نسأل هل هذه الإمامة شرق في العبادات بمعنى أنها
لا تصف العبادات إلا بإمام لا إلا عند الرافضة الرافضة يقول ما يمكن أبداً أن نصلي جماعة الإطلاق حتى يأتي الإمام المنتظر هذا الإمام الذي يدعون أنه اختفى في سرداب منذ مئات السن اختفى
في سرداب من زمان وكل صباح يهيئون فرساً عليه راكب معه رمح وخبز وعسل وماء كل صباح يجلس عند هذا السرداء ينتظر خروج الإمام فإذا خرج أفطر بالخبز والماء والعسل ثم أخذ الرمح وركب الفرس
وسار في الأرض يملأها عدلاً بعد أن ملأت جوعاً يسمى الإمام المنتظر يقول لا يمكن أبداً أن نصلي جماعة ولا جمعة إلا إذا جاء هذا الإمام المنتظر لكن في ظني أنه بعد أن جاء زعيمهم الذي أسس
ولاية الفقير غير هذا الرائب وقال لا يمكن هذا الإمام المنتظر وإن الإمام المنتظر ما نصلي جمعة ولا جماعة لليأتي وصار يأمرهم أن يصلوا مع الجماعات والجمعات وهذا طيب تحول إلى حق والله
المستعان نعم ليس إلا سؤال واحد لا شكل لا كل إنسان له أخطاء إلا من شاء الله السفرية فيها كلمات يعني تنتقد ولكن إذا كانت مسألة من آلاف المساء المنتقدة هل يقال إن الرجل خرج عن أهل
السماء وجماعة أو خرج عن السلفية وما ندري لعل هذا القائل هو الذي خرج عن السلف إذ أن السلف يغتبرون قليل الخطأ في كثير الصواب ويحكمون بالقصد أما أن يحكم بالجوع وإذا أخطأ إنسان ماء في
مسألة وتبع فيها مذهبا مبتدعا في هذه المسألة قيل هذا من هؤلاء هذا أشعب ولو أخذ قوله هذا ليس منطرق السلف السلف الصالح رضي الله عنه ينظرون بين الحسنات والسيئات ويحكمون بالقصد والعقيدة
هي سلفية لكن فيها أخطى لا شاء فيها أخطى مثل وصف القرآن بالقدم وفيها أيضا بعض المسائل الأخرى نبهنا عليها فيما سبب بالنسبة للذي يدلو إلى مرحب كفية لا وراء اختلف العلماء فيما وضعه عمر
فمنهم من قال لا يزاد على ما وضعه عمر لأن له سنة متبعة وأما ما وضعه الخلفاء بعده فإنه لا بعث من يزال أو ينقص عليه والمرجر إلى رأي الإمام في هذه المسألة قد تكون الأراضي مثلا مرتفعة
الأسعار فيزيد في الخراج وقد تكون بالعكس ينقص