26- فصل في ذكر الصحابة الكرام : أفضلية علي بعد الثلاثة الخلفاء-أنواع الشهادة في الجنة

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وهذه ستة أوصاف وفي الندى الندى يعني الفضل والعطى وفيها أي كاملة مبدل هدى مظهر الهدى وهو العلم وقد اشتهر علوم البطالب عنه بساعة علمه وذكائه مردي العدى مردي أي مهلك كما قال تعالى وما يغني عنه ماله إذا تردى أي إذا هلك والعدى جمعه عدو هذه ثلاثة أوصاف بالإضافة إلى ما سبق تكون تسعة أوصاف طيب مجل الصدى مجل أي مذهل والصدى في الأصل هو الوسخ الذي يكون على الحديد لطول مكته أو لكونه حول الماء فهذا يجلوه ويزيله يا ويل من فيه اعتدى يا ويل هذه هي الندبة ويل أي هلاك من فيه اعتدى أي من اعتدى في علي بن أبي طالب رضي الله عنه ويريد بذلك الوعيد على من اعتدى في حق علي بن أبي طالب بإفراط أو تفريط كلهم يا ويلهم فالذين اعتدوا في حقه بالإفراط هم الرافضة والذين اعتدوا في حقه بالتفريط هم الناصب النواصب لأنه هلك في علي بن أبي طالب طائفتان طائفة غلت وطائفة فردت الطائفة التي غلت غلوا فيه حتى جعلوه إلها حتى أنهم صرحوا بذلك قال عبد الله من سباء وشيعته لعلي بن أبي طالب صراحة ومقابلة قال له أنت الله حقا وهو خبيث يهودي دخل في دين الإسلام ظاهرا ليفسده قال شيخ الإسلام رحمه الله كما ظهر بولص في دين النصارى وتنصر ظاهرا من أجل أن يفسد دين النصارى هذا الخبيث عبد الله من سباء يهودي ماكر دخل في دين الإسلام على أنه مصري لكن أتى إلى علمي بطالب وقال له أنت الله أين الإسلام فأمر رضي الله عنه لشدة ما جرى أمر بالأخدود فحفرت ثم أمر بالحطب فجمع في هذه الأخدود ثم أمر بعبد الله بن سباء وشيعته أن نلقوا في هذه النار بعد أن أظرم فيها النار فأحذر ويقال أن عبد الله بن سباء هرر وذهب إلى مصر وبث دعوته فيها ثم إلى العراء ثم إلى فارس انتشرت الدعوة هؤلاء اعتدوا في علم بن بطالب بماذا؟ بالإفراط وزياد الحد قسم آخر قابلوه لأن العادة أنه إذا وجد غلو في جانب وجد فيه تطرف آخر من أجل ضد هذا الغلو فيه أناس بالعكس صاروا مواصر نصبوا العداء أهد آل البيت وعلى رأس مالي بن بطالب وغير الله وجعلوا يصبونهم ويلعنونهم والعياذ بالله هؤلاء أيضا اعتدوا في حق آل البيت فيا ويل الطرفين هؤلاء وهؤلاء وأيهم أشد ضرر على الإسلام المفرط أو المفرط المفرط أشد ضرر على الإسلام لأن المفرط تعدى طوره كثيرا حتى جعل علي بن بطالب إلها وجعل من أيمة أهل البيت من يعلم الغيب ويدبر الكون حتى سمعنا من أجلطتهم من يقول إن جميع الكون تحت ضفر فلان يدبره حيشا تحت الضفر جعله وسقا من أوساق الأرضاء نصر الله العالم كل الكون هذا أشد وهذا في حقيقة يصغونه بالصغة العاطفية حتى في أداء شعائرهم التي يترنمون بها من الدعاء للبيت والدعوة لهم تجدهم يترنمون بصوت حزين يشد العاطف أما الذين ينصبون أعداوه للبيت فمن يطيعهم من يطيع من يصب على ابن بطال كل الناس ينفرون مما ذهبوا إليه لكن هؤلاء من حيث أنهم يخاطبون العاطفة صار ضررهم على الناس أكثر بكثير ولهذا لو قرنت بين الروافض والنواصب من حيث العدد لو وجدت أن النواصب لا ينسبون إلى الروافض فإن قال قائم لماذا أطنب المؤلف رحمه الله في وصف علم ياجي طالب دون الثلاثة الأولين وهم أفضل منه في الجواب أنه أطنب في ذلك لسببين السبب الأول الرد على النواصب ما هو موقف النواصب السبب لعليم أبي طالب فأراد أن يمدحه أو أي سبه ويثن عليه بما هو أهله رد على هؤلاء النواصب ثانيا الرد على الروافض كأنه قال عليم أبي طالب مع هذه الأوصاف الكريمة والآداب العالية والشجاعة التامة لا يستحق أن يترقى إلى المكان الذي رقاه إليه هؤلاء الروافض فصار فيه أتنابه في مجته صار فيه فائدة الفائدة الأولى الرد على والثانية الرد على الروافض يعني أننا أيها الروافض نقر بفضله وأنه فيه من الفضل كذا وكذا وكذا لكننا لا ننزله فوق منزلته كما فعلتم أنتم فهذا هو السبب في أنه رحمه الله أطنب في ذكر علي بن أبي طالب رضي الله عنه ثم قال فحبه كحبهم حكما وجب حبه أي حب علي بن أبي طالب كحبهم أي حب الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان حكما وجب أي وجب حكما أي وجوبا حكما مؤكدا ونشد الله عز وجل على محبتهم ونشد الله على محبة إمامنا وإمامهم محمد صلى الله عليه وسلم فالمحبة أولا وآخرا كلها لمن للرسول ونحن لم نحب هؤلاء إلا بمحبة الرسول عليه الصلاة والسلام وإلا لكانوا من دجالات قريش ولسلام فضل لكن لمحبة الرسول لهم كنا نحبهم ثم إن محبتنا للرسول أيضا تابع لمحبة الله لأن المحبة الأولى والأخيرة والنهاية والبداية كلها لها عز وجل خلافا لمن كانوا الآن يحبون الرسول أكثر من محبة الله إذا ذكر الرسول عندهم بكوا وتهاملهم الدموع وإذا ذكر الله فالوجه هو الوجه لا يتغيب ولا بك نسأل الله العافي والسلام سبحان الله الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان له هذا الشرح إلا لأنه رسول الله هو لأن الله يحبه وإلا لكان بشرا عافيا لا يحب ولا يكره إلا بما فيه من الخير أو الشر لكننا نحب الرسول صلى الله عليه وسلم لمحبتنا لله الذي أرسله ونحب الخلفاء الرسلين لمحبته للرسول عليه الصلاة والسلام ولمحبتنا للرسول وهم خلفاءه حب علي بن أبي طالب كحبة سلاة السابق واجب حتما يجب علينا أن نحبه طيب فإذا قال قائل المحبة وصف فطري نفسي لا يملكه الإنسان ولهذا يذكر عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال هذا قصني فيما أملك فلا تنمي فيما لا أملك يعني المحبة المحبة هل يمكن للإنسان أن يجعل في قلبه محبة شخص يضره نعم لا لكن يمكن أن تنال المحبة بالكسبة بأن تذكر صفات الكمال في هذا الرجل فإذا ذكرت وصف الكمال وأعتقدت تثبوتها فيه فإن النفوس تميل بلا شك إلى الكمال فتحبه ولهذا جاء في الحديث أحب الله لما يرضوكم به من النعم يعني على الأقل أذكر نعم الله لي فأحبه لذلك لأنك لو أن أحدا من عليك بمنه أل تحبه تهادو تحاب وهذا شيء مجرد فمعلوم أن الإنسان لن يمكن أن يقع في نفسه محبة إلا لسبب من سبب من ظاهد يحملوا عن المحبة فإذا كان الأمر كذلك فاذكر ما للنبي عليه الصلاة والسلام وما لغيرهم من عباد الله أذكر ما لهم من الأصلاة الحميدة هو الخصار الطيبة وحينئذ لا بد أن إيش لا بد أن تحبه ولهذا أحيانا يجمع الإنسان في قلبه بين محبة شخص وكرهته سبحان الله بين محبة وكرهته المحبة وكرهة ضدها لا يجتمعها فيقال بل يجتمعها يكون في الإنسان خير ويكون في الشر الإنسان يحب لخيره ويكرهه لشره ثم إذا كان منصفا عمل بأقوى الجانبي إن غلب خيره على شره غلب محبة على كراهته واغتفر شره بجالبه الخير ولهذا قال بن رجل قولا حكيما صحيح قال ويأبى الله العصمة يقول في أول قواعد الفقه يأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه والمنصف من اغتفر قليل خطأ المر في كثير صوابه فنحن إذا نرى ما لإصطحابة الكرام من الفضائل والسب أحببناه فيجب علينا أن نحب كلفة رافعة كلهم كما يجب علينا أن نحب بقية الصحابة لكن لكل درجات مما عمل ثم قال المؤلف ومن تعد أو قال فقد كذب تعدى مثل الرافض أو قلى يعني أبغض كالنواص فقد كذب نعم صدق فقد كذب واعتدى لا شك أن من تعدى في حق هؤلاء وتجاوز الحد فقد كذب ومن قل وأبغض فقد كذب إذن الرافضة الرافضة مخطئون من الجانبين تعدوا في علم وقلوا في بقية الخلفاء فجمعوا بين الشرين وبين الفسادين غلو زائد في علم أبي طالب رضي الله عنه تفريط زائد في حق الخلفاء الراشدين الثلاث حتى إن بعضهم العياذ بالله يلعن ببطر عمر صراحة ويقول إنهما ظالمان وإنهما ممن يداد عن حوض الرسول يوم القيامة قاتلهم الله كيف يداد رجلان دفنا إلى جنب الرسول عليه الصلاة والسلام ولم تحصل هذه الفضيلة لأحد سواهما أبدا لم تحصل لأحد سواهما أبدا ولهذا كان رفيقيه في الدنيا ورفيقيه في القبر في البرزق وسيكون لرافيقيه في يوم القيامة قذ الله عنهما وأرضاهما من تعدى أو قال فقد كذا ثم قال وباب فالأطلد إلى آخره وأظن الوقت انتهى نعم نشان علي كرم الله وجه نعم قوله الإمام علي نعم هل هذه هذه من شعار الرافق نحن نقول عليهم الإمام لا شك وقوله متبوع بأمر رسول عليه الصلاة والسلام عليكم سنتي وسنة خلفاء الراشدين وعلي منهم ونقول أبو بكر إمام وعمر إمام وعثمان إمام بل نقول من دون هؤلاء إمام الإمام أحمد محمد الإمام الشافر الإمام محنيفة ليست الإمامة خاصة بعلي من نبي طالب إلا إذا كانوا يدون بها إمامة هم يدعونها وهي إمامة العصمة فنحن لا نقرهم على ذلك لا في علي بن نبي طالب ولا في علي إلا الرسول صلى الله عليه وسلم أما قولهم فرم الله وجهه فالتكريم أيها أبلغ أو الرضا إيجز الرضا نعم الدليل على هذا أهل الجنة يقول الله لهم تمنوا علي فيقول ألم تعطينا ألم تفعل ألم تفعل وأذكرني ما هو عليهم ثم يقول إن لكم علي أن أحل عليكم رضواني فلا أسخطوا بعدها وأبدا فصار الرضوان أعظم من التكريم هؤلاء الذين أرادوا أن يكرموا على إمامة طالب عدلوا عن الأفضل إلى إيش إلى المردول نقول إذا قلتم علي رضواني أفضل مما إذا قلتم كرم الله وجهه لأن التكريم دون الرضا والدليل حديث أهل الجنة مع الله حز وجه أنهم يذكرون نعمه عليهم وإعطاءهم ثم يقول أحل عليكم رضواني فلا أصبتوا بعدها أبدا واضح جماعة لكن لكن الأسنان الذي يريد الباطل بإذن الله يحرم الحق لما أراد الباطل بهذا وتخصص علي الذي طالب بذلك حرم الحق وعادلوا إلى المخدول مع وجود مع وجود أفضل فنحن نقول إن أكمل أكرم شيء ينارف العبد ذي الله نعم والسابقون الأولون من المهاجين والصار واللي يتبعهم بإحسان كرم الله وجوه هذه الآية ولا رضي الله عنهم ورضواني إن الذين آموا عن الصلحات ولاكم خير برية شزاوا من ربي جنات عدم تجري من تحت خالد نبي أبدا وش بعده رضي الله عنهم ورضواني ختمها بها ذلك لم يخشي رب يقولون إنهم يصفونه بكرم الله وجه لأنه لم يستد لصنع فنقول إذا كان الأمر كذلك فما أكثر الصحابة الذين لم يستدوا لصنع كل الذين ولدوا في الإسلام لم يستدوا لصنع والذين في جاهلية لا نعلم أنهم سجلوا للإسلام أم المسجد وش بقي الثالثة اللي قلت ها طيب نعم نعم الحقيقة أن فيه شيء من الغلو خصوص المفرج الأوجال لكنه يقال في الاعتداء عن المؤلف رحمه الله أن هذا وصف إضافي بمعنى أنه عندما يخاف الناس يكون هو الذي يزيل الخوف عنه لكن بأمر الله عز وجل ولل التفريج المطوى إلا فإن التفريج المطلق لا يكون إلا لله عز وجل عما متلص فكذلك أيضا يمكن أن نقول فيه شيء من المبالغة لكنه رحمه الله كما أقول لكم إنما أطلب في وصفه بالمجر للسببين الذين ذكرهم أولاً الرد على والثاني الرد على الناص طيب لأن علماء الرافضة كفاء وعامة حسار تلثبت عنه الشيخ أنه قال أسأل عن ثموت هذا القول أن علماء الرافضة كفاء وأن عوامة حسار ما أدري ما أدري ما رأيته لكن القاعد عند شيخ الزام كما أعرفتمها أن الإنسان الذي لا يعلم الحق ولم يبين له لا يكون كافر شيخينا على هذا هذا الشيء هو أن نحن سمعنا ورأينا من عوام الرافضة تسببهم السحابة على المنال والطرقات وأنهم إذا أرادوا أن يسبوا إمرأة قالوا لها أنت عائشة أنت عائشة إذا كان هؤلاء يسبون السحابة على المنابر فالواجب منعهم طيب قرأة رافضة يسبون السحابة على المنابر ما نسب فيها طيب إذا لم نستطع يجب أن نبين الحق وأن لا نسب من يبون فيه لأن النواصب لما صابها ولا يسبون السحابة طيب إذا نسب جماعة الذين تألون فيه فنحن يعني نفرح حق نقول أهل البيت لا شك أنهم أن المؤمنين منهم الذين يسويهم غيرهم في الإيمان هم أعني آل البيت أحق بالمحبة من الآخرين لقرابتهم للرسول عليه الصلاة والسلام نتبه بالتبين لأن العوام مشكلة العام الآن يرى أن عالمهم هو العالم وأن من سواء جاهل ولهذا تجد الرجل يثق بفتوى عالم علماء المملكة إذا كان هو من أهل المملكة لكن لا يثق بنفس الفتوى إذا كانت نعلم آل فهذه مشكلة الحقيقة مسألة الأوام من أشكل ما يكون عنده لأن بعضهم قد يكون بلغوا الحق ولو لم يكن من بيان الحق إلا أنهم يقولون هؤلاء أهل سنة وهؤلاء أشياء أي ما أقل بالسنة اللي على سنة أو اللي يتشي على البيت حتى الفطرة تقتضي أنه لا يوجد اعتناق الشيعة التشيع مع وجود السنة يعني السنة هي الأصل نعم إيش أبو إيش السبطين الحسن والحسين لأن سبط الرجول أولى بنات والسبطين نامي بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم علي ذو النوراين يقولون أثمان ذو النوراين يقول أن أخذ بنتي رسول صلى الله عليه وسلم أنت الوقت نعم مجلي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على مجين محمد وعلى نوى صلى الله عليه وسلم أذكر دليلا واحدا يدل على أن الصديق رضي الله عنه أفضل هذه الأمة نشان نعم هذا حديث وإن كان فيه نظر فيه أحايدة أيضا صحيحة إيمان أبوك لذا كان هذا بعد أيضا صحبة أحايد الله طيب إن أمن الناس علي أمن الناس وأمن اسم تقضيه في ماله وصحبته أبوك طيب عمر رضي الله عنه يلقب بالفاروق فلماذا فرق الله به بين الحق والباطل وكذلك في خلافته نعم طيب دعا الفاروق ضبه فقال اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك والموت في بلد رسول سلمان هل حصل هذا هل أجيبت دعوة أو لا كيف قتل شهيدا في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم طيب إذا قاد قائل كيف يقال قتل شهيدا ألا يمكن أن يكون قتله لعداوة شخصية عدوة في الإسلام فلجهاله رضي الله عنه وقوتي بدي الله حقد عليه حقد عليه المجوز ودبره هذا كيف المؤلف أكثر من مدح لنبي طالب رضي الله عنه فهل ماذ خطر رد على الضوار ما لو كل هذا المدح ألا يجيز رضي الله عنه انتما إذا الرد فيها الرد على الطائفتين من الرافض والناصب طيب أما الناس قد أرخل لأن ناصب كلما ذكرت صفة مد لعلمه الطالب فكأن ما ضربته بيقوم وأما الرافض فوجه أنه قال إنه مع كونه موصوفا بهذا السباب لا يستحق أن يرقى فوق منزلته كما فعل هؤلاء الرافض طيب البطين الأنزع ممتلئ كل يوم يمتلئ بطك يا ياسف هل أنت بطين الآن طيب قل كبير البطل ما هي مع طيب والأنزع نازم على جهب هذه نعم شعر رأسي من حسر شعر مقدم رأسي هذا هو الأنزع خلافا لما قاله الأخ ياسف ها كيف الشعر هذا الذي على ناصله يكون راح ذهب هذا يسمى أنزع وضده يا عقيري ماذا يسمى ما يسمى منحصل لا منفتر نعم لا ما هو الأصل كتبه الأفرع صحيح نعم والنزع شعر رأس مندوح عند العرب يقول الشاعر لزوجته فلا تنكحي إن فرق الدهو بيننا أغم القفى والوجه ليس بأنزع هنا طيب في قوله مبرج الأوجال شيء من أن نرى الأخ يعني على الإطلاق هو الله زين وهل يوسف البشر بالتفريج لس على الإطلاق نقل صلى الله عليه وسلم منفرج إلى أخ طيب في أيضا كلمة فيها نظر لكما ها أمس غير هذه الكلمة نعم كيف ذلك لس على إطلاق صحيح يعني لسما كل صدى فإنه يجلوم ولكن صدى ننصر هل حب على ما يبطالب واجب واجب وشا الدليل نعم لكن ما الدليل على وجه محبته لكن ما هو الدليل على وجوب محبة الصحابة يعني نحن أحببناهم فلنا ولي أخواني ولا تجعل وجه ذلك أنهم سأل الله أن يتخلوا من هذا الغل في الغلوب وهذا وهذا يقتضي وجوب المحبة طيب ولي أحد كثير من أحب في الله وأبغض في الله ووألا في الله وعاد في الله فإنما تنال ولا تضع بذلك وقول ذاق والذي أخواني والذي نفس في ذلك لا يدوق أحد حلاوة الإيمان حتى يخب المر يعني ذكر ثلاثة أشياء منها أن يخب المر لا يحبه إلا ماذا أراد مؤلف بقوله فحبه كحبهم حتما وجب من داود لكن ماذا أراد بقول حبه كحبهم الرد على إيش فقط على الظوافظ والنواصف أن يحب علي من المطالب كمحبة الصحابة دون الغلوب ولهذا قال ومن تعدى أو قلى من تعدى كالرافظة أو قلى كالناصبة فقط كذا ثم قال المؤلف وهو في جاوز قال وبعد فالأفضل باقي العشرة بعد أي بعد الخلفاء الأربعة فالأفضل باقي العشرة وهم ستة باقي العشرة إذا أخذنا أربعة الخلفاء فالباقي كم ستة هؤلاء العشرة هم المبشرون بالجنة أطلق عليهم هذا اللقب لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرهم في نسق واحد في حديث واحد فقال أبو بقين في الجنة وعمل في الجنة وعثمان في الجنة وعليهم الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وقد جمعوا في بيت وهو قول سعيد وسعد وابن عوف وطلحة وعامر فهر والزفير الممده هؤلاء الممده هؤلاء ستة مع الأربع الجميع عشر عدهم النبي عليه الصلاة والسلام في نسق واحد في حديث واحد ويجب عليه الصلاة والسلام ويجب علينا أن نقول إن هؤلاء أفضل الصحابة مع الأربع كلهم بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة أخبر أنهم بالجنة وهذا بشر لهم ويجب علينا أن نقول إن هؤلاء أفضل الصحابة لأن نبي صلى الله عليه وسلم جمعهم في نسق واحد بحديث واحد وهل اقتصر أو هل اقتصرت شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد من الجنة على هؤلاء لا شهد لأناس كثيرين غير هؤلاء عكاشة بن نحصن شهد له بأنه يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب لأنه لما حدث النبي عليه الصلاة والسلام أن من أمته سبعين ألفا يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب قام عكاشة فقال أدعو الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم وثابت من قيس بن شماس رضي الله عنه قال له النبي عليه الصلاة والسلام إنه يقتل شهيدا ويحيى سعيدا ويقتل شهيدا ويذكر الجنة وكذلك المرأة التي تسرع فقال لها النبي عليه الصلاة والسلام إن شئت داوت الله لك وإن شئت صبرت ولك الجنة فقالت أصبر وتتبه هذا إذا تتباه الإنسان يتبين له أناس كثيرون ممن شهد لهم النبي عليه الصلاة والسلام بالجنة والشهادة بالجنة نوعا شهادة بوصف وشهادة بشخص فأما الشهادة بالوصف فأن نشهد لكل مؤمن أنه في الجنة على سبيل عميه وأما الشهادة بالشخص فأن نشهد لشخص بعينه بأنهم الأهل الجنة وكلهما أو وكلتاهم أي الشهادتان قد دل عليها كوى السنة فمثلاً بيّن الله تعالى في القرآن أن الجنة عده المتقين فنشهد لكل متقين أنه في الجنة لكن هل نشهد لفلان أنه في الجنة إذا رأيناه تقياً؟ لا، الاحتمال أن يرجع عليه في آخر عمره أشياء تصفوها عن التقوى فلا نشهد بالجنة إلا بالتعيين إلا لمن عينه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نشهد بالوصف إلا لمن شهد له الله هو أطوله والشهادة بالوصف لا تجوز الشهادة بالعين فمثلاً نقول كل مؤمن فإنهم في الجنة كل تقي في الجنة لكن هل نشهد بأن كلان المعين في الجنة؟ لا كذلك أيضاً في الشهادة كل من قتل في سبيل الله فهو شهيد لكن لو رأينا رجلاً مسلماً قتل في المعركة هل نقول له شهيد؟ لا لأن لو قلنا أنه شهيد لازم من ذلك أن نشهد له بالجنة وهذا لا جوز وقال الشيخ الإسلام رحمه الله من أجمعت الأمة أو كادت أن تجمع على الثناء عليه فإننا نشهد له بالجنة واستدل لذلك بقوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس فإنه قد مرت جنازة والنبي صلى الله عليه وسلم جالس بأصحابه فأثنوا عليها خيراً فقال وجبت ثم مرت أخرى فأثنوا عليها شراً فقال وجبت فقال يا رسول الله ما وجبت؟ قال مرت الجنازة الأولى فأثنتم عليها خيراً فقلت وجبت أي وجبت له جنة والثاني أثنتم عليهم شطاً فقلت وجبت أي وجبت له النار أنتم سهداء الله في الأرض وعلى رئيسة الزم رحمه الله يجوز أن نشهد لعيام أحمد بأنهم من أهل الجنة اتفاق الناس أو جلتهم عليه وكذلك بقية الأمة وأمة الأسباع لأنهم ممن اتفق الناس أو جلهم على الثناء عليه ثم قال وبعد فالأخذ الباقي العشر فأهل بدر بعد العشرة أهل بدر والعشرة من أهل بدر يعني لا يمتنى أن يكون في الإنسان وصفان أهل بدر هم الذين قاتلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بدر وكانت رجوة بدر في السنة الثانية من الهجرة في رمضان وكان سببها أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع بعين لقريش جاءت من الشام تريد مكة وهي لا بد أن تمر بالمدينة أو حولها فندب أصحابه إلى الخروج لهذه العير لأخذها فانتدب منهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فقط على سبعين بعيرا وفرسين ثلاثمائة وبضعة عشر رجل على سبعين بعيرا إذن لا بد من تعقل وفرسين فقط وكانوا لا يريدون غسل ولا فكروا أن يكون هناك غسل إنما أرادوا إيش؟ إن القريش مع أبي سبيان وهي عير كبيرة يعني إبل محملة في الطعام والثياب وغيظة ولذلك كان معها أبو سبيان من كبراء القريش فلولا أنها عير كبيرة لم يكن معها هذا الزعيم فإذا قال قائل كيف يجوج للرسول صلى الله عليه وسلم أن يخرج لأخذ أموالهم؟ نقول إذا أخذ أموالهم فليست بشيء بالنسبة لإخراج الرسول وأصحابهم من ديارهم هؤلاء أخرج الرسول من ديارهم وأموالهم والرسول أراد أن يأخذ أموالهم فقط وهي من الأنفال التي نفى له الله عز وجل قل الأنفال الله والرسول لما سمع أبو سبيان بالخبر وأن الرسول خرجه وأصحابه إليهم وكان رجلاً ذكيا عجل عن الطريق إلى السيف البحر وأرسل إلى أهل مكة يستصغيقهم لا للقتال ولكن لإنقاذ العير فقط وظن أنهم سيصلون خلان وخلان من عامة الناس لإنقاذ العير ويرجعون ولكن القريش أخذتهم الحمية وقالوا كيف محمد يتعرض لعيرنا بقيادة زعيم المزعمائنا لابد أن نخرج نقضي عليه المهم تشاوروا كما بينهم وفي النهاية أجمعوا على أن يخرجوا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام بكبرائهم خرجوا بطراً ورئاء الناس بحدهم وحديدهم وخيلهم ورجلهم وزعمائهم ومن دونهم فجاءوا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فلما كانوا في أثناء الطريق تشاوروا فينا بيثهم هل نمضي أو نرجع فكان أبو جهل يلمزهم في هذا يعني كيف تفكرون في الرجوع وأنتم خالفهم والله لا نرجع حتى نقضم بدراً ونقيم فيها ثلاثاً ننحر الجزور ونسق الخمور وتعزق علينا القيام وتسمع بنا العرب فلا يازلون يهبوننا أبداً شبه فخر بطر ولكن الحمد لله لم تنحر الجزور ولكن نحر هو لا نحن قدموا بدراً وتلاق الصفان وتراء الجمعان وحصل من حصل وبنياً للنبي صلى الله عليه وسلم عريش يدخل فيه يدعو الله سبحانه وتعالى بالنص لأنه إذا استنفذنا قوتنا المادية الحصية لم يبقى لنا إلا إيش إلا الدعاء الدعاء مع القوة المادية الحصية وعالم استعمالها هذا خط لكن الدعاء عند العد هذا واجب وإن جمعت بينهما فخيت لكن قام يدعو الله عز وجل فماذا كان الأمر قال الله تعالى إذ يوحي رب للملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنا فنفرت الملائكة ونزلت تقاتل تثبت المؤمنين وتلقي في قلوب الكفار الرعب فهربوا وقتل منهم سبعون رجلاً وأسر سبعون رجلاً وكان من من قتل هذا الزعيم الذي يقول إننا لن نرجع حتى نقوم بدراً وآخر ما قال وتسمع بين العرب فلا يزلون يهبوننا أبداً لكن العرب سمعت بهم فنزلت مرتبتهم عند العرب سمنا يعني عقيد رحمه الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى في بيان المفاضل بين الصحابة وقد سبق لنا أن الخلفاء الأربعة هم أفضل الصحابة وأن أفضلهم أبو بكر رضي الله عنه وأن ترتيبهم في الأفضلية كترتيبهم في الخلافة إلا أن علماء أهل السنة اختلفوا في أمد عثمان وعلي فبعضهم رتب فضلهما على الخلافة وبعضهم قدم علي من أبي طالب رضي الله عنه وبعضهم ذكر عثمان ثم سكت وبعضهم توقف وأن الذي استقر عليها أمر أهل السنة والجماعة تقديم عثمان على علي رضي الله عنه وهذا هو الذي ندين الله به ومع ذلك فإننا نحب علي بن أبي طالب من وش آخر ونقدمه من أجل آخر وهو قرابته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكن الفضل في خصيصة واحدة لا يعني الفضل المطلق نعم بعد الأربعة الأفضل العشرة المبشرون بالجنة والمبشرون بالجنة أكثر من عشرة لكن هؤلاء عشرة ذكرهم من نبي صلى الله عليه وآله وسلم في نسق واحد بعد هؤلاء أهل بدل وسبق ذكر قصة بدل وسببها ونتيجتها نتيجتها النتيجة العظيمة حتى سمى الله تعالى يومها يوم الفطان قال ثم أهل الشجرة بعد أهل بدل أهل الشجرة أهل الشجرة أهل هنا للعهد الذهني أي الشجرة التي بايع تحتها رسول الله صلى الله وسلم أصحابه وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في ذي القادة ومعه نحو ألف وأربعمائة رجل خرج قاصداً للبيت للعمرة ومعه البدل قد ساقها عليه الصلاة والسلام تعظيماً لله عز وجل ولبيته الحرام فلما وصل إلى الحديبية وهي مكان بعضها من الحل وبعضها من الحرم صده المشركون وقال لا يمكن تدخل علينا مكة نأخذ ضغطه لا يمكن وهذا من حمية الجاهلية لأن قريشاً لا تمنع أي واحد من الحج أو من العمر بل ترحب به لأنه يفيده اقتصادياً لكن محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو أولى الناس بالبيت هو أمن معه هو الذي وصل إذن حمية علم لحمية جهل حمية جهل فمنعوه وجرت بينهم وبينهم مراسلات عربتموها مرت علينا قريباً في البخاري فبايع النبي عليه الصلاة والأصحاب تحت هذه الشجرة على أن لا يفروا أبداً وأرى صلى الله عليه وسلم أن يناجز قريشه ويدخل مكة عنوح لكن لا عز وجل له الحكم في ذلك لم يحصل هذا فبايع الرسول أصحابه ألا أن لا يفروا لأنه أشيع أن عثمان بن عفار رضي الله عنه وهو السفير بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين القريش حين بعثه إلى مكة أنه قتل فقال لا إن كان كذلك لأوناجزنهم أن يقتلوا رسوله لأن قتل الرسول ممنوع في كل قانون الرسول الذي يكون بين المتحاربين لا يمكن أن يقتل حتى في الجاهلية ممنوع فقال إن كان قتلوه لأوناجزنهم فبايع أصحابه وكان عليه الصلاة والسلام يبايعهم على أن لا يفروا وقد قال الله في هذه البيعة المباركة إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فصرح أن مبايعتهم للرسول مبايعة لله وأن الرسول نائب عن الله في ذلك يد الله وهي يد الرسول فوق أيديهم لكن لما كانت يد رسوله كانت كيدهم على أحد القولين في الآية فالرسول صلى الله عليه وسلم بايع وقد قال الله في هذه البيعة لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأتاب عن فتح قريب وفتح القريب هو الصلف الذي جار بين رسول صلى الله عليه وسلم وبين قريش وقد يقول إنسان كيف كان فتحا مع أن ظاهره أنه هضم للمسلمين قلنا كان فتحا لأن الناس بدأوا يأتي بعضهم إلى بعض من مكة إلى المدينة ومن مدينة المكة لأجل العهد الذي بينهم فكان فتحا مبين والشيء الذي خش عليه أن يكون ضغطا على المسلمين زاله لله في قصة من؟ أبي بصير رضي الله عنه ومن خرج إليه من أهل مكة لما جاء أبو بصير إلى المدينة فارغا من أهل مكة ألحقوا به رجلي تعصر فلكن قالوا الرجل راح خل يمشي ألحقوا به رجلي يطلبان لما وصل إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وإذا الرجلان قد وصلوا إلى خلفه فقال يا محمد العهد أن من جاء منا إليك ترد عليك نعم فلما رده إليهم خرجوا من المدينة وجلسوا يتعدون الثلاثة أبو بصير ورجل قريش وكان أبو بصير قويا فقال لأحدهم أعطني سيفك إنه سيف جيد قال يمدح هذا السيف قال نعم إنه جيد وكم قرعت به من رأس مدعيه فأعطاه السيف فسله أبو بصير وجب به رقبة أخوة الثاني هرب إلى المدينة فارغ ولحقه أبو بصير فجاء إلى رسول مذعورا وقال إن صاحبي قتل يعني وأنا أخاف على نفسي فقال الرسول عليه الصلاة والسلام ويل أمهم يعني أبو بصير مصر حرب لو يجدوا من ينصره فعرف أن الرسول سوف سوف لن ينصر ويسلم هو الرثاني فخرج من المدينة وجلس الصراط لعير قريش قعد الصراط له كلما جاءت عير هجم عليها وأخذ منها ما شاء الله فعلن بعض الصحاب الذين في مكة بخبره فخرجوا إليه فكانوا عصابا فأخافوا السبيل وأرسلت قريش إلى رسول عليه الصلاة والسلام وقال يعني كلاما معناه فكنا منه نحن ألغينا العهد اللي بنا وبناك لهذا فرجع أبو بصير ومعه إلى المدينة واستتبى الأمن ولله الحمد وأما العهد الذي كانت مدته عشر سنين فإن قريشا نقضت حيث أعانت حلفاءها على حلفاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحينئذ انتقض العهد فلما كن بينهم وبين رسول العهد فغزاه وبهذا صار هذا الصلح صار فتحا مبين لا يسهم ينكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكل وعد الله الحسن والمراد بفتحنا فتح سلح بحدي طيب هؤلاء أهل الشجرة هذه الشجرة بقيت في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وباء إلى عهد أبي بكر وهي باقية فلما كان عمر سمع أن قوما يترددون إليها إلى هذه الشجرة فحماية لحم التوحيد أمر رضي الله عنه بقطعها أرأيتم لو بقيت لكانت ثلاث أنواق أو أشب لكان يعبدها الناس لأن الناس الآن أكثرهم همج لكن من بركات عمر بن الخطاب على هذه الأمة أن قطع دابر الشيخ قطعها وأخبر موضعها حتى أفيت الله ولم يعرف مكانها حتى الآن طيب يقول المؤلف ثم أهل الشجرة وقيل أهل أحد يعني بعد أهل بدر أهل أحد المقدمة يعني قال بعض العلماء إن أهل أحد مقدمون على أهل بيعة الرضوان ومن المعلوم أن من الصحابة من كان من أهل بدر ومن العشر ومن أهل بيعة الشيخ الرضوان ومن أهل أحد يعني بعض الصحابة اجتمعت لهم الأوصاف الأرض وبعضهم لا إذا قلنا إن أهل أحد مقدمون على أهل بيعة الرضوان أيهم أكثر أهل بيعة الرضوان لأن أهل بيعة الرضوان ألف وارمائة وأهل أحد نحو سبعمائة نفر لكن أصابهم من البلاء والتمحيز والقتل ما لم يكن في غزوة في بيعة الرضوان لهذا رجح بعض العلماء أهل أحد على أهل بيعة الرضوان ولكن الذي يظهر القول الأول أن أهل بيعة الرضوان أفضل لأن أهل بيعة الرضوان استحقوا الرضا لقد رضي الله عن المؤمنين أما أهل أحد فاستحقوا العفو وفرق بين هذا وهذا قال الله تعالى ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفى عنهم والله ذو فضم عن المؤمنين ففرق بين من استحق وصف العفو ومن استحق وصف الرضوان أيهما أكمل الثاني أكمل فالصحيح أن أهل بيعة الرضوان أفضل من أهل أحد مع أنه ربما يكون أهل أحد قد شملتهم بيعة الرضوان أما أهل أحد فالقصة فيها معروف معروف الغزوة سببها أن قريشا لما هزموا تلك الهزيمة النكراء في بدر ورجعوا إلى بلدهم تشاوروا فيما بينه وقالوا محمد استأصل شأفتنا وقتل خيارنا وسادتنا فنخرج إليه حتى نأتيه في المدينة ونقضي عليه فجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة يريدون القضاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم واستشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه هل يخرج أو لا يخرج فالذين لم يشهدوا بدرا قالوا له أخرج ماذا يريدون يريدون الشهادة هل غزر والذين حضروا بدرا قالوا يا رسول الله نبقى في المدينة فإذا جاءوا قضينا عليهم ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم رجح رأي الذين قالوا بالخرج فخرج دخل بيته من أجل أن يتأهب للحرب ويلبس لامة الحرب والدرع وغير ذلك فكأنهم تشاوروا فيما بينه قالوا لعلنا أكرهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخروج لأنه كان يميل بالأول إلى أنهم لا يخرجوا فلما خرج عليهم وقد لبس لامة الحرب على رأسه واستعد للحرب قالوا يا رسول الله يعني لو تركناها وبقينا على رأي الأول أن نبقى في المدينة فإذا جاءنا يعني قاتلناهم فقال ما كان لنبي لبس ما كان ينبغي لنبي لبس لامة الحرب حتى يقضي الله بينه وبين يعني عدوه فخرج ومعه ألف نفر سبعمائة مؤمنون خلص وثلاثمائة منافقون وكان المنافقون لا يريدون الغزب يقولوا ابقوا هاهم ولما كانوا في أثناء الطريق قال عبد الله بن أبي رأس المنافقين محمد يطيع يعني الصغار السن ويعصين لا يمكن أن نقاتل فرجع بثلث الجيش ثلث الجيش أخواني ليس بالأمر هيد في كسر قلوب الجيش لولا أن الله تعالى أعانى المسلمين بالإيمان لنخذلوا إذا رجع من الجيش ثلثه هل يبقى على عزمته الأولى؟ أبدا ولهذا حرم الفرار من الزحف ولو واحدا من الناس يفر لأنه يكون سببا لضعف النفوز ووهن القلوب والهزيم لكن هؤلاء صمموا حتى كانت الغزوة في أورا وكان في أول النهار النصر للمؤمنين إلا أن الله بحكمته أراد خلاف ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم جعل خمسين راميا وأمر عليهم عبد الله بن جبيد جعلهم على ثغر في الجبل وقال لا تبرحوا مكانكم أبدا سواء لنا أو علينا فلما انكشف المشركون وانهزموا وصار المسلمون يجمعون الغنائم قال رمات بعضهم لبعض انكشف المشركون وولوا الأدبار فانزلوا انزلوا قضوا من الغنائم اجمعوها كما يجمعه الناس فذكرهم أميرهم عبد الله بن جبيد بقول النبي عليه الصلاة والسلام ولكن منكم ما يريد الدنيا ومنكم ما يريد الآخر نزلوا إلا نفرا قليلا لا يغلون شيئا وإذا فرسان قريش النبيهين الشجعان رأوا المكان الخالي فكروا على المسلمين من خلف الجبع ومنهم خالد بن الوديد وعكلم بن بجحل وهما فرسان من فرسان المسلمين والحمد لله فاختلط المشركون بالمسلمين من ورائهم وحصل ما حصل من الأذى والضرر والقتل وأصاب المسلمين محن عظيم لا على الرسول عليه الصلاة والسلام ولا على أبي بكر ولا عمر ولا غيره حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه أسد الله وأسد رسوله يمثل به بعد أن قتل حتى قيل إنهم بنت عتبة أخذت من كبده فرت بطنه وأخذت كبده وجعلت تأكله لكن عاجزت أن تبلعه بإذن الله عز وجل والرسول عليه الصلاة والسلام شج وجهه وجعل الدم يسيل على وجهه وكسرت ربعيته وحصل له من التعب والمشقة ما لا يصل عليه إلا أمثاله عليه الصلاة والسلام وقتل منهم سبعون نفراً وأصابهم غم بغم ولكن الله عز وجل سلاهم بآيات كثيرة في آل عمران سورة آل عمران نصفها أو أكثر كلها عن هذه الغجوة وكانت النتيجة أن قتل منهم سبعون نفراً وقال الله تبارك وتعالى أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنها كيف هذه المصيبة قال الله تعالى قلوا من عند أنفسكم أنتم السبب إن الله على كل شيء قدير هو قادر عز وجل على أن يكشف المشركين ولا ينالكم سوء لكن أنتم البلد قلوا من عند أنفسكم انتبوا يا أخواني يقول هذا لمن؟ لجند معهم رسول الله عليه الصلاة والسلام هو من عند أنفسكم وما هي المعصة التي فعلوا؟ معصة يسيرة فما ظنكم بنا الآن؟ نعم هل عند أنفسنا شيء يمنعنا من النصر؟ أقول ليس عندنا شيء يوجب لنا النصر كثير من حكام المسلمين لا يرضون أن يحكموا بكتاب الله وسلم ورسوله وكثير من حكام المسلمين يلاحقون المؤمنين بالله ورسوله وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد وكثير من أسواق المسلمين تشرب فيها الكمور وتعاقر فيها النساء وكثير من حكام المسلمين لهم موالاة ظاهرة مع أعداء الله فهل يمكن أن يكون نصبها لهؤلاء؟ أبداً قد يكون هؤلاء أحق بالخذلان من الكفار الخلال أصلي أن الكفار كفار لكن هؤلاء ينتمون إلى الإسلام وهم لا يؤمنون بالإسلام حقيقة ولذلك نبذوا كتاب الله وراء دور إلا من شاء الله فأقول إننا ما أصبنا بهذا المصائب التي نحن عليها اليوم إلا بسبب ذنوبنا وذكرت لكم سابقاً أن لذلك سببين الأول الذنوب والثاني ها؟ الامتحان لنصبر أو لا نصبر لأنني قلت لكم الآن والحمد لله فيه نهضة شبابية إسلامية فيمتحن هؤلاء هل يصبرون أو لا يصبرون قال الله تعالى أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةِ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ أَخَلُوا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمْ الْبَأْسَاءِ وَالْظَرَّا وَزُلْزِلُوا حتى يقول الرسول يعني معهم رسوله حتى يقول الرسول والذين معه متى نص الله والذين آمنوا معه متى نص الله قال الله تعالى أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبِ فالحاصل هذه أحد غزوة أحد حصل فيها من البلاء والتمحيص ما لم يحصل في غيرها ولهذا قال بعض العلماء إنها أفضل من غزوة الحديبية ولكن الصحيح أن غزوة الحديبية أن أهل الحديبية أفضل من أهل بجر وذلك لأن الله تعالى أحل عليهم رضوانه وأما هؤلاء فقالوا وَلَا قَدْ عَفَانَ أهل أحد أنا قلت هل بدر لا الصواب أهل أحد وقيل أهل أهل أحد المقدمة المقدمة والأول أولاد هنا تسقط الهمزة همزة القطر مراعاة للوزن والأول أولاد للنصوص المحكمة يعني للأدلة أدلة النصوص المحكمة يعني الواضحة البينة لأن المحكم يقال بإزاء المتشابه ومنه قوله تعالى منه آيات المحكمات وأخر متشابهات ويقال بإزاء المنسوخ فيقال هذا محكم وهذا منسوخ وأصل الإحكام هو الإتقال ثم قالوا عائشة أرمتها الوقت نعم نعم إيش نعم نعم نعم سؤال يقول قول الله تعالى لأهل بدر إعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم هذا مشكل لأن ظاهر العموم إعملوا ما شئتم يشمل الكفر والجواب عن هذا في أحد والشيء الأول أن يقال إنه لا يمكن أن يشاء الكفر لما حل في قلوبهم من الإيمان الراصخ الذي لا يمكن أن يدخل من خلال الكفر فيكون في هذا بشارة لهم أنهم لن يكفروا ويبقى ما دون الكفر مكفر بهذا الغذر أصبت فهمت هذا ولا لا إذن معنى أن قوله ما شئتم لا يكفر لأنه لا يمكن أن يشاء الكفر بسبب ما قدموه من هذا الحسن العظيم ويكون بهذا بشارة لهم بأنهم لن يكفر ثانيا أنه على فرض كفرهم سوف يسرون للتوبة حتى يغفر لهم قل للهين كفروا إن يمتهم يغفر لهم أقل السلام فيكون في هذا بشارة إما بأنهم لن يكفروا أو بأنه لو قدر أنهم كفروا فإنهم سوف يعودون إلى الإسلام ويغفر لهم أقل السلام ومن تتبع أحوالهم لم يجد أحد منهم ارتد كل الذين في عرضة برق لم يتدموا أحد فيكون المعنى الأول أقرب أصح أنهم لن يشاء الكفر إيش؟ ها؟ إيش؟ هنا نعم الفرض اللجون الكفر مغفور أو زنا أو غير نعم أقول لو فرض أنه وقع منهم ذلك فهو مغفور لكن من يقول الآن لو قلت أثبت لي مسألة واحدة وقعت معصية من أهل بدر بدون تأويل ما تستقيم والفرض للذهني لا يعني الأمر واقع قد يفرض الذهن أشياء كثيرة ربما يفرض الذهن يقول يمكن أن يرتدد رسول حاشاهم من ذلك أقول لا طيب أنت الآن هل عندك دليل إن واحد من أهل بدر زنى أو سرق أو شرب الخمر؟ ما متأول ولهذا أنا أستثنيت قلت لن يفعل أحد منه معصية جهار يعني منها معصية إلا بتأويل المهم هل الآن تستطيع أن تقدح بواحد من أهل بدر زنى؟ ما تستطيع وأنا قلت لك لو فرضنا أنهم زنى وسرق وشربوا الخمر فهذه معاصي دون الكفر فتكون مكفرة بهذه الحسنة العظيمة هي ما يشكع عليه لمسك الكفر ومسك الكفر أخبرتك بأن هذه البشرى أنهم لن يشاءوا الكفر لأن هذا قال يعملوا ما شئته وهم لن يعملوا الكفر وكيف يتصور إنسان إن يفرضها هذه الغزبة العظيمة التي يتعرى بالمسلمين ثم يكفر هذا بعيد لكن قوله هو دليل على أنهم لن يكفر لن يشاغوا الكفر ثم لو فرض أنهم كفر فرضا ذهنيا ما هو أقعيد؟ لو فرض فإنهم يا آذن أنا قلت لك ولغيب إذا كنت مستمر في الجواب لا حد يرغيب شوشون علي ولا في فهد وأنتم أيضا تنشغلون على الجواب الذي ربما يكون آفيت لكم من جوابكم على مسألتك أقول إذا كان إنه عامل مع الصيح مثلا وليكن الكفر فهذا دليل على أنهم سوف يرجعون إلى الإسلام ويوفر له أعرفت الآن فأنت لا تنزل الفروض الذهنية من زية الواقع يقول بالحاجر وغير من العلم لو أننا نزلنا الفروض الذهنية من زية الواقع ما استدلنا بأي حديث وكذلك نقول في الآيات يعني لو فردنا أن كل فرض يفرضه الذهن يريد على مسألة من المسائل على نص من المصوص ما استطعنا كل نص يمكن يحتمل لأنهم هل لنا إلا الظاهر نعم يمكن أيهن نعم لكن هذه ما أعقبها ثمارات جليلة أعقبت ثمارات جليلة نعم الشيخ لماذا بضلنا بقية العشر على أهل بدر نعم ما هو الشيء الذي بضلنا به البقية على أهل بدر مع أن يدخل للجنة لا يستزم مغفرة الزنوب وأهل بدر نعم نعم أول نقول أنا أوكلك الآن تتبع هؤلاء العشر هل تخلف منهم أحد مع بدر لا أعلم نعم لا أعلم أنا أقول تتبع فإذا وجدت أحد تخلف وهو حي باقي نعم فحينئذ يرجى هذا الإشكال ولكنه في الواقع يمكن يجاب عنه نعم حبيب محبوب أما على سبيل الفردية أي كل واحد يقول هذا في الجنة فهذا لا يكون وقال الذين بايعوا تحت الشجرة كلهم رضي الله عنه على سبيل العمو ما يشتبع للواحد منهم لا استشهد نعم أو قتل شبيته نعم هذا اللي قلنا هذا قلنا ما يحتاجه إذا كانت هذه بشرة لهم بأنهم رجوا يكفروا فهذا معناه أن الله كتب أن لا يكفر نعم إيش إيش إيه كرع عليهم كرع عليهم متى في نفس الغزوة إينا بعد أن راجعوا استشارعوا قيل الله أنهم نزلوا في مكان واستشارع أصحار أن أحجوا إليهم فخرجوا ولم يجدوهم ولهذا قال الله تعالى الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم متى وأجرم العظيم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزالهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وقضل لم يمسسوا فاتبعوا لله والله والله الغفال العظيم منه أنهم رأى خرجوا يجدون قريشا ولكن لم يجدوا قريشا صار مع وشيعا ليس بسعب هذا قول ليس بسعب لأن حتى غير هالبدل فالصغار تقع مكفرة بفعل الحسنات الصغار تقع مكفرة بفعل الحسنات مش أنجل أنا أنت الوقت سبحانه الله بقيش كما لك عليه هذي ما عاليت طيب لو استدل المستدل بأن إيش كساب حاطم إيش لأهل مكفرة على أن ساعد أهل لو فعل الجفر يقع مرفونا له نعم هل يصح هذي المسألة نعم يصح يصح لو فعله أحد من أهل الحد لك أنه غفرة له لأن حاطب بالتعمار تبدأ عن إسلام نعم كيف آبداً ما قصوا مولاتهم قصوا خايفاً على أهله هو صرح بهذا نعم صرفاً وعدل ها إيش لا يقضى الله من صرفاً ولا عدل نعم نعم صرفاً يعني معناها أن يصح عنه العذاب بدون مقابل ولا عدلاً دون مقابل أي فدأ ثاني السفرينية من صاحبنا في السفرينية كل واحد له درس عشان ما سنب الله وعائشة في العلم مع حديثة وليس في الأمة كالصحابة الضضر والمعروف والإصابة إنهم قد شاهد المختار وعائم الأسرار والأمار وجاهد في الله حتى بان دين الهدى وقد سمى الأديانه وقد تهي محكمة في التنزيل في قبله ما يشفي ما يشفي للغليل وفي الحديث وفي الآثار وفي السلام والطي والأشهار ما قد ما قد ربع من أن يحيط نظم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى الله وأصحابه ومن تبعاً بإحسان إلى يوم الدين هذا الفصل الذي نحن فيه هو في الصحابة رضي الله عنه وبيان فضلهم على الأمة الإسلامية ولهذا قال المؤلف وليس في الأمة كالصحابة في الفضل والمعروف والإصابة الصحابة هم الذين صاحبوا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن خصائص النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن صحبته تحصل بالاجتماع به على الإيمان ولو لحظة واحدة ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ومات على ذلك هذا هو الصحابة أما غير الرسول فلا يكون الإنسان صاحباً إلا بعد طول مدة لكن من خصائص النبي صلى الله وسلم أن صاحبه من اجتمع به مؤمناً به ومات على ذلك هلو الصحابة حتى لو فرضنا أنه وفد على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وآمن به وانصرف إلى إبله وغنمه فإنه يعتبر من الصحابة ولكن الصحابة درجات درجات مختلفة على حسب ما سبق في هذا الفصل وقوله في الفضل والمعروف الفضل هو الإحسان والمعروف هو العدل ها؟ هنا طيب الفضل هو الإحسان والمعروف هو العدل والإصابة يعني إصابة الحق فأقرب الناس إلى الصواب هم الصحابة لا شك في هذا وقد اختلف العلماء هل قول الصحابة هجة؟ أو لا؟ بمعنى أنه هل يجوز أن نعتمد في ديننا على قول الصحابة؟ أو نقول لا نعتمد على قول أحد إلا على قول الله ورسوله؟ فمن العلماء من قال لا نعتمد إلا على قول الله ورسوله؟ وأما ما سوى ذلك فهو مجتهد يخطي ويصيب ولا نلزم بقوله ومن العلماء من قال بل إن قول الصحابة هجة بشرط أن لا يخالف نصا وأن لا يخالف غيره فإن خالف النص فهو مردود سواء كان نص القرآن أو سلوه وإن خالف غيره طلبني الترجيح فنرجح من كان قوله إلى الصواب أقرب ومن العلماء من زاد شرطا ثالثا وهو أن يكون معروفا بالفقه والعلم ليخرج بذلك الصحابي الذي لم يجتمع بالرسول صلى الله وسلم كثيرا وهذا شرط لا بد منه فشروط قول قبول قبل الصحابي وكون حجة ثلاثة أن يكون مشهورا بالعلم والثاني أن لا يخالف النص والثالث أن لا يخالف صحابيا آخر لأنهم هم أقرب إلى الصواب ولهذا قال والإصابة يعني أنهم أقرب إلى الصواب ولا شك أن من نص النبي صلى الله وسلم على اتباع قوله فقوله حجة إذا لم يخالف النص مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم يقتدوا باللدين من بعد أبي بكر وعمر وقوله صلى الله وسلم إن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا وهذه شهادة من رسول الله صلى الله وسلم بأن في قول أبي بكر وعمر رضي الله عنهما الرشد ثم إن المؤلف رحمه الله ذكر من فضائلهم وندع الكلام على بيت الأول أخير إن شاء الله قال لأنهم قد شاهدوا المختارة لأنهم هذا تعليم لقوله وليس في الأمة كالصحابة لأنهم قد شاهدوا المختارة هذا تعليم وليس بدليل الدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم وهذه الخيرية شاملة لخيرية العلم وخيرية العبادة وخيرية الأخلاق وقوله شاهدوا المختارة يعني بذلك النبي صلى الله عليه وسلم الذي اختاره الله تعالى لهذه الرسالة العظيمة التي قال الله تعالى عن الكتاب الذي هو مصدر أساس أساسها هو إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا وتقيل في العمل به وتحمله وإبلاغه وغير ذلك ولهذا قال إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا فاصبل لحكم ربك ولم يقل فاشكر معنة الله لماذا لأنه ثقيل نزلنا عليك القرآن تنزيلا فاصبل لحكم لحكم الله الشرعي والكوني الذي يترتب على هذا التنزيل وهذا يدل على أنه سينالهم منه ما يحتاج إلى صبر فلذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم مختارا ولا يخفى علينا جميعا أنه أفضل الرسل عليه الصلاة والسلام وأنه إمامهم وأنه الذي أخذ على الرسل إذا بعث أن يؤمنوا به وينصروا وعاين الأسرار والأنوار عاين الأسرار أي أسرار هي يعني أسرار الشريعة وعرفوا أسبابها ولا شك أنه ليس الخبر كالمعاينة نحن مثلا نعرف أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال هذا الكلام في مناسبة ما ونستخلص منه الحكمة والسر لكن ليس كالمعاين فهم عاين الأسرار يعني بذلك الحكم العظيمة التي بنية عليها هذه الشريعة فإن الشريعة كلها حكمة وأنزل الله عليه في الكتاب والحكمة والأنوار الأنوار المعنوية وليست الأنوار الحسية ويدل لهذا قول أنس من مالك رضي الله عنه قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فأضاء منها كل شيء يضاء حسية أو معنوية معنوية فلما توفي يقوله أظلم منها كل شيء إظلاما معنويا وإلا فيما المعلوم أن الشمس لم تكسف حين موته وأنه لم يطلع الشمسان حين قدومه الأمر كما هو حسية لكن معنويا وكما وصف أنس من مالك رضي الله عنه فالأنوار التي شهدها الصحابة هي الأنوار المعنوية وذلك بما يتلقونه من العلم الرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن علم الرسول كله نور كله نور يا أيها الناس وقد جاءكم برهام ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا وجاهدوا في الله حتى بانا دين الهدى جاهدوا أي بذلوا جهد في الله أي في دينه وشريعته ولا أحد ينكر ذلك ممن عرف سيرة الصحابة رضي الله عنهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد وفاةه كيف جاهدوا جهاد العظيم بأموالهم وأنفسهم تركوا أوطانهم وعرضوا نقابهم لسوء في الأعداء حتى كمل الدين ولله الحم فجهادهم والجهاد العظيم يجعلهم في منزلة هي خير المنازل في هذه الأمة قال وجاهدت الله حتى بانا دين الهدى بانا بالألف للإطلاق وليست ألف التثنية بل هي ألف تسمى ألف الإطلاق من أجل القافية دين الهدى يعني بذلك دين رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم كما قال تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق وقد سمى الأديان سمى أي على والأديان مفعول سمى يعني على الأديان وهذا أيضا ما أخوذ من قوله تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كل ومعروف من وقاع الأمور فإن دين الإسلام لما كان الناس عليه حقيقة على كل الأديان أطاحها بعروش كسرة وقيصر والمقوقس وغيره وبإطاحته بهذه العروش صارت دين من صارت دين دين المسلمين وعلى على الأديان كلها حتى صار أعداء المسلمين أذلاء يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون ولما تقاعس الناس عن الدين مع الأسف انخذلوا وذلوا وصارت الدائرة عليهم لأن الله جل وعلا ليس بينه وبين الناس نسب يراعيهم به ويوحابيهم به بل من تمسك بدينه فهو ولي الله المنصور إلى قيم الساعة ولهذا قال وقسم الأديان وقد أتى في محكم التنزيل من فضلهم ما يشفي للغليل ويجوز ما يشفي للعليل أتى في محكم التنزيل يعني بذلك القرآن والمحكم هو المتقن الواضح البي أتى في هذا القرآن الكريم المحكم ما يشفي للغليل أي للمريض يعني الغليل العطشان لكن هو يريد بها المريض هنا لأن الشفاء يقابل المرض مثال ذلك قول الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم مستدقون والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في سدونهم حاجة من مغوت ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاص ومن يوقش نفسه فأولئك هم مفلحون ومثل قوله تعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أدل السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرعا أخرج شطأه فآزره فاستوى على سوقه يعجب الزرع ليغيظ بهم الكفار وعد الله لذين آمنوا وعملوا صلاحات منهم مغفرة وأجر عظيم والآيات في هذا متعددة وقول مالف رحمه الله في محكم التنزيل قلنا إنه يولد به إيش القرآن والقرآن لا شك أنه محكم متقن في ألفاظه ومعانيه وفي جميع ما يتعلق به أخباره صدق وأحكامه عدل لا تجد فيه تناقضا ولو كان من عند غير الله وجده فيه اختلافا كثيرا ولكن قد يشكل على هذا أن الله تعالى سماه في موضع متشابه فقال الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابه والتشابه ضد المحكم لأن المتشابه يوجب لمن نظر فيه الحيرة والتردد فلا يكون محكم والجواب عن ذلك أن يقال التشابه الذي وصف في القرآن ليس التشابه الذي هو خفاء المحكم