25- فصل فيما يجب للأنبياء عليهم السلام وما يجوز عليهم–فصل في ذكر الصحابة الكرام

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ودليل ذلك قوله تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاك فذل هذا على أن الكرم عند الله بالتقوى ولا شك أنه قد جرى لبعض الأنبياء من المحن ما لم يجد لغيره أي محنة قيلت أو حصلت لإنسان مثل ما حصل لإبراهيم عليه الصلاة والسلام في إلطائه في النار بناء على التوحيد وما يدعو إليه من التوحيد وفي ذبح ولده هذه محنة عظيمة يعني يلقى في النار يشوف أمام التضطرب ويصبر على ذلك على إخلاصه هذا شيء عظيم يقال إذبح ولدك وقد بلغ أمامه السعي وليس عنده غيره نعم فيمتثل ويستسلم والولد قد بلغ أمامه السعي ليس صغيرا لا يوتفت له وليس كبيرا قد بان من أبيه يعني صار يافع صار يافع أكبر ما تتعلق به النفس في مثل هذه السنة ثم يقال إذبح ولدك هذه محنة عظيمة من يصبر عليه أعرفت أينه ثم إنه قد يفضل النبي وغيره لكثرة أتباعه لأن أتباعه كلما عملوا عملا صالحا فله مثل أجوره أما المقام في السموات فإن نوحا لم يذكر وأظن أخانا العقيلية وهم لم يذكر في المعراجة لاقي هارون في السماء الخالسة وإبراهيم وموسى في السادسة ومعلوم أن موسى أفضل من هارون هارون وعيسى ابن الخالة في سماء واحد نعم إيش يحيى نعم يحيى وعيسى أنا قلت هارون خطأ نعم أي نعم هذا السؤال الثاني ممنوع يشيح أشهد سرق لي هل يذهب فيها القطع طيب انتهى الوقت يلا انتهى انتهى الوقت الفقر طلب الجامعة الإسلامية من الجمهوريات واحد منهم يقرأ اللي ما قرأ أولا يقرأ لا بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى وأن كل واحد منهم سلم إلى أخ من هو أفضل البشر من حيث الجنس ها نعم يلا عبد الله الرسل ثم ما لقى البشر ما يقول أفضل البشر من حيث الجنس شرافة صديقين صديقون نعم الأنبياء كما ثم بعد ذلك نعم ثم الشهداء ثم الصارفين طيب هذا من حيث الجنس أما بالتعيين فأفضل البشر محمد صلى الله عليه وآله وسلم ما الدليل؟ نعم قول أن السيد ولدي آدم هذا دليل قوله والدليل الفعلي أنه صلى بالأنبياء إماما لهم في ليلة الإسراء طيب هل الولي أفضل أم النبي؟ هل النبي أفضل أم الرسول؟ الرسول يقولون إنه خالي والنبي يقولون إنه عالم والولي يقولون إنه ولي موالي كيف تقول هكذا؟ ما رأيك بالفكرة يقول كنان تقول الآل ولي أفضل ثم النبي لأنه خص بالعذب ثم الرسول لأنه خادم ويقول قائلهم مقام النبوة في برزخ فويق الرسول ودون الولي إسرائيل بس فقط مقلس عليه دليل أقول هذا من حيث اللغة أقول أنه رسول خادم فقط لكن من حيث الشرط المعنى عام نعم أقول هذا قول باطل أي يكفي أن تقول باطل لأن الرسول صلى الله عليه شراف كفر هذا القول كفر ونقول لهم إن الرسول جمع بين النبوة والولاية فهو أفضل الأولياء والنبي جمع بين الولاية والنبوة فهو في الدرجة الثانية بعد الرسالة والولي فاتحه النبوة والرسالة فليس له من الفضل إلا الولاية واضح لكن أولئك والحيارة بالله يرون أن من يزعمونهم أولياء أشرف البشر ولهذا يتصل قلم الحال إلى عبادتهم وإلى اعتقاد أنهم يدبرون الكون تدبيرا كاملا مثل بعض مشاعر الصوفية الغالين وغيرهم المؤلفة قول إن محمد عليه الصلاة والسلام هو أفضل العالم وبعده الأفضل أهل العزم فمن أهل العزم الذي بعد الرسول قل أيها أنت الذي بعد الرسول نعم رتبه رتبه فضلا لا زمن انتهينا نقول لبعده ولهذا قل وبعده الأفضل أهل العزم فلو عزم نعم أهل العزم لا رهيب ثم نعم نعم طيب إذن نقول ثم عيسى وموح ما نقول ثم لأن العلماء مختلفون أيهم أفضل عيسى أو موح طيب ثم قال الموالف رحمه الله تعالى مرجى دير السلام وإن كل واحد منهم سلم إن كل واحد منهم الضمير يعود على الرسول عليه الصلاة والسلام كل واحد منهم سلم من كل ما نقص ما زائد والتقدير من كل نقص ومن كفر عصم قول من كل ما نقص ليس المراد نقص الخلقة أو نقص البشرية لا امراد من كل ما نقص في الدين لأنهم عليه الصلاة والسلام هم أسبق الناس إلى الخيرات وأعظم الناس متثالة لأمر الله فهم سالمون من كل نقص في الدين وكذلك من فوات الدين بالكلية لقوله ومن كفر العصد فليس من الرسل كافر ولم يكفر أحد من الرسل ولم يتعمد أحد من الرسل أن يفعل ما فيه نقص الدين أبدا وإن فعلوا شيئا فإما عن اجتهاد أو تأويل أو ما أشفى ذلك ثم يبرؤون من إثمه بتوبة الله عليه كذاك من إثم ومن خيانة يعني مبرؤون من الإثم وهو الكذب ولهذا ما كذب نبي قط وأما ما جاء عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه كذب ثلاثة كذبات في الله فهي كذبات توهية والتورية ليست تبباً في الواقع لأن المعنى الباطل المعنى الباطل منها حقيق مطابق الواقع فقوله للملك الظالم هذه أختي وهي زوجة هذا وإن كان المرأة ليست أختها لكن هو أراد أنها أخته على وجه صحيح أنها أخته في دين الله وكذلك قوله بل فعله كبيرهم هذا أيضاً فيه تورية وإن كان الكبير لن يفعله لكن الذي كسر الأسلام هو إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلا أنه ورى أي فعله كبيرهم الذي تزعمون أنه إله وكذلك أيضاً من خيانة لا يمكن أن يقول لا بالقول ولا بالفعل حتى إن النبي عليه الصلاة والسلام منع من الإشارة بالعين والغمز بالعين لأن هذا نوع من الخيانة إذن سلموا من كل كذب وسلموا من كل خيانة لأن الكذب والخيانة ينافيان الرسالة منافاة كاملة إذ لا ثقة بقول الخائب ولا ثقة بقول الكاذب صح احتمال أن أن يكون ما قاله من الكذب الذي كان يكذبه والاحتمال أن يكون خام فأخبر بالأمر على خلاف وجهه فلذلك هم مبرؤون من الكذب والخيانة قال لوصفهم بالصدق هذا قوله إفك وبالأمانة ضد قوله ومن خيانة فهم موصوحون بالصدق عليهم الصلاة والسلام لأن الله شهد لهم كذلك موصوحون بالأمانة أنهم أمنا على وحي الله عز وجل وإذا كان جبريل عليه الصلاة والسلام موصوفا بالأمانة وهو رسول إليهم فهم كذلك من باب من باب أوليه أفادنا المؤلف رحمه الله أن الأنبياء أو الرسول معصومون مما ذكر فهل هم معصومون من صغائر الإثم نقول نعم ليسوا معصومين من صغائر الإثم لكنهم معصومون من إرادة المخالفة ومن الاستمرار أو ومن الإصرار على المعصم معصومون من إرادة المخالفة لأن الذي يقع منهم يكون عن قصر أخطأ فيه الصواق مثلا أفى الله عنك لما أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين هو أذن لهم اجتهادا منه يظن أن المصلحة في ذلك ولكن المصلحة في غيرها المصلحة أن يتأنى حتى يعلم الذين صدقوا ويعلم الكاذبين يا أيها النبي لما تحرم ما أحد الله لك تبتعي نضاة أزواجك والله هو رحيم حرم ما أحد الله له طلبا لمن رات زوجاته وتأليف قلوبهم ولكنه لم يحرمه شرعاً يعني لم يحرمه حكماً شرعياً إنما حرمه امتناعاً يعني حرمه على نفسه كما تقول حرام علي أن ألبس هذا الثوب حرام علي أن أدخل هذا البيت حرام علي أن أشتري هذه السيارة مثلاً هذا ليس حرام تحريماً شرعياً لكنه تحريم امتناع يعني أنني ألزم نفسي بأن أمتنع من هذا الشيء كذلك وتخفي في نفسك كما الله مبديه هل أخفى في نفسي هذا عناداً ومخالفة لكنه أخفى تحرياً ومع ذلك نهي عن هذا فالحاصل أنهم عليهم صلى الله عليه وسلم لا يمنعون من وقوع صغائر الذنوب لكنهم لا يفعلونها كما يفعلوها غيرهم تعمداً للمخالفة ولا يقرم عليها أيضاً لابد أن ينبهوا عليها حتى يرجعوا إلى الصلاة ثم قال وَجَائِذٌ في حق كل رسلية الآن فهمنا الممتنى في حق انتقل المؤلف من الممتنى في حقهم إلى الجائزة والجائزة في حقهم هي الطباعع البشرية الطباعع البشرية يستعون فيها مع الناس ولهذا قالوا للمكذبين إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمنع على ما يشاء من عباده وقال خاتمه محمد صلى الله عليه وآله وسلم إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون هذه طبيعة بشرية يأكل كما نأكل يشرب كما نشرب يتق البر كما نتقيه يتق الحر كما نتقيه يلبس الضوعة في الحرب كما نلبسها وهكذا فالطباعع البشرية جائزة في حق الرسل ولهذا قال وجائز في حق كل الرسل النوت لكن قد يختصون بخصائص في النوت منها اختصاص النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه تنام عيناه ولا ينام قلبه فالإحساس الظاهري ينام كغير والباطل لا ينام لا ينام قلبه فقلبه دائما مشغول بذكر الله عز وجل وبغير ذلك مما أراد الله سبحانه وتعالى ولكن لا ينام طيب النوم والنكاح جائزه بحق لمن يتزوجه والجواز هنا جواز شرعي ولا جواز خلقي ها؟ الثاني ها؟ الثاني أما شرعا فهم مأمورون بذلك مشرعون للأمة وَلَقْ لَرْصِلْنَا وَرْصِلْنَا وَرْصِلْنَا وَنْقَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرْذِيَةْ مثل الأكل الأكل أيما من الأمور الجائزة فلا يعاب على الرسول إذا أكل أو شرب أو التحف أو ما أشبه ذلك هذه من الأمور الجائزة فكل الأمور البشرية جائزة عليه بقي الشيء الواجب الشيء الواجب الدعوة إلى الله عز وجل إبلاغ الرسالة عن نصف للأمة يجب عليهم من ذلك ما لا يجب على غيرهم فهم ملزمون بالبلاغ بكل حال ملزمون بالدعوة بكل حال ملزمون بالجهاد من أمر منهم بالجهاد ووجوب هذه الأشياء عليهم أوكد من وجوبها على غيرهم ولهذا نقول الأمور المسنونة يجب على الرسول عليه الصلاة والسلام أن يبلغها يجب أن يبلغها ويجب أن يفعلها ليقتدي به الناس وإن كانت أموراً مسنونة فإذا كان البلاغ لا يحصل إلا بفعلها واجب على الرسول أن يفعلها لوجوب البلاغ عليهم طيب ممتنع في حقهم دعوة الألوهية أو دعوة الربوهية ولهذا لما قال الله تعالى لعيسى أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكونني أن أقول ما لسل الحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علاموا الغوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يبدو الله ربه وربك طيب هل يجوز عليهم موت موت يجوز على النبي أن يموت لا أين يجوز شرعا وواقعا قال الله تعالى إنك ميت وإنه ميتون وقال تعالى وما جعلنا لبشر من قبلك الخلق وقال تعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسول أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقاب إن مات يعني ميتة طبيعية أو قتل فمات بسبب القتل انقلبتم على عقاب إذن هو ميث فإذا قال الإنسان كيف تكون الرسول أمواتا والسهداء وهم دونهم أحياء كما قال تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون يقول هذه الحياة للسهداء يكون للأنبياء والرسل أعظم منها لكنها حياة برزخية لا حياة دنيا ولا حياة جسم إنما هي حياة برزخية الله أعلم بكيفيتها ولكن الثرفيين يأبون يأبون إلا أن يقولوا إنها حياة حقية فنقول لهم إن فإن قلتم ذلك فأنتم أشد الناس تقصيرا في حق النبي لأن الواجب عليكم ليكنتم تعتقدون هذا أن تذهبوا إليه بأكل وشرب لأنه محتاج ألسل كذلك لو أن شخصا في القبو في خندق ونتركه مئات السنين هل نحن مقصرون في حقه أو قائما بحقه نحن مقصرون فنقول إذن يلزمكم الآن كل يوم تذهبون بفطور في الصباح وغداء بعد الظهر وعشاء في الليل وتجعلون عنده دورق من زمزل من أجله يشعر وهذا هو ما فعله الرافضة فيما يعتقدونه المهدي الذي سيخرج في آخر الوقت إذا تسنى له خروج يقول السكفرين في شرف العقيدة رحمه الله إنهم كانوا في صباح كل يوم يذهبوا واحد منهم على فرق مسرج وبيديه رمح ومعه ماء وعسل وخبز كل صباح حتى ترتفع الشمس ويأس من خروجه إلى الفطور ثم بعد ذلك يرجع وفي الصباح مثل كل يوم ليش أجي بهذا؟ قال لأجل إذا خرج من استجاب وجد الفطور جاهز والرمح جاهز فأفطر ثم ركب الفرس ودعا إلى الجهاد نعم عقود سخيفة نعم نسأل الله أن يرزقنا ويكون عافيا ويعافيا من متلاهم به فالحاصل أن حياة الأنبياء في قبولهم وحياة البصر في قبولهم أكمل من حياة الشهداء بلا شك لأنهم أفضل عند الله ولكن هل هذه الحياة حياة دنيوية أو برزخية لا نعلمها الثاني هو المتعين وإلا لو وجب علينا أن نأتي بالطعام والشراب إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام كل يوم الوقف معنا؟ من تعين؟ شيخة لما نقول أنهم كمان جنوا جنيتا أخرى وهي وأنهم متعهم الصحابة لأنهم دفنوا حياة أي نعم هذا إذا لم يمت ثم حي بعد نوت بعد دفن هم يدعون بعد دفن حي نعم التورية ما جواز إيش؟ جواز التورية التورية؟ فعل إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهذه ضرورة فعل إبراهيم وفعل إبراهيم ضرورة أنت من قال لك إننا قلنا بأن التورية جائزة مطلقا؟ نحن لا نتكلم على أحكام التورية التورية للظالم حرام بالإجماع عرفت؟ وللمظلوم جائز أظنها بالإجماع أظنه ولا أذنه ولمن ليس بظالم ولا مظلوم فيها خلال فيها خلال بعضهم لم يظل حرام لأن الإنسان يتهم ويجر على نفسه التهمة وبعضهم يقول لأسهل حرام والراجح أنها حرام إلا لحاجة لأن الإنسان لو أجزنا له التورية كل ما شاء صار كل كلامه تورية وصار الناس لا يثوقون به أبدا نعم أخذت الأخ نعم لما يسلم علي النبي للروح لدى الله أن يحفظ بالإستاذ نعم هذه ليست أردها في الدنيا هذه حياة برزخية هذا ظهر الحديث أن أترد روحه إلى جسم كيف؟ إيوش فيها إينا مستمع إلى أن ينزل في أخي الزمان وفاتون هذا في خلاف الله عز وجل قال وإذ قال الله عز لي متوفيك ورافعك إليك فهل الوفاة هنا وفاة نوم أو وفاة موت والأظهر أنها وفاة نوم وأن الله تعالى حين رفعه أنامه حتى رفعه إلى السماء ثم صار حياة هذا هو الظلام وفي آخر الزمان ينزل إلى الدنيا نعم ما شكوهون يقول لن يونس عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى فيه وذنوني الذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فهل يجوز مثل هذا الظن من الرسل؟ نقول ما معنى نقدر؟ ما معنى؟ أسألك لا مهبل عاديه المعروب القدرة التي لا تعرفها على هذا الحال ومن قدر عليه ذزقه فليمفع أن ما أته الله أي تضيق فظن أنه بيء بخروجه هذا أنه يجب ساعة عما كان عليهم في الأول فظن ذلك ولكن الله تعالى أراه أنه في قبضته عز وجل وضيق عليه أكثر من ذقر في بطن حوت ولولا أنه كان من المسبخين للبث ببطنه إلا يمن يبقى ثم نعم أنا ما أبدو رفد عليه ولكن يرد عليه الله أف الله عنك لما أذنت لهم حتى يتبين لك لينصدقوا وتعلم الكاذب هل فعل هذا اجتهادا أو إرادة لما لا خير فيه أسألوا فلهم قال هل رسول لما أذن لهؤلاء هل فعل ذلك اجتهادا منه أو إرادة لما المصلحة في خلافه طيب حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا فيها إشكال أنهم قد كذبوا يعني أرسلوا بالكذب كذب عليهم في الرسالة نعم كذبوا في الوعد بالنصر وش المعنى؟ نقول فيها قراءتا وظنوا أنهم قد كذبوا وعلى هذا يكون الظن هنا بمعنى اليقين مثل الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وعلى قراءة قد كذبوا يكون معنى ظنوا أن قومهم الذين اتبعوهم وصدقوهم قد كذبوهم فيما فيما قالوا أنهم مصدقون يعني أنهم نافقوا أمامهم هذا هو معنى الآلة الكريمة وليس المعنى أن الله قد كذبهم في الوحي أو كذبهم في النصر نعم هذا غير الرسالة منهم يمكن أن يظنون أشياء ظنونا كثيرة بعض ما أبيّن الظنون هذا نعم تسمعه أخذنا خمسة طيب بعد أن إنشاء الله تسمعه نعم اقرأ وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وأصحابه ومن تبعهم بأسلام إلى يوم الدين الرسل عليه الصلاة والسلام يمتازون عن غيرهم في الأمور المستحيلة والجائزة والممكنة والجائزة والواجبة فما هو المستحيل في حق الرسل الجائز في حق غيرهم خالب الكريم والخيام هذا جائز في حق وممتنع في حق ممتنع في حق الرسل شرعا شرعا وقدرا لم يكن طيب وما هو الجائز لهم ولغيرهم أنت طيب مثل طيب هل تجوز الكبائر على الأنبياء لا تجوز ما تقول في قتل النفس إرادة الشعب ما تعمل إرادة هذا الشعب كيف أو بتأويل طيب إذا كان بتأويل فقد يكون شيئا كبيرة لكن في حقهم لا سبب كبيرة لأنهم لم يتعاملوا أنتظر حتى نصفها قال المؤلف وإن كل واحد منهم سلم من كل ما نقص ما مراده بالنقص نعم نعم نعم النقص في الدين يعني لا يتعاملوا على الكفر بالنقص في دليل قوله ومن كفر عصر طيب الظالم أن الباقي أخذنا فيه المناقشة فصل في ذكر الصحابة الكرام الصحابة والصحب والصحاب والصاحب صاحب رسول الله كلهم لهم ميزة على غيرهم فالصاحب في غير الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم هو رحمك الله هو من كثرت ملازمته صاحبك من كثرت ملازمته لك هذا رحمك الله هذا في حق غير الصحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما الصحابة للرسول عليه الصلاة والسلام فالصحابي هو من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم مؤمنا به ولو حكما ومات على ذلك انتبه من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم ولو مؤمنا به ولو حكما ومات على ذلك فخرج بقولنا من اجتمع من أسلم في عهد رسول صلى الله عليه وسلم وآمن به لكن لم يجتمع به مثل أن يكون أقبل على المدينة ليبارع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمات الرسول عليه الصلاة والسلام قبل أن يصل فهذا ليس بالصحابي وإن كان قد أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم اصطلقوا على أن يسموه مخضغما ومرتبته بين الصحابة الخلص وبين التابعين الخلص لأنك إن نظرت إلى كونه أسلم في عهد الرسول ألحقته بالصحابة وإن نظرت إلى أنه لم يجتمع به ألحقته بالتابعين ولهذا كان في منزلة بين منزلة الصحابة والتابعين ويسمم خضران وما رواه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنه يعتبر مقطعاء لأنه لم يجتمع بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقولنا مؤمناً به خرج بذلك من اجتمع بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم مؤمناً بغيره ولما مات الرسول آمن بالرسول فهذا ليس بالصحابة لأنه حين اجتماعه به ليس مؤمناً به ولهذا يكون مؤمناً به ودخل في قولنا من اجتمع بالرسول من كان أعمى واجتمع بالرسول فإنه يكون صحابياً وبهذا نعرف أن قولنا من اجتمع به أحسن من قول بعض العلماء من رآه مؤمناً به لأننا إذا قلنا من رآه خرج بذلك الأعمى طيب وقولنا ولو تك من دخل فيه الصبي في المهد إذا اجتمع بالرسول عليه الصلاة والسلام كما لو جئ بصبي من أبناء المسلمين إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ثم مات النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يميز هذا الصبي فإن هذا مؤمن بالرسول حقيقةً أو حكماً حكماً لماذا؟ لأنه صبي لا أقل له لكنه مؤمن لإيمان أبويه ضيق وقولنا ومات على ذلك تخل فيه من ارتد ثم رجع إلى الإسلام ومات على الإسلام فإنه يكون صحابياً فالردة لا تبطل الصحبة إلا أن يموت على الردة كما أنها لا تبطل الأعمال الصالحة إلا أن يموت على الردة لقوله تعالى ومن يرتد دينكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولاك حبطوا أعمالهم في الدين والآخر وخرج به من اجتمع بالرسول عليه الصلاة والسلام مؤمناً به ثم ارتد ومات على الذدة فإنه لا يكون صحابينا فاعرف القيود حتى يتبين لك من هو الصحابي ثم الصحابة على مراتب كما سيأتي بهذا الباب على مراتب في الفضيلة والسبق إلى الإسلام سيذكره المؤلف وقد انتهى الوقت الآن نرجو الكلام عليه إلى غدل إن شاء الله نعم لا الذين لم يسمعوا به لا تعتبر لهم صحابة لا تعتبر لا بد أن يسمعوا به نعم تكون روااتهم مرسلة المرسلة مرسلة الصحابي له حكم الاتصال هذا يعلم من مصرح الحديث نعم نعم كيف الصحبة المصاحب لك كافر ولا مؤمن إذن اجتمع في حقه إيش أخوة وصحبة ومن لم يكن صاحبا فليس في حقه إلى الأخوة ولهذا لما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ليت أنّا نرى إخواننا قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي إخواني قوم يأتون من بعد يؤمنون بي ولم يرون فقوله أنتم أصحابي يعني أعلى من الأخوة نعم أخوك إيش من النسب يعني أخوك إذا كان مؤمن فهو أخوك من الإيمان فإن صاحبك فهو أخوك وصاحبك من قالوا هنا حمد ما هو تتقرأ لا اسأل ما انتهى الوقت نعم ما هو صحيح الصحيح أن مرسل الصحابة مقبول وأنه لا يقف من الاتصال أما مرسله من بعد الصحابة فهو منقطع إلا إذا علم أن هذا التابعية لا يروي إلا عن صحابه كسعير المسجد فإنهم قالوا إنه لا يروي إلا عن نبي هريرة وعلى هذا فيكون المرسله متصل نعم نعم منقطع منقطعها مرسل المرسل منقطع لأن كل مرسل أو معلق أو معضل أو منقطع بمعن خاص وهو مقطع فالمنقطع ما لم يكتسل سنده فيشمل الأربع يشمل منقطع والمعضل والمرسل والمعلق نعم ها ايه الصديق الحمين ايش الزميل الزميل لا لا الصديق ليس زميل قد يكون صديقك وليس زميلك وقد يكون زميلك وليس صديق عرفت كيف من لا لا الزميل المشارك لك في مهنة من المهن فمثل قد تكون أنت في فصل واحد فهو زميل لكن هل هو صاحبه هجب قد وقد الصديق صديق صديق صديق سواء زميل ولا غير زميل حتى لو مثلا عمله يباين عمل فهو صديق فهو صديق نعم وهو غير ما بي ايه من من قبل أن ينبع؟ في حاليش؟ هنا ثم آمن آمن وروعاً والسؤال ها؟ أجوان متصلة إذا قال سمعت لأنه لا يشترط في التحمل الإسلام الإسلام يشترط في الأداء أما التحمل فلا يشترط لأنه إذا أسلم لا يمكن أن يقول كذباً نعم للبطين الأنزع بس بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل في ذكر الصحابة الكرام سبق لنا في هذا الكتاب بيان من هو الصحابة نعم أحسن ما معنى قولنا ولو حكماً أنا وإن تنصبياً فمؤمن حكماً لا حكيم نعم وعلى هذا فمحمد بن أبي بكر الذي ولد في حجة الوداء يعتبر صحابي طيب لو اجتمع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل البعتة ثم لم يره بعد وآمن أي يكون صحابياً ما يكون لأنه اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل قبل النهو ونحن قلنا من اجتمع بالنبي بوصفه نبياً بوصفه نبياً لا بوصفه رجلاً سينبع فمن اجتمع برسول صلى الله عليه وسلم مؤمناً بالرسول وقال هذا هو النبي الذي بشر فيه التوراة والإنجيل فآمن بالرسول لكن بعده بعد بعثة الرسول لم يره فإنه لا يعتبر صحابياً لأنه آمن برسول صلى الله عليه وسلم قبل أن يكون نبياً طيب وقولنا مات على ذلك يشمل ما لو ارتد ثم عادل الإسلام فإنه برسول صلى الله عليه وسلم فإنه يبقى على وصفه الصحابي أما لو ارتد ومات على الإسلام فمعلومناه ليس بصحابي نعم أما لو ارتد ومات على الكفر فمعلومناه ليس بصحابي ليس بصحابي لأن الرجدة تبطل الأعمال كلها إذا مات الإنسان عليها والعيال بالله طيب وهكذا نقول في الأعمال كلها لو أن الإنسان ارتد ثم عاد للإسلام ومات على الإسلام فإن أعماله السابقة للذدة تبقى صحيحة مقبولة إذا تمت فيها شرط القبول فإذا حج الإنسان ثم ارتد بترك الصلاة لك صار لا أصل ثم عاد إلى الإسلام ومات على الإسلام ثم عاد إلى الإسلام فهل نأمره بإعادة الحج لا لأن الذدة لا تضل الأعمال إلا إذا مات وهو على الكفر أما الصحبة الصحبة في حق غير الرسول فإنها لا تكون إلا بملازمة طويلة يستحق أن يسمى بها صاحبا فمجرد أن يتفق شخص مع آخر في سفر فإذا وصل إلى المدينة تفرق لا يعد ذلك صحبة إلا مقيدة فلقى صحبته في السفر الفناني صحبته في الحج وما أشدد يقول وليس بالأمة بالتحقيق في الفضل والمعروف كالصدير أولا هذه الأمة أفضل الأمة ولله الحمد بالقرآن والصمت كنتم خير أمة أخرجت للناس وقال النبي عليه الصلاة والسلام إنكم تكون سبعين أمة أنتم أكرمها على الله عز وجل هذا الحديث أو معناه فهذه الأمة ولله الحمد أفضل الأمة بالقرآن والصمت ثم إن خير هذه الأمة الصحابة ثم الذين يلونهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم طيب ثم الصحابة المهاجعون أفضل من الأنصار لأن المهاجعين جمعوا بين النسرة والهجرة هاجروا أوطانهم وأموالهم وأهليهم إلى الله ورسوله ونصروا الله ورسوله قال الله تعالى في وصف المهاجعين وينصرون الله ورسوله أولئك هم مصادقون فنص على الهجرة ونص على النسرة فهم رضي الله عنهم أفضل من الأنصار وهذا من حيث الجنس كل التفضيل نقول الآن من حيث الجنس ثم بعد ذلك أفضل المهاجرين الخلفاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلم ثم أفضل هؤلاء الأربعة كما قال المؤلم وليس في الأمة أمة محمد عليه الصلاة والسلام بالتحقيق أي بالقول المحقق الذي دلت عليه النصوص في الكتاب والسنة ليس فيها في الفضل والمعروف كالصديق الفضل بذل الخير والإحسان من العلم والمال وغير ذلك والمعروف ضد المنقر فهو جامع رضي الله عنه بين العدل الذي هو المعروف وبين الفضل الذي هو الإحسان ويقول لذلك ويقول لذلك أن الله تعالى لم نصف أحداً من الصحابة بأنه صاحب رسول الله إلا أبو بكر إلا أبا بكر هذا الصور لم نصف أحداً بالصحبة من الصحابة إلا أبا بكر قال الله تعالى إن لا تنصروا فقد نصره الله إذ أخرجه لذلك كفروا ما بعده؟ بعده؟ بعده؟ نعم ثانية اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تأسن إن الله ما وهذه منقبة عظيمة لم ينالها إلا من هو أهل لها وهو أبو بكر الله أعلم حيث يجعل ساته وأعلم حيث يجعل فضله فهذا الفضل العظيم لأبي بكر لم يناله أحد وقال النبي عليه الصلاة والسلام لو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر ما قال اتخذت فلان ولا فلا لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام وموجته وقال لا يبقين في المسجد باب ولا خوخ إلا سدك إلا باب أبو بكر وقال معلماً على المنة إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر أفبعد هذا يقال إن غيره أفضل منه لا أفضل أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر مع أن المنة حقيقة لمن؟ للرسول عليه الصلاة والسلام يعني كونه أبو بكر يكون صاحباً للرسول ولم يطرده الرسول أو يعرض عنه أو يريه وجه غضب هذه المنة للرسول في الواقع لكن من كرم الرسول عليه الصلاة والسلام جعل المنة من أبو بكر عليه كذلك أيضاً الصحبة المنة لمن؟ للرسول عليه الصلاة والسلام والمنة الأولى للجميع لله عز وجل ولهذا لما قال رسول عليه الصلاة والسلام للأنصار يبين لهم ما من الله به عليهم كلما ذكر لهم أن الله هداهم به وأغناهم به وألفهم به قالوا الله ورسوله أمن إذن ليس في الأمة مثل أبي بكر رضي الله عنه في الفضل والمعروف الذي هو الإحسان والعدل وصحبة الرسول عليه الصلاة والسلام وكل شيء ليس فيها مثل أبي بكر حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذات يوم حث على الصدقة فانصرف الناس ليتصدقوا فقال عمر رضي الله عنه الآن أسبق أبي بكر شف كيف تسابقون فأتى بنصف ماله أتى بنصف ماله الله أكبر نصف ماله أتى به في الصدقة الواحد إذا أراد يخرج ربع العشر وهو واجب صار يحمر صف ويمكن يسأل العلماء لعل أحد منهم يقول هذا ما فيه زكاة طيب أتى بنصف ماله وقال الآن أسبق أب بكر فسأله الرسول عليه الصلاة والسلام ماذا ترفت ذلك قال شف المال فأتى أبو بكر بكل ماله فسأله الرسول عليه الصلاة والسلام ماذا ترفت لهم قال ترفت لهم الله ورسوله كل المال ما بقي شيء فقال عمر الآن لا أسابق أبا بكر أبدا حرف أنه عاجز أن يسبقه وعمر هو الرجل الثاني في هذه الأمة إذن لا يسبق أبا بكر أحد من هذه الأمة مدام الرجل الثاني عجز عن المسابقة أو عن سبقه فمن دونه من باب أوله وقولك الصديق هذا لقب أبو بكر رضي الله عنه وكنيته أبو بكر واسمه عبد الله وإنما سمي الصديق الصديق فعيل من الصدق لكمال صدقه في المقال والفعال ولتصديقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين كذبه الناس ويقال إن أول ما سمي بهذا اللقب لما حدث النبي صلى الله عليه وسلم عن المعراج عن الإسر والمعراج اتخذت قريش هذا فرصة وقالت ذهبت إلى أبو بكر وقالت إن صاحبك يحدث بحديث مجني يزعم أنه ذهب إلى بيث المقنس ورجع إليه ورجع منه ونحن لا نصل إليه إلا في شهر ونرجع إلا في شهر فقال إن كان ما قلتم حقا فهو صادق شف هذا الاحتراز لم يقل هو صادق قال إن كان ما تقول لأنه يحتمل أنهم كذبوا على رصم إن كان ما حدثمون به حقا فهو صادق فسمي من ذلك اليوم الصديق ولا شك أنه أصدق هذه الأمة في المقال والفعال والمقاصد وغيره وأنه أقواها يقينا وتصديق فهو رضي الله عنه ليس في هذه الأمة مثله لو لم يكن من حسنات على هذه الأمة إلا استخلاف عمر مخطاب لكفى بذلك فخر لأنه لا أحد ينكر ما صار لعمر مخطاب رضي الله عنه من السياسة الحكيمة والحكم العادل والفتوحات العظيمة وإذلال أهل الشرك فلذلك يعتبر عمر حسنة من حسنات أبي بكر رضي الله عنه على هذه الأمة جمعنا الله وإياكم وإياهم في دار النعيم المقيم نعم الخلة من جانبين أقول لا الخلة تكون من جانبين زيد خليل لعمر وعمر خليل لزيد أليس كذلك الممنوع هو أن الرسول يتخذ خليلا أما أن يتخذ هو خليلا فلا بأس بل هو الواجب علينا الواجب علينا أن نجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خليلا وأحب الناس إليه نعم يعني تبقى على ما هي عليك نعم نعم وهذا عام ظاهره سواء رجعت أم لم ترته نعم ولكن الذي قال لئن أشكت لأحبطني عمل والذي قال ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون فالأول في حق الرسول وهذا في حق الناس هو الذي قال ومن يرتبث منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعماله وعلى هذا فيقول المطلق مقيدا لما إذا مت عليه فالله يقول فيمت وهو كافر طيب وش نقول نقول يا ربنا أحبط عمله ولو مات على الإسلام ربما يكون عوده إلى الإسلام بعد الهدة خيرا كثير من الناس الأسفهاء عندنا الآن هنا فيه مسلمون مسلمون حقيقة وحكما ثم يرتدون بترك الصلاة والفجور كل العمال السيئة ثم يهديهم الله فيكوننا أحسن حالا من قبل بكثير نعم هذا من حقهم علينا وإلا كأن الله عز وجل وصف الذين من بعدهم بأنهم يقولون ربنا أغفر لنا وليأخواننا الذين سابقون بالإيمان ولم يدخل الترذي لكن من حقوقهم علينا ومن الأدب ومن الاعتراف بالفضل أن نترضى عنه ولا فجلس يواجه نعم الله سبحانه وتعالى ولا يقتلي وللفضل منكم والسعات والشيئة قول الله سبحانه وتعالى نعم ولا يقتلي أنت جعت فيها يام بلول نعم قول الفضل منكم والسعات أيها إلى آخر الآية نعم هل هذه مزية لأبي بكر خاصة كما أعلم منها وردت في أبي بكر عندما أقسم أن لا ينفق على ابن ثاثة مصدر نعم قوله قول الفضل نعم هل هي مدهة لله عنه مزية لأبي بكر خاصة أم أنها لا لا هذه عامة قول الفضل يعني وللعطاء واستعها لنا والقضية الآية نزعت فيه أبي بكر لأنها هي القصة وقعت عليها نعم هو على كل حال الآية نزعت فيه أبي بكر الذي يؤتي ماله ويغلقه لكن الصحيح أنه واصف له ولغيره ويكون اسم التفرير إضافيا يعني الأتقى في زمانه أو الأتقى من قومه أو ما عاش بذلك أو قال من اسم التفرير هنا مسلوب عن التفرير لكن لا شك أن أبا بكر أنه لو جاء أحدهم وفعل هذا الفعل صدق عليه هذا الوصف لا نشأ أن الذي يؤتي ماله في زكاة ليس خاص بأبي بكر ولو قلنا لا يجنب النار إلا الأتقى معناها لا أكثر من أكثر ناس بالنار ما فيه إلا واحد من هذه الأمة فقط إذا قلنا الأتقى أنه وصف اسم تفضيل خاص بأبي بكر صار لا يجنب النار من هذه الأمة إلا أبي بكر وهذا معناه فأسه فالمراد بالأتقى أسكتم فالمراد بالأتقى إما أن يقال سلوب عنه تفضيل وإما أن يقال الأتقى باعتبار قومه أو زمنه أو ما أشبه فعلى الاهتمال الأول يكون وسيجل نبه التقي الذي يؤتمره ذلك نعم طيب نقرأ العقيرة طيب بسم الله الرحمن الرحيم قال المولد رحمه الله تعالى وبعده الفاروق من غير افتراء وبعده عزمان فترك المرأ وبعده فالفضل حقيقة وبعد ما به أنت تقول وبعده فالفضل ونقول ما لسه بها والبعد فالفضلو حقيقة نسمع نظام هذا للبطين الأنزعي مجدل مجدل الأبطال ماضي العزم ماضي العزم ماضي العزم مفرج الأوجار وفي الحزم وفي النداء مبدي الهدى مردي مبدي الهدى مبدي الهدى مردي العدا العدا مجل الصداء مجل الصداء يا ويلة من فيه اعتدى فحبه كحبهم حد من وجب ومن تعدى أو قال فقد اعتدى بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا بيان فضل هذه الأمة ثم بيان أن خير هذه الأمة القرون الثلاثة ثم بيان أن خير هذه القرون للصحابة ثم بيان أن خير الصحابة المهاجرون ثم بيان أن خير المهاجرين الخلفاء الأربع ثم بيان أن خير خلفاء عبو بكر رضي الله عنه وذكرنا شيئا من مناقبه وفضائله رضي الله عنه ومن أراد التوسع في ذلك فليقرأ كتب التاريخ كالبداية والنهاية لبن كثير رحمه الله وغيرها مما ألف على وجه الخصوص في مناقب أبي بكر لله وبعده الفاروق بعد أبي بكر الفاروق والفاروق على وزن فاعون وهو من صيغ المبالغة مأخوذ من الفرق وسمي بذلك لأن الله تعالى فردق به بين الحق والباطل فإن الله سبحانه وتعالى أعزل الإسلام بعمر بن حطاب رضي الله عنه وفرق الله تعالى به بين الحق والباطل في خلافته وقبل خلافته وجعل الله الحق على لسانه وقال فيه النبي عليه الصلاة والسلام إن يكون فيكم محدثون أي ملهمون بالوحي فعمر وكان رضي الله عنه موفقا للصواف حتى إنه يأتي للوحي أحيانا موافقا لقوله واقتراحه فهو رضي الله عنه فاروق فرق الله به بين الحق والباطل وكان رضي الله عنه بعد أبي بكر رضي الله عنه في الفضيلة وبعد أبي بكر في الخلاف وعلى هذا أجمع أهل السنة وجماعة على أن هذين بطلين أبا بكر وعمر هما أفضل الأمة وأن أبا بكر أفضل من عمر عمر رضي الله عنه يلي أبا بكر في الخلاف بتعيين من أبي بكر فإنه عين وتحمل أبو بكر رضي الله عنه المسؤولية في هذه الأمة حيا وميتا لكنه رضي الله عنه أدى الأمانة ووفق فصار من فضائره على الأمة أن استخلف عمر بن خطاب ولا يخفى على أحد منصف فضل عمر بن خطاب رضي الله عنه إذا قرأ أسيرته عمر رضي الله عنه تولى الخلافة بعد أبا بكر وقام بأباء الخلافة خير القيام وكثث الثوحات على يده وصار له من الهيبة والعظمة ما خذل الله به أداء ومع ذلك فكان متواضع يقبل الحق من أي شخص كان وكان متواضع لا يأخذ من بيت المال إلا مثل ما يأخذه أي واحد من الناس ولا يعطي أحد من أولاده إلا مثل ما يعطي واحد من الناس بل ربما لقصر وكان رضي الله عنه لم يبتقي نفسه بوابا ولا قصرا بل كان ينام في المسجد فيجمع الحصى ثم ينام عليها وسادة الله وكان عليه الرجاء مرقع وصيرته عجيبة لا تكت تصدق بما ينقل عنه ولهذا أعز الله في الإسلام بعد كونه خليفة وقبل كونه خليفة وكان له هيبة عظيمة يذكر أن رجل من اليهود في الشاق كان منزله إلى جنب بيت المال فعرض عليه معاوية أن يشتديه منه قال بيع علي البيت من أجل أن يدخلهم في بيت المال فآبا اليهود فآطاه ثمنا أكثر من ثمنا فآبا معاوية رضي الله عنه رأى أن المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاص فأدخله في بيت المال وقال بخذ إذا شئت القيمة أعطناكها ولكن اليهود أبا فقدم المدينة فجاء إلى عمر يبحث عن عمر فقيل له تجده الآن في المسجد فذهب إلى المسجد فوجد رجلا كأنه فقيل رجاء مرقع نائم على بطخاء عادي فصدق أو كذب هل هذا الخليفة الذي يكون معاوية أميرا له أميرا من أمرائه وكان معاوية رضي الله عنه باعتبار أنهم في الشام وأنهم يقدسون ملوكهم وأنهم يعظمونهم ويجعلهم من قصور قد اتخذ النفسي مثل هذا لا حبا في الدنيا ولكن إقامة إقامة للسلطة مقام السلطة الأولى حتى يهبها الناس لأن معاوية فعل مثل ما فعل عمر في المدينة وهو في الشام لم يبالي الناس به فجاء إلى عمر فقص عليه القصة فيقال إنه أخذ عظم من الأرض وكتب به ليس كسرى بأعدل منه ووضع خطا وفوقه خط آخر كالصليل وقال اليهود اذهب أعطيه معاوية فلما جاء به المعاوية المعاوية قطعا بينه وبين عمر إشارة وهي ما يسمى في العرض الحاضر شفرة لما رأى هذا العظم يقال إنه وضعه على رأسه معاوية ثم قال اليهود ماذا تريد أتريد أن أبني لك بيتك وأعيد من جديد أم تريد أن أعطيك أعشفا ثالث أم ماذا تريد قال وهكذا يكون خلفائكم وهكذا يكون أمراءكم مع خلفائكم قال نعم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإن بيتي صدقة من المسلمين سبحان الله شف كيف الآن العدل يعني يجعل الناس يستجيبون ولو كانوا كفارا والظلم والاستئثار يجعل الناس لا يستجيبون ولو كانوا مسلمين فالحاصل أن عمر رضي الله عنه مع كونه ذا سلطة عظيمة وهيبة عظيمة إذا جاءوا الإنسان وجده كأنه عاد والقصة المشكورة وإن كان علي ذي شيء من النظر لما خطب الناس حين تغالوا في المهور وقال لا يزيد أحد على مهر النبي عليه الصلاة والسلام لأزواجه وبناته إلا جعلت الزائج في بيت الماء أظن أنه كانت معا اقرب من اتكى العمود فإنه ينود اقرب فيه بلاء أجرى حر طيب أقول كنا نتكلم أي نعم أراد أن نتكلم قال إنه لا أحد يزيد على مهر النبي صلى الله عليه وسلم من زوجاته وبناته إلا جعلتوا في بيت الماء فقامت امرأة فقالت ما لنعمل المؤمنين ليس ذلك إليك إن الله تعالي يقول وَإِنْ أَرَدْتُمْ إِسْتِبْدَالَ زَوْجٍّ مَكَانَ زَوْجٍّ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَعْخْدُوا مِنْهُ شَيْءٍ فأقر الله تعالى إيتاء القنطار من الزوجة والقنطار ألف مثقال ذهب وقيل إنه ملء جلد ثور صغير من الذهب كم يجمع جلد الثور ألاف فقال امرأة أفقه من عمر ثم ترك الناس فالحديث هذا في صحتي نظر لكنه مشفور عند الناس وعمر دلعا يكون أكثر من ذلك تواضع وعظ الناس يوم من الأيام فقام إليه سلمان فاز وقال يا أمير الأممين كيف تعطي عبد الله بن عمر ثوبين والناس لم تعطهم إلا على ثوب واحد من بيت المال فقال له قم يا عبد الله يعرض عليه فقام فرد عليه فقال إن الثوب الثاني ثوب عمر أعطاه إياه وليس زائد على ما يعطي المسلمين وكان رضي الله عنه إذا أمر الناس بشيء أو نامهم عن شيء جمع أهله وقال لهم إن الناس ينظرون إليكم نظر الطير إلى اللحم وأبتور تنظر إلى اللحم إيش نظر شرع تريد أن تبتلعه فإني قد أمرت بكذا أو نهيت عن كذا فلا أجد أحدكم يعني مخالفا إلا أضعفت عليه العقوبة كل هذا من باب إيش العدل والتخويف وإلا كان العدل أيضا لا يضعف العقوبة عليهم لكنه رضي الله عنه له غور في الفقه قال إن أقرباء السلطان يخالفون بسلطة قربهم منه انتم بسلطة قربهم منه فيتوصلون إلى المخالفة بقربهم من ولي الأمر فرأى رضي الله عنه إن هذه نوع مخالفة مع المخالفة الأصلية فيجمع عليهم بين عقوبتين ومآثر ذراعا كثيرة وكان آخر أمره أنه سأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقه الشهادة في سبيله والموت في بلد رسوله فكان نسل عجبون المدينة بلد إسلام ما فيها قتال كيف يجتمع أنه شهيد في سبي الله ميت في مدينة رسول الله فاستجاب الله دعوته وقتل شهيدا في بلد رسول عليه الصلاة والصلاة وهو لم يقتل لعداء شخصي لكنه لعداء ديني لأن القاتل له أبو لؤلؤ المجوس غلام المغيرة بالفعل وكان رضي الله عنه عمر ينهى أن تكثر العلوج يعني هؤلاء الأرقة من الفرص وغيرهم في المدينة ولكن كان عمر الله مفهول هذا الخبيث لما قتل عمر في خنجر له وجهان والإمساك بالوسط وكان قد سقى كل جانب منه السم فلما طعن عمر يصلي بناس الفجر قال أكل للكلب فزع الناس فلحقوا هذا الرجل الخبيث الهارب فقتل أظن ثلاثة عشر نفر فلما رأى أنه قد أدرك وألقى عليه أحد الصحابة بساطا غمه فيه لما رأى أنه قد أدرك قتل نفسه فالحمد لله رب العالمين أنه قتل نفسه على هذا الوجه وهو لم يسكد لله سجله فكان والعياد بله آخر أمره أن قتل نفسه والذي يظهر لنا أنه قتل نفسه على الكفر هذا آخر ما حصل لعمر بن خطاب رضي الله عنه ومن أراد المزيد من ذلك فليقرأ ما كتب عنه في البداية والنهاية وغيرها وبعده عثمان فاترك المراء بعد من؟ بعد عمر بن خطاب رضي الله عنه الأفضل عثمان فاترك المراء أي الجدار فإن هذا أمر مفروغ منه أن عثمان هو الثالث في الخلافة والفضيلة وإنما قال فاترك المراء لكثرة الجدار فيه وفي علي بن أبي طالب أيهما أفضل حتى إن بعض علماء السنة قالوا علي بن أبي طالب أفضل من عثمان فجعلوه في المرتبة الثالثة في الفضيلة وعثمان في المرتبة الرابعة ومنهم من قال أبو بكر ثم عمر ثم عثمان وسكث ومنهم ما مشى عليه المؤلف أخذ بهم ما شى عليه المؤلف وهو أن الأفضل عثمان ثم علي قال الشيخ السلام رحمه الله وهذا هو الذي استقر عليه أمر أهل السنة والجمال أن عثمان ترتيبهم في الفضيلة كترتيبهم في الخلافة عثمان رحمه سنة والجمال فتوليه للخلافة أمر غريب لم يكن معروفا لأن عمر لما طعن وقيل له استخلف على الأمة قال إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني يعني يعني أبو بكر وإن لم أستخلف فقد ترك من هو خير مني يعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال لو كان أبو عبيدة حيا لا استخلفته أبو عبيدة عامر بن جراح لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه أمين هذه الأمة سبحان الله لا ينظرون إلى شرف قبيلة ولا إلى سيادة من قوم ينظرون إلى المعاني الشرعية فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام أمين هذه الأمة أبو عبيدة عامر بن جراح قال عمر لو كان حيا لا استخلف ولكنه مات قبل عمر ثم جعل الأمر شورى بين الستة الذين توفي عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فلما توفي جلس هؤلاء للتشاول واستقر الأمر على عثمان وكان أكثر أهل المدينة يختارون عثمان فابو يا عثمان بالحلال مبايع الشرعية بايعه عليها عمر علم بيطال وبقية أصحاب الشورى وغيرهم وأجمعت الأمة على ذلك وصار الخليفة الثالث بإجماع المسلمين ولهذا قال الإمام أحمد من طعن في خلافة واحد من هؤلاء فهو أظل من حمار أهله أما الرافضة فقد طعنت في خلافة الجميع إلا أن أعلم بيطال فظلت بهذا عن الأمة وعن الحق بل وعما مشى عليه علي بن بيطال رضي الله عنه فإنه بايع عاببا وعمر وأثمان اختياراً لطراراً والعجب أن غلافة الرافضة قالوا إن علي ينفاسك لماذا يلغى بالظلم فكونوا رضي بالظلم بايع هذه المداهنة والمداهنة في الحق ظلال وفسر فتعجب كيف وصل بهم الحال إلى هذا السفر والمنصب من يعرف منهم أنه على ظلال هم يقولون نحن شيعة وآهل السنة وأيما أولى بالحق أهل السنة أو الشيعة المتعصبين لأشخاص المعينين كل يعرف أن أهل السنة هم لا على حق لأنهم على سنة وكهم يقولون هذا إلى سنة ونحن شيعة اعتراف منهم بأنهم ليسوا على سنة وإذا كانت كذلك فقال اتقوا الله ارجعوا إلى السنة ما دمتم الآن تعترفون بأن هؤلاء أهل السنة وأنتم شيعة ثم نقول من أحق الناس تشيعاً لآل البيت من؟ أهل السنة نحن نحب آل البيت المؤمنين منهم لكونهم مؤمنين ولكونهم من قرابة الرسول عليه الصلاة والسلام نفضلهم على عائلهم بهذا المعين لكن لا نعطيهم الفضل المضلق بل ننزلهم منزلتهم وهم أعني آل البيت يرضون بهذا غاية الرضاة وكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وهو إمام أهل البيت كان رضي الله عنه يقول على منبج القوفة يُعلم خير هذه الأمة بعد نبيها أبو وقفر ثم عمر وأحيانا يقول سمع عثمان وأحيانا نسكه فعلى هذا نقول إن عثمان رضي الله عنه يلي عمر بن الخطاب في الفضيلة فهو الثالث في الفضل في هذه الأمة وهو الثالث في الخلافة في هذه الأمة ومن أنكر ذلك بالنسبة للخلافة فيقول أمام أحمد إنه أضل من حمار أهله وقال إنه أضل من الحمار لأن الحمار من أبلغ الحيوانات ولهذا مثل الله اليهود بالحمار الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها قال كمات للحمار يحمل أصفار إذا حممت على الحمار المغني والمجموع شحن مهذب والإنصاف نعم وتصيد كثير وفتح الباري ثم رجعت الحمار وقال ماذا قال في فتح الباري الشيء يقول يوفيك نهيقا فعلى كل حال الحمار أبلغ الحيوانات وأدل الحيوانات بالنسبة لمكانه لمبيته وسألت مرة الشيء عبدالرزاق العفيف رضي الله عنه وعافاه قال إنما كان الحمار أدل ما يكون إلى مأواه ومبيته لأنه بريد لا يشغل مخه شيء من التفكير فيكون معتمدا على المظاهر الخارجية لأن ذهنه ما في مخي وهذه مناسبة غريبة لذلك تجد الإنسان الذي مع السائر لا يرحب بالسائر لبسواق ولا يجل لبسواق لا يعرف الأسواق ولا يعرف البيوت لو يتردد علي عشر مرات والسائر يعرف بأول مرة لأنه قد وضع ذهنه لهذا الشيء الحمار ما يهمه إلا المبيوت والمأوى والأكل والشرب وأما غيره ما عنده تفكير فالحاصل أن نقول إن الإمام أحمد قال من طعن في خلافة واحد من هؤلاء فهو أضل من حمار أهله قال ذلك ليش لأن أبلد ما يكون من حيوانات الحمار طيب أنتهى الوقت صلى الله عليه وسلم تسميني عندنا لا اللي الرحمن الرحيم قال المعجب رحمه الله وبعدك الفضل حقيقا فاسمع فاسمعي فاسمعي إظامي هذا للبطين ها للبطين قل ما قلت لك للبطين إظامي هذا للبطين الأنزعي للبطين الأنزعي الأنزعي مجدل الأبطال ماضي العزمي مفرج الأوجال وافي الحزمي وافي لدى مجدل الهدى مرد العذاب مجل الصدايا ويل من فيه احتدى فحبه كحبه حتما وجب ومن تعدى أو قلى فقد كذب عندكم قال باليوم ولي بالأليف باليوم قال لا يرقل نعم بس بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأساني إلى يوم الدين قال الموالف رحمه الله تعالى السفاري في عقدته المنظومة قال وبعده وبعد فالأفضل وبعد فالفضل حقيقا فاسمعي فاسمعي نظامي هذا للبطين الأنزل بعد أي بعد الثلاثة الخلفاء الرشدين أبي بكل وعمر وعثمان بعد ذلك فالفضل حقيقا أي حقيقة أو حقيقا بمعنى جديد جديرا كما في قوله تعالى حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق فهي صالح لهذا وهذا حقيقا فاسمعي نظامي هذا وأمر بسمع نظام للتأكيد والتنبيه للبطين خبر قوله فالفضل أي فالفضل كائن للبطين الأنزع البطين يعني واسع البطن الأنزع الذي انحسر شعر مقدم رأسه هذا الأنزع والبطين ضده الضامر الذي بطنه واسع والأنزع ضده الأفرع الذي نزل شعر رأسه إلى جبهته طيب إذن وصف هذا المذكور بوصفين أولا أنه بطين وثاني أنه أنزع وهل أراد المؤلف رحمه الله الذم أو أراد التعريف الثاني قطعا أراد التعريف لأنه لا يريد أن يذم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بهذا الوصف أراد أن يعرفه وكان رضي الله عنه بطينا أي واسع البط وقد علم بهذا الوصف الأنزع أي كان منحسر شعب الرأس من الأمام وهذا لا يبدو على شيء إنما هو خلقة ويكون عند الكبر كثيرا كما هو معروف مشاهد مجدل الأبطال التجديل يعني معناه أنه يوقعهم صرعا والأبطال جمعوا بطل وهم الشجعان ماضي العزم ماضي العزم يعني أنه ذو عزيمة ماضية لا ينتني كم هذا من الوصف؟ أربعة مفرج الأوجال الأوجال جمع وجل وهو الخوف يعني أنه يفرج الخوف من شجاعاته رضي الله عنه ولا شك أنه من أشجع الناس وفي الحزم يعني أنه ذو حزم وفي أي كان وهذه ستة توصاف وفي الندى الندى يعني الفضل والعطاء وفيها أي كاملة مبد الهدى مظهر الهدى وهو العلم وقد اشتهر عليهم بطالبه عنه بساعة علمه وذكائه مردي العدى مردي أي مهلك كما قال تعالى وما يغني عنه ماله إذا تردى أي إذا هلك والعدى جمعه عدو هذه ثلاثة أوصاف والإضافة إلى ما سبق تكون تسعة أوصاف طيب مجل الصدى مجل أي مذهل والصدى في الأصل هو الوسخ الذي يكون على الحد